نجاة
01-22-2007, 12:56 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل تعاملنا مع من أساء إلينا من اخواننا المؤمنين يكون بالسب و الشتم و التنابز بالألقاب؟
هل نسمي هذه الصفات الذميمة إنتصار للنفس على الظلم؟
هل من يطاوع نفسه على هواها ليدافع عن النفس هو أسعد الناس أم أتعب الناس؟
هل الإساءة إلى الآخرين "من إخواننا المؤمنين الذين ظلمونا " بالتجريح هو أمر بمعروف
و نهي عن المنكر؟
إذا كان الجواب
نعم
فأين نحن من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم
ألم يقل ربنا تبارك و تعالى
"وَ قُل لِعِبَادِى يَقُولُوا الَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاًّ مُبِيناً "
صدق الله العظيم
ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده و المؤمن من أمنه الناس على دمائهم و أموالهم" .
ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم
أتدرون من المفلس ؟ قالوا:المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع , قال صلى الله عليه وسلم : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة , ويأتي وقد شتم هذا ,وقذف هذا , وأكل مال هذا , وسفك دم هذا , وضرب هذا , فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته من قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) .. (رواه مسلم).
صفات المفلس:
1-الحرص المذموم.
2-قلة القناعة.
3-الظلم والبغي.
4-الحسد.
5-الغيبة والنميمة والقذف.
و في الحديث أيضا
"ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن الله تعالى يبغض الفاحش البذئ"
إذن
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب
لأنه لا يوجد منطقة وسطى بين الجنة و النار
بما أن موضوعي سيقرأه المؤمنين و المؤمنات فقط
خير ما أختم به كلام الحبيب صلى الله عليه و سلم
"المؤمن كالنحلة تأكل طيبا ، و تضع طيبا ، و إذا وقعت على عود لم تكسره "
هل تعاملنا مع من أساء إلينا من اخواننا المؤمنين يكون بالسب و الشتم و التنابز بالألقاب؟
هل نسمي هذه الصفات الذميمة إنتصار للنفس على الظلم؟
هل من يطاوع نفسه على هواها ليدافع عن النفس هو أسعد الناس أم أتعب الناس؟
هل الإساءة إلى الآخرين "من إخواننا المؤمنين الذين ظلمونا " بالتجريح هو أمر بمعروف
و نهي عن المنكر؟
إذا كان الجواب
نعم
فأين نحن من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم
ألم يقل ربنا تبارك و تعالى
"وَ قُل لِعِبَادِى يَقُولُوا الَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاًّ مُبِيناً "
صدق الله العظيم
ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه و يده و المؤمن من أمنه الناس على دمائهم و أموالهم" .
ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم
أتدرون من المفلس ؟ قالوا:المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع , قال صلى الله عليه وسلم : إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة , ويأتي وقد شتم هذا ,وقذف هذا , وأكل مال هذا , وسفك دم هذا , وضرب هذا , فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته من قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار ) .. (رواه مسلم).
صفات المفلس:
1-الحرص المذموم.
2-قلة القناعة.
3-الظلم والبغي.
4-الحسد.
5-الغيبة والنميمة والقذف.
و في الحديث أيضا
"ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن فإن الله تعالى يبغض الفاحش البذئ"
إذن
فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب
لأنه لا يوجد منطقة وسطى بين الجنة و النار
بما أن موضوعي سيقرأه المؤمنين و المؤمنات فقط
خير ما أختم به كلام الحبيب صلى الله عليه و سلم
"المؤمن كالنحلة تأكل طيبا ، و تضع طيبا ، و إذا وقعت على عود لم تكسره "