خادم الاسلام
01-23-2007, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تلبية لكن يا اخواتي ريم و روان و رنا احمد الله تعالى على حصولي على باقي كلمات ((نناديك ايتها الحرية فاسمعينا ))للكاتب الراحل جبران خليل جبران و هاهي اضعها الان بين ايديكم :
من أعماق هذه الأعماق ،
نناديك ، أيتها الحرية ، فاسمعينا !
من جوانب هذه الظلمة ،
نرفع أكفنا نحوك ، فانظرينا !
وعلى هذه الثلوج ،
نسجد أمامك ، فارحمينا !
أمام عرشك الرهيب نقف الآن ناشرين على أجسادنا أثواب
آبائنا الملطخة بدمائهم ،
عافرين شعورنا بتراب القبور الممزوج ببقاياهم ،
حاملين السيوف التي أغمدت في أكبادهم ،
رافعين الرماح التي خرقت صدورهم ،
ساحبين القيود التي أبادت أقدامهم ،
صارخين الصراخ الذي جرح حناجرهم ،
نائحين النواح الذي ملأ ظلمة سجونهم ،
مصلّين الصلاة التي انبثقت من أوجاع قلوبهم ،
فاصغي أيتها الحرية واسمعينا !!
...
من منبع النيل إلى مصب الفرات
يتصاعد نحوك عويل النفوس متموجا مع صراخ الهاوية ،
ومن أطراف الجزيرة إلى جبهة لبنان
تمتد إليك الأيدي مرتعشة بنزع الموت !
ومن شاطئ الخليج إلى أذيال الصحراء
ترتفع نحوك الأعين مغمورة بذوبان الأفئدة ،
فالتفتي ، أيتها الحرية ، وانظرينا !
...
في المدارس والمكاتب
تناجيك الشبيبة اليائسة ،
في الكنائس والجوامع
يستميلك الكتاب المتروك ،
وفي المجالس والمحاكم
تستغيث بك الشريعة المهملة
فأشفقي ، أيتها الحرية ، وخلصينا !
في شوارعنا الضيقة ،
يبيع التاجر أيامه ليعطي أثمانها للصوص المغرب ،
ولا من ينصحه !
وفي حقولنا المجدبة
يحفر الفلاح الأرض بأظافره
ويزرعها حبات قلبه ويسقيها دموعه
ولا يستغل غير الأشواك ،
ولا من يعلمه !
...
فتكلمي ، أيتها الحرية ، وعلمينا !
...
لحفظ عروشهم وطمأنينة قلوبهم قد سلحوا الدرزي لمقاتلة العربي ،
وحمسوا الشيعي لمصارعة السني ،
ونشطوا الكردي لذبح البدوي ،
وشجعوا الأحمدي لمنازعة المسيحي ،
فحتى متى يصرع الأخ أخاه على صدر الأم ؟
وإلى متى يتوعد الجار جاره بجانب قبر الحبيبة ؟
وإلام يتباعد الصليب عن الهلال أمام عين الله ؟
...
إصغي أيتها الحرية ، واسمعينا ...
تكلمي بلسان فرد واحد منا ،
فمن شرارة واحدة يشتعل القش اليابس ،
أيقظي بحفيف أجنحتك روح رجل من رجالنا ،
فمن سحابة واحدة ينبثق البرق ينير بلحظة خلايا الأودية وقمم الجبال ،
...
إسمعينا ، أيتها الحرية ،
إرحمينا يا ابنة أثينا ...
خلصينا يا رفيقة موسى ،
أسعفينا يا حبيبة محمد ،
علمينا يا عروسة يسوع ،
قوي قلوبنا لنحيا ،
أو شددي سواعد أعدائنا علينا
فنفنى وننقرض ونرتاح
تلبية لكن يا اخواتي ريم و روان و رنا احمد الله تعالى على حصولي على باقي كلمات ((نناديك ايتها الحرية فاسمعينا ))للكاتب الراحل جبران خليل جبران و هاهي اضعها الان بين ايديكم :
من أعماق هذه الأعماق ،
نناديك ، أيتها الحرية ، فاسمعينا !
من جوانب هذه الظلمة ،
نرفع أكفنا نحوك ، فانظرينا !
وعلى هذه الثلوج ،
نسجد أمامك ، فارحمينا !
أمام عرشك الرهيب نقف الآن ناشرين على أجسادنا أثواب
آبائنا الملطخة بدمائهم ،
عافرين شعورنا بتراب القبور الممزوج ببقاياهم ،
حاملين السيوف التي أغمدت في أكبادهم ،
رافعين الرماح التي خرقت صدورهم ،
ساحبين القيود التي أبادت أقدامهم ،
صارخين الصراخ الذي جرح حناجرهم ،
نائحين النواح الذي ملأ ظلمة سجونهم ،
مصلّين الصلاة التي انبثقت من أوجاع قلوبهم ،
فاصغي أيتها الحرية واسمعينا !!
...
من منبع النيل إلى مصب الفرات
يتصاعد نحوك عويل النفوس متموجا مع صراخ الهاوية ،
ومن أطراف الجزيرة إلى جبهة لبنان
تمتد إليك الأيدي مرتعشة بنزع الموت !
ومن شاطئ الخليج إلى أذيال الصحراء
ترتفع نحوك الأعين مغمورة بذوبان الأفئدة ،
فالتفتي ، أيتها الحرية ، وانظرينا !
...
في المدارس والمكاتب
تناجيك الشبيبة اليائسة ،
في الكنائس والجوامع
يستميلك الكتاب المتروك ،
وفي المجالس والمحاكم
تستغيث بك الشريعة المهملة
فأشفقي ، أيتها الحرية ، وخلصينا !
في شوارعنا الضيقة ،
يبيع التاجر أيامه ليعطي أثمانها للصوص المغرب ،
ولا من ينصحه !
وفي حقولنا المجدبة
يحفر الفلاح الأرض بأظافره
ويزرعها حبات قلبه ويسقيها دموعه
ولا يستغل غير الأشواك ،
ولا من يعلمه !
...
فتكلمي ، أيتها الحرية ، وعلمينا !
...
لحفظ عروشهم وطمأنينة قلوبهم قد سلحوا الدرزي لمقاتلة العربي ،
وحمسوا الشيعي لمصارعة السني ،
ونشطوا الكردي لذبح البدوي ،
وشجعوا الأحمدي لمنازعة المسيحي ،
فحتى متى يصرع الأخ أخاه على صدر الأم ؟
وإلى متى يتوعد الجار جاره بجانب قبر الحبيبة ؟
وإلام يتباعد الصليب عن الهلال أمام عين الله ؟
...
إصغي أيتها الحرية ، واسمعينا ...
تكلمي بلسان فرد واحد منا ،
فمن شرارة واحدة يشتعل القش اليابس ،
أيقظي بحفيف أجنحتك روح رجل من رجالنا ،
فمن سحابة واحدة ينبثق البرق ينير بلحظة خلايا الأودية وقمم الجبال ،
...
إسمعينا ، أيتها الحرية ،
إرحمينا يا ابنة أثينا ...
خلصينا يا رفيقة موسى ،
أسعفينا يا حبيبة محمد ،
علمينا يا عروسة يسوع ،
قوي قلوبنا لنحيا ،
أو شددي سواعد أعدائنا علينا
فنفنى وننقرض ونرتاح