PDA

View Full Version : نطق الضب!



khu
02-24-2006, 11:03 PM
من معجزات النبي صلى الله عليه و سلم
نطق الضب ! و أسلم الأعرابي

عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في محفل من أصحابه، إذ إعرابي من بني سليم قد صاد ضبا و جعله في كمه يذهب إلى رحله فرأى جماعة فقال:
على من هذه الجماعة؟ فقالوا على هذا الذي يزعم أنه نبي، فشق الناس ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:
يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة كذب منك، و أبغض إلي منل و لولا أن تسميني قومي عجولاً فجلت عليك فقتلتك ، فسررت بقتلك الناس أجمعينن.
فقلت (أي ان عمر بن الخطاب قال لرسول الله): يا رسول الله دعني أقتله
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم): أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبياً
فأقبل الأعرابي على رسول الله و قال: و اللات و العزى لا آمنت بك.
و قد قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا أعرابي ما حملك على أن قلت ما قلت، و قلت غير الحق ولم تكرم مجلسي.
فقال الأعرابي: و تكلمني أيضاً – استخفافا برسول الله –
ثم قال : و الله و العزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب
فأخرج الضب من كمه و طرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا ضب ،
فتكلم اضب بلسان عربي مبين يفهمه الم جميعاً : لبيك و سعديك يا رسول رب العالمين
فقال له رسو ل الله صلى الله عليه و سلم: من تعبد؟
قال : الذي في السماء عرشه و في الأرض سلطانه ، و في الجنة رحمته، و في النار عذابه.
قال: فمن أنا يا ضب؟
قال: أنت رسول رب العالمين و خاتم النبيين، قد أفلح من صدقك و قد خاب من كذبك.
فقال الإعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله حقاً، و الله لقد أتيتك و ما على وجه الأرض هو أبغض إلي منك، وو الله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي و من ولدي فقد آمن بك شعري و بشري و داخلي و خارجي وسري و علانيتي
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو و لا يعلى ، لا يقبله الله إلا بالصلاة و لا يقبل الصلاة إلا بقرآن فعلمه رسول الله صلى الله عليه و سلم (( الحمد لله )) و ((قل هو الله أحد))
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن هذا كلام رب العالمين و ليس بشعر و إذا قرأت قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن و إذا قرأت قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن، و إذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرآت القرآن كله
فقال الإعرابي: الإله إلهانا يقبل اليسير و يعطي الجزيل .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اعطوا الأعرابي، لإأعطوه حتى أبطروه( أي أغنوه)
فقام عبد الرحمن بن عوف فقال: يا رسول الله إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله – عز و جل – دون البختي ( البختي نوع من الأبل) و فوق الأعرابي و في عشراء( أي ناقة حامل)
فقال رسول الله صلى الله عليه سلم : لك ناقة من در جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر و عنقها من زبرجد أصفر عليها هودج و على الهودج السندس و الاستبرق ، تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف.

فخرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فلقيه ألف أعرابي على ألف دابة بألف رمح و ألف سيف
فقال لهم : أين تريدون ؟
قالوا: نقاتل هذا الذي يكذب، يزعم أنه نبي،
فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله. و أن محمد رسول الله
فقالوا: صبوت ( أي خرجت عن دين قومك)
فقال ما صبوت، و حدثهم بهذا الحديث.
فقالوا بأجمعهم : لا إله إلا الله و محمد رسول الله
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتلقاهم في رداءٍ فنزلوا عن ركْبِهم يقبلون ما ولوا منه و هم يقولون: لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فقالوا : أمرنا بأمرك يا رسول الله
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تدخلون تحت راية خالد بن الوليد .

فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم.
انتهى المرجع زاد المتقين الجزء الأول

و قفه : فقط تخيل أنك معهم و عبر أو عبري عن شعورك و خصوصا في المقاطع الملونه
و ما شعو رك نحو نبيك
ما الفرق بين شعورك لأول مرة عندما قال الأعرابي : يزعم أنه نبي و عندما قالها قومه في نهاية القصة
ما هي أحاسيسك و أنت ترى الرسول يحاور ذلك الضب
ما هو موقفك حينما شهد الأعرابي ب لا إله إلا الله محمد رسول الله
كيف كان عطف النبي و حنانه و رحمة بهذا الأعرابي و هو يعلمه؟
ما كان شعورك بعد معرفة الأجر الذي حصل عليه عبد الرحمن بن عوف

ما شعورك حينما تزلزل المكان بأشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله و أسلم القوم ؟

هذه و قفات تأملها و فكر و تعلم من حبيبنا رسول الله.