PDA

View Full Version : من أي الشخصيات أنت!!



فؤاد عبدالله الحمد
01-30-2007, 06:39 AM
المشـــاركة

هذه السمة تجعلك تميل ‘لى التمتع بصحبة الىخرين . فإن المشارك ينضم إلى الجماعات بإرادته باحثا عن طرق لضم الآخرين في نشاطات ، و قد يميل إلى تجنب مهام يجب أن ينجزها بمفرده ، كما يعتمد على الاتفاق الجماعي في الرأي بخصوص القرارات الهامة ، و قد يتردد في تشكيل أو التعبير عن آراء شخصية بدون تقييمها أولا من الجماعة . إن العضو يستمد القوة و الدعم العاطفي من الانتماء و الشعبية و احترام الآخرين

العزلـــــة
هذه السمة الشخصية تجعلك تميل إلى العمل الفردي و عادات العمل المنعزلة . إن المنعزل يشترك في الجماعات للأسباب القهرية فقط ، و عندئذ يكون لمدة انقضاء المهم فقط . و هو ينظر بشك تجاه الآراء المتفق عليها بإجماع و فكر الجماعة .
وعندما تلقي عليه مهام كثيرة أو صعبة على ان ينجزها فرد واحد ، يختار المنعزل أن يقسم العمل إلى جزيئات يمكن إدارة كل منها من قبل أفراد . إن المنعزل يستمد القوة العاطفية من محاولته لأن يكون على مستوى المقاييس الشخصيةو ليس من قبل أحكام الآخرين عليه

البــــــراعة
تميل بك تلك السمة الشخصية إلى التعديلات الدقيقة و التي تبدو عملية للظروف المتغيرة . و يتمكن البارع من القيام بأكثر من مهمة في نفس الوقت ، و توشك جميع المهام على الانتهاء . إن الفزع من المواعيد النهائية ، و عدم القدرة على التنبؤ بالمعوقات و الطوارئ المحتملة ، يعد حافزا و تحديا للشخص البارع . و هي مسألة فخر للبارع أنه بإمكانه التعامل مع المواقف و التغلب على المشكلات و المصاعب و في النهاية برى المشاريع تصل إلى الانتهاء . إن البارع يستمد القوة العاطفية من إحساسه بالانشغال الذاتي الدائم بالإضافة إلى اقتناعه الراسخ بأهميته و قيمته للجماعة .

التخطيـــــط
تميل بك تلك السمة الشخصية إلى وضع التفاصيل و الحقائق الفردية و البيانات الأخرى في أشكال و نماذج . و عندئذ يتشبث المخطط بتلك النماذج بشدة حيث إنها تعمل على تنظيم مجموعة مذهلة من الأأشياء غير المترابطة .
يقاوم المخطط حصوله على بيانات غير منظمة قبل وضع أي خطة ، و لكن بعد مرحلة التخطيط ، يرحب بالمعلومات و بخاصة إلى الدرجة التي تدعم بها هذه المعلومات الخطة المخصصة و يستمد المخطط القوة العاطفية من اقتناعه الراسخ بأهميته - كشخص مؤثر في توجيه مجرى الأمور - فيما يتعلق بالمشروعات أو الجماعات التي تفتقر إلى التنظيم . كما يستمد المخطط - إلى حد ما - قوته العاطفية أيضا من طبيعة الخطة الموضوعة ، أي من تناسقها و الغرض منها و العلاقات بين أجزائها .
التفكــــــــــير
تميل بك تلك السمة الشخصية نحو إيجاد أو محاولة إيجاد روابط منطقية بين الافكار و الآراء و المفاهيم و الحقائق و التفاصيل و الأمثلة . و يصر المفكر على تأجيل الفعل حتى يكتشف ما وراء الأشياء من الأسباب و التأثيرات و الدقة النسبية أو حقيقة الافتراضات و التأكيدات الذهنية . و عند جمع البيانات ، يركز المفكر على الحصول على قدر أكبر من المعلومات ، و لكن عند الاستيعاب أو الاستدلال ، قد يرفض المفكر أو يؤجل دخول أي معلومات جديدة . و يستمد المفكر القوة العاطفية من الرضا النابع من توصله لحلول ، يمكنه الدفاع عنها بالمنطق و الحجة ، كما أن النجاح في العمليات الذهنية المتبعة في التوصل لهذه الحلول يعد بالنسبة له أكثر أهمية من تصرف أي فرد على أساس التحول

التعاطف
تميل بك تلك السمة الشخصية إلى التركيز على المحتوى العاطفي للمواقف مر بها هو شخصيا أو آخرون . و يقيم المتعاطف المعلومات أو الموقف الجديد أولا طبقا لاحتمالاته العاطفية . كيف أشعر تجاه ذلك ؟ كيف يشعر الآخرون ؟ هل هناك من سوف يتألم ؟ من سيشعر بالسعادة ؟ و تلعب إجابة تلك الأسئلة دورا رئيسيا في تشكيل وجهة نظر المتعاطف النهائية ، و تصرفه تجاه المعلومات أو المواقف الجديدة . و يستمد المتعاطف القوة العاطفية من الطريقة التي يرى بها نفسه كشخص حساس و محب ، و عادة ما يستمدها من عرفان و صداقة كل من يوجه إليهم تعاطفه

الثــــقة

تميل بك تلك السمة الشخصية إلى الوصول إلى قرارات ، و أحكام ،و أفعال حاسمة . وعادة ما يكون الواثق غير صبور على التأجيلت التي يتسبب فيها الآخرون للتفكير المتهمل ، أو البحث ، أو التخطيط . غالبا ما يسلم الواثق بأن الحقيقة الكاملة غير معروفة ، و لكنه يجادل بأن هناك قدرا كافيا من المعلومات المتاحة لاتخاذ القرار و مثل تلك النوعية قد لا تنصت للمدخلات التي لا تساهم مباشرة في إنهاء المشاريع و العمليات و يستمد الواثق القوة العاطفية من سمعته في الجماعة كشخص موجه نحو الفعل وصانع قرارات حكيمة و من رضائه لقدرته على استخدام السلطة و الجرأة لحل المشكلة و التعامل مع الشخصيات ذات الطباع الصعبة

البحـــث
تميل بك تلك السمة الشخصية إلى تأجيل الحكم و الفعل مادامت هناك فرة للحول على معلومات جديدة . إن الباحث يلتمس اليقين و يشك في النتائج التي ستتحقق بدون مراعاة لأي دليل و عادة ما يتجاهل الباحث قيود كل من الوقت و المصدر في إصراره على البحث عن بيانات إضافية و عند تويل تلك البيانات للآخرين ، قد يكون الباحث قادرا على تنظيم و تلخيص تلك البيانات بنجاح حيث أن تلك النوعية من الانشطة تتطلب نتائج تجريبية و يستمد الباحث القوة العاطفية من متعة البحث عن كل ما هو ثمين ، و من تأثير ما يجده على التخطيط النهائي و من إعجاب المجموعة عند الإعلان عن تلك النتائج



كتاب - مهارات النجاح في العمل / آرثربل وديل سميث

أمل الرياض
01-30-2007, 08:59 AM
أخي الفاضل


هل من الممكن يكون في الشخص أكثر من سمة من السمات المذكورة ؟


وكيف اعرف اني عندي هاذي السمة او لا يمكن الى الان لم تظهر !!



جزيت خيرا

فؤاد عبدالله الحمد
01-30-2007, 09:06 AM
أهلاً بك يا (أمل الرياض)

أعتقد والله أعلم ـ نعم يمكن للشخص أن يتغمص أكثر من شخصية! وربما هذا الحاصل!! فهي بعض الاحيان تأتي حسب الظروف الذي يكون فيها الإنسان! وبعض الأحيان حسب نمط التفكير أو المزاجية!!

وعموما..... هناك شخصية رئيسة وأخرى فرعية وهي تتنوع (أي الفرعية) بتنوع الظروف والحالات! إلا أن الشخصية الرئيسة هي الغالبة أكثر الأحيان..

:) شكراً لك سؤال رائع وجميل

أمل الرياض
01-30-2007, 09:16 AM
مـــوفـــق ،،،،

الانصاري
01-30-2007, 12:05 PM
شكراااا اخي فؤاد

shemo
01-30-2007, 05:53 PM
جزاك الله خير اخى على الموضوع جميل

maryem
01-30-2007, 09:49 PM
choukrane ya akhi ana wajadtou 3indi 4 sifate choukrane jaszilan

active-brain
02-04-2007, 04:35 PM
شكرا على المشاركة الجميلة

جنة الخلد
02-04-2007, 07:08 PM
مواضيعك جدّ مفيدة
بارك الله فيك

فؤاد عبدالله الحمد
02-05-2007, 07:29 AM
بارك الله فيكم جميعاً

:)