صقر قريش
02-06-2007, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ترددت كثيرا قبل ان اكتب الموضوع فكوني شاب في الحادية والعشرين من عمري اتحدث عن امور
تخص الأخوات شيء غير جميل لكني قدرتها انها تهم كل المسلمين نساء ورجال لذلك تجرأت على
كتابته عل تقديري يكون صائبا:
الكثير من بنات المسلمين يردن ان يكن في نظر الناس جميلات فاتنات جالبات للانظار فيظهرن شعورهن
ويتركن الحجاب والعباءة بكثير من الحجج اختلقنها فمن واحدة تكره الحجاب كونها منجذبة نحو
العَلمانيين البُلهاء الذين يحسبون ان تعري الفتاة وتشخلعها تقدم وتطور ورقي ويرون الحجاب
والعباءة والنقاب تخلف ورجعية وعودة للوراء وكأن الفتاة ان تعرت اصبحت مثقفة ومتقدمة ولاحقة
بالركب المتقدم وهؤلاء البُله بالأصل يريدون حرية الوصول للمرأة والحصول على شهواتهم وهذا
الكلام قاله الدكتور عمر عبدالكافي حفظه الله ولكن هناك من الفتيات للاسف صدقوهم وسمعن
كلام عباد الشيطان اما انخداعا واما عن هوى النفس .
لم اشأ ان اطيل عن الصنف الذي ذكرته لكني ساتكلم عن النوع الآخر الاتي وضعن حججا تافهة
للبسهن الضيق واخراجهن مفاتنهن وتبرجهن وساقول عن الذي سمعته فانا لا اعلم اذا كان في حجج
اخرى غيرها تعلمها طبعا اخواتنا النساء فاليكم بعض الحجج والرد عليها :
1-انا البس هذه الملابس واتبرج لكي اتزوج وبعدها اتحجب واتستر.
الرد: اعلمي يا امة الله اذا كان هناك رجل يرضى ان يتزوج بكِ وانتي على هذه الحالة وهذه الملابس
المشخلعة فالاجدى ان ترفضيه لانه ديوث رضي بالخبث لأمرأته والفتاة تحتاج لمن يسترها لامن
يرضى لها باظهار مفاتنها امام الناس وهي في عصمته والديوث لايشم ريح الجنة.
2-انا صغيرة في السن واريد ان اعيش حياتي اذا كبرت ساتحجب .
الرد:يا امة الله هل تضمنين عمركِ؟وهل تضمنين انكِ ستعيشين الى قابل؟ الجواب:لا احد منا يعلم ذلك
فماذا تقولين لله اذا توفاكِ وقابلته؟ وهل الحجاب والعباءة تمنعانك من ان تعيشي حياتك؟.
3-وهذه حجة بعض الاباء:لا اريد ان احجب ابنتي الآن لاني لا اريدها ان تتعقد!.
الرد:ايها الاب الفاضل (ان كنت فاضلا)هل الحجاب يعقد ابنتك والله اعتقد انك انت المعقد وعقدتك هي
الحجاب فلا ادري هل ترضى لابنتكِ ان يراها الشباب الذين لايخشون الله نظرة خبيثة ويغازلونها لانها
اظهرت مفاتنها وذلك لانك لاتريد لها ان تتعقد عجبي!!!!.
واني سائلك يا اختي الغير محجبة بعض الأسئلة :
1-هل ترضين يا اختي الفاضلة ان يركِ القاصي والداني ويرى الى مفاتنك بشهوة؟
2- هل ترضين يا اختي ان يتحرش بك الشباب وخصوصا في سيارتكِ وانت تقودين او في السوق وانتِ
تتسوقين؟
3-اختي الفاضلة كيف تحسين وانت تنظرين للفتيات المتسترات هل تشعرين بالغبطة وترغبين في
ان تكوني مثلهن ام تنظرين لهن على انهن مسكينات يجب ان تشفقي عليهن؟ فان كانت الاولى
فهذا حسن وان كانت الثانية فتلك مصيبة.
ننتهي من قصة عفة الملابس لنتكلم بقضية اخرى او مصيبة اخرى وخصوصا في الجامعات نرى
بعض الفتيات يسقطن الكلفة مع الشباب ويتضاحكن معهم كانهم اصدقاء لهن لاخوف منهم ومن
الشياطين التي توزهم اما علمتي يا امة الله ان الاجمل للفتاة ان تكون عفيفة لاتسقط عندما ترى
اي رجلٍ غريب لاتبتسم له وان ارادت ان تكلمه ففي موضوع مهم وحسب لكن الذي اراه ارى بعض
الفتيات هداهن الله يجلسن مع شباب ويتضاحكن معهم كانه لا توجد هناك كلفة وكانهم ليسوا بمسلمين!
عن نفسي لا اكلم الفتاة الغريبة التي لاتصلني معها قرابة وذلك حفظا على نفسي من هواها وشيطاني
الذي يغويها وحفاظا على ابنة الناس فانا لا اضمن نفسي وشرورها حفظنا الله من الفتن وان كلمتني
احداهن رغبة لحاجة او شيء اعطيتها ماتريد وكفى لانه يجب ان يكون هناك بين الشاب والفتاة
حواجز لاتخترق عفة للشاب وللفتاة وكلامي عن نفسي والله ليس مدحا لنفسي ومن انا اصلا
انما لانعدام الامثلة في جعبتي.
نظرتي لجمال الفتاة:انا شاب في مقتبل العشرينات من العمر وهذه نظرتي لجمال الفتاة واين مصدره
واقول جمال الفتاة يكمن في عفتها حياؤها اخلاقها وقبل ذلك دينها وقد نصحنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم بالظفر بذات الدين وانا عن نفسي فتاة احلامي كما يقولون لم اتخيل شكلها انما تخيلت
دينها وعفتها ونظرت اليها من هذا المنظور عل الله سبحانه يرزقني بذات الدين وانا اقول اللهم
استر على اخواتنا واجعلهن جميعا من من يملكن الدين والحياء والعفة واني والله افرح وبشدة
لو رايت الفتيات وهن متسرات وافتخر بذلك وكاني ابوهن دون ابائهن واحس ان الدنيا بخير
طالما وجد امثال هؤلاء الفتيات العفيفات زادهن الله تعالى سترا ووفقهن الى مايحب ويرضى
ويجعلهن قرة عين لآبائهن واهليهم هذه نظرة شاب المتكونة في شخصيتي المتواضعة عل
هذه النظرة تعجبكم واختم بهذه القصيدة للدكتو يوسف القرضاوي:
رسالتي يا ابنة الإسلام والحسبٍ ................إليك من عقل أُستاذٍ وقلب أبٍ
يا من هديت إلى الإسلام راضية................وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي
يا درة حفظت با لأمسٍ غالية ً ...................واليوم يبغونها للهو واللعبٍ
يا حرةً قد أرادوا جعلها أمةً......................غربية العقل ,ولكن اسمها عربي
عهد السجود لفكر الغرب قد ذهبت ............أيامه فاسجدي لله واقتربي
من كان للغرب عبد الفكر خاضعهُ..........فليس منا ولسنا منه في نسب
هل يستوي من رسول الله قائده.............دوماً وآخر هاديه أبو لهب؟
وأين من كانت الزهراء أسوتها ............ممن تقفت خطا حمالة الحطب؟
فلتحذري من دعاة لا ضمير لهم...........من كل مستغرب في فكره خرب
اسموا دعارتهم حرية كذباً.................باعوا الخلاعة باسم الفن والطرب
هم الذئاب وأنت الشاة فاحترسي ........من كل مفترس للعرض مستلب؟
هم يبغونك لحماً فيه مأربهم ............ويطرحونك عظماً غير ذي أرب؟
قالوا : اختلاط وهل في الاختلاط سوى....وضع الثقاب قريباً من شفا اللهب؟
فالاختلاط الذي يدعو له نفرُ...............هو مفتاح بلا قيد بلا حجب
فلينظرو ما جناه الغرب قبلهمو...........في النفس في العقل في الاجسام في العصب
ظنوا التحلل فيه عقيدتهم ............... هل تطفأ النار بالبترول والخشب؟
إن الدعارة في الأواح فاعلة ...........ما يفعل السم في الأبدان من وصب
.................................................. ............................................
قولي لمن عبدوا للغرب أنفسهم ...............هلا تحررتمو من قيده الذهبي؟
لا تبتغوا الحق عند الغرب ويحكمو .........نبع الحقيقة في القرآن لم يشب
الغرب بات يعاني الانحلال وما .............يجره من بلاء غير محتسب
فلا حياة ولا آدب تحكمه....................لكنه الخوض في الأوحال للركب
وأكبر الاثم أن المبتلين به ................عميُ وصم بما هم فيه من كرب
ولا يثوبون عما فيه غرقوا.............. من يجهل الله لم يرجع ولم يثب
كم للفجور ضحايا لا تعد وكم.............قد دمر السكر من فرد ومن عصب
واليوم أنذرهم بالوابل "إذ همو".........والشر يثمر شراً غير مرتقب
والفرد في الغرب يحيا دون عائلة.........كالوحوش في الغاب يحيا غير منتسب
الحب كالعطف معنى لا وجود له .........إلا لبنت الهوى أو لابنة العنب
لا أم لا أب لا أبناء لا رحم..................كل غريق بدنيا الهث والصخب
يا بؤس من طال منه العمر عيشته .........تمضي كليل أسير القيد مغترب
يمسي وحيداً سقيم النفس مكتئباً .............وهل رأيت وحيداً غير مكتئب؟
تمضي الشهور ولا زوار تطرقه ...........وكم له ابن واحفاد ذوو رتب
لا غرو أن يحتفي بالكلب يؤنسه.............والكلب خير من ابن لا يفي لأب
عموما بقيت ملاحظة:اعذروني ان كان هناك بعض الكلمات الغير جميلة في مقالتي ربما لاني
تأثرت بالشيخ محمد الغزالي رحمه الله من كثرة قرائتي لكتبه.
ترددت كثيرا قبل ان اكتب الموضوع فكوني شاب في الحادية والعشرين من عمري اتحدث عن امور
تخص الأخوات شيء غير جميل لكني قدرتها انها تهم كل المسلمين نساء ورجال لذلك تجرأت على
كتابته عل تقديري يكون صائبا:
الكثير من بنات المسلمين يردن ان يكن في نظر الناس جميلات فاتنات جالبات للانظار فيظهرن شعورهن
ويتركن الحجاب والعباءة بكثير من الحجج اختلقنها فمن واحدة تكره الحجاب كونها منجذبة نحو
العَلمانيين البُلهاء الذين يحسبون ان تعري الفتاة وتشخلعها تقدم وتطور ورقي ويرون الحجاب
والعباءة والنقاب تخلف ورجعية وعودة للوراء وكأن الفتاة ان تعرت اصبحت مثقفة ومتقدمة ولاحقة
بالركب المتقدم وهؤلاء البُله بالأصل يريدون حرية الوصول للمرأة والحصول على شهواتهم وهذا
الكلام قاله الدكتور عمر عبدالكافي حفظه الله ولكن هناك من الفتيات للاسف صدقوهم وسمعن
كلام عباد الشيطان اما انخداعا واما عن هوى النفس .
لم اشأ ان اطيل عن الصنف الذي ذكرته لكني ساتكلم عن النوع الآخر الاتي وضعن حججا تافهة
للبسهن الضيق واخراجهن مفاتنهن وتبرجهن وساقول عن الذي سمعته فانا لا اعلم اذا كان في حجج
اخرى غيرها تعلمها طبعا اخواتنا النساء فاليكم بعض الحجج والرد عليها :
1-انا البس هذه الملابس واتبرج لكي اتزوج وبعدها اتحجب واتستر.
الرد: اعلمي يا امة الله اذا كان هناك رجل يرضى ان يتزوج بكِ وانتي على هذه الحالة وهذه الملابس
المشخلعة فالاجدى ان ترفضيه لانه ديوث رضي بالخبث لأمرأته والفتاة تحتاج لمن يسترها لامن
يرضى لها باظهار مفاتنها امام الناس وهي في عصمته والديوث لايشم ريح الجنة.
2-انا صغيرة في السن واريد ان اعيش حياتي اذا كبرت ساتحجب .
الرد:يا امة الله هل تضمنين عمركِ؟وهل تضمنين انكِ ستعيشين الى قابل؟ الجواب:لا احد منا يعلم ذلك
فماذا تقولين لله اذا توفاكِ وقابلته؟ وهل الحجاب والعباءة تمنعانك من ان تعيشي حياتك؟.
3-وهذه حجة بعض الاباء:لا اريد ان احجب ابنتي الآن لاني لا اريدها ان تتعقد!.
الرد:ايها الاب الفاضل (ان كنت فاضلا)هل الحجاب يعقد ابنتك والله اعتقد انك انت المعقد وعقدتك هي
الحجاب فلا ادري هل ترضى لابنتكِ ان يراها الشباب الذين لايخشون الله نظرة خبيثة ويغازلونها لانها
اظهرت مفاتنها وذلك لانك لاتريد لها ان تتعقد عجبي!!!!.
واني سائلك يا اختي الغير محجبة بعض الأسئلة :
1-هل ترضين يا اختي الفاضلة ان يركِ القاصي والداني ويرى الى مفاتنك بشهوة؟
2- هل ترضين يا اختي ان يتحرش بك الشباب وخصوصا في سيارتكِ وانت تقودين او في السوق وانتِ
تتسوقين؟
3-اختي الفاضلة كيف تحسين وانت تنظرين للفتيات المتسترات هل تشعرين بالغبطة وترغبين في
ان تكوني مثلهن ام تنظرين لهن على انهن مسكينات يجب ان تشفقي عليهن؟ فان كانت الاولى
فهذا حسن وان كانت الثانية فتلك مصيبة.
ننتهي من قصة عفة الملابس لنتكلم بقضية اخرى او مصيبة اخرى وخصوصا في الجامعات نرى
بعض الفتيات يسقطن الكلفة مع الشباب ويتضاحكن معهم كانهم اصدقاء لهن لاخوف منهم ومن
الشياطين التي توزهم اما علمتي يا امة الله ان الاجمل للفتاة ان تكون عفيفة لاتسقط عندما ترى
اي رجلٍ غريب لاتبتسم له وان ارادت ان تكلمه ففي موضوع مهم وحسب لكن الذي اراه ارى بعض
الفتيات هداهن الله يجلسن مع شباب ويتضاحكن معهم كانه لا توجد هناك كلفة وكانهم ليسوا بمسلمين!
عن نفسي لا اكلم الفتاة الغريبة التي لاتصلني معها قرابة وذلك حفظا على نفسي من هواها وشيطاني
الذي يغويها وحفاظا على ابنة الناس فانا لا اضمن نفسي وشرورها حفظنا الله من الفتن وان كلمتني
احداهن رغبة لحاجة او شيء اعطيتها ماتريد وكفى لانه يجب ان يكون هناك بين الشاب والفتاة
حواجز لاتخترق عفة للشاب وللفتاة وكلامي عن نفسي والله ليس مدحا لنفسي ومن انا اصلا
انما لانعدام الامثلة في جعبتي.
نظرتي لجمال الفتاة:انا شاب في مقتبل العشرينات من العمر وهذه نظرتي لجمال الفتاة واين مصدره
واقول جمال الفتاة يكمن في عفتها حياؤها اخلاقها وقبل ذلك دينها وقد نصحنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم بالظفر بذات الدين وانا عن نفسي فتاة احلامي كما يقولون لم اتخيل شكلها انما تخيلت
دينها وعفتها ونظرت اليها من هذا المنظور عل الله سبحانه يرزقني بذات الدين وانا اقول اللهم
استر على اخواتنا واجعلهن جميعا من من يملكن الدين والحياء والعفة واني والله افرح وبشدة
لو رايت الفتيات وهن متسرات وافتخر بذلك وكاني ابوهن دون ابائهن واحس ان الدنيا بخير
طالما وجد امثال هؤلاء الفتيات العفيفات زادهن الله تعالى سترا ووفقهن الى مايحب ويرضى
ويجعلهن قرة عين لآبائهن واهليهم هذه نظرة شاب المتكونة في شخصيتي المتواضعة عل
هذه النظرة تعجبكم واختم بهذه القصيدة للدكتو يوسف القرضاوي:
رسالتي يا ابنة الإسلام والحسبٍ ................إليك من عقل أُستاذٍ وقلب أبٍ
يا من هديت إلى الإسلام راضية................وما ارتضيت سوى منهاج خير نبي
يا درة حفظت با لأمسٍ غالية ً ...................واليوم يبغونها للهو واللعبٍ
يا حرةً قد أرادوا جعلها أمةً......................غربية العقل ,ولكن اسمها عربي
عهد السجود لفكر الغرب قد ذهبت ............أيامه فاسجدي لله واقتربي
من كان للغرب عبد الفكر خاضعهُ..........فليس منا ولسنا منه في نسب
هل يستوي من رسول الله قائده.............دوماً وآخر هاديه أبو لهب؟
وأين من كانت الزهراء أسوتها ............ممن تقفت خطا حمالة الحطب؟
فلتحذري من دعاة لا ضمير لهم...........من كل مستغرب في فكره خرب
اسموا دعارتهم حرية كذباً.................باعوا الخلاعة باسم الفن والطرب
هم الذئاب وأنت الشاة فاحترسي ........من كل مفترس للعرض مستلب؟
هم يبغونك لحماً فيه مأربهم ............ويطرحونك عظماً غير ذي أرب؟
قالوا : اختلاط وهل في الاختلاط سوى....وضع الثقاب قريباً من شفا اللهب؟
فالاختلاط الذي يدعو له نفرُ...............هو مفتاح بلا قيد بلا حجب
فلينظرو ما جناه الغرب قبلهمو...........في النفس في العقل في الاجسام في العصب
ظنوا التحلل فيه عقيدتهم ............... هل تطفأ النار بالبترول والخشب؟
إن الدعارة في الأواح فاعلة ...........ما يفعل السم في الأبدان من وصب
.................................................. ............................................
قولي لمن عبدوا للغرب أنفسهم ...............هلا تحررتمو من قيده الذهبي؟
لا تبتغوا الحق عند الغرب ويحكمو .........نبع الحقيقة في القرآن لم يشب
الغرب بات يعاني الانحلال وما .............يجره من بلاء غير محتسب
فلا حياة ولا آدب تحكمه....................لكنه الخوض في الأوحال للركب
وأكبر الاثم أن المبتلين به ................عميُ وصم بما هم فيه من كرب
ولا يثوبون عما فيه غرقوا.............. من يجهل الله لم يرجع ولم يثب
كم للفجور ضحايا لا تعد وكم.............قد دمر السكر من فرد ومن عصب
واليوم أنذرهم بالوابل "إذ همو".........والشر يثمر شراً غير مرتقب
والفرد في الغرب يحيا دون عائلة.........كالوحوش في الغاب يحيا غير منتسب
الحب كالعطف معنى لا وجود له .........إلا لبنت الهوى أو لابنة العنب
لا أم لا أب لا أبناء لا رحم..................كل غريق بدنيا الهث والصخب
يا بؤس من طال منه العمر عيشته .........تمضي كليل أسير القيد مغترب
يمسي وحيداً سقيم النفس مكتئباً .............وهل رأيت وحيداً غير مكتئب؟
تمضي الشهور ولا زوار تطرقه ...........وكم له ابن واحفاد ذوو رتب
لا غرو أن يحتفي بالكلب يؤنسه.............والكلب خير من ابن لا يفي لأب
عموما بقيت ملاحظة:اعذروني ان كان هناك بعض الكلمات الغير جميلة في مقالتي ربما لاني
تأثرت بالشيخ محمد الغزالي رحمه الله من كثرة قرائتي لكتبه.