aseel
02-28-2006, 01:41 AM
This new thread was posted by sister aseel yesterday. We thank her for choosing such topic to be the first participation in cultures forum. The translation of aseel's thread summary is provided below
الاسلام دين الوسط
من عظمة الاسلام هي اتصافه بالوسطية وهذه الخصوصية هي دليل ساطع على انه منهج الهي نزل رحمة لهذه البشرية .
واذا لم تستق هذه الامم من منهل هذا الدين الحنيف افرادا وجماعات فسوف ينفرد عقدها وتذهب مذاهب شتى.
ان القران الكريم هو الدواء الشافي والناجع لتوجيه النفس البشرية نحو الموازنة والرقي الحضاري
حيث ان كلام الله العظيم وخطابه للانسان هو خيوط نور لشد روحه وجسده وتوجهه في هذه الحياة نحو البناء في كافة مجالات حياته،
فالقران الكريم يقوم باعداد النفس اعدادا عقائديا وسلوكيا يشمل شؤون الانسان صغيرها وكبيرها وعلى رأسها توحيد الخالق سبحانه، وادناها تتناول سلوك الانسان في ادب الحديث والمشي والاكل والشرب ...الخ
فلا يرضى الاسلام للافراد تشوه النظرة نحو الوجود وخالقه حيث قال عز وجل " اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك.." ثم يشده الى حقيقة ازلية عظيمة في قوله تعالى " وان يمسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله"
هكذا وبهذه الكلمات الصافية العذبة المتلألئة تصفو روح المؤمن وتهبط على قلبه السكينة فتسري العافية في جسده حيث ان الوقائع اثبتت ان علاج النفس البشرية وتوازنها لايكون الا بتلك الكلمات الالهية الخالدة .
ثم يقوم القران الكريم بوضع منهج في السلوك الفردي فيعلم المسلم كيفية اقامة العلاقة مع الله وكيف يكون حبه لخالقه حيث ربط هذا الحب باتباع رسوله (صلى الله عليه وسلم) فهو المثل الحي للانسان المتزن ونموذج الانسان البشري الممتاز على وجه هذه البسيطة.
فمن محاسن الاقتداء بهذا النبي الكريم هو موازنة صلة الانسان مع نفسه نحو ربه ثم مَدُّ تلك الصلة مع اهل بيته وجيرانه ثم اقربائه وهكذا تكبر الدائرة حتى تصل رأس هرم الدولة الاسلامية.
حيث تجب فيها طاعة الحاكم المسلم الذي اساس حكمه على الكتاب والسنة فلا افراط ولا تفريط في تلك الحلقات ولا هي سياسة محضة مقيتة ولا هي عبارة مجردة من أي واقع علمي ، ولاكثرة كلام مثالي يعاكسه واقع مادي يفتقر اليه كما هو الحال في عصرنا الحديث.
ان الاسلام يفتح صفحة الرجوع عن الاخطاء ويقي بذلك المجتمع من السقوط الحضاري والاخلاقي وبدون هذا الاسلام العظيم يفقد الانسان تلك الموازنة ويكون مشتت الاتجاهات كالعقد المنفرط كما قال تعالى: " ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا"
وهذا الغرب الذي يتباهى بامتلاكه ناصية العلم والتقنية تسوده روح الغاب في تعامله مع الامم الاخرى
والضعيفة منها خاصة، وتتمزق فيه العلاقات الاجتماعية وتسود العقد النفسية في افراده ، ويسير بكل حلقاته نحو الهاوية إن عاجلا ام آجلا والحل يكمن في هذا الدين الوسط حيث به تصان الارض وتعمر ويستحق به الانسان ان يكون خليفة على الارض وصدق العليم حين قال : " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين"
Moderation of Islam
The greatness of Islam is implicated by its moderation which is the obvious evidence on being Islam a divine methodology revealed with mercy for human beings.
Holy Quraan is the influential driver of human spirit which directs it towards stabilization and cultural development.
Holy Quraan works on fitting human spirit on both ideological and behavioral levels in respect with all human interests beginning with monotheism and ending with human behaviors related to rules of decorum and conduct.
Consequently, Holy Quraan stipulates the methodology of individual's behavior. It teaches the Muslim how to establish his/her relationship with Allah, and how to love his/her Creator. This love is connected with adherence to His Prophet Muhammad (May Peace and Blessings Be Upon Him). Prophet Muhammad is the live example of moderate individual and he is the ideal man ever existed on this planet.
Among the advantages of adherence to the example of prophet Muhammad is providing man with the ability to balance his/her relationship with their own selves and to extent this balanced relationship to his/her relationship with others including family, neighbors, relatives, etc.
The west which is so proud for having the resources of science and technology is overwhelmed with aggressive motivations in its treatments with other nations, particularly weak nations. Moreover, it suffers the Lack of comprehensive social relationships, wherefrom psychological problems are brought. By going on this way, the west is moving towards its sooner or later end. Its sole way out is to embrace this moderate religion of Islam which addresses Man as the caliph of Almighty Allah on Earth.
الاسلام دين الوسط
من عظمة الاسلام هي اتصافه بالوسطية وهذه الخصوصية هي دليل ساطع على انه منهج الهي نزل رحمة لهذه البشرية .
واذا لم تستق هذه الامم من منهل هذا الدين الحنيف افرادا وجماعات فسوف ينفرد عقدها وتذهب مذاهب شتى.
ان القران الكريم هو الدواء الشافي والناجع لتوجيه النفس البشرية نحو الموازنة والرقي الحضاري
حيث ان كلام الله العظيم وخطابه للانسان هو خيوط نور لشد روحه وجسده وتوجهه في هذه الحياة نحو البناء في كافة مجالات حياته،
فالقران الكريم يقوم باعداد النفس اعدادا عقائديا وسلوكيا يشمل شؤون الانسان صغيرها وكبيرها وعلى رأسها توحيد الخالق سبحانه، وادناها تتناول سلوك الانسان في ادب الحديث والمشي والاكل والشرب ...الخ
فلا يرضى الاسلام للافراد تشوه النظرة نحو الوجود وخالقه حيث قال عز وجل " اقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك.." ثم يشده الى حقيقة ازلية عظيمة في قوله تعالى " وان يمسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله"
هكذا وبهذه الكلمات الصافية العذبة المتلألئة تصفو روح المؤمن وتهبط على قلبه السكينة فتسري العافية في جسده حيث ان الوقائع اثبتت ان علاج النفس البشرية وتوازنها لايكون الا بتلك الكلمات الالهية الخالدة .
ثم يقوم القران الكريم بوضع منهج في السلوك الفردي فيعلم المسلم كيفية اقامة العلاقة مع الله وكيف يكون حبه لخالقه حيث ربط هذا الحب باتباع رسوله (صلى الله عليه وسلم) فهو المثل الحي للانسان المتزن ونموذج الانسان البشري الممتاز على وجه هذه البسيطة.
فمن محاسن الاقتداء بهذا النبي الكريم هو موازنة صلة الانسان مع نفسه نحو ربه ثم مَدُّ تلك الصلة مع اهل بيته وجيرانه ثم اقربائه وهكذا تكبر الدائرة حتى تصل رأس هرم الدولة الاسلامية.
حيث تجب فيها طاعة الحاكم المسلم الذي اساس حكمه على الكتاب والسنة فلا افراط ولا تفريط في تلك الحلقات ولا هي سياسة محضة مقيتة ولا هي عبارة مجردة من أي واقع علمي ، ولاكثرة كلام مثالي يعاكسه واقع مادي يفتقر اليه كما هو الحال في عصرنا الحديث.
ان الاسلام يفتح صفحة الرجوع عن الاخطاء ويقي بذلك المجتمع من السقوط الحضاري والاخلاقي وبدون هذا الاسلام العظيم يفقد الانسان تلك الموازنة ويكون مشتت الاتجاهات كالعقد المنفرط كما قال تعالى: " ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا"
وهذا الغرب الذي يتباهى بامتلاكه ناصية العلم والتقنية تسوده روح الغاب في تعامله مع الامم الاخرى
والضعيفة منها خاصة، وتتمزق فيه العلاقات الاجتماعية وتسود العقد النفسية في افراده ، ويسير بكل حلقاته نحو الهاوية إن عاجلا ام آجلا والحل يكمن في هذا الدين الوسط حيث به تصان الارض وتعمر ويستحق به الانسان ان يكون خليفة على الارض وصدق العليم حين قال : " وما ارسلناك الا رحمة للعالمين"
Moderation of Islam
The greatness of Islam is implicated by its moderation which is the obvious evidence on being Islam a divine methodology revealed with mercy for human beings.
Holy Quraan is the influential driver of human spirit which directs it towards stabilization and cultural development.
Holy Quraan works on fitting human spirit on both ideological and behavioral levels in respect with all human interests beginning with monotheism and ending with human behaviors related to rules of decorum and conduct.
Consequently, Holy Quraan stipulates the methodology of individual's behavior. It teaches the Muslim how to establish his/her relationship with Allah, and how to love his/her Creator. This love is connected with adherence to His Prophet Muhammad (May Peace and Blessings Be Upon Him). Prophet Muhammad is the live example of moderate individual and he is the ideal man ever existed on this planet.
Among the advantages of adherence to the example of prophet Muhammad is providing man with the ability to balance his/her relationship with their own selves and to extent this balanced relationship to his/her relationship with others including family, neighbors, relatives, etc.
The west which is so proud for having the resources of science and technology is overwhelmed with aggressive motivations in its treatments with other nations, particularly weak nations. Moreover, it suffers the Lack of comprehensive social relationships, wherefrom psychological problems are brought. By going on this way, the west is moving towards its sooner or later end. Its sole way out is to embrace this moderate religion of Islam which addresses Man as the caliph of Almighty Allah on Earth.