Im_Just_Ensan
02-28-2006, 12:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
هذه أول مشاركة لي بالمنتدى ,,:)
قصة لاحت في مخيلتي فأحببت أن أخطها لكم بقلمي حتى أفيد بها و أفاد من آرائكم , ولكي أحفظها بين ثنايا السطور ,,
صرخت في وجه أبي (( أو كما كنت أظنه )) : ماذا تقول ؟!
أجاب وقد برزت علامات الأسى من بين ثنايا كلماته : نعم , هذه هي الحقيقة , أنا لست أباك .
أردفت في عصبية وقد تملكتني حالة هستيرية : إذن فمن أكون ؟ ومن هو أبي ؟ و أين هو ؟ ولماذا اكتنفتني أنت في رعايتك طوال هذه المدة ؟ و .....
رد علي مستدركاً , وقد آلمه حالي : توقف يا بني .. كفاك أسئلة .. لقد مزقت قلبي ..
ثم أعقب في حزن بدى واضحاً على معالمه : يبدو أنه يجب علي أن أقص عليك القصة ... القصة الكاملة ...
سيارة صغيرة حملت بداخلها اسرة صغيرة تكونت من أب و هو يحتل منصباً رفيعاً في وزارة الداخلية , وأم وطفلين . انشغل الاب في مراقبة الطريق وقد بدت علامات الرضى و الإرتياح ظاهرةً على وجهه فقد كان اليوم هو يوم عطلته فقرر ان يصحب اسرته في نزهة تنفض عنه عناء العمل وعبء الحياة . بينما انهمكت الأن في إعداد بعض الشطائر اللذيذة اللازمة لتلك النزهة المرجوة , أما في المقعد الخلفي فقد أخظ طفل لم يتجاوز سنه الثالثة بمداعبة أخته الرضيعة في براءة , وكانت الطفلة إذا إبتسمت فكأن الحياة كلها تبتسم .. هذا كان حال هذه الأسرة التعيسة !! نعم .... التعيسة ....
تبدل الحال فجأة فكتست السماء بلون أسود قاتم , لم يشعر به أحد إلا عندما ضغط الأب مكابح السيارة بكل ما أوتي من قوة , لكي يوقف السيارة المندفعة , حيث لاح أمامه هذا السواد ....
همس الأب في قلق : رحمتك يا أرحم الراحمين,,,
توقفت السيارة وتوقف أمامها ثلة من الرجال المدججين بالسلاح وقد أخفوا وجوههم بلثام الموت , فتح الأب باب السيارة ولكن ما إ، وطئت قدمه الأرض حتى إنهالت عشرات بل مئات من الطلقات في إتجاهه و إتجاه السيارة الصغيرة , ليسقط الأب مضجراً في دمائه وقد خضب الدم لحيته البيضاء , أما الشطائر فقد تحولت من شطائر جبن إلى شطائر دم بعد أن إخترقت عشرات الرصاصات جسد الأم المسكينة لتلقي رأسها بعيداً عن جسدها , أما الطفل فقد أصيب برصاصة قاتلة في كتفه ألقت به على أرض السيارة وقد سكن تماماً , حتى الرضيحة لم تسلم من الأيدي الوضيعة لنخترج جسدها الصغير الرصاصات لتلقى بجوار أخيها جثة هامدة .....
مشهد أليم تطلع إليه الملثمون وقد أخفى اللثام إبتسامة سوداء قاتمة لمعت من خلفه , وامتطى كل منهم صهوة جواد الظلم و انطلقوا فاريين بعد فوزهم , أو كما كانوا يعتقدون ....
عين تحركت في مقلتاها أخذت تبحث عن أي قدم تدب في أرض الشارع , وحين أيقنت من خلوه .. ظهر الجسد ,,
ركض رجل نحو السبارة ليرى حال تلك الأسرة , فوجدهم قد سكنوا تماماً عدى حركة صدر الطفل الصغير فقد كان لا زال يصارع الموت ,,,
توقف عن الكلام وقال : وهكذا حملتك واندفعت نحو أقرب مشفى لأظل بجوار غرفة العمليات التي مكثت فيها يا بني قرابة الخمس ساعات ,وخرجت بفضل الله , وها أنت أمامي الآن ...
لم أشعر بنفسي إلا وقد إرتميت بين ذراعية و أنا أبكي كما تبكي الأمهات الثكلى أو الأطفال الرضع ,,
تم بحمد الله ;)
هذه القصة كتبتها في الإمتحانات ,, :D
أتمنى أن أرى إنتقاداتكم ,,
دمتم بحفظ المولى عز وجل ,, :cool:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
هذه أول مشاركة لي بالمنتدى ,,:)
قصة لاحت في مخيلتي فأحببت أن أخطها لكم بقلمي حتى أفيد بها و أفاد من آرائكم , ولكي أحفظها بين ثنايا السطور ,,
صرخت في وجه أبي (( أو كما كنت أظنه )) : ماذا تقول ؟!
أجاب وقد برزت علامات الأسى من بين ثنايا كلماته : نعم , هذه هي الحقيقة , أنا لست أباك .
أردفت في عصبية وقد تملكتني حالة هستيرية : إذن فمن أكون ؟ ومن هو أبي ؟ و أين هو ؟ ولماذا اكتنفتني أنت في رعايتك طوال هذه المدة ؟ و .....
رد علي مستدركاً , وقد آلمه حالي : توقف يا بني .. كفاك أسئلة .. لقد مزقت قلبي ..
ثم أعقب في حزن بدى واضحاً على معالمه : يبدو أنه يجب علي أن أقص عليك القصة ... القصة الكاملة ...
سيارة صغيرة حملت بداخلها اسرة صغيرة تكونت من أب و هو يحتل منصباً رفيعاً في وزارة الداخلية , وأم وطفلين . انشغل الاب في مراقبة الطريق وقد بدت علامات الرضى و الإرتياح ظاهرةً على وجهه فقد كان اليوم هو يوم عطلته فقرر ان يصحب اسرته في نزهة تنفض عنه عناء العمل وعبء الحياة . بينما انهمكت الأن في إعداد بعض الشطائر اللذيذة اللازمة لتلك النزهة المرجوة , أما في المقعد الخلفي فقد أخظ طفل لم يتجاوز سنه الثالثة بمداعبة أخته الرضيعة في براءة , وكانت الطفلة إذا إبتسمت فكأن الحياة كلها تبتسم .. هذا كان حال هذه الأسرة التعيسة !! نعم .... التعيسة ....
تبدل الحال فجأة فكتست السماء بلون أسود قاتم , لم يشعر به أحد إلا عندما ضغط الأب مكابح السيارة بكل ما أوتي من قوة , لكي يوقف السيارة المندفعة , حيث لاح أمامه هذا السواد ....
همس الأب في قلق : رحمتك يا أرحم الراحمين,,,
توقفت السيارة وتوقف أمامها ثلة من الرجال المدججين بالسلاح وقد أخفوا وجوههم بلثام الموت , فتح الأب باب السيارة ولكن ما إ، وطئت قدمه الأرض حتى إنهالت عشرات بل مئات من الطلقات في إتجاهه و إتجاه السيارة الصغيرة , ليسقط الأب مضجراً في دمائه وقد خضب الدم لحيته البيضاء , أما الشطائر فقد تحولت من شطائر جبن إلى شطائر دم بعد أن إخترقت عشرات الرصاصات جسد الأم المسكينة لتلقي رأسها بعيداً عن جسدها , أما الطفل فقد أصيب برصاصة قاتلة في كتفه ألقت به على أرض السيارة وقد سكن تماماً , حتى الرضيحة لم تسلم من الأيدي الوضيعة لنخترج جسدها الصغير الرصاصات لتلقى بجوار أخيها جثة هامدة .....
مشهد أليم تطلع إليه الملثمون وقد أخفى اللثام إبتسامة سوداء قاتمة لمعت من خلفه , وامتطى كل منهم صهوة جواد الظلم و انطلقوا فاريين بعد فوزهم , أو كما كانوا يعتقدون ....
عين تحركت في مقلتاها أخذت تبحث عن أي قدم تدب في أرض الشارع , وحين أيقنت من خلوه .. ظهر الجسد ,,
ركض رجل نحو السبارة ليرى حال تلك الأسرة , فوجدهم قد سكنوا تماماً عدى حركة صدر الطفل الصغير فقد كان لا زال يصارع الموت ,,,
توقف عن الكلام وقال : وهكذا حملتك واندفعت نحو أقرب مشفى لأظل بجوار غرفة العمليات التي مكثت فيها يا بني قرابة الخمس ساعات ,وخرجت بفضل الله , وها أنت أمامي الآن ...
لم أشعر بنفسي إلا وقد إرتميت بين ذراعية و أنا أبكي كما تبكي الأمهات الثكلى أو الأطفال الرضع ,,
تم بحمد الله ;)
هذه القصة كتبتها في الإمتحانات ,, :D
أتمنى أن أرى إنتقاداتكم ,,
دمتم بحفظ المولى عز وجل ,, :cool: