المتميزة
03-08-2007, 07:01 PM
ال
سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحببت أن أطرح موضوعا في غاية الأهمية
هو موضوع لطالما تناولته الأيدي بالكتابة والتعليق
وتداولته الألسنة بالخطاب
هو موضوع لا ينتهي رغم أنه منتهي
فقد فصل الله فيه منذ خلق الأرض والكون
هو عن دورنا نحن البشر في هذه الأرض
أنت ياأخي
وأنت أختي
أنت يامعلمي وأنت ياأستاذتي
أنتم وأنا ...............نحن
[FONT="Arial"]نعم هذه الأسئلة وغيرها هي مفترق الطرق بين الجاهلية ولاسلام
ففي المجتمع المسلم لكل إنسان دوره
فالرجل له دور والمرأة لها دور
والشاب والشابه والطفل والطفله
كل له دور ويهئ الاسلام له دورا يقوم به ومن مجموع هذه الأدوار كلها يقوم المسلم بأداء رسالته التي أوصاه الله بها
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "الآية
وإذن ينبغي نلم جميعا بالهدف الذي يريد منا الإسلام أن نبلغه ونحققه في واقع الحياة
من أجل أي شئ خلق الإنسان ؟ومن أجل أي شئ يعيش الإنسان في الأرض؟؟
شؤال هام في المنطلق تترتب على الإجابة عليه أمور عدة
لأن هذا السؤال والأسئلة التي طرحناها من قبل هي كما قلنا مفترق الطريق بين الجاهلية والاسلام
الإسلام في تاريخ البشرية كلها منذ آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض وما عليها
والجاهلية منذ بدأ الخليقة ألى الجاهلية المعاصرة إلى أي جاهليو تقوم في التاريخ إلأى قيام الساعة
الأسئلة هاته في مجموعها ترد على الخاطر تلح على الفطرة تريد جوابا سواء كان الإنسان فيلسوفا أو مفكرا أو شخصا عاديا.
والجاهلية تتخبط في الإجابة على هذه الأسئلة فتضل وتشقى بضلالها في الدنيا والآخرة
ولقد طالما سمعنا قول ذلك الشاعر :
جئت لا أدري من أين ولكنني جئت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
هذه هي ضلالة الجاهلية المعاصرة وهي ضلالة كل جاهلية في التاريخ
لا يعلم الأحياء فيها من أين جاؤوا ولا لأي هدف يعيشون .لكنهم كما قال هذا الشاعر المعاصر
جئت لا أدري من أين .....يعني بأي طريق أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت.
ما الفارق بين هذا الإنسان الذي يزعم أنه إنسان وبين أي بهيمه في التاريخ تجد طريقا أمامها فتسير فيه.
الإنسان لم يخلق للسير على هذا النحو،إنما خلقه الله على طريق آخر وهداه الطريق "
ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواهاقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
"وهديناه النجدين"
إذن هما طريقان وليس طريقا واحدا
البهيمة وحدها هي التي لا ترى إلا طريقا واحدا فتسير فيه أما الانسان فأمامه طريقان: طريق الهدى وطريق الضلال
وهو مهدي لأن يعرف ما طريق الهدى وما طريق الضلال بشهادته تعلى :"ونفس وما سواها فألهماها فجورها وتقواها
أي ألهمها ثم أعطاها القدرة على اللإختيار بين الطريقين ولإنسانية الإنسان كلها ممركزة في إختياره لا كما قال الشاعر: جئت لا ادري من أين ولكنني جئت ....
دون تمييز هل هي طريق الهدى أم طريق الضلال ولا شك أن التي يعنيها الشاعر بقوله هي طريق الضلال
والإسلام يصع بين أيدينا إجابة شافيه لكل تلك الأسئلة التي يمكن أن تردعلى خاطر أي إنسان
فتتحدد مهمة هذا الكائن البشري الذي خلقه الله ليعبده وتفصل آيات القرآن معنى العبادة.
لي عودة إخوتي
الموضوع لا زال مستمرا
سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحببت أن أطرح موضوعا في غاية الأهمية
هو موضوع لطالما تناولته الأيدي بالكتابة والتعليق
وتداولته الألسنة بالخطاب
هو موضوع لا ينتهي رغم أنه منتهي
فقد فصل الله فيه منذ خلق الأرض والكون
هو عن دورنا نحن البشر في هذه الأرض
أنت ياأخي
وأنت أختي
أنت يامعلمي وأنت ياأستاذتي
أنتم وأنا ...............نحن
[FONT="Arial"]نعم هذه الأسئلة وغيرها هي مفترق الطرق بين الجاهلية ولاسلام
ففي المجتمع المسلم لكل إنسان دوره
فالرجل له دور والمرأة لها دور
والشاب والشابه والطفل والطفله
كل له دور ويهئ الاسلام له دورا يقوم به ومن مجموع هذه الأدوار كلها يقوم المسلم بأداء رسالته التي أوصاه الله بها
"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "الآية
وإذن ينبغي نلم جميعا بالهدف الذي يريد منا الإسلام أن نبلغه ونحققه في واقع الحياة
من أجل أي شئ خلق الإنسان ؟ومن أجل أي شئ يعيش الإنسان في الأرض؟؟
شؤال هام في المنطلق تترتب على الإجابة عليه أمور عدة
لأن هذا السؤال والأسئلة التي طرحناها من قبل هي كما قلنا مفترق الطريق بين الجاهلية والاسلام
الإسلام في تاريخ البشرية كلها منذ آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض وما عليها
والجاهلية منذ بدأ الخليقة ألى الجاهلية المعاصرة إلى أي جاهليو تقوم في التاريخ إلأى قيام الساعة
الأسئلة هاته في مجموعها ترد على الخاطر تلح على الفطرة تريد جوابا سواء كان الإنسان فيلسوفا أو مفكرا أو شخصا عاديا.
والجاهلية تتخبط في الإجابة على هذه الأسئلة فتضل وتشقى بضلالها في الدنيا والآخرة
ولقد طالما سمعنا قول ذلك الشاعر :
جئت لا أدري من أين ولكنني جئت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
هذه هي ضلالة الجاهلية المعاصرة وهي ضلالة كل جاهلية في التاريخ
لا يعلم الأحياء فيها من أين جاؤوا ولا لأي هدف يعيشون .لكنهم كما قال هذا الشاعر المعاصر
جئت لا أدري من أين .....يعني بأي طريق أتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت.
ما الفارق بين هذا الإنسان الذي يزعم أنه إنسان وبين أي بهيمه في التاريخ تجد طريقا أمامها فتسير فيه.
الإنسان لم يخلق للسير على هذا النحو،إنما خلقه الله على طريق آخر وهداه الطريق "
ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواهاقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
"وهديناه النجدين"
إذن هما طريقان وليس طريقا واحدا
البهيمة وحدها هي التي لا ترى إلا طريقا واحدا فتسير فيه أما الانسان فأمامه طريقان: طريق الهدى وطريق الضلال
وهو مهدي لأن يعرف ما طريق الهدى وما طريق الضلال بشهادته تعلى :"ونفس وما سواها فألهماها فجورها وتقواها
أي ألهمها ثم أعطاها القدرة على اللإختيار بين الطريقين ولإنسانية الإنسان كلها ممركزة في إختياره لا كما قال الشاعر: جئت لا ادري من أين ولكنني جئت ....
دون تمييز هل هي طريق الهدى أم طريق الضلال ولا شك أن التي يعنيها الشاعر بقوله هي طريق الضلال
والإسلام يصع بين أيدينا إجابة شافيه لكل تلك الأسئلة التي يمكن أن تردعلى خاطر أي إنسان
فتتحدد مهمة هذا الكائن البشري الذي خلقه الله ليعبده وتفصل آيات القرآن معنى العبادة.
لي عودة إخوتي
الموضوع لا زال مستمرا