PDA

View Full Version : *)تهمة خالد بن الوليد، وصلاح الدين ..!(* هلوسة قصصية



*) الصامت
03-03-2006, 07:45 PM
هذه أولى مشاركاتي أتمنى أن تنال استحسانكم ، ومن لديه ملاحظة أو رأي فاليتفضل به مشكورا ..







*)تهمة خالد بن الوليد، وصلاح الدين ..!(* هلوسة قصصية

________________________________________

رضي الله عن هذا القائد العظيم وصاحب رسول الله في غزواته، وسيف الله المسلول على الأعداء ..
رحمة الله عليه .. وعلى صلاح الدين .. وجميع المسلمين .


وقف القائد الأعلى للدولة النامية .. بكل أناقته المعتادة، وابتسامته الفاترة، ونظراته المرتجفة .. الساخرة .. وقال بكل وقاحة وسخرية :

"من خالد هذا ؟!!"

وأشار بيده إلى الجمهور ملوحا .. والناس حوله ملتفون أفواجا .. يحمل بعضهم لوحات فيها عبارات .. وأخرى فيها رسومات ساخرة .. وآخرين يلقون بكلمات فاقة وقاحتها سيدهم الواقف على المنصة ..
وهو لا يزال على تلك الابتسامة التي لا تفارقه ..
فعاد يقول :

"لماذا تنبشون سيرته الإجرامية ؟؟ ونحن نزرع السلام .. نحاول توحيد المجتمع .."
ثم سكن فجأة ليعتصر أمعاءه .. وفورا أخرج منديلا لا حاجة له به .. ليمسح دمعا لم يذرف .. بعدها أضاف :
" إنـ .. نـ نحن نحاول أن نعيش برخاء و.. أمن .. ألا ترون ؟؟"

وأخرج ورقة بيضاء من ملف أمامه، ورفعها عاليا قائلا :
"أنظروا .. هذا هو سجلنا منذ أن أصبحنا قادة في الأرض .. أنظروا .. هل هنالك بياضا أنصع من هذا ؟؟!
!وراح يدور بيده ممسكا بالورقة البيضاء ..

ثم هتف من جديد .. وبجدية :


"نحن لا نريد سفك الدماء .. بل نحارب من يصنع السلاح .. ليسفك الدماء "ثم عاد ليسرق المنديل الجاف من جيبه ثانية، وراح يمسح عينه، وأضاف بتصنع :

"ما ذنب أولئك الأطفال ..أهي .. أهي !!"


عندها صاح كبير الضباط من خلفه على الملأ :
"أيها الحمقى .. ألا ترون ما يحدث أمامكم .. إنه يبكي .. فافعلوا كما يفعل .. أليس فيكم من في قلبه رحمة .. أهي .. أهي"
ثم تناول هو الآخر منديلا وراح يمسح عينيه !!

على ضوء المشهد .. ومن بين الجمهور صاح شاب أشقر الشعر .. أزرق العينين .. ضخم الجثة بصوت عالي :
"سحقا على الإرهاب"
فهتف الجمهور بمثل ما قال ..
بعدها عاد صوت القائد يقول من جديد :
"هؤلاء المخلوقات .. المسكينة .. تظن بأنها تعيش في غابة لا قانون يحميها .. لكنهم مخطئين !!
ثم تناول كتابا من أحد الضباط خلفه رُسِم على غلافه فارسا ممتطيا حصانه وفي يده سيفا ..
فقال وهو يرفعه على الملأ كما فعل بالورقة البيضاء سابقا :
"يحاولون أن يصنعوا أمثال هذا .. أتعلمون من هو ..؟"فسكت فجأة .. ليجمع كلمات لا تفضح الواقع .. بل تغوص في المتاهات .. والقاع السحيق !! فقال :
هو الذي لن ننساه ما حيينا .. فقد دك قيصرنا .. و أوغل بأنوفنا في التراب سنينا .. فقدنا خلالها حاسة الشم !!
فأي جرم هذا .. أن تجدع أنوفنا .. وما أحوجنا إليها ..!!
فهل علمتم ما فعله ..؟
لقد أمرضنا .."
ثم عاد ليخرج منديله .. وقبل أن يرفعه إلى وجهه كما فعل سابقا .. رمى به على الأرض .. وداس عليه .. و هتف :
"لا .. لن نبكي مجددا .. بل سنبكيهم ..

فهاج الجمهور حوله .. فتذكر جملته الأخيرة .. فقال فورا :

"أعني الإرهابيين !!"

قالها ورفع يده إلى احد الضباط عن يمينه، فتقدم الأخير بعد أن تنحى سيده عن المنصة .. فقال كبير الضباط بصوت حازم :

"في ظل قضيتنا الإنسانية هذه، ووهج شعلتها الحارق .. وقبل أن تستفحل .. فقد تداركنا الوضع، و اجتمع شيوخنا .. وكبار قادتنا وقررنا ما يلي :
سنجدع أنوف كل من تنطبق عليه الشروط التي قررها سادة العالم، وهي كما نراها منصفة وعادلة لوحدة الأمة ولأجل السلام وهي ..
أن كل من يمشي على الأرض، ولا يجر خلفه كلبا .. فهو إرهابي !!
أو يكون من تلك الفئة التي تلبس السواد من أعلى رؤؤسهم حتى أغمص قدميهم .. و ذلك لأن الشر يسكن الأسود دائما .. وهي من الأسباب التي تدفع الإرهابي إلى التخفي بمثل هذا الزي !! وحرصا منا على حفظ الحقوق .. سنبعث إلى تلك الفئة بملابس كالتي مع أخواتنا وصديقاتنا .. و بها سيظهر البريء من الإرهابي !!
فنحن على يقين بأن هذا الأمر له غايته .. لن تحجبها غيمة صيف عابرة !!

وعلى ذلك الضوء وحتى يكون السلام مصير العالم فقد اتخذنا الإجراءات اللازمة، ومنها أننا قد بذلنا جهدنا في تنسيق دراستهم البدائية، وحررناهم مما لا نفع منه .. وأبدلناه بشيء في صالحهم !!
وبعد هذه الأفكار التي ستطبق عاجلا .. فإننا نطمح إلى أمن وأمان .. وأن نقضي على الإرهاب"

ختم الضابط كلامه بجملته تلك .. فتلاه تصفيق حار، وهتافات من الجمهور .. بعدها تقدم القائد مجددا نحو المنصة .. فالتقط عبوة الماء وراح يشرب على مهل .. ثم تفحص العبوة جيدا، و قال :

"إن تاريخهم مليء بالإرهاب .. وأما تاريخنا فهو مليء بالعلماء والفلاسفة .. لم ولن يقدروا أن يصلوا إلى ما وصلنا إليه إلا إذا .. أصبحوا بشرا مثلنا ..!!
لكنهم لا يريدون ذلك .. بل يتمنون الموت .. كحيوان الغابة .. يموت ليعيش غيره .. أو يعيش، و غيره يموت"

لذا قررت من تلقاء نفسي أن أحرق هذا الكتاب، وألغي هذه الفكرة من الوجود ..! وإن اضطررت إلى محو كل الشخصيات كالتي هنا ..
ورفع الكتاب مجددا يشير إلى الشخصية العظيمة !! ثم أضاف :
من عقولهم لفعلت .. وقد أمرت بأن يصنع جهابذتنا وعباقرتنا آلة لهذا الشأن ..

وسنقوم باتهام خالد بن الوليد، وصلاح الدين، وأمثالهم !! وسنقدمهم إلى محاكمة عادلة .. مستعينين بكل أدلتنا .. لنحق الحق .. ونزهق الباطل ..
ولن نرضى أبدا حتى يتبعونا، ويدخلوا جحر الضب الذي قد ندخله يوما .. وبعيدا جدا حيث لا يوجد إرهاب .. ويوجد الضب !!
ثم سكت .. وحلق بنظره بعيدا .. بينما تعالت له الأصوات مؤيدة .. والأيادي مصفقة ..

ريم بدر الدين
03-07-2006, 04:31 PM
السلام عليكم : جميل جدا يا أخي ألمح مبدعا جديدا تابع يرعاك الله

*) الصامت
04-17-2007, 07:03 AM
السلام عليكم : جميل جدا يا أخي ألمح مبدعا جديدا تابع يرعاك الله


و عليكم السلام ..

شكراً لك أستاذتي الفاضلة ..

( زهرة فلسطين )
04-17-2007, 09:07 AM
بارك الله فيك أخي في الله ..
بانتظار المزيد إن شاء الله ..
واهلا وسهلا بك أخا لنا في الله .. اتمنى ان تطيب لك الإقامة بيننا ..
دمت بحفظ الله ورعايته ..