osman ali adam
03-30-2007, 06:29 PM
أعدموا الحرية-- فسخر منهم القدرُ!! / عثمان علي أدم
إقتحموا باب منزلها
ألقوْا عليها التحية
تحية القيدْ
ثم إقتادوها
وهي تجر السلاسل
السلاسل الثقيلة
حتى دميت قدماها
رموها في العربة
العربة المشؤومة
كأنما إرتكبت
جرما فظيعا
لم يتحدثوا معها في المسيرْ
وعند عتبة السجون
نزلوها ثم رموْها
في الزنزانة
الزنزانة المنفردةْ
ثم خلوها لحال سبيلها تتعفن---!!
لم يسمحوا لها
أن تطلب محاميا
بل حرموها
الدفاع عن نفسها
مرت ليال وليال
مقيدة بالأغلال
في غيابة السجن
تتجرع الآلام
تتحدث مع نفسها
حتى كاد عقلها أن يطيرْ!!
وفي الليلة الواحدة
بعد الألفْ
أتاها النعي
يطلعها بالمصيرْ
أخبرها أن القاضي
القاضي الكبيرْ
قد أصدر القرارْ
وكان كالتالي
أن تعدمي في الصباحْ!!
تسمَرت ذاهلة
صرخت غاضبة
"بلا محاكمة!!"
لم تلق إجابة
وأغلق على وجهها البابُ!!
تتابعت ضربات قلبها
خفقا من شدة الوجل
طفقت دون جدوى
تتخبط الباب برجليها
علَهُ يتكسَرْ!!
أملت لو أن الليل يطولْ
بيد أن الصبح لاشك قادمْ
والمصيرُ محكٌ على القدرْ!!
وحينما إنبلج الصبح الموعودْ
والمرتزقة شهودْ
وشقشقةُ العصافير تملأ الوجودْ
ألبستْ الثوب الأحمرْ
ثم جرت من السجن
وسيقت إلى ساحة الإعدام
سلمت للجلاد
معصومة المقلتين
سلَ الجلاد السيفْ
وضع الجسد على الوضم
وقطعه إربا إربا!!
تدفقت منه الدماء تترا
فرقصت المرتزقة طربا
بيد أن القدر قد حاك لهم أمرا
فجرت الدماء سيولا
تجرف المرتزقة
إلى مستنقع الجحيمْ!!
******************&&&&&&&********************
إقتحموا باب منزلها
ألقوْا عليها التحية
تحية القيدْ
ثم إقتادوها
وهي تجر السلاسل
السلاسل الثقيلة
حتى دميت قدماها
رموها في العربة
العربة المشؤومة
كأنما إرتكبت
جرما فظيعا
لم يتحدثوا معها في المسيرْ
وعند عتبة السجون
نزلوها ثم رموْها
في الزنزانة
الزنزانة المنفردةْ
ثم خلوها لحال سبيلها تتعفن---!!
لم يسمحوا لها
أن تطلب محاميا
بل حرموها
الدفاع عن نفسها
مرت ليال وليال
مقيدة بالأغلال
في غيابة السجن
تتجرع الآلام
تتحدث مع نفسها
حتى كاد عقلها أن يطيرْ!!
وفي الليلة الواحدة
بعد الألفْ
أتاها النعي
يطلعها بالمصيرْ
أخبرها أن القاضي
القاضي الكبيرْ
قد أصدر القرارْ
وكان كالتالي
أن تعدمي في الصباحْ!!
تسمَرت ذاهلة
صرخت غاضبة
"بلا محاكمة!!"
لم تلق إجابة
وأغلق على وجهها البابُ!!
تتابعت ضربات قلبها
خفقا من شدة الوجل
طفقت دون جدوى
تتخبط الباب برجليها
علَهُ يتكسَرْ!!
أملت لو أن الليل يطولْ
بيد أن الصبح لاشك قادمْ
والمصيرُ محكٌ على القدرْ!!
وحينما إنبلج الصبح الموعودْ
والمرتزقة شهودْ
وشقشقةُ العصافير تملأ الوجودْ
ألبستْ الثوب الأحمرْ
ثم جرت من السجن
وسيقت إلى ساحة الإعدام
سلمت للجلاد
معصومة المقلتين
سلَ الجلاد السيفْ
وضع الجسد على الوضم
وقطعه إربا إربا!!
تدفقت منه الدماء تترا
فرقصت المرتزقة طربا
بيد أن القدر قد حاك لهم أمرا
فجرت الدماء سيولا
تجرف المرتزقة
إلى مستنقع الجحيمْ!!
******************&&&&&&&********************