aseel
03-04-2006, 04:28 AM
إقرأ
علينا أن نمنح أبناءنا جزء من وقتنا ونعودهم على مجلس اسري اسبوعي او شهري يجتمع فيه افراد العائلة ليتبادلوا الاسئلة ويتناقشوا في العديد من المسائل للتعرف على مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها وتعودهم على الصراحة والوضوح والشفافية في التحدث عن امور حياتهم فذلك كله ينعكس على تكوين الطفل ويقوي الروابط الاسرية ويشيع روح المحبة والتعاون والثقة المتبادلة فيما بينهم .
فان الوقت الذي نمنحهم اياه ضروري جدا لمتابعة ابنائنا وتوجيههم خاصة في ايام العطل واوقات الفراغ بدل ان يصبوا اهتمامهم على التلفاز ويقضوا اوقاتهم مع رفاق السوء فيكتسبوا الافكار الهدامة والعادات والاخلاق السيئة والكلمات البذيئة.
وهناك جانب مهم لابد من ذكره وهو الجانب الترفيهي :
فحياة الطفل لاينبغي ان تكون عبارة عن املاءات وتوجيهات دائمة ومتكررة يسمعونها من قِبل الكبار بل علينا ان نخصص لهم اوقاتا للعب والضحك واخذهم الى الاماكن الترفيهية التي يحبونها وينجذبون اليها بالاضافة الى تشجيعهم على ممارسة الرياضة بمختلف انواعها كالسباحة والعاب القوى والرماية كما امرنا بذلك رسول الله (صل الله عليه وسلم) حين قال " علموا اولادكم السباحة والرماية " فاذا طبقنا هذه الخطوات نستطيع ان نحصل على جيل مترابط متماسك يستطيع ان ينهض بالامة ويكون مؤهلا لقيادتها أيّما تأهيل فتكون امتنا خير امة في الطليعة دائما وإلا فسنحصل على جيل ضعيف الشخصية ، خائر ومتخاذل غير قادر على حمل المسؤولية المناط اليه حملها
جُل اهتمامه متابعة آخر الصيحات والموضات من التسريحات والملابس واخر الالبومات الغنائية وافضل الافلام والمسلسلات وغيرها من الانماط الموجهة لتدمير وتحطيم هذا الجيل.
فتراه ينغر وينخدع بسرعة تهزه اضعف الصدمات سريع اليأس مفتقر الى الطموح والامل ، جيل ضائع بضياعه تضيع الامة.
وهذا ماحصل فعلا بامتنا اليوم ومايعاني صغارها قبل كبارها من الالم والظلم وسوء الاحوال والاوضاع المعيشية ، جهل وفاقة وعوز ، مرض ويأس يخيم على ابناء امتنا وكل ذلك بسبب ترك تعاليم ديننا الحنيف ومنهجنا الذي ماترك شيئا الا وعلمنا اياه .
حيث شهد بذلك اعدائنا قبل اصدقائنا حينما قال اليهود يوما عن الرسول (صل الله عليه وسلم) قالوا: " ان محمدا لم يترك شيئا لاصحابه الا وعلمهم اياه حتى انه علمهم ماذا يقولون عند دخولهم الخلاء"فامتنا شمخت وعزت وكانت كما قال تعالى " كنتم خير امة اخرجت للناس" يوم قرأت كتابها وعملت به وطبقته في مختلف مجالات حياتها ولاننسى ان اول كلمة نزلت على نبينا محمد (صل الله عليه وسلم) هي " إقرأ"
فالعاقل واللبيب هو من يعلم دلالاتها ومكنوناتها فبالعلم وحده ترتقي الامم وتسود.
قال الامام الشافعي "رحمه الله تعالى"
اذا رايت شباب الحي قد نشأوا لايحملون قلال الحبر والورقـــا
ولاتراهم لدى الاشياخ في حِلَقٍ يعون من سائر الاخبار مااتسقا
فعد عنهم ودعهم انهم همــــج قد بدّلوا بعـــلو الهـــــمة الحمقــا
علينا أن نمنح أبناءنا جزء من وقتنا ونعودهم على مجلس اسري اسبوعي او شهري يجتمع فيه افراد العائلة ليتبادلوا الاسئلة ويتناقشوا في العديد من المسائل للتعرف على مشكلاتهم ومساعدتهم في حلها وتعودهم على الصراحة والوضوح والشفافية في التحدث عن امور حياتهم فذلك كله ينعكس على تكوين الطفل ويقوي الروابط الاسرية ويشيع روح المحبة والتعاون والثقة المتبادلة فيما بينهم .
فان الوقت الذي نمنحهم اياه ضروري جدا لمتابعة ابنائنا وتوجيههم خاصة في ايام العطل واوقات الفراغ بدل ان يصبوا اهتمامهم على التلفاز ويقضوا اوقاتهم مع رفاق السوء فيكتسبوا الافكار الهدامة والعادات والاخلاق السيئة والكلمات البذيئة.
وهناك جانب مهم لابد من ذكره وهو الجانب الترفيهي :
فحياة الطفل لاينبغي ان تكون عبارة عن املاءات وتوجيهات دائمة ومتكررة يسمعونها من قِبل الكبار بل علينا ان نخصص لهم اوقاتا للعب والضحك واخذهم الى الاماكن الترفيهية التي يحبونها وينجذبون اليها بالاضافة الى تشجيعهم على ممارسة الرياضة بمختلف انواعها كالسباحة والعاب القوى والرماية كما امرنا بذلك رسول الله (صل الله عليه وسلم) حين قال " علموا اولادكم السباحة والرماية " فاذا طبقنا هذه الخطوات نستطيع ان نحصل على جيل مترابط متماسك يستطيع ان ينهض بالامة ويكون مؤهلا لقيادتها أيّما تأهيل فتكون امتنا خير امة في الطليعة دائما وإلا فسنحصل على جيل ضعيف الشخصية ، خائر ومتخاذل غير قادر على حمل المسؤولية المناط اليه حملها
جُل اهتمامه متابعة آخر الصيحات والموضات من التسريحات والملابس واخر الالبومات الغنائية وافضل الافلام والمسلسلات وغيرها من الانماط الموجهة لتدمير وتحطيم هذا الجيل.
فتراه ينغر وينخدع بسرعة تهزه اضعف الصدمات سريع اليأس مفتقر الى الطموح والامل ، جيل ضائع بضياعه تضيع الامة.
وهذا ماحصل فعلا بامتنا اليوم ومايعاني صغارها قبل كبارها من الالم والظلم وسوء الاحوال والاوضاع المعيشية ، جهل وفاقة وعوز ، مرض ويأس يخيم على ابناء امتنا وكل ذلك بسبب ترك تعاليم ديننا الحنيف ومنهجنا الذي ماترك شيئا الا وعلمنا اياه .
حيث شهد بذلك اعدائنا قبل اصدقائنا حينما قال اليهود يوما عن الرسول (صل الله عليه وسلم) قالوا: " ان محمدا لم يترك شيئا لاصحابه الا وعلمهم اياه حتى انه علمهم ماذا يقولون عند دخولهم الخلاء"فامتنا شمخت وعزت وكانت كما قال تعالى " كنتم خير امة اخرجت للناس" يوم قرأت كتابها وعملت به وطبقته في مختلف مجالات حياتها ولاننسى ان اول كلمة نزلت على نبينا محمد (صل الله عليه وسلم) هي " إقرأ"
فالعاقل واللبيب هو من يعلم دلالاتها ومكنوناتها فبالعلم وحده ترتقي الامم وتسود.
قال الامام الشافعي "رحمه الله تعالى"
اذا رايت شباب الحي قد نشأوا لايحملون قلال الحبر والورقـــا
ولاتراهم لدى الاشياخ في حِلَقٍ يعون من سائر الاخبار مااتسقا
فعد عنهم ودعهم انهم همــــج قد بدّلوا بعـــلو الهـــــمة الحمقــا