aljali
03-31-2007, 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين وبعد ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
خطر لي وأنا اتصفح منتداكم الجميل أن أكتب لكم موضوع أجد منه الأجر وتجدون منه المتعه والفائدة فوقعت عيني
على قسم استراحة المنتدى فاطلعت على بعض المواضيع الجميله المسلية فرغبت بكتابة بعض النوادر المضحكة والمواقف
الطريفة فقمت بالتوجه للمكتبة الاكترونية لدي فوقعت عيني على كتاب البخلاء للجاحظ واثناء تصفحي السريع قرأت امراعجيبا عن اسماء الشحاذون وصفاتهم وامتهانهم لهذه المهنة والعجيب في ما قرأت اننا مازلنا في هذا الزمن نجد ماكتبهالجاحظ امرا واقعا وكأنها صنعه يتوارثها المحتالون فهيا بنا الى جولة سريعة على أسمائهم وطرقهم .
المخطراني : الذي يأتيك في زي ناسك، ويريك أن بابك قد قور لسانه من أصله، لأنه كان مؤذناً
هناك. ثم يفتح فاه، كما يصنع من تثاءب، فلا ترى له لساناً البتة! ولسانه في الحقيقة كلسان الثور! وأنا أحد من
خدع بذلك. ولابد للمخطراني أن يكون معه واحد يعبر عنه، أو لوح أو قرطاس قد كتب فيه شأنه وقصته.
الكاغاني : الذي يتجنن، ويتصارع، ويزبد، حتى لا يشك أنه مجنون، لا دواء له، لشدة ما يترل بنفسه، وحتى
يتعجب من بقاء مثله على مثل علته.
القرسي : الذييعصب ساقه وذراعه عصباً شديداً، ويبيت على ذلك ليلة. فإذا تورم واختنق الدم، مسحه بشيء
من صابون ودم وقطر عليه شيئاً من سمن، وأطبق عليه خرقة، وكشف بعضه. فلا يشك من رآه أن به الإكلة،
أو بلية شبه الإكلة.
المشعب : الذي يحتال للصبي حين يولد: بأن يعميه، أو يجعله أعسم، أو أعضد؛ ليسأل الناس به أهله. وربما جاءت به
أمه وأبوه، ليتولى ذلك منه بالغرم الثقيل.لأنه يصير حينئذ عقدة وغلة: فإما أن يكتسبا به، وإما أن يكرياه بكراء
معلوم. وربما أكروا أولادهم ممن يمضي إلى إفريقية، فيسأل بهم الطريق أجمع، بالمال العظيم. فإن كان ثقة مليئاً، وإلا
أقام بالأولاد والأجرة كفيلاً.
المزيدي : الذي يعارضك، وهو ذو هيئة، وفي ثياب صالحة. وكأنه قد هاب من الحياء، ويخاف أن يراه معرفة! ثم
يعترضك اعتراضاً، ويكلمك خفياً.
وهناك الكثير من أوصافهم وطرقهم لكن اكتفيت بما كتبت على عجل والمهم من هذا ان نخرج بفائدة وهي ان هنالك
من البشر ممن اصابهم الجشع وحب المال من يفعل الأفاعيل والأعاجيب في نفسه وفي ابنائه ليحصل على المال
فمن ارتكابهم لفضائع في حق ابنائهم الى ايذاء انفسهم فالحمدلله الذي عافانا مما ابتلو به من مصيبة الجشع
أتمنى لكم المتعه والفائدة
دمتم بود ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
خطر لي وأنا اتصفح منتداكم الجميل أن أكتب لكم موضوع أجد منه الأجر وتجدون منه المتعه والفائدة فوقعت عيني
على قسم استراحة المنتدى فاطلعت على بعض المواضيع الجميله المسلية فرغبت بكتابة بعض النوادر المضحكة والمواقف
الطريفة فقمت بالتوجه للمكتبة الاكترونية لدي فوقعت عيني على كتاب البخلاء للجاحظ واثناء تصفحي السريع قرأت امراعجيبا عن اسماء الشحاذون وصفاتهم وامتهانهم لهذه المهنة والعجيب في ما قرأت اننا مازلنا في هذا الزمن نجد ماكتبهالجاحظ امرا واقعا وكأنها صنعه يتوارثها المحتالون فهيا بنا الى جولة سريعة على أسمائهم وطرقهم .
المخطراني : الذي يأتيك في زي ناسك، ويريك أن بابك قد قور لسانه من أصله، لأنه كان مؤذناً
هناك. ثم يفتح فاه، كما يصنع من تثاءب، فلا ترى له لساناً البتة! ولسانه في الحقيقة كلسان الثور! وأنا أحد من
خدع بذلك. ولابد للمخطراني أن يكون معه واحد يعبر عنه، أو لوح أو قرطاس قد كتب فيه شأنه وقصته.
الكاغاني : الذي يتجنن، ويتصارع، ويزبد، حتى لا يشك أنه مجنون، لا دواء له، لشدة ما يترل بنفسه، وحتى
يتعجب من بقاء مثله على مثل علته.
القرسي : الذييعصب ساقه وذراعه عصباً شديداً، ويبيت على ذلك ليلة. فإذا تورم واختنق الدم، مسحه بشيء
من صابون ودم وقطر عليه شيئاً من سمن، وأطبق عليه خرقة، وكشف بعضه. فلا يشك من رآه أن به الإكلة،
أو بلية شبه الإكلة.
المشعب : الذي يحتال للصبي حين يولد: بأن يعميه، أو يجعله أعسم، أو أعضد؛ ليسأل الناس به أهله. وربما جاءت به
أمه وأبوه، ليتولى ذلك منه بالغرم الثقيل.لأنه يصير حينئذ عقدة وغلة: فإما أن يكتسبا به، وإما أن يكرياه بكراء
معلوم. وربما أكروا أولادهم ممن يمضي إلى إفريقية، فيسأل بهم الطريق أجمع، بالمال العظيم. فإن كان ثقة مليئاً، وإلا
أقام بالأولاد والأجرة كفيلاً.
المزيدي : الذي يعارضك، وهو ذو هيئة، وفي ثياب صالحة. وكأنه قد هاب من الحياء، ويخاف أن يراه معرفة! ثم
يعترضك اعتراضاً، ويكلمك خفياً.
وهناك الكثير من أوصافهم وطرقهم لكن اكتفيت بما كتبت على عجل والمهم من هذا ان نخرج بفائدة وهي ان هنالك
من البشر ممن اصابهم الجشع وحب المال من يفعل الأفاعيل والأعاجيب في نفسه وفي ابنائه ليحصل على المال
فمن ارتكابهم لفضائع في حق ابنائهم الى ايذاء انفسهم فالحمدلله الذي عافانا مما ابتلو به من مصيبة الجشع
أتمنى لكم المتعه والفائدة
دمتم بود ،،