الناصحة
03-04-2006, 04:17 PM
المرأة والرؤى والأحلام
* وفيه : ( 6 ) أجوبة :
* إن النفس البشرية تشتاق إلى معرفة مايحدث لها في مستقبلها من تغيرات وأحوال ، ولما كان أمر الغيب لايعلمه إلا الله كما قال تعالى : ( ولله غيب السموات والأرض ) النحل 77.
* وقد انساق بعض الناس إلى التطلع إلى معرفة الغيب عن طريق السحرة وهذا محرم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهناً فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد ) . ( رواه أبو داود)
* أما أهل الإيمان فقد جعل الله لهم ( رؤى صادقه ) تبشرهم وتنذرهم عن الشر . قال صلى الله عليه وسلم : ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات ) قالوا: وما المبشرات ؟ قال : ( الرؤيا الصالحة ) رواه البخاري.
مسائل متفرقة :
1- ومايراه النائم على ثلاثة أنواع :
الرؤيا : وهي من الله تعالى ، ولكن غلبت على مايراه من الخير والشيء الحسن .
الحلم : وهي تلاعب الشيطان بالإنسان ، خاصة إذا كان نائما ً على غير طهارة ، أو نام دون أن يذكر الله .
حديث نفس: وهو مايراه النائم من بعض الصور والمواقف التي غلبت على فكر الإنسان حال يقظته كأمنية يتمناها ، وكذلك ماينتج عن الإكثار من الطعام ، ومايحدث من ضيق التنفس وغيرها .
تنبيه : كثير من الناس لايميز بين مايراه من تلاعب الشيطان وبين الرؤيا الصادقة ، فيصبح مهموماً مغموماً بأمور رأها في منامه وهي من وحي الشيطان .
2- علامات أضغاث الأحلام وتلاعب الشيطان :
* أن يرى النائم في منامه مناظر متناقضة ومتداخلة ، لايعرف أولها من آخرها .
* أن يكون بعض الناس مصاباً بمرض ما فيرى في منامه مايوافق مرضه ، مثاله : من أصيب بالبرد فيرى في المنام أنهاراً وثلوجاً ... أو بالحمى : فيرى شمساً ونيراناًً ..
* أو يرى ماقد حدثته به نفسه في اليقظة إلى غير ذلك .
3- الآداب الشرعية عند حصول الأحلام الفاسدة ( وهي تسعة آداب) :
* أن يتعوذ بالله من شر ما رأى ثلاث مرات .
* أن يتعوذ بالله من شر الشيطان ثلاث مرات .
* أن لايحدث بها أحدا ً .
* أن لايطلب تفسيرها .
* ان يتحول عن الجنب الذي كان عليه .
* أن يسأ ل الله من خيرها.
* أن يعتقد أنها لن تضره .
* أن يصلى عقبها .
4- الآداب الشرعية عند حصول الرؤيا الصالحة ، وهي أربعة آداب :
* أن يعتقد أن تلك الرؤيا من الله .
* أن يحمد الله تعالى عليها .
* أن يطلب تفسيرها .
* أن لايحدث بها إلا من يحب .
5- علامات الرؤيا الصادقة :
* انتفاء جميع ماتقدم من علامات الرؤيا الفاسدة .
* أن يكون الرائي معروفاً بالصدق في كلامه .
* أن يعرف أولها وآخرها ، فلا تكون متقطعة لاترابط بينها .
* أن تكون تبشيراً بالثواب على الطاعة ، أو تحذير من المعصية .
6- مسألة : تحريم الكذب عند قص الرؤيا : ففيه أثم عظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من أفرى الفرى أن ترى عينه مالم تر ) رواه البخاري.
7- من يسأل في تعبير الرؤيا ؟
من يثق بعلمه ودينه وصلاحه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا ً أو عالماً ) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
8- ملاحظة : ينبغي للمسلم أن يحذر المغالاة في هذا الباب ، فلا يلقي باله للأضغاث ولا يكثر السؤال عنها ، ولا يطلب سؤال رؤيا إلا ما رأى عنها تستحق التعبير، وإن ترك السؤال مطلقاً فلا حرج .
9-( تنبيه): لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ; قراءة لسورة معينة أو ذكر معين يجلب للإنسان الرؤى المنامية فكلها بدع .
إعداد / أم عبدالوهاب
جزاها الله عنا خير الجزاء :)
* وفيه : ( 6 ) أجوبة :
* إن النفس البشرية تشتاق إلى معرفة مايحدث لها في مستقبلها من تغيرات وأحوال ، ولما كان أمر الغيب لايعلمه إلا الله كما قال تعالى : ( ولله غيب السموات والأرض ) النحل 77.
* وقد انساق بعض الناس إلى التطلع إلى معرفة الغيب عن طريق السحرة وهذا محرم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتى كاهناً فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد ) . ( رواه أبو داود)
* أما أهل الإيمان فقد جعل الله لهم ( رؤى صادقه ) تبشرهم وتنذرهم عن الشر . قال صلى الله عليه وسلم : ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات ) قالوا: وما المبشرات ؟ قال : ( الرؤيا الصالحة ) رواه البخاري.
مسائل متفرقة :
1- ومايراه النائم على ثلاثة أنواع :
الرؤيا : وهي من الله تعالى ، ولكن غلبت على مايراه من الخير والشيء الحسن .
الحلم : وهي تلاعب الشيطان بالإنسان ، خاصة إذا كان نائما ً على غير طهارة ، أو نام دون أن يذكر الله .
حديث نفس: وهو مايراه النائم من بعض الصور والمواقف التي غلبت على فكر الإنسان حال يقظته كأمنية يتمناها ، وكذلك ماينتج عن الإكثار من الطعام ، ومايحدث من ضيق التنفس وغيرها .
تنبيه : كثير من الناس لايميز بين مايراه من تلاعب الشيطان وبين الرؤيا الصادقة ، فيصبح مهموماً مغموماً بأمور رأها في منامه وهي من وحي الشيطان .
2- علامات أضغاث الأحلام وتلاعب الشيطان :
* أن يرى النائم في منامه مناظر متناقضة ومتداخلة ، لايعرف أولها من آخرها .
* أن يكون بعض الناس مصاباً بمرض ما فيرى في منامه مايوافق مرضه ، مثاله : من أصيب بالبرد فيرى في المنام أنهاراً وثلوجاً ... أو بالحمى : فيرى شمساً ونيراناًً ..
* أو يرى ماقد حدثته به نفسه في اليقظة إلى غير ذلك .
3- الآداب الشرعية عند حصول الأحلام الفاسدة ( وهي تسعة آداب) :
* أن يتعوذ بالله من شر ما رأى ثلاث مرات .
* أن يتعوذ بالله من شر الشيطان ثلاث مرات .
* أن لايحدث بها أحدا ً .
* أن لايطلب تفسيرها .
* ان يتحول عن الجنب الذي كان عليه .
* أن يسأ ل الله من خيرها.
* أن يعتقد أنها لن تضره .
* أن يصلى عقبها .
4- الآداب الشرعية عند حصول الرؤيا الصالحة ، وهي أربعة آداب :
* أن يعتقد أن تلك الرؤيا من الله .
* أن يحمد الله تعالى عليها .
* أن يطلب تفسيرها .
* أن لايحدث بها إلا من يحب .
5- علامات الرؤيا الصادقة :
* انتفاء جميع ماتقدم من علامات الرؤيا الفاسدة .
* أن يكون الرائي معروفاً بالصدق في كلامه .
* أن يعرف أولها وآخرها ، فلا تكون متقطعة لاترابط بينها .
* أن تكون تبشيراً بالثواب على الطاعة ، أو تحذير من المعصية .
6- مسألة : تحريم الكذب عند قص الرؤيا : ففيه أثم عظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من أفرى الفرى أن ترى عينه مالم تر ) رواه البخاري.
7- من يسأل في تعبير الرؤيا ؟
من يثق بعلمه ودينه وصلاحه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا ً أو عالماً ) رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
8- ملاحظة : ينبغي للمسلم أن يحذر المغالاة في هذا الباب ، فلا يلقي باله للأضغاث ولا يكثر السؤال عنها ، ولا يطلب سؤال رؤيا إلا ما رأى عنها تستحق التعبير، وإن ترك السؤال مطلقاً فلا حرج .
9-( تنبيه): لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ; قراءة لسورة معينة أو ذكر معين يجلب للإنسان الرؤى المنامية فكلها بدع .
إعداد / أم عبدالوهاب
جزاها الله عنا خير الجزاء :)