أم مريم
03-05-2006, 11:44 AM
البكاء بين المدح والذم
المفروض أن يكون البكاء خشية من الله تعالى وخوفاً منه، وطمعاً في رحمته، فهذا هو البكاء المحمود أو أن يكون البكاء من سماع القرآن وما فيه بعد تدبره وتأمله، أو أن يكون لمعنى إنساني نبيل كما فعل سيد البشر عليه الصلاة والسلام حين مات ابنه إبراهيم، وهذا كله من البكاء المحمود المشروع .
أما بكاء التصنع ومافيه، سواء كان ذلك لإثبات صدق قول أو دعوى أو ما إلى ذلك كما فعل إخوة يوسف، فهذا من البكاء المذموم لأنه لا بكاد يدل على صدق الإنسان في فعله أو فعاله، وقد قيل: إن المصنوع لا يخفى، وقال حكيم:
إذا اشتبكت دموع في خدود
تبين من بكى ممن تبكى
المفروض أن يكون البكاء خشية من الله تعالى وخوفاً منه، وطمعاً في رحمته، فهذا هو البكاء المحمود أو أن يكون البكاء من سماع القرآن وما فيه بعد تدبره وتأمله، أو أن يكون لمعنى إنساني نبيل كما فعل سيد البشر عليه الصلاة والسلام حين مات ابنه إبراهيم، وهذا كله من البكاء المحمود المشروع .
أما بكاء التصنع ومافيه، سواء كان ذلك لإثبات صدق قول أو دعوى أو ما إلى ذلك كما فعل إخوة يوسف، فهذا من البكاء المذموم لأنه لا بكاد يدل على صدق الإنسان في فعله أو فعاله، وقد قيل: إن المصنوع لا يخفى، وقال حكيم:
إذا اشتبكت دموع في خدود
تبين من بكى ممن تبكى