الناصحة
04-13-2007, 03:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيتم طرح بعض الافكار في علاج الشذوذ الجنسي مقتبسه من نخبه من الشيوخ والمفكرين ..
حرصا منا على ان نكون يدا تبني المجتمع المسلم المنشود ..
والله الموفق ..
كيف يمكن معالجة الشواذ جنسيا من الرجال؟؟
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ ملاك حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بارك الله فيك على اهتمامك بهذه القضية الخطيرة على المجتمع.
أولاً: بالنسبة للشذوذ الجنسي يعتبر أمراً قبيحاً، فهو يمثل قمة الانحراف في السلوك الإنساني، وأول خطوة لعلاج الشواذ هو محاولة تغيير مفاهيمهم وأفكارهم حيال هذه الفاحشة، حيث أن معظم الشواذ جنسياً يلجؤون إلى ما يُعرف بالدفاعات النفسية، خاصةً دفاع النكران، أي عدم الاعتراف بالمشكلة، كما أن البعض منهم يلجأ إلى التبرير لسلوكه.
فلا بد أن يقوم المعالج باختراق لهذه الدفاعات النفسية التي يستعملها هؤلاء، ويتم ذلك بإرشادهم والتحدث إليهم، ومحاولة تغيير فكرهم، والسعي إلى صحوة ضميرهم، وتغيير إرادتهم، وهذا يكون دائماً بالحوار، وإشعارهم بالغلظة والقبح المتعلق بهذا السلوك، ولا بد للشاذ جنسياً أن يعرف أنه في حقيقة الأمر يقوم بإهانة نفسه وتحقيرها بممارسته لهذا السلوك، ولا بد أن يفهم أنه مرفوض من الناحية الاجتماعية والذوقية والأدبية، وفي نفس الوقت لا بد أن يُشعر بأنه يمكن أن ينقذ نفسه، وأن يعود إلى حظيرة المجتمع المعافى والسليم.
الشيء الآخر هو لا بد للشاذ جنسياً أن يغير أي اقتناعات له بما تقوله جمعيات الشواذ جنسياً في بعض الدول الغربية، حيث أنه من المؤسف تماماً أنه قد أصبح لهذه الفئة من الناس جمعيات وقوانين تحميها، كما أن البعض من الشواذ يعتقد أن الذي أصابه هو أمر فطري ووراثي، ولا دخل ولا ذنب له فيه، هذا المفهوم أيضاً مفهوم خاطئ وليس بصحيح، ولا بد أن يتغير.
المبدأ الثاني في العلاج: هو أن يُشعر وأن يعرف الشاذ جنسياً خطورة هذا الأمر وحرمته من الناحية الدينية، وأن يعرف الذنب العظيم وما لحق بقوم سيدنا لوط عليه السلام، والعقوبة الدنيوية والعقوبة الأخروية المتعلقة بالشذوذ الجنسي.
لا بد أن يكون هنالك نوع من الحوار المتبادل مع الشخص الشاذ جنسياً، حتى يصحو ضميره إن شاء الله، ويعود إلى رشده.
المبدأ الرابع في العلاج: هو تخير الصحبة، فالشاذ جنسياً في معظم الأحيان يتحرك وسط دائرة من الشواذ، أو يكون أكثر انتماء وولاء لهذه الدائرة، ومن هنا لا بد أن تكسر هذه الحلقة، وأن يتخير صحبة مختلفة من أصحاب الأخلاق الحسنة، والسلوك الطيب، فهذا بالطبع سوف يدعمه ويساعده كثيراً.
خامساً: إشعاره بالأمور الفطرية والغريزية، وأن يُقنع بأن الزواج من امرأة هو الأمر الغريزي والأمر الفطري، ومعظم الشواذ يرى أن هذا أمر بعيد المنال، ولا يناسبه، ولكن محاولة رفع ثقافته الجنسية فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة يحسّن من رغبته واجتذابه نحو المرأة، وهذا قد يتطلب مقابلة معالج مختص.
سادساً: لا بد للشاذ جنسياً من الرجال أن تُتاح له فرصة العمل في محيط طيب، فالعمل يشعر الإنسان بقيمته، خاصةً إذا كان العمل وسط مجموعة من أصحاب الأخلاق الحسنة.
ومن الضروري له أيضاً أن يتواصل اجتماعياً، وأن يُشارك في المناسبات التي تكون فيها المواقف الرجولية مطلوبة.
سابعاً: لا بأس من أن يقابل الشاذ أحد الأطباء النفسيين، وأن تُجرى له بعض الفحوصات الأساسية، خاصةً المتعلقة بمستوى الهرمونات، للتأكد من مستوى هرمون الذكورة لديه، والهرمونات الأخرى.
وهنالك بعض العلاجات الدوائية، وإن كان استعمالها في نطاقٍ ضيق، إلا أنه من تجاربنا ربما تكون داعمة أو مساعدة للبعض من هؤلاء الفئة من الناس.
وختاماً: يجب أن نسعى دائماً لتغيير خارطة التفكير لدى هؤلاء الناس، وإشعارهم أن هنالك أمل وأمل كبير جداً في تغيير سلوكهم، والعمل على بناء ثقة وصلة علاجية معهم، وانتشالهم من المجموعة المنحرفة، للاختلاط والتمازج والتواصل مع فئة من الناس من أصحاب الأخلاق والسلوك السوي.
وبالله التوفيق.
المجيب : د. محمد عبد العليم
ما الذي يدفع إلى اللواط: التنشئة أم الوراثة؟
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شاكر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
هذا الأمر من الأمور المعقدة ، والتي دار حولها الكثير من النقاش.
يرى بعض العلماء الغربيين أن الجنسية المثلية هي ناتجٌ للوراثة والتنشئة في ذات الوقت، ولكن الذين تحدثوا عن الوراثة لم يستطيعوا أن يحددوا أي نوعٍ من الجينات المعينة التي نستطيع أن نقول أنها هي التي تسبب أو تؤدي إلى ممارسة هذه الفاحشة .
نستطيع أن نقول وبكل ثقةٍ أن التنشئة والظروف المحيطة بالإنسان، والممارسات والإساءات الجنسية في أثناء الصغر هي التي تؤدي بدرجة كبيرة لحدوث مثل هذا السلوك، ولا شك أن الموافقة الاجتماعية أو ما يقره المجتمع، أو الموروثات الأخلاقية لفئةٍ معينة من الناس تلعب أيضاً دوراً أساسياً في الجنسية المثلية.
نحن في العالم الإسلامي مُطالبون أن نقوم بدراساتنا بعيداً عن الدراسات التي أجراها الغربيين، ومن أشهرها الدراسات التي قام بها كنزي، والتي ترى أن الوراثة هي التي تلعب الدور الأساسي في هذا السلوك، كما أنه من الضروري جداً أن لا نلتفت إلى التبريرات ومحاولة الإقناع التي تقوم بها المنظمات والجمعيات التي ترعى شؤون الشواذ، وبكل أسف أصبحت تسن الآن الكثير من القوانين التي تحفظ لهذه الفئة ما يمسى بحقوقها المشروعة .
وبالله التوفيق.
المجيب : د. محمد عبد العليم
وكتب عدة نصائح في هذا الشأن الدكتور عماد الدوسري ..
ردا على مشكلة شاب يشكو من الشذوذ ورغبته في التوبه :
بعض النصائح :
1- عدم الالتفات مطلقاً إلى ما يتبع في بعض الدول الغربية من دعايات و مجلات خالعه وغيرها من الامور التي تعين علي الاستمرار في هذه الشذوذ .
2- اتباع المنهج الإسلامي في معالجة هذه الظاهرة لا يماثله أي منهج أو وسيلة علاجية أخرى ، فالخوف من الحرام ومن العقاب في الدنيا والآخرة ، وعذاب القبر ، ومراعاة الفضيلة ، وحسن الخلق ، كلها توجهات ساعدت الكثير من الناس في هذا السياق على ما أعلم .
3- عليك بتغيير نمط حياتك ، خاصةً في المحيط الاجتماعي ، ومحاولة بناء علاقات جديدة مع الصالحين والأخيار من الناس ، وربما تجد نوع من الرفض من المجتمع ، ولكن بالصبر سوف تجد القبول بإذن الله .
4- أرجو أن تنضم للجمعيات الخيرية والرياضية ، وتفجير طاقاتك بصورةٍ إيجابية ، ويا حبذا لو انضممت لحلقات التلاوة ، وأن تكون أقرب إلى إمام مسجدكم ، وتصارحه بمشكلتك ، وستجد إن شاء الله كل العون منه .
ملاحظة : عملية التغيير للتوجه الجنسي ربما يصاحبها شعور بالكآبة ، وخلل في المزاج في بعض الحالات ، وهنا أود أن أنصح بان تستشعر بانك رجل ولو يوم واحد وتقاوم جميع التحديات ، وتكون في المقام الاول مخلص للله عز وجل وان تتوكل عليه في جميع امورك .
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويهديك، وبه التوفيق.
اخوتي في الله
الامر خطير
ولابد من الوقوف ومحاسبة النفس
اختي ان كان لديكي اخوة ذكور صغار فلا تتكشفي امامهم او تظهري بلباس شفاف ولا تستخدمي ادوات التجميل امامهم
فقد سمعت احد الشواذ يوما يتصل بالدكتور محمد العوضي حفظه الله في برنامج كان يبث في شهر رمضان المبارك واخبره بانه وصل للشذوذ لاعجابه بالثياب الداخليه للنساء التي كانو اخواته يعرضوها امامه وهو في سن الخامسه
وكان كثير الاحتكاك بهن حتى عشق المكياج وزينتهن
واخي الكريم الحذر الحذر من رفاق السوء .. واتقوا الله في انفسكم .. واعلموا اخوتي ان الانحراف عن الفطره السليمة لايجر وراءه سوى الويلات والعار ..
والله يرعاكم
سيتم طرح بعض الافكار في علاج الشذوذ الجنسي مقتبسه من نخبه من الشيوخ والمفكرين ..
حرصا منا على ان نكون يدا تبني المجتمع المسلم المنشود ..
والله الموفق ..
كيف يمكن معالجة الشواذ جنسيا من الرجال؟؟
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ ملاك حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بارك الله فيك على اهتمامك بهذه القضية الخطيرة على المجتمع.
أولاً: بالنسبة للشذوذ الجنسي يعتبر أمراً قبيحاً، فهو يمثل قمة الانحراف في السلوك الإنساني، وأول خطوة لعلاج الشواذ هو محاولة تغيير مفاهيمهم وأفكارهم حيال هذه الفاحشة، حيث أن معظم الشواذ جنسياً يلجؤون إلى ما يُعرف بالدفاعات النفسية، خاصةً دفاع النكران، أي عدم الاعتراف بالمشكلة، كما أن البعض منهم يلجأ إلى التبرير لسلوكه.
فلا بد أن يقوم المعالج باختراق لهذه الدفاعات النفسية التي يستعملها هؤلاء، ويتم ذلك بإرشادهم والتحدث إليهم، ومحاولة تغيير فكرهم، والسعي إلى صحوة ضميرهم، وتغيير إرادتهم، وهذا يكون دائماً بالحوار، وإشعارهم بالغلظة والقبح المتعلق بهذا السلوك، ولا بد للشاذ جنسياً أن يعرف أنه في حقيقة الأمر يقوم بإهانة نفسه وتحقيرها بممارسته لهذا السلوك، ولا بد أن يفهم أنه مرفوض من الناحية الاجتماعية والذوقية والأدبية، وفي نفس الوقت لا بد أن يُشعر بأنه يمكن أن ينقذ نفسه، وأن يعود إلى حظيرة المجتمع المعافى والسليم.
الشيء الآخر هو لا بد للشاذ جنسياً أن يغير أي اقتناعات له بما تقوله جمعيات الشواذ جنسياً في بعض الدول الغربية، حيث أنه من المؤسف تماماً أنه قد أصبح لهذه الفئة من الناس جمعيات وقوانين تحميها، كما أن البعض من الشواذ يعتقد أن الذي أصابه هو أمر فطري ووراثي، ولا دخل ولا ذنب له فيه، هذا المفهوم أيضاً مفهوم خاطئ وليس بصحيح، ولا بد أن يتغير.
المبدأ الثاني في العلاج: هو أن يُشعر وأن يعرف الشاذ جنسياً خطورة هذا الأمر وحرمته من الناحية الدينية، وأن يعرف الذنب العظيم وما لحق بقوم سيدنا لوط عليه السلام، والعقوبة الدنيوية والعقوبة الأخروية المتعلقة بالشذوذ الجنسي.
لا بد أن يكون هنالك نوع من الحوار المتبادل مع الشخص الشاذ جنسياً، حتى يصحو ضميره إن شاء الله، ويعود إلى رشده.
المبدأ الرابع في العلاج: هو تخير الصحبة، فالشاذ جنسياً في معظم الأحيان يتحرك وسط دائرة من الشواذ، أو يكون أكثر انتماء وولاء لهذه الدائرة، ومن هنا لا بد أن تكسر هذه الحلقة، وأن يتخير صحبة مختلفة من أصحاب الأخلاق الحسنة، والسلوك الطيب، فهذا بالطبع سوف يدعمه ويساعده كثيراً.
خامساً: إشعاره بالأمور الفطرية والغريزية، وأن يُقنع بأن الزواج من امرأة هو الأمر الغريزي والأمر الفطري، ومعظم الشواذ يرى أن هذا أمر بعيد المنال، ولا يناسبه، ولكن محاولة رفع ثقافته الجنسية فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة يحسّن من رغبته واجتذابه نحو المرأة، وهذا قد يتطلب مقابلة معالج مختص.
سادساً: لا بد للشاذ جنسياً من الرجال أن تُتاح له فرصة العمل في محيط طيب، فالعمل يشعر الإنسان بقيمته، خاصةً إذا كان العمل وسط مجموعة من أصحاب الأخلاق الحسنة.
ومن الضروري له أيضاً أن يتواصل اجتماعياً، وأن يُشارك في المناسبات التي تكون فيها المواقف الرجولية مطلوبة.
سابعاً: لا بأس من أن يقابل الشاذ أحد الأطباء النفسيين، وأن تُجرى له بعض الفحوصات الأساسية، خاصةً المتعلقة بمستوى الهرمونات، للتأكد من مستوى هرمون الذكورة لديه، والهرمونات الأخرى.
وهنالك بعض العلاجات الدوائية، وإن كان استعمالها في نطاقٍ ضيق، إلا أنه من تجاربنا ربما تكون داعمة أو مساعدة للبعض من هؤلاء الفئة من الناس.
وختاماً: يجب أن نسعى دائماً لتغيير خارطة التفكير لدى هؤلاء الناس، وإشعارهم أن هنالك أمل وأمل كبير جداً في تغيير سلوكهم، والعمل على بناء ثقة وصلة علاجية معهم، وانتشالهم من المجموعة المنحرفة، للاختلاط والتمازج والتواصل مع فئة من الناس من أصحاب الأخلاق والسلوك السوي.
وبالله التوفيق.
المجيب : د. محمد عبد العليم
ما الذي يدفع إلى اللواط: التنشئة أم الوراثة؟
الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شاكر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
هذا الأمر من الأمور المعقدة ، والتي دار حولها الكثير من النقاش.
يرى بعض العلماء الغربيين أن الجنسية المثلية هي ناتجٌ للوراثة والتنشئة في ذات الوقت، ولكن الذين تحدثوا عن الوراثة لم يستطيعوا أن يحددوا أي نوعٍ من الجينات المعينة التي نستطيع أن نقول أنها هي التي تسبب أو تؤدي إلى ممارسة هذه الفاحشة .
نستطيع أن نقول وبكل ثقةٍ أن التنشئة والظروف المحيطة بالإنسان، والممارسات والإساءات الجنسية في أثناء الصغر هي التي تؤدي بدرجة كبيرة لحدوث مثل هذا السلوك، ولا شك أن الموافقة الاجتماعية أو ما يقره المجتمع، أو الموروثات الأخلاقية لفئةٍ معينة من الناس تلعب أيضاً دوراً أساسياً في الجنسية المثلية.
نحن في العالم الإسلامي مُطالبون أن نقوم بدراساتنا بعيداً عن الدراسات التي أجراها الغربيين، ومن أشهرها الدراسات التي قام بها كنزي، والتي ترى أن الوراثة هي التي تلعب الدور الأساسي في هذا السلوك، كما أنه من الضروري جداً أن لا نلتفت إلى التبريرات ومحاولة الإقناع التي تقوم بها المنظمات والجمعيات التي ترعى شؤون الشواذ، وبكل أسف أصبحت تسن الآن الكثير من القوانين التي تحفظ لهذه الفئة ما يمسى بحقوقها المشروعة .
وبالله التوفيق.
المجيب : د. محمد عبد العليم
وكتب عدة نصائح في هذا الشأن الدكتور عماد الدوسري ..
ردا على مشكلة شاب يشكو من الشذوذ ورغبته في التوبه :
بعض النصائح :
1- عدم الالتفات مطلقاً إلى ما يتبع في بعض الدول الغربية من دعايات و مجلات خالعه وغيرها من الامور التي تعين علي الاستمرار في هذه الشذوذ .
2- اتباع المنهج الإسلامي في معالجة هذه الظاهرة لا يماثله أي منهج أو وسيلة علاجية أخرى ، فالخوف من الحرام ومن العقاب في الدنيا والآخرة ، وعذاب القبر ، ومراعاة الفضيلة ، وحسن الخلق ، كلها توجهات ساعدت الكثير من الناس في هذا السياق على ما أعلم .
3- عليك بتغيير نمط حياتك ، خاصةً في المحيط الاجتماعي ، ومحاولة بناء علاقات جديدة مع الصالحين والأخيار من الناس ، وربما تجد نوع من الرفض من المجتمع ، ولكن بالصبر سوف تجد القبول بإذن الله .
4- أرجو أن تنضم للجمعيات الخيرية والرياضية ، وتفجير طاقاتك بصورةٍ إيجابية ، ويا حبذا لو انضممت لحلقات التلاوة ، وأن تكون أقرب إلى إمام مسجدكم ، وتصارحه بمشكلتك ، وستجد إن شاء الله كل العون منه .
ملاحظة : عملية التغيير للتوجه الجنسي ربما يصاحبها شعور بالكآبة ، وخلل في المزاج في بعض الحالات ، وهنا أود أن أنصح بان تستشعر بانك رجل ولو يوم واحد وتقاوم جميع التحديات ، وتكون في المقام الاول مخلص للله عز وجل وان تتوكل عليه في جميع امورك .
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويهديك، وبه التوفيق.
اخوتي في الله
الامر خطير
ولابد من الوقوف ومحاسبة النفس
اختي ان كان لديكي اخوة ذكور صغار فلا تتكشفي امامهم او تظهري بلباس شفاف ولا تستخدمي ادوات التجميل امامهم
فقد سمعت احد الشواذ يوما يتصل بالدكتور محمد العوضي حفظه الله في برنامج كان يبث في شهر رمضان المبارك واخبره بانه وصل للشذوذ لاعجابه بالثياب الداخليه للنساء التي كانو اخواته يعرضوها امامه وهو في سن الخامسه
وكان كثير الاحتكاك بهن حتى عشق المكياج وزينتهن
واخي الكريم الحذر الحذر من رفاق السوء .. واتقوا الله في انفسكم .. واعلموا اخوتي ان الانحراف عن الفطره السليمة لايجر وراءه سوى الويلات والعار ..
والله يرعاكم