PDA

View Full Version : لنقوم ذواتنا



سعادباشماخ
04-18-2007, 12:48 PM
align=center] لنقوم ذواتنا
لقد تحدثت في خاطرتي الماضية عن المحور الأول للنجاح الحقيقي والذي كان بعنوان
(التفكير بشكل الصحيح))

[ http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=83705#post83705



و ها أنا اليوم أكمل مع المحور الثاني للنجاح الحقيقي آلا و هو
التقويم الذاتي"
و مدى أثره " في تعديل سلوكياتنا في هذه الحياة
قال رسول الله (( يرى أحدكم القذاة في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه))
أي أننا دوما نلاحظ العيب الصغير في الآخرين ولو كان بقدر القشة لاكتنا نقض الطرف عن إدراك العيب الكبير في ذواتنا ولو كان في حجم جذوع النخل ويبدوا أن هذه صفة سائدة لدينا فقلما نعترف بعيوبنا وكل ما يشغلنا في الغالب الأغلب هو الآخر ومدى قدرتنا على الكشف لعيوبه برغم أن الانشغال والحديث عن الآخر لن يسهم في تقويمه بينما إذا حرصنا على أنفسنا وسلوكياتنا الخاطئة سنكتشف وجوه التقصير في أنفسنا وسنكون حتما اقدر على تصحيحها من غيرنا فنحن بذلك نحتاج إلى فحص دوري لتقويم ذواتنا لدعم مآبنا من ايجابيات وتقليص مآبنا من سلبيات حتى تزول فهنا تكمن أهمية الفحص الدوري وأول من اعتنى بتقويم ذواتنا هو النهج الإسلامي العظيم كتابا وسنة
*درر وقيم *
((يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد))
^^"(( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني))"^^
^^"((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم وتهيئوا للعرض الأكبر ))"^^

فمتى ما كان لدينا رغبة شديدة في تقويم وتعديل ذواتنا سنحصل على هدايا ومزايا ثلاث :-
1- صدق الإنسان مع نفسه
لأن الإنسان هو أبصر مخلوق بمواطن قوته وضعفه فعندما يقوم ذاته ستكون إحكامه على ذاته مقدرة بكل مصداقية وشفافية ربما نستطيع إن نبرر أخطأنا للآخرين لكن لا يمكن أن نخدع أنفسنا فمثلا****
الشخص الذي يتقن عمله أثناء الرقابة سرعان ما يضعف أداؤه إذا غابت عنه أعين الرقباء ..
أيضا **** الشخص الذي يتخلق بالفضائل أمام الناس وإذا اختلى بنفسه خلع عنه الفضائل سرعان ماينتكس ويكون مذبذبا في الشخصية
** هؤلاء يعانون من انفصام في الشخصية**
… لكن متى ما قوم ذاته بشكل دوري حتما سيزداد ارتباطه بمعية الله وعلمه به ويسموا نحو الافضل دوماالميزة الثانية التى نحققها من تقويم ذواتنا بشكل دوري ……..
2- الشعور بالأمنوذلك ببساطة لأن تقويمنا الدائم لذواتنا سيكشف لنا العثرات التي قد تسبب لنا نوعا من الألم أو الإساءة فالتقويم سيعيننا على تداركها بالإصلاح دون أن نتعرض " لأ لسنة التشهير- سؤ الظن – الطعن في الكفاءة الشخصية
أسئل نفسك؟؟ لماذا استمر في مسلك غير مقبول ريثما انتظر انتقاد الاخرين لهذا السلوك !!!!

وفي عبارة بليغة للحبيب المصطفى قال (( إياك وما يعتذر منه ))
أي كن دوما متفقد لنفسك بحيث لا تتورط في خطأ ما قد يوقعك في حرج الاعتذار مع احتمال الرفض والقبول من المعتذر منه
أما الميزة الثالثة تكمن في…
3- الوصول دوما إلى الحقيقةفكثيرا ما نجد أن الحقائق تضيع في دنيا الناس وقد تنقلب الموازين ولكن لننتبه أن الخبيث
لا يستوي مع الطيب أبدا ولو أعجبنا كثرة الخبيث لذلك إذا حدثت ثمة مشكلة ما .
.فا ابدأ بالبحث عن أسبابها في نفسك أنت أولا
إذا تقويم ذواتنا الدوري يهدينا ثلاث مزايا جميلة
1- صدق الإنسان مع نفسه2- الشعور بالأمن3- الوصول للحقيقة " ومتى ما عرف السبب بطل العجب "
للتذكير أعظم تقويم لذات المسلم ورد في سورة المؤمنون حيث وصف المؤمنون بصفات جامعة معينة( الصلاة- الإعراض عن اللغو- الزكاة-الحفاظ على العفاف –الأمانة - الوفاء بالعهد – الصلاة )
متى ما عرضنا أنفسنا وسلوكياتنا عليها وحرصنا على ان نكون منهم سنوفق للنجاح الحقيقي في الدنيا وبالتالي في الاخر ة فلنسأل أنفسنا عن هذه الصفات
اعرض نفسك على صحيفة تقويم الذات
أتمنى للجميع التوفيق والسداد

سعاد باشماخ

/بقلم[/ [/align]

فيصل العمري
05-16-2007, 01:53 AM
لنقوم ذواتنا

ركز على ما لديك من ايجابيات ... وضاعفها
ركز على سلبياتك ... وتخلص منها
بعد ذلك يمكنك ان تساعد غيرك ... فيما قد نجحت فيه
إن تقويم الذات يمنحك ثلاث امور
(1)
الصدق مع النفس ... وبالتالي الصدق مع الآخرين
(2)
الشعور بالأمن النفسي ... فلست في حاجة لانتقادات الآخرين
(3)
سهولة العثور والوصول إلى الحقائق

تحية كريمة للأخت سعاد

سعادباشماخ
05-16-2007, 12:53 PM
بارك الله في مشاركتك القيمة أ فيصل ننتظر المزيد من ملخصاتك الطيبة
تابع المحور الثالث للنجاح الحقيقي هدأ أعصابك
تحياتي