aseel
03-06-2006, 09:38 PM
ليس بالحب وحده:
جاء رجل الى عمر ابن الخطاب (رض الله عنه) وقال له:
اريد ان اطلق زوجتي فقال عمر (رض الله عنه) عنه لماذا؟ فقال الرجل لااحبها
فقال عمر (رض الله عنه) : ثكلتك امك وهل كل البيوت تقام على الحب فاين اذن الذمم والاخلاق والاخوة في الاسلام ؟!
احب الناس الى رسول الله (صل الله عليه وسلم)
سال عمرو ابن العاص رسول الله (صل الله عليه وسلم) فقال:
من احب الناس اليك يارسول الله وظن عمرو ابن العاص انه سيقول له انت خاصة بعد ان كان قد عاد منتصرا من احدى المعارك المهمة في الاسلام فقال (صل الله عليه وسلم) احب الناس الي عائشة فقال عمرو ابن العاص (رض الله عنه) ماعن النساء اسأل فقال له (صل الله عليه وسلم): اذن ابوها هكذا كانت مكانة الزوجة عند رسول الله (صل اله عليه وسلم) خير البشر اجمعين واترك التعليق هنا مفتوحا!!!
اخوتي:
ان من اهداف الحياة الزوجية او مقوماتها هي السكون النفسي والمودة والرحمة بين الزوجين فهي كلها مكونات نفسية لامادية ولا معنى للحياة الزوجية اذا تحررت من هذا المعنى واصبحت اجسام متقاربة وارواح متباعدة
ان المرأة كما تحتاج للطعام والشراب واللباس وغيرها تحتاج مثلها بل اكثر منها الى الكلمة الطيبة والبسمة المشرقة واللمسة الحانية والمعاملة الودودة التي تطيب بها النفس ويذهب بها الهم وتسعد بها الحياة
واعلم انه ليس حسن الخلق معها كف الاذى عنها بل احتمال الاذى منها والحلم على طيشها وغضبها فكان رسول الله (صل الله عليه وسلم) ينزل الى درجات عقولهن في الاعمال والاخلاق يقول عمر (رض الله عنه) عنه ينبغي ان يكون الرجل في اهله مثل الصبي
وكانت عائشة (رض اله عنه) اذا شربت من الاناء اخذه (صل الله عليه وسلم) فوضع فمه موضع فمها وشرب وكان يتكئ في حجرها او يقرأ القران وراسه في حجرها
وتدافعا في خروجهما يوما من المنزل وكان يقول (صل الله عليه وسلم): " خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي" وكان اذا صلى العصر دار على نسائه فدنا منهن واستقرأ احوالهن فاذا جاء الليل انقلب الى صاحبة النوبة
وقالت عائشة (رض الله عنه) كان (صل الله عليه وسلم) لايفضل بعضنا على بعض في مكثه عندهن فيدنو من كل امراة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو في نوبتها فيبيت عندها
ولا غرو ان راينا النبي (صل الله عليه وسلم) ينبه الى كل شيء ولا يغفل عن أي جانب من الجوانب في زحمة اعبائه الضخمة نحو سياسة الدعوة وتكوين الامة واقامة الدولة " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة "
جاء رجل الى عمر ابن الخطاب (رض الله عنه) وقال له:
اريد ان اطلق زوجتي فقال عمر (رض الله عنه) عنه لماذا؟ فقال الرجل لااحبها
فقال عمر (رض الله عنه) : ثكلتك امك وهل كل البيوت تقام على الحب فاين اذن الذمم والاخلاق والاخوة في الاسلام ؟!
احب الناس الى رسول الله (صل الله عليه وسلم)
سال عمرو ابن العاص رسول الله (صل الله عليه وسلم) فقال:
من احب الناس اليك يارسول الله وظن عمرو ابن العاص انه سيقول له انت خاصة بعد ان كان قد عاد منتصرا من احدى المعارك المهمة في الاسلام فقال (صل الله عليه وسلم) احب الناس الي عائشة فقال عمرو ابن العاص (رض الله عنه) ماعن النساء اسأل فقال له (صل الله عليه وسلم): اذن ابوها هكذا كانت مكانة الزوجة عند رسول الله (صل اله عليه وسلم) خير البشر اجمعين واترك التعليق هنا مفتوحا!!!
اخوتي:
ان من اهداف الحياة الزوجية او مقوماتها هي السكون النفسي والمودة والرحمة بين الزوجين فهي كلها مكونات نفسية لامادية ولا معنى للحياة الزوجية اذا تحررت من هذا المعنى واصبحت اجسام متقاربة وارواح متباعدة
ان المرأة كما تحتاج للطعام والشراب واللباس وغيرها تحتاج مثلها بل اكثر منها الى الكلمة الطيبة والبسمة المشرقة واللمسة الحانية والمعاملة الودودة التي تطيب بها النفس ويذهب بها الهم وتسعد بها الحياة
واعلم انه ليس حسن الخلق معها كف الاذى عنها بل احتمال الاذى منها والحلم على طيشها وغضبها فكان رسول الله (صل الله عليه وسلم) ينزل الى درجات عقولهن في الاعمال والاخلاق يقول عمر (رض الله عنه) عنه ينبغي ان يكون الرجل في اهله مثل الصبي
وكانت عائشة (رض اله عنه) اذا شربت من الاناء اخذه (صل الله عليه وسلم) فوضع فمه موضع فمها وشرب وكان يتكئ في حجرها او يقرأ القران وراسه في حجرها
وتدافعا في خروجهما يوما من المنزل وكان يقول (صل الله عليه وسلم): " خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي" وكان اذا صلى العصر دار على نسائه فدنا منهن واستقرأ احوالهن فاذا جاء الليل انقلب الى صاحبة النوبة
وقالت عائشة (رض الله عنه) كان (صل الله عليه وسلم) لايفضل بعضنا على بعض في مكثه عندهن فيدنو من كل امراة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو في نوبتها فيبيت عندها
ولا غرو ان راينا النبي (صل الله عليه وسلم) ينبه الى كل شيء ولا يغفل عن أي جانب من الجوانب في زحمة اعبائه الضخمة نحو سياسة الدعوة وتكوين الامة واقامة الدولة " لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة "