PDA

View Full Version : التحفيز الأقوى



أحمد شربجي
12-29-2005, 09:17 PM
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه..

عملية تحفيز الموظفين أساس مهم في مختلف قطاعات العمل، ودائماً يسعى المديرون إلى تحفيز موظفيهم لدفع مسيرة الإنتاج نحو النماء والزيادة، وتوفير فرص أكبر للربح، وتتنوع المحفزات بين مادية ومعنوية، إلا أن المحفزات المادية باتت تطغى على جميع الأنواع الأخرى، وباعتقاد المسؤولين أنها أكبر دافع للعاملين.
ولكن هل صحيح أن التحفيز المادي وحده هو الذي يجعل العاملين يؤدون عملهم بإتقان وإخلاص وكفاءة أعلى؟ وهل تكفي الحوافز المادية في تنمية روابط الثقة بين المسؤولين والمرؤوسين؟!
لقد أثبتت الإحصائيات والدراسات التي أجريت على كبرى الشركات والمنظمات أن الحوافز المالية تقع في رتبة متأخرة عن بقية الحوافز، ويقع التقدير والاحترام على رأس هرم الحوافز الفاعلة، وقد أجريت عدة استقصاءات للرأي بين الموظفين، فكانت أن جاءت جميعها متطابقة من حيث أن الحافز الذي يشعر الموظف بالرضاء الوظيفي هو التقدير المعنوي، والاحترام، وتقدير الجهد المبذول، ومكافأة الإخلاص.
وعامل آخر يساعد في بناء التحفيز في المؤسسات، وهو بناء الثقة، وإسناد المهام والمسؤوليات، وتفويض القرارات، ولعل الثقة التي يوليها الرؤساء للمرؤوسين، مع إشعارهم بها، يرفع كثيراً من تقدير العامل لنفسه وللمنظمة التي يعمل لأجلها، وينمي مشاعر الإخلاص والتفاني والأمانة التي يمتلكها، وهذا الشعور وحده كفيل برفع الإنتاجية، وزيادة الكفاءة.
بقي أن نقول أننا بشر معجونون من عواطف ومشاعر، وهي التي تتحكم في تصرفاتنا ومزاجنا، وتحتاج هذه العواطف والمشاعر إلى شحن وتحفيز من حين لآخر، ولعل الكلمات تكون أكثر عمقاً وفاعلية من التحفيز المادي، فهل نقوم باستخدام هذا التحفيز الهام؟!

أنس ابن غبريط
01-08-2006, 10:35 PM
السلام عليكم ....
كفيت و وفيت أخي أحمد و أزيد على ذلك فأقول إن هذه الأفكار جاءت تحت ظل المدرسة السلوكية التي حاولت تجاوز مدرسة العلاقات الإنسانية التي كانت تهتم بدراسة السلوك الإنساني في إطار علم النفس سواء في إطار عمله كفرد أو جماعة إلى دراسة العلم الأنتروبولوجي و غيرها من العلوم الدقيقة و المتخصصة في دراسة سلوك الأفراد و التي جاء نتيجة لها هرم ماسلو الذي قال بأن أكبر احتياج لدى الإنسان يسعى إلى تحقيقه هو تحقيق الذات و الذي وضعه في قمة الهرم أما الحاجات الفيزيولوجية و حاجات الأمان فهي تأتي في أسفل الهرم .
هناك مدرسة أخرى اهتمت بهذا الجانب هي مدرسة بحوث العمليات . أترك لك الكلمة أخي أحمد للحديث عنها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
بكت عيني غدات البين دمعا *** و أخرى بالبكا بخلت علينا
فعاقبت التي بالدمع ضنت *** بأن أغمضتها يوم التقينا

البدر
01-09-2006, 08:30 PM
أحمد شربجي
شاكر لك أخي الفاضل هذه التعليمات والتوجيهات
أخي أحمد لا تحرمنا من عطاءك وعلمك وخبراتك
بارك الله في علمك وجهدك

قائد المستقبل
01-26-2008, 02:23 PM
هذا هو المطلوب واتمنى ان يصل هذا الكلام الجميل
الى المدراء
ويلا يخافو من الموظف المشتهد لان هذا مصلحه الكل