master_68
05-03-2007, 12:42 PM
إدارة الذات – وسيلتك لإدارة يومك وقيادة حياتك نحو النجاح!
من كتاب: فن إدارة الوقت – يوجين جريسمان.
والنجاح رحلة – جيفري ماير
من موقع: تعلم معنا – خالد الحر.
الكاتب: مجهول
قبل أن نبدأ.. ما هي إدارة الذات؟ وكيف يدير الشخص ذاته لتأدية ما عليه من واجبات ويقوم بالأعمال التي يحب أداءها ويوجد اتزاناً في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته ورغبته في الإنجاز.
ما المقصود بإدارة الذات؟
المقصود بإدارة الذات تلك الطرق والوسائل التي تساعد الشخص على الاستفادة القصوى من وقته لتحقيق أهدافه وإيجاد التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
والفرق بين الناجحين والفاشلين هي مقدار الاستفادة من الوقت في تحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط.. إذ أن من السمات المشتركة بين الناجحين قدرتهم على الموازنة بين أهدافهم من جهة وواجباتهم والتزاماتهم من جهة أخرى إزاء مجموعة من العلاقات. وهذه الموازنة تنبع إدارتهم لذاتهم.
وإدارة الذات تحتاج إلى أهداف ورسالة تمثل البوصلة التي سيتبعها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت أو إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، فحياته تنطلق في كل اتجاه، مما يجعل من حياة الإنسان حياة مبعثرة الأجزاء بلا إنجاز أو نجاح، وإن حققت شيئا من ذلك فسيكون ذلك فيكون ضعيفاً نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
المطلوب أن نضع أهدافاً لحياتناً من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:
1-ما الذي نريد تحقيقه في هذه الحياة؟
2-ما الذي نريد إنجازه ليبقى نقاطاً مضيئة وإشارات بارزة تدل على وجودنا في حياتنا وبعد مماتنا؟
3-ما هو التخصص الذي سنركبه؟
لا يمكن أن تبقى أفكارنا مشتتة دون تركيز، لذلك علينا أن نفكر في هذه الأسئلة، ونضع الأجوبة ونلتزم بها، ونقوم بالتخطيط لحياتنا ثم تأتي مسألة تنظيم الوقت.
أمور تساعدنا على تنظيم الوقت.
لنحاول تطبيقها قبل الشروع في تنظيم وقتنا.
1-وضع الخطة: عندما نخطط لحياتنا مسبقاً وأضع لها أهدافاً واضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس بالعكس.
2-تدوين الأفكار والخطط والأهداف على الورق: وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ننساها بسرعة إلا إذا كنا أصحاب ذاكرة خارقة. والتدوين يساعدنا على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من الخطة.
3-تعديل الخطة: البدء بتطبيق الخطة هو الخطوة الأولى لتجربتها واختبارها، لذا من المتوقع بل المؤكد اكتشاف بعض العيوب فيها، من هنا نبدأ بإدخال التعديلات عليها لتتلاءم مع الأهداف والطموحات، وكما قيل: نتعلم من الفشل أكثر مما نتعلم من النجاح.
4-ترتيب الأولويات بين الحين والآخر والتعود على ذلك: باختصار نختار ما نراه مفيداً لك في مستقبلنا وفي نفس الوقت غير مضر لغيرنا.
5-لا نيأس في حالة الفشل أو الإخفاق، كما قيل قبل قليل: نتعلم من أخطائنا أكثر مما نتعلم من نجاحنا.
6-نقرأ الخطة والأهداف في كل فرصة من اليوم.
7-نستعن بالله ونستفد من التقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتنا، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
8-تنظيم المكتب والغرفة، وكل ما يتعلق بنا سيساعد أكثر على عدم إضاعة الوقت ويظهرك بمظهر جميل، فلنحرص على تنظيم كل شيء من حولنا.
9-الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فلكن أكثر مرونة أثناء تنفيذ الخطط.
10-التركيز على اتجاه واحد وعدم التشتت في أكثر من اتجاه.
11-لنعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي ننجزها بل بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بنا.
من كتاب: فن إدارة الوقت – يوجين جريسمان.
والنجاح رحلة – جيفري ماير
من موقع: تعلم معنا – خالد الحر.
الكاتب: مجهول
قبل أن نبدأ.. ما هي إدارة الذات؟ وكيف يدير الشخص ذاته لتأدية ما عليه من واجبات ويقوم بالأعمال التي يحب أداءها ويوجد اتزاناً في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته ورغبته في الإنجاز.
ما المقصود بإدارة الذات؟
المقصود بإدارة الذات تلك الطرق والوسائل التي تساعد الشخص على الاستفادة القصوى من وقته لتحقيق أهدافه وإيجاد التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.
والفرق بين الناجحين والفاشلين هي مقدار الاستفادة من الوقت في تحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط.. إذ أن من السمات المشتركة بين الناجحين قدرتهم على الموازنة بين أهدافهم من جهة وواجباتهم والتزاماتهم من جهة أخرى إزاء مجموعة من العلاقات. وهذه الموازنة تنبع إدارتهم لذاتهم.
وإدارة الذات تحتاج إلى أهداف ورسالة تمثل البوصلة التي سيتبعها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت أو إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، فحياته تنطلق في كل اتجاه، مما يجعل من حياة الإنسان حياة مبعثرة الأجزاء بلا إنجاز أو نجاح، وإن حققت شيئا من ذلك فسيكون ذلك فيكون ضعيفاً نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
المطلوب أن نضع أهدافاً لحياتناً من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:
1-ما الذي نريد تحقيقه في هذه الحياة؟
2-ما الذي نريد إنجازه ليبقى نقاطاً مضيئة وإشارات بارزة تدل على وجودنا في حياتنا وبعد مماتنا؟
3-ما هو التخصص الذي سنركبه؟
لا يمكن أن تبقى أفكارنا مشتتة دون تركيز، لذلك علينا أن نفكر في هذه الأسئلة، ونضع الأجوبة ونلتزم بها، ونقوم بالتخطيط لحياتنا ثم تأتي مسألة تنظيم الوقت.
أمور تساعدنا على تنظيم الوقت.
لنحاول تطبيقها قبل الشروع في تنظيم وقتنا.
1-وضع الخطة: عندما نخطط لحياتنا مسبقاً وأضع لها أهدافاً واضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس بالعكس.
2-تدوين الأفكار والخطط والأهداف على الورق: وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ننساها بسرعة إلا إذا كنا أصحاب ذاكرة خارقة. والتدوين يساعدنا على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من الخطة.
3-تعديل الخطة: البدء بتطبيق الخطة هو الخطوة الأولى لتجربتها واختبارها، لذا من المتوقع بل المؤكد اكتشاف بعض العيوب فيها، من هنا نبدأ بإدخال التعديلات عليها لتتلاءم مع الأهداف والطموحات، وكما قيل: نتعلم من الفشل أكثر مما نتعلم من النجاح.
4-ترتيب الأولويات بين الحين والآخر والتعود على ذلك: باختصار نختار ما نراه مفيداً لك في مستقبلنا وفي نفس الوقت غير مضر لغيرنا.
5-لا نيأس في حالة الفشل أو الإخفاق، كما قيل قبل قليل: نتعلم من أخطائنا أكثر مما نتعلم من نجاحنا.
6-نقرأ الخطة والأهداف في كل فرصة من اليوم.
7-نستعن بالله ونستفد من التقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتنا، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
8-تنظيم المكتب والغرفة، وكل ما يتعلق بنا سيساعد أكثر على عدم إضاعة الوقت ويظهرك بمظهر جميل، فلنحرص على تنظيم كل شيء من حولنا.
9-الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فلكن أكثر مرونة أثناء تنفيذ الخطط.
10-التركيز على اتجاه واحد وعدم التشتت في أكثر من اتجاه.
11-لنعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي ننجزها بل بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بنا.