آلاء الله
03-08-2006, 11:12 AM
إن تلاوة الفاتحة في الصلاة تفتح لك أعظم أبواب الشرف هو الحوار مع الله تبارك وتعالى.
ففي الحديث القدسي :"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين فإذا قال العبد :"الحمد لله رب
العالمين " فال الله حمدني عبدي . فإذا قال العبد " الرحمن الرحيم "قال الله تعالى: أثنى على
عبدي . فإذا قال العبد:" مالك يوم الدين" قال الله مجدني عبدي . فإذا قال العبد :"إياك نعبد
وإياك نستعين" قال الله :هذا بيني وبين عبدي . فإذا قال العبد " اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما
سأل" روام مسلم في كتاب الصلاة.تخيل ايها المسلم ....! اي شرف هذا في حوار يكرر رب العزة
ذكرك فيه بالعبودية ويكافئك بالاجابة مع أنك لم تأت بجديد ولم تتفضل بشئ من عندك فهو الله سبحانه
أهل الثناء كما تقول وخيرا مما تقول .
حساسية عمر....
لو استشعر قلبك هذا الشرف ورد المولى على كلامك لطار قلبك فرحا ولما وسعتك الدنيا فخرا واعجابا.
لذلك كان سيدنا عمر بن عبد العزيز يقرأ الفاتحة ويسكت قليلا بين آياتها فسئل عن ذلك فقال :لأستمع برد
ربي.
الموضوع من كتاب خواطر قرآنية للأستاذ عمرو خالد.
ففي الحديث القدسي :"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين فإذا قال العبد :"الحمد لله رب
العالمين " فال الله حمدني عبدي . فإذا قال العبد " الرحمن الرحيم "قال الله تعالى: أثنى على
عبدي . فإذا قال العبد:" مالك يوم الدين" قال الله مجدني عبدي . فإذا قال العبد :"إياك نعبد
وإياك نستعين" قال الله :هذا بيني وبين عبدي . فإذا قال العبد " اهدنا الصراط المستقيم صراط
الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما
سأل" روام مسلم في كتاب الصلاة.تخيل ايها المسلم ....! اي شرف هذا في حوار يكرر رب العزة
ذكرك فيه بالعبودية ويكافئك بالاجابة مع أنك لم تأت بجديد ولم تتفضل بشئ من عندك فهو الله سبحانه
أهل الثناء كما تقول وخيرا مما تقول .
حساسية عمر....
لو استشعر قلبك هذا الشرف ورد المولى على كلامك لطار قلبك فرحا ولما وسعتك الدنيا فخرا واعجابا.
لذلك كان سيدنا عمر بن عبد العزيز يقرأ الفاتحة ويسكت قليلا بين آياتها فسئل عن ذلك فقال :لأستمع برد
ربي.
الموضوع من كتاب خواطر قرآنية للأستاذ عمرو خالد.