afafy
05-17-2007, 02:48 AM
في أخر مؤتمر حضرته للدكتور طارق السويدان و الذي كان بعنوان ( طموح و جهود لبناء المجتمع المنشود) وزع برشور. ..معلنا عن دورة الدبلوم المدرب المحترف ، و قد قرأته بتمعن و ادراك ووعي و قد وضعته في سيارتي حيث كلما أركب سيارتي وأراه أعود لقراءته مما يزيدني طموحا في أن أكون جزءا في بناء المجتمع المنشود .. و في كل مرة يشدني البروشور إلى أن قررت في النهاية أن أتصل بالمنظمين لمثل هذه الدورة و أستفسر أكثر عنها ، إلى أن اقترب موعدها وأنا مترددة ، وسألت نفسي إن كانت حقا تفيدني فبطبيعة وظيفتي فأنا معلمة و قلت مثل هذه الدورة شيء طبيعي أنها ستفيدني و خصوصا عندما أترقى إلى مراتب عالية ، و قد استشرت بعض الأهل.في الدورة.. و لكن لم يظهروا لي أي استحسان لها .. . إلا انني لم أستمع لهم فاتصلت بإحدى زميلاتي التي تشجعني و تحفزني و هي من النوع الإيجابي و المتفائل دائما قالت لي : أنها تنتظر مثل هذه الدورات و خصوصا أن الذي يقدمها شخص اشتهر على مستوى العالم العربي بالفكر و الاطلاع و السعي الدائم للنهوض بمستوى الأمة .... أعتقد أنكم عرفتموه !! هو صاحب هذا المنتدى ،و هو الدكتور طارق السويدان جزاه الله عنا و عن المسلمين كل خير .
فتشجعت و اقتحمت مثل هذا المضمار الذي كان بالنسبة لي شيء عظيم و كالحلم أن أكون تلميذة بين يدي مثل هذا العالم الفذ و شرف لي بالمثول أمامه ، وأن ألتقي به شخصيا ويتعرف علي من قريب.. فكنت فخورة بنفسي .. بدأت الدورة و كانت عبارة عن ثلاثة أسابيع متفرقة ، على مدى ثلاثة شهور .. الأسبوع الأول عبارة عن تعريف و كسر حواجز بين المشاركين و قد انضم إلينا مشاركين من دول الخليج ، و تعريف بأهداف الدورة و أهم الأسس التي تقوم عليها الدورة و التمارين و طريقة الالقاء و كيف تكون مدرب و ليس اي مدرب إنما مدرب محترف :) و لا أخفيكم شعوري حينما قال لنا أنه ليس الكل سيأخذ هذه الشهادة (دبلوم المدرب المحترف ) وقد أصبت بالإحباط وقلت في داخلي:" لن أكمل الدورة " . ولكن زميلتي العزيزة كالعادة شجعتني و حفزتني و بدأ العمل الفعلي من تحضير و استعداد للعرض الأول من الدورة وتجهيز الشرائح و كل ما تعلمناه في الدورة الأولى التي اعتبرت كالاختبار الشفوي والتوجيهات للاختبار العملي ... و جاء الاسبوع الثاني من الدورة و جاء اليوم الذي سأقدم فيه دوري وجاءت الساعة الحاسمة ... و بصراحة أقول لكم أن الأمر ليس بهين و خصوصا مثل هذه المواجهات كانت جديدة علي و لكن تحديت نفسي و أصررت على الاستمرار بعد أن أردت الانسحاب عند الساعة الأخيرة و لكن قلت لنفسي اصمدي و ثابري - و كأني مقبلة على جهاد - و في الواقع هو صراع بيني و بين نفسي التي تعودت على الاستسلام و عدم المجاهدة و عدم التحدي فالبنسبة لي كان هذا فعلا تحدي و تحدي كبير في الوقوف أمام جمهور و الحديث في موضوع ممكن هم أعلم به مني بكثير لكن أحيي نفسي لأنه إنجاز بالنسبة لي . كما أنني أقف أمام شيخ المدربين ...
بعد أن انتهى الاسبوع الثاني و كان مجرد تدريب على الاختبار النهائي انطلق الجميع بقوة و نشاط و حماس في بذل كل الطاقات و الامكانيات و أهم التوجيهات التي تلقيناها عقب التعليق على كل من أدى دوره في المرة التي مضت و سعينا جاهدين في بذل أفضل ما لدينا ... فالبنسبة لي كنت أعمل لوحدي .. فقد تلقيت بعض الاستشارات من ذوي المتخصصيين في الموضوع الذي كتبت عنه ، و استعانتي ببعض المراجع و فعلا ... فعلا كان الأمر شاق جدا حتى أن ليس على لساني إلا العمل لهذه الدورة حتى أن علاقاتي الاجتماعية باتت محدودة و تركت كل هواياتي و ممارستي للرياضة و التفرغ التام لمثل هذه المادة وقد ركزت على أن تحسين أدائي أكثر من المرة التي مضت - حيث كانت بداية لا أقول فاشلة ، لكن خطوة جديدة نحو النجاح و إثبات الذات - على العموم ما توقعته حصل ، فمن سوء حظي أنه عندما بدأت الدورة الثالثة .. وعند دخولي القاعة .. لا أعلم ما أقول !! هل بشرت أم صعقت ؟ قد قيل لي وقعت القرعة عليك ...:eek: :eek: ولكن أحمد ربي على أن lمحي عملي واختفى تماما ليتأجل دوري ولا أعلم كيف اختفى؟ و لكن على المدرب أن يكون مستعد و متهيئ لكل المشاكل التي تواجهه و إلا كيف يكون محترف ؟؟:p .
كان موقف الدكتور جزاه الله خيرا أن عفا عني و أجل دوري إلى الغد على أن اجد العرض و أهيئه وقد ساعدني بعض الإخوة ولكن دون جدوى اضررت للخروج لاصلاح العطل الذي اصاب جهازي و البحث على العرض .. ولكن دون فائدة عدت إلي البيت مسرعة ... وقد سهرت على عمل عرض جديد بعد ان كنت قد استغرقت في إعداد العرض الأول مدة إسبوع كامل...فاضررت لعمل عرض آخر وذلك في خلال ثلاث إلى خمس ساعات لا أقول متواصلة و لكن على حساب صحتي و راحتي .. ففعلا مغامرة: وأي مغامرة إنها ممتعة و شيقة ...و أخيرا قدمت ...وأشكر الله على التحسن الذي أديته و أعلم أنني لم أصل إلى المطلوب لآنني مازلت في بداية طريقي نحو التدريب و أسأل الله أن يمن علي بمزيد من التطور و السعي في الارتقاء بنفسي في هذ المجال بالذات لآنني وجدته وسيلة فعالة في بناء الأمة و نحو مجتمع منشود .. وأسأل الله أن ياخذ بأيدينا لما هو في صلاح أمتنا وخير لها .
فتشجعت و اقتحمت مثل هذا المضمار الذي كان بالنسبة لي شيء عظيم و كالحلم أن أكون تلميذة بين يدي مثل هذا العالم الفذ و شرف لي بالمثول أمامه ، وأن ألتقي به شخصيا ويتعرف علي من قريب.. فكنت فخورة بنفسي .. بدأت الدورة و كانت عبارة عن ثلاثة أسابيع متفرقة ، على مدى ثلاثة شهور .. الأسبوع الأول عبارة عن تعريف و كسر حواجز بين المشاركين و قد انضم إلينا مشاركين من دول الخليج ، و تعريف بأهداف الدورة و أهم الأسس التي تقوم عليها الدورة و التمارين و طريقة الالقاء و كيف تكون مدرب و ليس اي مدرب إنما مدرب محترف :) و لا أخفيكم شعوري حينما قال لنا أنه ليس الكل سيأخذ هذه الشهادة (دبلوم المدرب المحترف ) وقد أصبت بالإحباط وقلت في داخلي:" لن أكمل الدورة " . ولكن زميلتي العزيزة كالعادة شجعتني و حفزتني و بدأ العمل الفعلي من تحضير و استعداد للعرض الأول من الدورة وتجهيز الشرائح و كل ما تعلمناه في الدورة الأولى التي اعتبرت كالاختبار الشفوي والتوجيهات للاختبار العملي ... و جاء الاسبوع الثاني من الدورة و جاء اليوم الذي سأقدم فيه دوري وجاءت الساعة الحاسمة ... و بصراحة أقول لكم أن الأمر ليس بهين و خصوصا مثل هذه المواجهات كانت جديدة علي و لكن تحديت نفسي و أصررت على الاستمرار بعد أن أردت الانسحاب عند الساعة الأخيرة و لكن قلت لنفسي اصمدي و ثابري - و كأني مقبلة على جهاد - و في الواقع هو صراع بيني و بين نفسي التي تعودت على الاستسلام و عدم المجاهدة و عدم التحدي فالبنسبة لي كان هذا فعلا تحدي و تحدي كبير في الوقوف أمام جمهور و الحديث في موضوع ممكن هم أعلم به مني بكثير لكن أحيي نفسي لأنه إنجاز بالنسبة لي . كما أنني أقف أمام شيخ المدربين ...
بعد أن انتهى الاسبوع الثاني و كان مجرد تدريب على الاختبار النهائي انطلق الجميع بقوة و نشاط و حماس في بذل كل الطاقات و الامكانيات و أهم التوجيهات التي تلقيناها عقب التعليق على كل من أدى دوره في المرة التي مضت و سعينا جاهدين في بذل أفضل ما لدينا ... فالبنسبة لي كنت أعمل لوحدي .. فقد تلقيت بعض الاستشارات من ذوي المتخصصيين في الموضوع الذي كتبت عنه ، و استعانتي ببعض المراجع و فعلا ... فعلا كان الأمر شاق جدا حتى أن ليس على لساني إلا العمل لهذه الدورة حتى أن علاقاتي الاجتماعية باتت محدودة و تركت كل هواياتي و ممارستي للرياضة و التفرغ التام لمثل هذه المادة وقد ركزت على أن تحسين أدائي أكثر من المرة التي مضت - حيث كانت بداية لا أقول فاشلة ، لكن خطوة جديدة نحو النجاح و إثبات الذات - على العموم ما توقعته حصل ، فمن سوء حظي أنه عندما بدأت الدورة الثالثة .. وعند دخولي القاعة .. لا أعلم ما أقول !! هل بشرت أم صعقت ؟ قد قيل لي وقعت القرعة عليك ...:eek: :eek: ولكن أحمد ربي على أن lمحي عملي واختفى تماما ليتأجل دوري ولا أعلم كيف اختفى؟ و لكن على المدرب أن يكون مستعد و متهيئ لكل المشاكل التي تواجهه و إلا كيف يكون محترف ؟؟:p .
كان موقف الدكتور جزاه الله خيرا أن عفا عني و أجل دوري إلى الغد على أن اجد العرض و أهيئه وقد ساعدني بعض الإخوة ولكن دون جدوى اضررت للخروج لاصلاح العطل الذي اصاب جهازي و البحث على العرض .. ولكن دون فائدة عدت إلي البيت مسرعة ... وقد سهرت على عمل عرض جديد بعد ان كنت قد استغرقت في إعداد العرض الأول مدة إسبوع كامل...فاضررت لعمل عرض آخر وذلك في خلال ثلاث إلى خمس ساعات لا أقول متواصلة و لكن على حساب صحتي و راحتي .. ففعلا مغامرة: وأي مغامرة إنها ممتعة و شيقة ...و أخيرا قدمت ...وأشكر الله على التحسن الذي أديته و أعلم أنني لم أصل إلى المطلوب لآنني مازلت في بداية طريقي نحو التدريب و أسأل الله أن يمن علي بمزيد من التطور و السعي في الارتقاء بنفسي في هذ المجال بالذات لآنني وجدته وسيلة فعالة في بناء الأمة و نحو مجتمع منشود .. وأسأل الله أن ياخذ بأيدينا لما هو في صلاح أمتنا وخير لها .