afafy
06-01-2007, 03:10 AM
بعد أن كثرت على الأمهات المسؤولية و عجزن عن تربية أولادهن التربية السليمة وانشغلن في أمور بعيدة كل البعد عن النهج السليم الذي خطه لنا المصطفى عليه أفضل الصلاة و التسليم في التربية و جدت أن خير ما يرد الأمهات إلى الوجهة السليمة و التربية القويمة في تربية ابنائهن هذه الأعمال الثمانية التي هي ملخص لكل الأعمال الصالحة و التي تيسر لهن السير على خطى النبي عليه الصلاة و السلام و نكرها على النحو التالي :
1- الصلاة على و قتها : فيقول الله تعالى :" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام : " الصلاة عماد الدين "
فمتى ما حافظت المرأة على صلاتها في وقتها و أيقظت أهل بيتها و أعانت زوجها على أدائها اصبحت أسرتها أسرة قوية و معتزة بدينها و بعقيدتها . و كذلك تحث ابنائها على الصلاة و تغرس فيهم أن بالصلاة قضاء للحوائج . فهذه قصة المرأة الأجنبية التي تيقنت أن بالصلاة تقضى الحوائج فكانت أسرتها فقيرة ولكن يقينها بالله كبير.. فقد غرست هذا اليقين في نفس ابنها - ابن الثمان سنوات- فكلما يعود من مدرسته يسألها الطعام فتطلب منه أن يصلي ركعتين و ما إن ينتهي من صلاته إلا و يجد الطعام قد جهز من قبل والدته ، فيتناوله و يحمد الله على أن رزقه هذا الطعام و كل يوم على هذه الحال إلى أن جاء يوم لم تكن الأم متواجدة في البيت و جاء الابن يسأل عن الطعام فلم يجد لا والدته و لا طعامه فتوجه كعادته للصلاة و ما إن فرغ وجد طعاما قد جهز ، والأم في الخارج تخشى أن يتزعزع اليقين عند ابنها بأن الله هو الذي يرزق و غيره لا ، فلما عادت و جدته يغط في نوم عميق فسألته إن كان قد تناول طعامه فأخبرها بأنه تناول طعاما ألذ من الطعام الذي يتناوله كل يوم . فهنا يتضح دور الأم في تدعيم أهمية الصلاة في حياة الأبناء و تربطهم بالله و تعلق قلوبهم بخالقهم كي يلجأوا إليه كلما احتاجوا إليه و لا يسألوا إلا الله عزوجل .
2-قراءة القرآن :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اقرأوا القرآن فأنه يأتي شفيعا لأصحابه " أو كما قال رسول الله .
فالقرآن هدى و نور و ضياء للأرواح و شفاء للأبدان و صفاء للأذهان و قضاء للحاجات وبه يرتقي المؤمن درجات وتقوى الأمة بالتمسك به ،فعلى الأم أن لا تترك يوما واحدا من غير أن تقرأ جزءا من القرآ ، وكذلك عودي أبناءك قراءته و شرح بعض آياته و الزمي نفسك و ابنائك بحفظه و تدارسه لأنه به تتم الحفاظة به من الملائكة و ، كذلك عليك بحفظ و تحفيظ ابنائك أعظم آية في القرآن ( آية الكرسي ) و كذلك المعوذات و أواخر سوة البقرة و سورة الحشر و جميع الأيات التي تستدعي بها الحفظ من الرحمن و ايضا حتى تلبسي تاج من نور يوم القيامة عليك بمتابعة أبنائك حفظ القرآن و تجويده فما اجمل هذا الشعور عندما ينادى الاب والأم على رؤوس الخلائق يوم القيامة ليلبسا هذا التاج المرصع باللؤلؤ و المرجان و الزمرد و الياقوت فياله من فخر فهمتك أختي المسلمة في أن تنالي هذه المكانة ...[/COLOR][/SIZE]
3-الذكر :قال الله تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام " الذي يذكر ربه و الذي لا يذكره مثل الحي و الميت "
لذا فاجعلي لسانك رطبا بذكر الله و ابدئي كل شيء باسم الله ، فاينما كنت و حيثما وجدت لا تغفلي عن ذكر الله فإن الشيطان ينفر من الذاكرين لله ويستحوذ على قلب الغافل عن ذكر الله فهذا أبوبكر الصديق رضي الله عنه كان كثير الذكر فمن كثرة ذكره لربه كان عندما يدخل الخلاء أعزكم الله كان يضع حجرة تحت لسانه حتى لا ينسى و يذكر الله في هذا المكان .. فيا ترى كيف حاله وربه ؟؟ ...فهناك أذكار متنوعة منها ما هو مطلق ، و منه ما هو مقيد . المطلق/ هو مثل قولك سبحان الله و بحمده مئة مرة أو لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير مئة مرة الصلاة على النبي التسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و ( الحوقلة ) - لا حول و لا قوة إلا بالله - هكذا... أما المقيد فيكون مقيد بزمن أو مكان مثل اذكار الصباح و المساء أذكار، دخول المنزل و الخروج منه ،أذكار تناول الطعم و دخول الخلاء ، السوق، التحية، المريض ،العزاء، الميت ، المصائب ، رؤية الهلال ،الزواج ،النوم ،إلخ...
و فائدتها أنها : تحيي القلب ، الابن عندما يسمع والدته تذكر الله كل حين يتعلم منها ويقلدها فيشعر بالراحة و الاطمئنان ، يتقوى إيمانه بالله ، يشعر بأن الله هو القادر على كل شيء ، فيزداد ثقة بنفسه و يتوكل على ربه في كل أموره .
ملاحظة : أحيانا نعتاد على هذه الأذكار فنقولها من باب الاعتياد فلا نؤجر عليها فالواجب أن نجدد النية مع ذكرنا لها فنؤديها تطبيقا لسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة و السلام .
فهذه قصة إمرأة أجنبة أخرى اعتنقت الاسلام فأرادت أن تقنع أهلها به و لكن بالحكمة ، فكانت كلما دعت أهلها لزيارتها تعد الطعام و تجهز المنزل و كل ذلك مع ذكر الله و نيتها لهدايتهم وفعلا مرة عن مرة كلما دعتهم تذكر الله بنية دعوتهم إلى أن اعجبوا بالطعام من شدة ذكر الله فيه فدخل الإيمان في قلوبهم فاعتنقوا الإسلام فذكر الله سحر يمكناك سحر القلوب بلسانك الرطب بذكر الله .[/SIZE][/COLOR]
يتبع...
1- الصلاة على و قتها : فيقول الله تعالى :" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا " و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام : " الصلاة عماد الدين "
فمتى ما حافظت المرأة على صلاتها في وقتها و أيقظت أهل بيتها و أعانت زوجها على أدائها اصبحت أسرتها أسرة قوية و معتزة بدينها و بعقيدتها . و كذلك تحث ابنائها على الصلاة و تغرس فيهم أن بالصلاة قضاء للحوائج . فهذه قصة المرأة الأجنبية التي تيقنت أن بالصلاة تقضى الحوائج فكانت أسرتها فقيرة ولكن يقينها بالله كبير.. فقد غرست هذا اليقين في نفس ابنها - ابن الثمان سنوات- فكلما يعود من مدرسته يسألها الطعام فتطلب منه أن يصلي ركعتين و ما إن ينتهي من صلاته إلا و يجد الطعام قد جهز من قبل والدته ، فيتناوله و يحمد الله على أن رزقه هذا الطعام و كل يوم على هذه الحال إلى أن جاء يوم لم تكن الأم متواجدة في البيت و جاء الابن يسأل عن الطعام فلم يجد لا والدته و لا طعامه فتوجه كعادته للصلاة و ما إن فرغ وجد طعاما قد جهز ، والأم في الخارج تخشى أن يتزعزع اليقين عند ابنها بأن الله هو الذي يرزق و غيره لا ، فلما عادت و جدته يغط في نوم عميق فسألته إن كان قد تناول طعامه فأخبرها بأنه تناول طعاما ألذ من الطعام الذي يتناوله كل يوم . فهنا يتضح دور الأم في تدعيم أهمية الصلاة في حياة الأبناء و تربطهم بالله و تعلق قلوبهم بخالقهم كي يلجأوا إليه كلما احتاجوا إليه و لا يسألوا إلا الله عزوجل .
2-قراءة القرآن :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اقرأوا القرآن فأنه يأتي شفيعا لأصحابه " أو كما قال رسول الله .
فالقرآن هدى و نور و ضياء للأرواح و شفاء للأبدان و صفاء للأذهان و قضاء للحاجات وبه يرتقي المؤمن درجات وتقوى الأمة بالتمسك به ،فعلى الأم أن لا تترك يوما واحدا من غير أن تقرأ جزءا من القرآ ، وكذلك عودي أبناءك قراءته و شرح بعض آياته و الزمي نفسك و ابنائك بحفظه و تدارسه لأنه به تتم الحفاظة به من الملائكة و ، كذلك عليك بحفظ و تحفيظ ابنائك أعظم آية في القرآن ( آية الكرسي ) و كذلك المعوذات و أواخر سوة البقرة و سورة الحشر و جميع الأيات التي تستدعي بها الحفظ من الرحمن و ايضا حتى تلبسي تاج من نور يوم القيامة عليك بمتابعة أبنائك حفظ القرآن و تجويده فما اجمل هذا الشعور عندما ينادى الاب والأم على رؤوس الخلائق يوم القيامة ليلبسا هذا التاج المرصع باللؤلؤ و المرجان و الزمرد و الياقوت فياله من فخر فهمتك أختي المسلمة في أن تنالي هذه المكانة ...[/COLOR][/SIZE]
3-الذكر :قال الله تعالى : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " و يقول الرسول عليه الصلاة و السلام " الذي يذكر ربه و الذي لا يذكره مثل الحي و الميت "
لذا فاجعلي لسانك رطبا بذكر الله و ابدئي كل شيء باسم الله ، فاينما كنت و حيثما وجدت لا تغفلي عن ذكر الله فإن الشيطان ينفر من الذاكرين لله ويستحوذ على قلب الغافل عن ذكر الله فهذا أبوبكر الصديق رضي الله عنه كان كثير الذكر فمن كثرة ذكره لربه كان عندما يدخل الخلاء أعزكم الله كان يضع حجرة تحت لسانه حتى لا ينسى و يذكر الله في هذا المكان .. فيا ترى كيف حاله وربه ؟؟ ...فهناك أذكار متنوعة منها ما هو مطلق ، و منه ما هو مقيد . المطلق/ هو مثل قولك سبحان الله و بحمده مئة مرة أو لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير مئة مرة الصلاة على النبي التسبيح و التحميد و التكبير و التهليل و ( الحوقلة ) - لا حول و لا قوة إلا بالله - هكذا... أما المقيد فيكون مقيد بزمن أو مكان مثل اذكار الصباح و المساء أذكار، دخول المنزل و الخروج منه ،أذكار تناول الطعم و دخول الخلاء ، السوق، التحية، المريض ،العزاء، الميت ، المصائب ، رؤية الهلال ،الزواج ،النوم ،إلخ...
و فائدتها أنها : تحيي القلب ، الابن عندما يسمع والدته تذكر الله كل حين يتعلم منها ويقلدها فيشعر بالراحة و الاطمئنان ، يتقوى إيمانه بالله ، يشعر بأن الله هو القادر على كل شيء ، فيزداد ثقة بنفسه و يتوكل على ربه في كل أموره .
ملاحظة : أحيانا نعتاد على هذه الأذكار فنقولها من باب الاعتياد فلا نؤجر عليها فالواجب أن نجدد النية مع ذكرنا لها فنؤديها تطبيقا لسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة و السلام .
فهذه قصة إمرأة أجنبة أخرى اعتنقت الاسلام فأرادت أن تقنع أهلها به و لكن بالحكمة ، فكانت كلما دعت أهلها لزيارتها تعد الطعام و تجهز المنزل و كل ذلك مع ذكر الله و نيتها لهدايتهم وفعلا مرة عن مرة كلما دعتهم تذكر الله بنية دعوتهم إلى أن اعجبوا بالطعام من شدة ذكر الله فيه فدخل الإيمان في قلوبهم فاعتنقوا الإسلام فذكر الله سحر يمكناك سحر القلوب بلسانك الرطب بذكر الله .[/SIZE][/COLOR]
يتبع...