View Full Version : أطلق لخيالك العنان
Mahawey
03-11-2006, 06:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبائي احترت فيما اكتب لكم من جديد .. فالقديم والمنقول كثير ولكن الجديد يجب أن يكون متميز لذا فكرت في فكرة جديدة وأتمنى أن تعجبكم وتشاركوني فيها مشاركة تفيد الجميع وتطلق العنان للخيال .
الفكرة هي : سوف أقوم بكتابة مقدمة ونهاية لقصة خيالية ، وعلى الأعضاء كتابة ما بين البداية والنهاية من أحداث في شكل بسيط ومختصر بحيث تحتوي على حبكة وغيرها من عناصر القصص وإذا أردتم أن تجعلوها على حلقات فلكم مطلق الحرية ، وسوف نرى ما مدى اتساع خيالنا في ذلك :)
فلنبدأ .....
البداية : عاشت مع زوجها بعد أن خرجت من بيت أهلها الذي عانت فيه الكثير من المشاكل وواجتها الكثير من المصاعب هناك ثم ..................................................
النهاية : حصلت ابنتها على درجة الدكتوراة التي كانت تحلم بها هي لنفسها ولم تستطع تحقيقها لما مرت به من ظروف ، ولكنها أحست بسعادة كبيرة بحصول ابنتها عليها بدرجة امتياز .
والآن هيا بنا نتخيل بعمق .
مهاوي مشرفة المنتدى العام .
أم أسورة
03-11-2006, 06:26 AM
حلو خالتو
نشاط وهمة
لنا عودة
بنت اليمن
03-11-2006, 09:19 AM
تسلمي استاذة مهاوي على هذه الأفكار الرووووعة من العقل الأروع والمبدع ربنا يحفظك ويزيدك من فضله وتجينا بالجديد دائما وعلى فكره هذه اول محاولة لي ماقد كتبت قصة قبل كده انشاء الله تنال على اعجاب الجميع
((ثم انتقلت الى بيتها الجديد لقد عوضها الله خير من حياتها الماضية فلقد كان زوجها شخصا كريما رحيما متسامحا وغيرها من الصفات الحسنة التي تتمناها كل فتاة في شريك حياتها و مرت الأيام والشهور وهي تعيش في ارغد عيش واطيبه ، و كثيرا ما كانا يتحدثان عن أحلامهما المستقبلية وما يتمنان ان يحققانه من انجازات علمية وتربوية وغيرها كثير ،ولكم كانت فرحته كبيرة عندما علم بأنها تحمل في احشائها جنينا وسيكون ابا بعد اشهر قليلة ، وفي يوم من الأيام وعندما كانت تستعد لتذهب الى المستشفى لمراجعة الطبيبة للأطئنان على صحة الجنين اذا يرن عليها جرس الهاتف ويخبرها بأن زوجها اصيب بحادث في طريقه الى المنز وان حالته خطيرة جدا ،فلم تستطع ان تتمالك نفسها وسقطت مغشيا عليها وتم نقله الى المستشفى نفسها التي ادخل فيها زوجها وعندما افاقت من غيبوبتها عن عن زوجها فأخبروها بأنه انتقل الى رحمة الله فبل ثلاثة ايام وتم دفنه ،
فما كان منها الا قالت انا لله وانا اليه راجعون ، كم تمر الأيام الجميلة سريعا و عادت الى بيت اهلها فترة حملها وبعد ان وضعت طفلتها واسمتها نجوى مثل ما كان والدها يريد ولنتقلت الى بيتها و قطعت على نفسها عهدا على ان تربيها التربية الصالحة وتححق كل ما كانت ان تحققه هي ومرت الايام والسنين ثم ------))
Mahawey
03-11-2006, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز يا بنت اليمن يا مبدععععععععععععععععععععععععععععععععععععه بارك الله فيج بإنتظار التتمة حبيبتي .
هيا يا مبدعين ابدعوا واطلقوا العنان لخيالكم .
مهاوي مشرفة المنتدى العام .
Mahawey
03-13-2006, 08:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وين الأبداع يا مبدعينننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن ؟؟؟
مهاوي مشرفة المنتدى العام .
*بريق الصمت*
03-13-2006, 10:16 PM
السلام عليكم
كيفك خالتو والله انا مشتاقتلك واااااااااااااااايد
أنا ان شاء الله راح أشارك وبتكون هذي أول مره في حياتي أكتب قصه ولابد من المحاوله لتنسيق الكلمات والعبارات
معليش تأخرت عن الموضوع كنت غايبه عن المنتدى يومين بسبب المرض والعقل لسه مو راضي يفكر :( علشان أشوف مدى إبداعي بالقصص ... وإن شاء الله أحـــــــــــــــــــــــاول
بس مو اللحين :p
shblotsoft
03-14-2006, 03:58 AM
السلام عليكم
مشكورة خالتي على الموضوع
لكن هذا الموضوع للنساء أتركه لكم لتكملوا القصة
وعند ما يجي دور الرجال خبروني
Mahawey
03-14-2006, 06:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بريق الصمت حبيبتي سلامااااااااااااااااااااااااااااات أجر وعافيه .. ما اتشوفين شر إن شا الله ..
بانتظار مشاركتج حبيبتي :)
خالد ما اسمع لك تنحااااااااااااااااش من المشاركة تعال شارك المشاركة للرجال والنساء :p
مهاوي مشرفة المنتدى العام .
*بريق الصمت*
03-14-2006, 10:13 PM
عاشت مع زوجها بعد أن خرجت من بيت أهلها الذي عانت فيه الكثير من المشاكل وواجتها الكثير من المصاعب هناك ثم
مضت السنين ولم يشأالله أن يرزق الزوجين بالأبناء حتى أنهما كانا يخشيان أنه أحد منهما هو السبب أي أنه مصاب بالعقم كانوا كلما قرروا الذهاب للمشفى ترددوا وخافوا من النتيجه بأن تكون سيئه كان كل من الزوج والزوجه يحب الآخر حب شديد لايضعون في مخيلتهم بأن شيء سيفرقهم إلا الموت
كانا زوجين وصديقين لبعضهما في يومِ من الأيام خرجا الزوجين ليرفها عن نفسهما الى حديقة من الحدائق التي يمتلئ بها الناس فجلسا على أحد المقاعد النتشره في الحديقه بدأ الزوج بالحديث وقال : لجين هل تعتقدين بأننا سنرزق بالأولاد ...؟ لا أدري لماذا ينتابني شعور غريب ..؟ في كل مره أريد أن أخبرك بهذا الأمر .... فتأوه بمعق ....
لجين :أمسكت بيد محمد وعيونوها تذرف الدموع أرجوك يكفي لاتكمل يكفي ..
محمد : دعيني أكمل حديثي رجاءا لجين
أسمع دائما صوتا يهمس بأذني يقول .. أبي .. أبي .. ثم ينادي أمي أمي تعالي إن أبي قد استيقظ من النوم مع صوت ضحك يتعالى لفرحته لإستيقاظي هو صوت فقط .... يهب مع هبوب الريح
ينظر للجين إذ بها تجأش بالبكاء
ما بكي عزيزتي هذه مشاعر اخبرك بها
للعل الله يلطف بنا ويرزقنا بولد أو بنت
إهدأي واستغفري الله .
حال المكان فجأة بالصمت لفتره قصيره
لجين : محمد ... فسكتت برهه
محمد أتُحبني ؟
التفت إليها وأمسك بيدها وقال: ماذا دهاكي يا لجين..
طبعا أحبك ولن أجد امراة مثلك
لجين : أخشى إن كنت أنا السبب مني فتتركني لأنني لن أنجب لك أطفالا ..هذا الأمر يؤرقني و يعصر قلبي دما وانفجرت مرة أخرى بالبكاء ..
محمد : أتهوني عليّ بهذه السهوله يا لجين
عيشة طويله عشناها معا وتكون النتيجه هجرانك .. ابتسم وقال : هيا ابعدي هذه الأفكار عن ذهنك ودعينا نعود للمنزل .
وفي اليوم التالي .. ومع شروق الشمس وسماع صوت العصافير الغنّاء نهض الزوج كعادته للذهاب للعمل .. وما تزال لجين مستغرقة بالنوم لأنها طوال الليل لم يأتها النوم وتروادها تلك الأفكار السيئه
نهضت لجين في وقت متأخر قليلا وفي العاده يكون محمد في هذا الوقت قد ذهب للعمل
وهي ذاهبه للمطبخ وجدت محمد جالس في غرفة المعيشه ويقرأ الجريده ...!!
لجين : محمد !! لما لم تذهب للعمل
محمد طلبت من مديري إجازة اليوم لأنه لدينا موعد
لجين: موعد !! وأي موعد؟
محمد : اذهبي افطري وتجهزي ثم اخبرك مالموعد .
وبعد حين ..
تنادي لجين : عزيزي ها أنا ذا قد انتهيت .
محمد : تعالي الى هنا يا لجين .
محمد: لجين .. قد تستغربي من مكان الموعد لكن أريد منك الهدوئ .
ازاددنبض قلب لجين وانقبض : أين الموعد .. أرجوك أخبرني بسرعه .
محمد : حسناً .... سنذهب للمشفى لنجري فحصوات لنعلم ما إذا كنا ... ( فانقطع صوت محمد ) ولم يستطع أن يكمل .
لجين : ها .. للمشفى !!
امتلأت عينا لجين بالدموع وجاءت الأفكار تراودها من جديد ... فلم تستطع الحراك
محمد : ادعوا الله بأن ييسر أمرنا وكوني واثقه بأن الله لن يضيعنا .
ذهبا للمشفى وقابلا المدير .. ثم بدأت الفحوصات
وبعد فتره طويله من الانتظارأتى الطبيب ونادى محمد .
محمد : ماهي النتيجة ؟
الطبيب : خيرا ان شاء الله ... أتت النتيجه على أن الزوجه سليمه والحمدلله ولكن ... يا محمد بانت النتيجة أنك مصاب بالعقم.. قدر الله وما شاء فعل ... صبرا يا محمد .
إسودت الدنيا أما محمد ... وكل أحلامه بأن يرى طفل بين ذراعيه تهشمت في مخيلته .. بدأ بالبكاء ولايدري كيف سيخبر لجين بهذا الخبر المريع وقد كانوا بالأمس يتحدثون عن هذا الأمر
لمّى شتات أفكاره واستعان بالله وذهب للجين وهو متثاقل الخطى ..
لجين : ماهي النتيجة يا محمد ..
محمد : دعينا نذهب وسأخبرك في السيارة ..
وهما في السيارة ..
لجين : حبيبي ما هي النتيجة طمئني أرجوك .
لم يرد محمدٌ عليها
لجين : محمد أرجوك أجبني ما النتيجه وبدأت تبكي .
محمد: لجين .. سأخبركي بالنتيجه
لكن أرجوكي اهدأي .
قال الطبيب : بأنك سليمه والحمدلله
لكن زوجك محمد عقيم.
لجين : ماذا تقول .. أنت تكذب ليس صحيحاً .. أنت تكذب ...
محمد : لجين سآخذك لبيت أهلك للعلكي تهدأي وسآتي لأخذك ليلاً.
*بريق الصمت*
03-14-2006, 10:15 PM
CENTER]أوصل محمد لجين وذهب للمنزل ارتمى في سريره وهو يفكر ماذا يصنع ثم نام في سبات عميق ... استيقظ على صوت آذان المغرب ذهب ليصلي ركب سيارته ولا يدري إلى أين يذهي .. غدا يفكر ويفكر إلى أن قرر أن يبقي لجين عنده عدت أيام ثم يرجعها لبيت أهلها وكل يرى طريقه
ذهب محمد ليأخذ لجين ... ثم عادا للمنزل
أصبح بيتهم ليس كعادته ... يملؤه السكون والهدوء .. أتى محمد من عمله كعادته وقال للجين تجهزي لنخرج اليوم ونتعشى خارجا ...
وبعد العشاء .. بدأ محمد بالحديث قائلا : لجين .. أتذكرين أيام زواجنا .. ما أجملها من أيام .. وتلك الأيام عندما كنت في إجازة كنا نخرج ونقضي أوقات رائعه لانعود من المنزل الا ليلا ..
لجين : كيف لي أن أنسى أياما رائعه انحفرت في ذاكرة قلبي .. كم أحبك يا محمد ولا أريد أن أفقدك أبدأ .
ابتسم محمداً وقال : وأنا أبادلك نفس الشعور .
جلسا طويلا على شاطئ البحر وهما يتحدثان نهضت لجين وقالت : دعنا نعودللنزل إني أشعر بالبرد..
كان محمد يريد إخبار لجين بأن على كل واحد أي يرى طريقه ... وفجأه غير رأيه وسيبقي لجين مدة أطول مخافة أن تتدهور صحة لجين أكثر...
ومضت تلك الأشهر ... وما زال حالهم لم يتغير وتعبت لجين ... فقرر أن يأخذهالبيت أهلها وتُمرّض عندهم إلى أن تشفى .. مضت أسبوعان ومازالت لجين مريضه .. ضاق حال محمد وهو لوحده في البيت قرر أن يسافر لمدةأسبوعين إلى مكة ليعتمر هناك .. وقبل اليوم الذي سيسافر فيه محمد أتى ليبيت عند زوجته قبل أن يذهب للعمره .. وفي يوم السفر ......
لجين : اعتني بنفسك جيدا يا محمد ... وادعوا الله لي بالشفاء عند زيارتك للبيت ... وادعوا الله بأن يرزقنا طفلا ...
يرد محمد وهو كسير : ان شاء الله سأدعوا ...
ذهب محمد وترك زوجته عند أهلها ... وبعد فترة من سفر محمد .. اشتد بلجين التعب والإعياء ...
ذهبت لجين ووالدها للمشفى ...
وبعد إجراء الفحوصات والتحاليل ..
يأتي الطبيب لوالد لجين ويقول له ...
الطبيب : منذ متى وابنتك مريضه ..
والد لجين : منذ أكثر من شهرين ..
الطبيب : الحمدلله أنكم أدركتوا صحتها .. لديها ضعف شدييد ... وكاد الجنين أن يموت من شدت الضعف ...
والد لجين نهض وقال : ماذا تقول !!! لديها ضعف شديد وكاد الجنين يموت من شدت الضغف ... لجين حــــــــــــــامل !!!!!!
الطبيب : نعم ... وهي تحتاج للراحه ويجب أن تمكث مدة أطول في المشفى ..
والد لجين : بشرك الله بالجنه ...
ذهب الأب لابنته وهو حامل للبشاره ... وقال لها لدي أخبار ساره ...
لجين : اتصل محمد .. وقال أنه سيأتي
الوالد : لا ... ليس كذلك
لجين : لا يوجد لي أخبار ساره الا أخبار محمد ...
الوالد : قابلني الطبيب .. وقال : أنك تحتاجين للراحه لأنك حامل ...
لجين : أبي أعد ماقلت !!!
الوالد : أنت حـــــــــــامل ..
لجين : أصحيح ما تقول يا أبي .. لا أصدق .. غير معقول ... أحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وسجدت سجود شكر لله تعالى الذي وهب لها طفلا سيأتي بعد بضعت أشهر ..
وفي نفس اليوم اتصل محمد بلجين وأخبرها بأنه سيأتي بعد يومين ..
مضت اليومان ولجين تنتظر محمد بفارغ الصبر لتبشره بحملها ...
أتى محمد من السفر وذهب لمنزل حماه لياخذ لجين .. وكان متوقعا بأن يلقى لجين هي التي ستفتح له الباب .. وفتح الباب فوجد أم لجين تفتح له الباب ...
محمد : مرحبا يا خاله ... أين لجين ؟
ام لجين : يا بني لجين في المشفى ومضى أسبوع ولم يأذن الطبيب بإخراجها ..
ذهب محمد للمشفى مسرعا .. فدخل على لجين وهي تنتظره بأحر من الجمر .
محمد : لجين عزيزتي مالذي حصل لك .. لجين ( ابتسامه عريضه ) : أهلا بزوجي الغالي ..
محمد: ماذا أصابكي ..
لجين:تخف أمرني الطبيب بأن أمكث فتره من الزمن للراحه ومراقبة صحتي ..
محمد : ما الذي جرى لكي هيا أخبريني ..
لجين : محمد أنا ... أنا ...
أنا حامل يا محمد ...
محمد : ماذا كيف ومتى .. أنا لا أنجب كيف حصل ذلك .. أحمدك يــــــــــارب ... ( سجد سجود شكر وأطال السوجد يدعوا الله على لطفه ورحمته )
لجين : الله رحيم ... لطيف رؤوف
محمد : انتظريني ولا تتحركي من مكانك سأذهب للطبيب واعود إليكي
ذهب محمد للطبيب وأخذ يتطمن من الطبيب على حالة زوجته ..
أتى محمد ...
محمد : لجين .. قال الطبيب ستخرجين غدا من المشفى .. وسنعود للمنزل بإذن الله
أتى اليوم التالي وخرجت لجين من المشفى ورجعت إلى عش الحياة الزوجيه السعيده
مضت الأشهر .. محمد يسهر على راحة زوجته إلى أن أتى موعد الولاده ... أخذ محمد لجين للمشفى وهي في قمة الألم وهي تذكر الله بأن يفرج عنها الولاده ويرزقها طفلا يكون صالحا باراًلوالديه ... دخلت لجين غرفة العمليات ومحمد في الانتظار بأن تخرج الطبيبه وتبلغه بأن لجيناً قد أنجبت .. وبعد بضع ساعات سمع صوت الطفل .. أتت الطبيبه : مبروك أنجبت زوجتك بنتاً .. وحالة لجين مستقرة الآن .. ويمكنك أن تراها الآن ..
محمد : الحمدلله حمدا كثيرا ... شكرا لكي يا طبيبة ..
محمد : الحمدلله على سلامتك يا لجين .
تنظر لجين لمحمد وتبتسم : الحمدلله ... أحمدالله كثيرا .. ماذا أنجبت يا محمد .
محمد : أنجبتي بنتا .
لجين : الحمدلله .. سنربيها بإذن الله أفضل تربيه .. ماذا سنسميها يا محمد .
محمد : سأسميها نعمة الله .... فهذه نعمه أنعمها الله علينا بعد أن حرمنا من الإنجاب .
لجين : اسم رائع ..
خرجت لجين من المشفى وعادت لمنزلها وقد ازداد عدد الأسرة واحدا .. وبدأت تشرق الحياة من جديد على بيت محمد ولجين بوجود نعمة الله
مرت السنون وكبرت نعمة الله وقد أحسن أبواها تربيتها وجعلوا من نبراسا يقتدى بها فهي البنت المحتشمه الملتزمه بحدود ربها ..
أتمت مرحلتها الثانوية والتحقت بالجامعة .... جعلت لجين ابنتها من أن تتم تعليمها ولم تمنعها من مواصلت دراستها ... مثلما حصل لها وهي في سن ابنتها وقد كانت تطمح لجين بأن تحصل على الدكتواره لكن لم يشئ الله لها ذلك ... وقف والديّ نعمة الله معها بأن تثابر للوصول إلى ماتريد .. وبعد الجد والاجتهاد الذي بذلته نعمة الله [/CENTER]
حصلت ابنتها على درجة الدكتوراة التي كانت تحلم بها هي لنفسها ولم تستطع تحقيقها لما مرت به من ظروف ، ولكنها أحست بسعادة كبيرة بحصول ابنتها عليها بدرجة امتياز .
*بريق الصمت*
03-14-2006, 10:22 PM
خالتو مها معليش القصه مررررررررررررره طويلها راح اتعبك فيها
هذي أول مره أكتب فيها قصه فأكيد بيكون فيها خلل
جزيتي خيرا على هذه البادره الطيبه يا خالتو :)
ولااااااااااااااااااااازم أعرف رأيك فيها ... بسناكي تردي
Mahawey
03-15-2006, 07:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع عجييييييييييييييييييييييييييييييييب
شفتو اشلون اطلعت مواهبكم في التأليف :D
يلا بعد وروووووووووووووووووني الابدااااااااااااااااااااااااع
مهاوي مشرفة المنتدى العام
مرزوق فريدة
02-26-2009, 12:04 PM
السلام عليكم
سأطلق العنان لمخيلتي
و في طريقها و هي تزف إلى زوجها و كل آمالها أن يعوضها الله على الأيام الفائتة من حياتها بحياة أفضل و تتمنى أن تعطي لزوجها و أبنائها كل ما حرمت منه ، فمرت الأيام و هي تتمنى و تدعو الله أن يرزقها بطفل تفيض عليه من نبع حنانها .
و بعد 3 سنوات من اللله عيها بطفلة عزمت أن تلقنها قبل أن تتعرف على جنسها كل معاني الحب و العطاء و هي لا تزال جنينا في بطنها فتكي لها القصص و تقرأ له من آيات القرآن و قصص الأنبياء و ظلت تدأب على ذلك ممهما كانت الظروف لقد أرادته أن تكون مشروع حياتها الذي ظنت أنه قد دفن هناك و لا تزال على هذا الدرب حتى بعد ولادة الجنين فكان طفلة و من لحظة الولادة أرادتها أن تكون هي و ابنتها ،فظلت تحاول بكل ما أتيت من قوة أن تجعلها من أهدافها في الدنيا و زادها في الآخرة لقد علمتها أن تحيى الحياة بحذافرها بمرها و حلوها و و أن مهما كان المر مرا فإن فيه سحر حلو خفي يجب استأصاله و و استنباظ العبر منها و هكذا كانت المرأة الأم القائدة البطلة الشجاعة تراقب مشروعها و هو يتحقق خطوة بخطوة إلا أنها لم تكن تتدخل في خيارات إبنتها إلا بطلب منها .
و مرتت السنين و بدأت ملامح المشروع الذي لم يقيد بزمن و لا مكان تتكتمل تجاوزت البنت كل أطوارها الدراسية و تحصلت على ديبلومها الجامعي فإذا بها تخبر أمها بعد نجاحها أن هذا النجاح هو نقطة البداية التي سطرتها لنفسها بعد كل ما تعلمته من مدرسة أمها و من من مدارس الحياة الأخرى و أنها هدفها هو الحصول على الدكتراه فباركت الأم فكرة ابنتها و قفزت بداخلها لأن ابنتها لم تستسلم و أرادت أن تكون علما من أعلام هذا العالم و أن تكون نبع فائدة لنفسها و لغيرها .
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.