adel_raouti
06-05-2007, 02:31 PM
أمسية "الإبداع في تربية الأبناء" - دعوة لإعادة النظر في المناهج التعليمية
جمهور ومحبي الدكتور "طارق السويدان"، كانوا مع موعد مع الدكتور في الأمسية التي نظمتها "إبداع للتدريب والإستثمار البشري" مساء يوم الجمعة 01 جوان 2007 بفندق سوفيتيل بالعاصمة.
وقد استهل الدكتور أمسيته بالتطرق إلى المشاكل والتحديات التي تعاني منها مناهج التعليم في الوطن العربي، وقد أعطى مثالاً بكون مناهج التعليم في العالم تعدل مرة كل 3 سنوات، في حين أن متوسط السنوات التي يتم إعادة النظر فيها في مناهج التعليم في الدول العربية هو 15 سنة.
أضف إلى ذلك، أن نظرتنا للمنهج ف الدول العربية على أن هو الكتاب والمقرر المدرسي، في حين أن الكتاب في الدول الغربية لا يمثل سوى 40 المائة من المنهج الدراسي.
ليختتم مقدمته بكون هذه التحديات لسيت أعذار فـ"لن ننهض" بالتمسك في الأعذار.
بعد ذلك عرج الدكتور إلى محاور الأمسية والتي استهلها بـ "معادلة التغيير" والتي لخصها في التالية:
1الرؤية الواضحة[الخطة الإستراتيجية]: وبدون هذه الرؤية فكل تغيير هو تغيير شكلي
بمعنى آخر، ما هو نوع الطالب الذي نريد ؟؟ هل نريد طالب في دولة صناعية ؟؟ زراعية ؟؟ أم ماذا ؟؟ (يعني من الضروري مراعاة التخصص، لأن من يريد أن يعمل كل شيء، فلن يعمل أي شيء). وقد استدل الدكتور بالتجربة الماليزية، حيث قررت ماليزيا في ثمانينيات القرن الماضي أن تكون من الدول الصناعية الأولى في العالم، وأول إجراء اتخذته هو إعادة النظر في مناهجها التعليمية وإلغاء نظام البعثات إلى الخارج.
ثم تطرق الدكتور إلى ما أسماه "أركان التعليم الأربعة" وهي: (المعلم، الإدارة، المناهج والطالب).
أ. المعلم: حيث اعتبر أن من بين المشاكل التي تعاني منها مناهج التعليم في الوطن العربي هو "ضعف تكوين غالبية المعلمين"، فـ "المعلم" في نهاية المطاف هو من مخرجات "منهج التعليم"، ضف إلى ذلك إلى أنه لا يوجد نظام لتقييم آداء المعلم، بخلاف أنظمة التعليم في الدول الغربية، التي تلزم كل معلم بالحصول على "رخصة التعليم"، تجدد كل 4 سنوات، والتي بدونها لن يستطيع المعلم مزاولة مهنته [كرخصة السياقة بالنسبة للسائق].
وفي هذا الصدد استدل الدكتور بتجربته في "أكاديمية الإبداع الأمريكية" التي أسسها، التي اعتمد فيها على الحد الأدنى من معايير تقييم المعلمين المعتمدة في التوظيف في الدول الغربية.
ب. الإدارة: اعتبر المتحدث أن سبب تأخر قطاع التعليم في الدول العربية [كغيره من القطاعات] يرجع في جزء كبير منه إلى "الإدارة".
فقد يكون الأستاذ ممتازاً، إلا أن الإدارة التي قد تحول بينه وبين أن يبرز طاقاته ويوجهها الوجهة الصحيحة. وكمثال بسيط ذكر "الرئيس المدير العام لمجموعة شركات الإبداع" أن أسلوب اتخاذ القرار في الدول العربية هو من "أفشل أساليب وطرق اتخاذ القرار".
كما أنه في الدول الغربية لن تحصل أية مدرسة خاصة على اعتمادها إلا إذا حصل مديرها على "ماجيستير في إدارة المدارس".
جـ. المناهج: لم يخف مؤلف كتاب "التدريب والتدريس الإبداعي" أن مناهجنا التعليمية في الوطن العربي "متخلفة"، أو كما عبّر عنها بـ "20 سنة إلى الوراء". وكما هي عادة الدكتور أنه لا يسوق التهم جزافاً، فقد قال أنه إلى الساعة مازلنا نعتبر "الكتاب هو المنهج"، في حين أن المناهج المتطورة يمثل فيها الكتاب ما نسبته 40 بالمائة فقط. ففي الولايات المتحدة - على سبيل المثال - الدولة لا تقوم بطبع الكتاب المدرسي، بل تكتفي بوضع الإطار العام للتعليم الذي يتماشى مع السياسات العامة للدولة، أما الكتاب فيطرح في السوق لتتنافس الشركات الخاصة في طبع أحسن الكتب المدرسية لإسترضاء المدارس الحكومية والخاصة.
د. الطالب [التلميذ]: وقد لخص الدكتور بعض المقترحات في النقاط التالية:
1- قبول الطاب في مستوى معين لا يكون عن طريق السن.
2- نجاح الطالب لمستوى أعلى لا يكون تلقائياً، فمن يفشل في اجتياز مواد تتناسب مع سنه لا يمكنه أن يستوعب مواد بمستوى أعلى.
3- أن يتم قياس وتقييم الطالب باعتماد المستوى العالمي [بالمعايير الي تعتمدها الأمم المتحدة والمراكز المتخصصة].
جمهور ومحبي الدكتور "طارق السويدان"، كانوا مع موعد مع الدكتور في الأمسية التي نظمتها "إبداع للتدريب والإستثمار البشري" مساء يوم الجمعة 01 جوان 2007 بفندق سوفيتيل بالعاصمة.
وقد استهل الدكتور أمسيته بالتطرق إلى المشاكل والتحديات التي تعاني منها مناهج التعليم في الوطن العربي، وقد أعطى مثالاً بكون مناهج التعليم في العالم تعدل مرة كل 3 سنوات، في حين أن متوسط السنوات التي يتم إعادة النظر فيها في مناهج التعليم في الدول العربية هو 15 سنة.
أضف إلى ذلك، أن نظرتنا للمنهج ف الدول العربية على أن هو الكتاب والمقرر المدرسي، في حين أن الكتاب في الدول الغربية لا يمثل سوى 40 المائة من المنهج الدراسي.
ليختتم مقدمته بكون هذه التحديات لسيت أعذار فـ"لن ننهض" بالتمسك في الأعذار.
بعد ذلك عرج الدكتور إلى محاور الأمسية والتي استهلها بـ "معادلة التغيير" والتي لخصها في التالية:
1الرؤية الواضحة[الخطة الإستراتيجية]: وبدون هذه الرؤية فكل تغيير هو تغيير شكلي
بمعنى آخر، ما هو نوع الطالب الذي نريد ؟؟ هل نريد طالب في دولة صناعية ؟؟ زراعية ؟؟ أم ماذا ؟؟ (يعني من الضروري مراعاة التخصص، لأن من يريد أن يعمل كل شيء، فلن يعمل أي شيء). وقد استدل الدكتور بالتجربة الماليزية، حيث قررت ماليزيا في ثمانينيات القرن الماضي أن تكون من الدول الصناعية الأولى في العالم، وأول إجراء اتخذته هو إعادة النظر في مناهجها التعليمية وإلغاء نظام البعثات إلى الخارج.
ثم تطرق الدكتور إلى ما أسماه "أركان التعليم الأربعة" وهي: (المعلم، الإدارة، المناهج والطالب).
أ. المعلم: حيث اعتبر أن من بين المشاكل التي تعاني منها مناهج التعليم في الوطن العربي هو "ضعف تكوين غالبية المعلمين"، فـ "المعلم" في نهاية المطاف هو من مخرجات "منهج التعليم"، ضف إلى ذلك إلى أنه لا يوجد نظام لتقييم آداء المعلم، بخلاف أنظمة التعليم في الدول الغربية، التي تلزم كل معلم بالحصول على "رخصة التعليم"، تجدد كل 4 سنوات، والتي بدونها لن يستطيع المعلم مزاولة مهنته [كرخصة السياقة بالنسبة للسائق].
وفي هذا الصدد استدل الدكتور بتجربته في "أكاديمية الإبداع الأمريكية" التي أسسها، التي اعتمد فيها على الحد الأدنى من معايير تقييم المعلمين المعتمدة في التوظيف في الدول الغربية.
ب. الإدارة: اعتبر المتحدث أن سبب تأخر قطاع التعليم في الدول العربية [كغيره من القطاعات] يرجع في جزء كبير منه إلى "الإدارة".
فقد يكون الأستاذ ممتازاً، إلا أن الإدارة التي قد تحول بينه وبين أن يبرز طاقاته ويوجهها الوجهة الصحيحة. وكمثال بسيط ذكر "الرئيس المدير العام لمجموعة شركات الإبداع" أن أسلوب اتخاذ القرار في الدول العربية هو من "أفشل أساليب وطرق اتخاذ القرار".
كما أنه في الدول الغربية لن تحصل أية مدرسة خاصة على اعتمادها إلا إذا حصل مديرها على "ماجيستير في إدارة المدارس".
جـ. المناهج: لم يخف مؤلف كتاب "التدريب والتدريس الإبداعي" أن مناهجنا التعليمية في الوطن العربي "متخلفة"، أو كما عبّر عنها بـ "20 سنة إلى الوراء". وكما هي عادة الدكتور أنه لا يسوق التهم جزافاً، فقد قال أنه إلى الساعة مازلنا نعتبر "الكتاب هو المنهج"، في حين أن المناهج المتطورة يمثل فيها الكتاب ما نسبته 40 بالمائة فقط. ففي الولايات المتحدة - على سبيل المثال - الدولة لا تقوم بطبع الكتاب المدرسي، بل تكتفي بوضع الإطار العام للتعليم الذي يتماشى مع السياسات العامة للدولة، أما الكتاب فيطرح في السوق لتتنافس الشركات الخاصة في طبع أحسن الكتب المدرسية لإسترضاء المدارس الحكومية والخاصة.
د. الطالب [التلميذ]: وقد لخص الدكتور بعض المقترحات في النقاط التالية:
1- قبول الطاب في مستوى معين لا يكون عن طريق السن.
2- نجاح الطالب لمستوى أعلى لا يكون تلقائياً، فمن يفشل في اجتياز مواد تتناسب مع سنه لا يمكنه أن يستوعب مواد بمستوى أعلى.
3- أن يتم قياس وتقييم الطالب باعتماد المستوى العالمي [بالمعايير الي تعتمدها الأمم المتحدة والمراكز المتخصصة].