isamcoco
06-06-2007, 02:53 PM
[افرحوا ارواحكم بالحب
[ الرمانسيون يوغلون في الحزن , فبعض عباراتهم تسوق الي هذا المعني الرعيب , لفتت نظري احدي عباراهتم التي يقولون فيها :( أن الانسان كائن يهذبه الالم ) فلماذا الالم ولماذا جلد الذات فإذا كان الانسان مع الاحزان عونا علي نفسه فمن يلوم ,الا تصبح هذه العبارة في منتهي الروعة والجمال إن قلنا إن الانسان كائن يهذبه الحب , فالحب هو سحر الحياة وينبوها الذي لا ينضب , هو عبيرها وعطرها الفواح , هو بلسم جراحها ودواء اناتها , تخيلوا معي هذا العالم الفسيح إن عم ربوعه الحب وتوطنت انفاسه الريانه في نواحيه .
الرسالات السماوية تحمل في جوهرها دعوة للحب من لدن ابينا ادم عليه السلام الي عهد صفوت الخلق رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقد جسده رسولنا الكريم تجسيدا عمليا في حياته , وسيرته العطرة حفلت بمواقف في غاية العظمة والجمال تبين حبه للناس ورغبته الصادقة في هدايتهم بالرغم من الاذي الذي الحقوه به والسوء الذي احاطوه به , فقد لفت نظري ذلك الحديث الذي يدعونا فيه الرسول الكريم إن احببنا احدا أن نعبر له عن ذلك بأن نقول له أننا نحبه في الله, حب يتجاوز طينة البشر الي سمو الملائكة حب موصول بالله خالق الحب والجمال , حب يضفي علي الحياة قيمة ومعني , وفي ذات السياق الجميل ياتي ذلك المشهد الرائع حينما كان يقبل رسولنا الاكرم عليه الصلاة والسلام الحسن او الحسين اواسامة بن زيد ودخل عليه رجل وقال له: ان له ابناء كثر ما قبل منهم احد فقد قال له الرسول ما معناه ماذا افعل لك ان نزع الله الرحمة من قلبك , اي عظمة وسمو هذا, رقة وحب ما له في الانسانية نظير ولا مثيل, ويأتي اناس في هذا الزمان الكالح يدمغونه بالارهاب وهو رسول السلام منذ انبلاج فجره في بطاح مكه فقد سامح من ادموا قدماه عشما في ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله ,لله درك يا حبيبي يا رسول الله .
فأنا اطلقها من هنا دعوة للحب, حب بلا حدود , عبروا عن حبكم لاخوانكم لابنائكم لعشيرتكم الاقربين لاصدقائكم حتي نحتمل بعضنا بعضا لتمضي الحياة بنا الي نهايات سعيدة, والحب الاسمي هو حب الله ورسوله ذلك الحب الذي لا يكتمل الايمان الابه , وقد عرف البعض الحب بأنه احساس داخلي وشعور وجداني يحس به من يحب تجاه من يحب ويقبل عليه ببشر وعاطفة وترحاب , ولعل الذي يسوء في هذا الامر ما ان تنطق كلمة حب حتي يصرفها البعض الي علاقة الانثي بالرجل , فالامر اجل واكبر من ان ينحصر في هذه الناحية الضيقة , ففي الامر متسع ومساحات رحيبة .
كثيرا ما نقابل في هذه الحياة اناس نحسبهم من الاشرار , او نري في سلوكهم جفوة وعناد , فما أن نقترب منهم ونمنحهم حبنا وودنا الصادق حتي تتكشف لنا ينابيع الخير الكامنة في دواخلهم كما يقول صاحب افراح الروح , فالشر ليس متاصلا في النفس الانسانية , فالاصل هو الفطرة السليمة التي جبلها الله علي الحب والايمان , فقط نحتاج الي كثير صبر وكثير حب وصادق ود لنعيش في هذه الحياة بسلام مع من حولنا من بشر [/]
[ الرمانسيون يوغلون في الحزن , فبعض عباراتهم تسوق الي هذا المعني الرعيب , لفتت نظري احدي عباراهتم التي يقولون فيها :( أن الانسان كائن يهذبه الالم ) فلماذا الالم ولماذا جلد الذات فإذا كان الانسان مع الاحزان عونا علي نفسه فمن يلوم ,الا تصبح هذه العبارة في منتهي الروعة والجمال إن قلنا إن الانسان كائن يهذبه الحب , فالحب هو سحر الحياة وينبوها الذي لا ينضب , هو عبيرها وعطرها الفواح , هو بلسم جراحها ودواء اناتها , تخيلوا معي هذا العالم الفسيح إن عم ربوعه الحب وتوطنت انفاسه الريانه في نواحيه .
الرسالات السماوية تحمل في جوهرها دعوة للحب من لدن ابينا ادم عليه السلام الي عهد صفوت الخلق رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقد جسده رسولنا الكريم تجسيدا عمليا في حياته , وسيرته العطرة حفلت بمواقف في غاية العظمة والجمال تبين حبه للناس ورغبته الصادقة في هدايتهم بالرغم من الاذي الذي الحقوه به والسوء الذي احاطوه به , فقد لفت نظري ذلك الحديث الذي يدعونا فيه الرسول الكريم إن احببنا احدا أن نعبر له عن ذلك بأن نقول له أننا نحبه في الله, حب يتجاوز طينة البشر الي سمو الملائكة حب موصول بالله خالق الحب والجمال , حب يضفي علي الحياة قيمة ومعني , وفي ذات السياق الجميل ياتي ذلك المشهد الرائع حينما كان يقبل رسولنا الاكرم عليه الصلاة والسلام الحسن او الحسين اواسامة بن زيد ودخل عليه رجل وقال له: ان له ابناء كثر ما قبل منهم احد فقد قال له الرسول ما معناه ماذا افعل لك ان نزع الله الرحمة من قلبك , اي عظمة وسمو هذا, رقة وحب ما له في الانسانية نظير ولا مثيل, ويأتي اناس في هذا الزمان الكالح يدمغونه بالارهاب وهو رسول السلام منذ انبلاج فجره في بطاح مكه فقد سامح من ادموا قدماه عشما في ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله ,لله درك يا حبيبي يا رسول الله .
فأنا اطلقها من هنا دعوة للحب, حب بلا حدود , عبروا عن حبكم لاخوانكم لابنائكم لعشيرتكم الاقربين لاصدقائكم حتي نحتمل بعضنا بعضا لتمضي الحياة بنا الي نهايات سعيدة, والحب الاسمي هو حب الله ورسوله ذلك الحب الذي لا يكتمل الايمان الابه , وقد عرف البعض الحب بأنه احساس داخلي وشعور وجداني يحس به من يحب تجاه من يحب ويقبل عليه ببشر وعاطفة وترحاب , ولعل الذي يسوء في هذا الامر ما ان تنطق كلمة حب حتي يصرفها البعض الي علاقة الانثي بالرجل , فالامر اجل واكبر من ان ينحصر في هذه الناحية الضيقة , ففي الامر متسع ومساحات رحيبة .
كثيرا ما نقابل في هذه الحياة اناس نحسبهم من الاشرار , او نري في سلوكهم جفوة وعناد , فما أن نقترب منهم ونمنحهم حبنا وودنا الصادق حتي تتكشف لنا ينابيع الخير الكامنة في دواخلهم كما يقول صاحب افراح الروح , فالشر ليس متاصلا في النفس الانسانية , فالاصل هو الفطرة السليمة التي جبلها الله علي الحب والايمان , فقط نحتاج الي كثير صبر وكثير حب وصادق ود لنعيش في هذه الحياة بسلام مع من حولنا من بشر [/]