االنية
06-09-2007, 03:49 PM
هل ما يحصل الآن في العراق من تفجير للأسواق التجارية التي لا يوجد فيها محتل أمريكي، فقط الأبرياء من النساء و الأطفال الذين يذهبون للتسوق هل هو جهاد أم ماذا؟ وهل يسمى الأبرياء الذين يقتلون في مثل هذا التفجير شهداء؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. و بعد: فالمجاهد الحقيقي هو الذي يقاتل أعداء الله لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، ومن قتل دون ماله أو عرضه فهو شهيد.
ومن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في جهاده وغزواته أنه إذا بعث سرية أوصاهم بتقوى الله، ويقول: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً" رواه مسلم(1731).
كما نهى صلى الله عليه وسلم عن القتل قصداً للنساء والصبيان والمتعبدين في الصوامع، ونحوهم الشيخ الزمن أو الأعمى أو المعتوه إذا لم يكن منهم عونا على قتال المسلمين، وقد قال الله تعالى:" وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [البقرة:190]
أما إطلاق الشهادة على من قتل مظلوما من هؤلاء السوقة، فالنبي صلى الله عليه وسلم عَدَّ المقتول من المسلمين بسبب الحرق أو الهدم أو الغرق من الشهداء، وهؤلاء يقتل أكثرهم حرقاً أو هدماً، فلا يبعد أن يكونوا كذلك إن شاء الله إذا كانوا من المسلمين. نسأل الله عز وجل أن يحقن دماء المسلمين، وأن يرفع البلاء عنهم، وأن يخذل عدوهم وينصرهم عليه نصراً مؤزاً عاجلاً غير آجل. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. و بعد: فالمجاهد الحقيقي هو الذي يقاتل أعداء الله لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، ومن قتل دون ماله أو عرضه فهو شهيد.
ومن هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في جهاده وغزواته أنه إذا بعث سرية أوصاهم بتقوى الله، ويقول: اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً" رواه مسلم(1731).
كما نهى صلى الله عليه وسلم عن القتل قصداً للنساء والصبيان والمتعبدين في الصوامع، ونحوهم الشيخ الزمن أو الأعمى أو المعتوه إذا لم يكن منهم عونا على قتال المسلمين، وقد قال الله تعالى:" وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [البقرة:190]
أما إطلاق الشهادة على من قتل مظلوما من هؤلاء السوقة، فالنبي صلى الله عليه وسلم عَدَّ المقتول من المسلمين بسبب الحرق أو الهدم أو الغرق من الشهداء، وهؤلاء يقتل أكثرهم حرقاً أو هدماً، فلا يبعد أن يكونوا كذلك إن شاء الله إذا كانوا من المسلمين. نسأل الله عز وجل أن يحقن دماء المسلمين، وأن يرفع البلاء عنهم، وأن يخذل عدوهم وينصرهم عليه نصراً مؤزاً عاجلاً غير آجل. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى