PDA

View Full Version : للامهات ,, وعشاق البوظة ,, خبر غير سار ...



الناصحة
03-16-2006, 05:10 PM
السلام عليكم



قالت مجموعة مهتمة بالصحة العامة إن على الأشخاص الذين يلهثون وراء تناول الآيس كريم أن يفكروا مليا قبل ذلك، وأضافت أن قمعا من البوظة يحتوي على دهون وسعرات حرارية تعادل ما تحتويه قطعة من T- Bone ستيك التي نتناولها على العشاء.

قالت جين هيرلي، كبيرة أخصائي تغذية لدى مركز العلوم للصالح العام ، "الجميع يعلم أن البوظة ليست مفيدة لهم ولكن معظم الناس لا يدركون مدى ضررها".

رعى المركز دراسة بحثت في الدهون المشبعة والسعرات التي تحتوي عليها معظم أنواع البوظة وقد تم تقديم معظم المعلومات للتحليل الغذائي من قبل الشركات الصانعة للبوظة.

وقد أظهرت نتائج الدراسة أن قمعا من البوظة يحتوي في المعدل على أكثر من 320 سعرا حراريا و16 غراما من الدهون بالرغم من أن بعض الأنواع تحتوي على اكثر من 900 سعر حراري وأكثر من 26 غراما من الدهون المشبعة.

من جانبها قالت سوزان رولاند المتحدثة باسم الجمعية الدولية للايس كريم وهي جماعة صناعية، "إن الدراسة لا تقول شيئا لا يعرفه الناس بالفعل" . وأضافت ،"أعتقد أن الناس يعلمون ما هي البوظة وماذا يأكلون وهم يخرجون من المنازل لقضاء ليلة سعيدة مع عائلاتهم وهذا ما اعتادوا على فعله".

كذلك لاحظت رولاندا أن صانعي الايس كريم يوفرون بوظة قليلة أو خالية من الدسم. وينصح المركز المستهلكين بفحص هذه المنتجات بالإضافة إلى الأنواع الأخرى التي تحتوي على 100 إلى 120 سعرا والتخلص من الكريما على الطبقة السطحية التي تحول البوظة قليلة الدسم إلى واحدة غنية بالدهون المشبعة.

ودفع المركز باتجاه تطبيق قانون العلاقات التجارية لعام 1990 الذي يطالب بوضع معلومات غذائية على أصناف الأطعمة ويريد المركز أيضا إقرار قانون آخر خاص بالمطاعم بما في ذلك أماكن بيع البوظة.

ومن جانب آخر ، ألقت دراستان حديثتان أجريتا في معهد الشيخوخة كثيرا من الضوء على فوائد الغذاء المحدودة السعرات الحرارية والذي يجذب كثيرا من الاهتمام هذه الأيام.

فقد أظهرت دراسات عديدة أن تناول الأغذية ذات السعرات الحرارية الأقل تقلل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض الكلى وتحمي الدماغ من أمراض الزهايمر والرعاش والجلطة الدماغية.

قام الباحث مارك ماتسون، مدير مختبر علم الأعصاب في المعهد القومي للشيخوخة بدراسة معمقة حول ما إذا كان تناول سعرات حرارية قليلة من شأنه أن يكون عاملا مهما أو أن الصيام المتقطع أو إغفال بعض الوجبات هو المفتاح الرئيسي لصحة أفضل.

وقد أظهرت الدراسة أن في الفئران المخبرية على الأقل تحسن أيضاً الجلوكوز ومستويات الأنسولين بسبب إغفال بعض الوجبات مما أدى أيضاً إلى حماية خلايا الدماغ لديها.

قال ماتسون، "نعتقد أن الصوم المتقطع (على فترات) يحدث بعض التوتر في الجسم ولذا تستجيب الخلايا بتعزيز قدرتها على التعامل مع توتر أشد ومقاومة المرض".

وفي التجربة التي أجريت على ثلاث مجموعات من الفئران، أجبرت المجموعة الأولى على تناول الطعام يوماً بعد يوم ولكن تناول أية كميات في أيام السماح بالأكل كي تعوض ما فاتها من سعرات حرارية أيام الصيام.

وسمح للمجموعة الثانية بتناول الطعام بحرية بينما خفضت الكميات المقدمة للمجموعة الثالثة بنسبة 30% يوميا وفي نهاية الدراسة، وجد أن السكر لدى الفئران التي كانت تتغذى يومياً بعد يوم وتلك الموضوعة تحت نظام محدد للسعرات الحرارية كان أقل من المجموعة التي سمح لها بتناول الطعام بحرية.

ولتجربة آثار ذلك على خلايا الدماغ أعطيت الفئران مادة سامة للأعصاب تسمى كينايت من شأنها تدمير الخلايا العصبية في منطقة الدماغ مسؤولة عن التعلم والذاكرة.

أما في البشر فإن الخلايات العصبية في هذه المنطقة تتلف بسبب مرض الزهايمر.
أظهرت التجربة أن الخلايا لدى الفئران التي كانت تتناول الطعام يوما بعد يوم قاومت المادة السامة وكذلك الموت بشكل أكبر. ووجد أيضاً أن ضغط الدم لدى هذه الفئران كان أفضل وكذلك ضربات القلب.

ولكن هل إغفال بعض الوجبات مفيد للإنسان؟

يقول ماتسون، "لا ننصح الناس بعدم تناول الطعام طول اليوم"، "ولكننا نعتقد أن ذلك يشير إلى أن إغفال بعض الوجبات لا بأس به، وفي الحقيقة يمكن أن يكون ذلك جيداً لكم. فإذا تكلمنا عن التطور، فإننا نجد أن البشر بدؤوا فقط مؤخراً من تناول ثلاثا وجبات رئيسية وبعض الوجبات الخفيفة.

أسلافنا كانوا يتنافسون على مصادر محدودة من الغذاء وكانوا يمضون ساعات دون تناول أي طعام".

ومن جانب آخر، يعتقد الكثيرون أن افضل الحميات الغذائية هي تلك الحميات التي تعتمد الكربوهيدرات والبروتين فقط كأفضل الطرق لتقليل الوزن والحصول على الوزن المناسب، إلا أن العلماء الأميركيين يرون الآن أن هذه الحمية قد تضر بالصحة وربما لا تؤدي إلى نتائج جسدية أفضل.

حيث يرى علماء جامعة شيكاغو، أن الحمية بهذا الشكل قد تؤدي إلى مخاطر الإصابة بحصى الكلى وإلى الإضرار بالعظام، خصوصا من ناحية الكثافة. وسبق للبدناء أن اعتمدوا الحمية والرياضة بهدف تقليل أوزانهم بشكل علمي ولم ينفع ذلك كثيرا لأن العلماء طالبوهم بضرورة تغيير كامل نمط حياتهم. كما أن علماء شيكاغو يحذرون أيضا من مخاطر حمية الكربوهيدرات والبروتينات.

وأجرى العلماء دراستهم على 10 متطوعين التزموا طوال ستة أسابيع بحمية الكربوهيدرات والبروتينات مع ممارسة الرياضة اللازمة أيضا. وتبين من الفحوصات المختبرية أن نسبة السترات في الإدرار قد تقلصت بنسبة 25%، الأمر الذي يضر بآلية الجسم للدفاع ضد تكون الحصى في الكلى ويهدد بالإصابة بها.

وحينما فحص العلماء دماء المتطوعين توصلوا إلى أن حامضية الدم قد تضاعفت تقريبا وهو ما قد يهدد بالتأثير على العظام، خصوصا من ناحية الكثافة ويهدد بنشوء تنخرها. فحمية الكربوهيدرات والبروتينات قد تقلل وزن الإنسان ولكن على حساب صحته من جديد.

البديل لحمية الكربوهيدرات والبروتينات طرحه علماء جامعة اودفيغ ماكسميليان من ميونيخ عبر ما يطلق عليه حمية الفصل بين تناول الكربوهيدرات والدهن. وهي طريقة تعتمد تقسيم الوجبات اليومية بين وجبات سكرية في النهار ووجبات بروتينية دهنية في المساء.

وأجرى الباحثون تجاربهم على 146 متطوعا فقدوا خلال ستة أسابيع ما بين 0.7 و18.6 كغم من أوزانهم (6.4 كغم كمعدل)، ويقول العلماء إن الحمية ساعدت 3 مرضى يعانون من داء السكري على تقليص جرعات الأنسولين التي يتناولونها كما ساعدت 26 متطوعا يعاني من ارتفاع ضغط الدم في تقليص جرعات أدويتهم بشكل ظاهر.

وانخفض في ذات الوقت مستوى الكوليسترول في الدم بنسبة 15%، ونسبة الترايغليسيرايد بحوالي 18% ولوحظ أيضا ارتفاع مستوى حامض اليوريك في البلازما لفترة إلا أنه لم تكن لذلك أعراض تذكر حسب تقديرات العلماء.

وذكر العلماء أن البرنامج أشرك 203 متطوعين من البدناء وفي البداية انسحب بعضهم بعد فترة ليبقى العدد على 146، وتم تعليم المتطوعين بعض التمارين الرياضية اليومية، وكيفية فصل الوجبات السكرية عن البروتينية الدهنية. تغذى المتطوعون في النهار على وجبات كربوهيدراتية خالية من الدهون وعلى وجبات بروتينية تحتوي قليلا من الدهون في المساء، مثل السمك أو اللحم أو الجبنة، كما سمح الباحثون للمتطوعين بتناول وجبات قليلة الكربوهيدرات تتخلل الوجبات الرئيسية


منقول :cool: