PDA

View Full Version : ثَـوْبِي الذِي مُزِقْ.؟!!



الرقم الأصعب
06-22-2007, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الإسلام .. الثوب الذي يمزق اليوم ...

بكل بساطه :

الإسلام ثوب كامل جميل رزقناه من الله وهو نعمة وفضل منه ...

وليس من المنطق أن أقوم بقص جزء أو قطع طرف منه ..

وأعرضه على أنه هذا هو الثوب الذي أهدانا الله إياه ..

وبالطبع هذا مايقوم به العلمانيون اليوم ... وغيرهم ..

بل حتى ترى جهلة من يحسبون أنفسهم على التيار الدعوي الإسلامي يأخذ نفس الأسلوب جهلا منه من غير قصد :


فتراهم يأخذون قضية ما في الإسلام .. تكون ذراع الثوب أو كتفه ...

أو طرفا من اطرافه ..

فبالتالي تشوه صورة الثوب ...

فإذا تحدث أحدهم في الجهاد .... قص الجهاد عن كل مقاصد الشريعة وغاياتها ومفاهيم الجهاد ..

وإن تحدث عن الحجاب .. غض الطرف عن مقاصد وإيجابيات الحجاب .. والغاية منه ...

وإذا تحدث عن قطع يد السارق وتطبيق القصاص في القتل ..


أنا أتحداهم إن تحدثوا عن شيئ ..
عفوا هم لايتحدثون ..

هم فقط يشوهون بانتقاداتهم وثرثرتهم الفارغه ...

لاترى علمانيا ... يعطي حلولا منطقيه .... أكثر من كونه ينتقد ... ويخلط الأوراق بعضها ببعض

ويعتمد كما قلت .. على تمزيق الثوب ..

وقص جزء وعرضه دون الأخر .. ليعطي صورة مشوهة للثوب الإسلامي ..

فإذا شوه من الطرف الأيمن ..
جاء الأخر وقص الطرف الأيسر ..

وهكذا ..

فأقوى وأفضل طريقة للرد على اي علماني ..

أن تطالبه بتفصيل الأمر ..

إن كانو هم يرون العقلانية والواقعية والمنطقية .. والفلسفه الخ ...

والبعد عن التشريعات القديمة ..

فطالبه بأن يأتي بالموضوع كاملا ..

ورد عليه ليس بقطعة من الثوب ..

بل اعرض عليه الثوب كاملا ...

فبالتالي لن يستطيع أن يرد ..


أما من يحسبون على التيار الدعوي الإسلامي ..
فهم أشد ضررا لأنهم يتحدثون باسم الدين ..

فيشوهون الدين بمنطقيتهم الخاطئة ..
وحصروا الدين في أمور محدودة عامة ظاهرة فرعيه ..



لكن السؤال الذي يطرح نفسه ..!!

لماذا ... تركنا الثوب يمزق ..؟؟

وجلسنا نتفرج ..

وغاية ما استطعنا الوصول له .. هو :

(كفره فسقه .....!! علمانيون يكرهون الدين )
(لاتسموع الى كلامهم .. لا تناقشوهم ...)


والسؤال الثاني ..

أين ذاك العالم المسلم العاقل المتعقل ..

الذي إن مزق الثوب .. أمامه ..

عرضه كاملا .. أو قام برقعه كي يظهر بالصورة الصحيحه ...؟؟

أين ؟؟ هم قلة ..

لنسعى جميعا أن نصون ثوبنا عن أيدي العابثين ..



تحياتي