PDA

View Full Version : أبطال الحياة ( مشكلات وحلول )



ابنة الخنساء
03-18-2006, 05:26 PM
إخوتي ... أخواتي .. حيّاكم الله :

هذه الساحة مخصصة لمشكلات ( أبطال الحياة ) وذويهم ....
أتمنى من كل من يرى ساحتنا هذه من أبطال الحياة أو ذويهم أن يضع مشكلته وما يعاني منه سواء كانت المعاناة على الصعيد الصحي أو الاجتماعي أو النفسي ... وسنسعى جميعاً بإذن الله لإيجاد حلول لها ...
بارك الله بكم جميعاً .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

منافق
03-30-2006, 10:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

حياكى الله واعزك
بصى حضرتك انا الحمد لله راضى بحالى فى كل شئ ونعم ربنا كثيره
لكن اوقات كثيره احس انى منافق يعنى ساعات بحس انى ببحث عن الشكر او المدح من الناس وبحس براحه نفسيه لما حد يشكر فيا واقات بعمل عمل معين ابتغاء وجه الرحمن وبعد كده ابص الائى نفسيتى بتفكر فى حجات تانيه وبتقولى اعمل كده عشان نتائج غير التى كنت ارغب فيها وبالتالى يصبح العمل رياء

وبجد بحس بمعاناه فظيعه وببئى حائر بين فعل العمل ده او تركه مخافة الرياء وفى نفس الوقت بقول لو تركته غلط لان فيه خير للاخرين

حاجه تانيه فى الفتره الاخيره بدات اعذب نفسى جامد باشياء ممكن حضرتك متقدريش تتخيليها وده بيحصل لما حد بيظلمنى لانى بخاف لو قلت حسبى الله فيه ان ربنا يصيبه بأذى خصوصا لو كان انسان كويس اما لو كان انسان مش كويس فبقول الدعاء حسبى الله
المشكله انى بدأت اعمل عادات سيئه جدا ما كنت افعلها زى التدخين وغيره وتطور الامر انى مبئتش قادر حتى اقرأ الاجزاء التى احفظها فى الصلاه وبدات اتلغبط
بالرغم انى فى نفس الوقت بساعد اصحابى على الاقلاع عن التدخين وعلى الحفاظ على صلاة الفجر والصلوات عموما وفى نتائج ملموسه وكويسه جدا معاهم

فى تانى بس بعد ما نشوف ده الاول
يارب مكنش طولت

dalia Ibrahim ziada
03-30-2006, 02:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أخي الـ .............. عفوا أنا لا أحب أن أناديك بهذا الاسم لأنك لست كذلك لأكثر من سبب أولها و أهما أنك تشعر بالغضب تجاه نفسك التي تدفعك و تجبرك على عدم إخلاص النية أو أبتغاء مرضاة الناس دون مرضاة الله , فلو كنت فعلا ......... كما تقول ما كنت لتسعى إلى التغيير و ما كنت تفصح عما بداخلك بهذه الجرأة و ما كنت أشتركت في هذا المنتدي أصلا ,

إذن دعني أسميك أخي "المخلص"

بالنسبة لمشكلتك أنا أري أن الحل بالكامل في يدك , أجلس مع نفسك و فكر , حاورها و تحدث إليها , حاول أن تفهمها و لا تتردد في أن تعنفها عندما يستلزم الامر, و لا تنسي قول إمراءة العزيز : " و ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء" , فليس أنت الذي يفعل ذلك الفعل السىء أخي المخلص بل هي نفسك الامارة بالسوء ,

هيا قم الان درب نفسك على حب الله و الخوف منه في السر قبل العلن , صلى ركعتين لله و أقسم بأصرار على إخلاص النية له في كل ما تفعل صغيرا كان أم كبيرا.

قم الان دع هذا المنتدي و أجلس وحدك مع نفسك و تصالح معها و ضع ميثاقا بينك و بينها أول شرط فيه أن تحقق أنت لها ما تريده هي طالما أنه في طاعة الله , وأن تلتزم هي بإعانتك على فعل ذلك

إجعل هذا الدعاء رفيق لسانك طول الوقت: "اللهم أعني على مجاهدة نفسي الأمارة بالسوء و أعنى على مجاهدة شيطاني" و أستحضر في نفسك الجزاء العظيم كلما تلوته , لإانت بهذا من المجاهدين في سبيل الله

ألا تحب أن تجاهد في سبيل الله ؟ أعرف أنك مخلص و تحب ذلك:)

فاطمة
03-30-2006, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين

في البداية لماذا تسمي نفسك، منافق، أليس هذا غريب؟؟؟

2- لماذا اليأس من رحمة الله. فأكبر الذنوب اليأس من رحمة الله، لماذا تبدأ بأكبرالذنوب.

3- حب الثناء و المدح غذاء النفس الامارة بالسوء


ملاحظة انت سجلت مشاركتك في صفحة أبطال الحياة لماذا

هل هذا يعني أنك تعتبرنفسك مشروع بطل حياة، أو تريد أن تكون من أبطال الحياة؟.
1-السؤال الذي يجب ان تسأل نفسك، ما هي صفات أبطال الحياة الحقيقيين،
هل اطلعت على سيرهم؟.

2- لعل أول عقبة تعترض الذين يتصدرون للعمل وسط الناس، الرياء، و حب المدح.

فهي غذاء المحبب للنفس الأمارة بالسوء،

فهل سعيت لمعرفة كيف تعامل معها أبطال الحياة، و كيف تخطوها، و بالتالى تبدأ مما انتهوا

إليه.

3- أنت تقول :

3-1 المشكله انى بدأت اعمل عادات سيئه جدا ما كنت افعلها زى التدخين وغيره وتطور الامر.

ألا ترى أنها هزيمة نكراء أمام النفس الأمارة بالسوء في أول معركة؟

3-2 حائر بين فعل العمل ده او تركه مخافة الرياء وفى نفس الوقت بقول لو تركته غلط لان فيه خير للاخرين .

أليس هذا ما يريده الشيطان.

الا تسلم له بكل بساطة؟

ألا ترى أنك دخلت معركة كبيرة أعداؤك كثر، و انت مجرد من أي سلاح.

3-3 انى ببحث عن الشكر او المدح من الناس وبحس براحه نفسيه لما حد يشكر فيا
هل هذه هي الغاية تريد أن تحققها، والهدف الذي تريد أن تحقه في هذه الدنيا (كلها)التي لا

تساوي عند الله جناح بعوضة؟.

أبطال الحياة نظرهم مركز على هدف كبير.

3-4 بالرغم انى فى نفس الوقت بساعد اصحابى على الاقلاع عن التدخين وعلى الحفاظ على صلاة الفجر والصلوات عموما وفى نتائج ملموسه وكويسه جدا معاهم.
يقال كل وعاء ينضح بما فيه، فكيف ستكون نظرتهم لك عندئذ؟، فهل تظن أنهم سيعذروك؟؟ .

أخي :

على كل انسان أن يفكر في انقاذ نفسه أولا حيث لا ينفع لا مال لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم

أتمنى ان تجيب على هذه الأسئلة بينك و بين نفسك. فنحن نحتاج الى أبطال الحياة الحقيقيين، و

انشاء الله ستكون منهم. واعذرني أخي إن قسوت عليك قليلا، فبعض القسوة رحمة.

و أخيرا أقول لك الدعاء، الدعاء، الدعاء يا أخي

كما علمنا المعصوم صلى الله عليه و سلم الله، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.آمين

ابنة الخنساء
03-30-2006, 03:41 PM
أخي الكريم مخلص .. حيّاك الله :
يبدو أنّك إنسان إيجابي وتندفع بعاطفة كبيرة تجاه مساعدة الآخرين لذلك فإنّك تشعر بالظّلم حين لا تجد ما يقابل هذه الإيجابية منهم بل أحياناً قد تجدهم يقابلون إحسانك بالإساءة .. وبالتالي تكون ردّة فعلك تجاه الظلم عنيفة . ولكنّك توجّهها ضدّ نفسك لأنّك غير قادر على توجيهها إلى من تشعر أنّه ظلمك بسبب حسن ظنّك به .. وأنا أرى أنّك تخضع كثيراً من الأمور لتقييماتك وظنونك ( حسنها وسيّئها ) وقد لا تكون كلّها صحيحة ..
هذا ما استقرأته من خلال من كلماتك .. والله أعلم ..
أخي .. لنسر معاً . خطوة .. خطوة ..
أوّل رسالة سلبيّة أعطيتها لنفسك هو اللقب الّذي وضعته لها ... وهذا شيئ يعيقك عن التّغيير نحو الأفضل ... فأرجو أن تنساه ...
وبالنسبة لحديثك عن إخلاص النّيّة في العمل .. فوارد عندنا جميعاً أن نبتدئ العمل بنيّة صادقة ثمّ يأتي وقت تتأرجح فيه النّوايا .. لكنّنا لا نترك العمل .. بل على العكس .. انهماك المرء وتركيزه في عمله وسعيه نحو هدفه ينسيه حظوظه منه ويشغله عن أيّ عمل لا يرضي الله ... ولا بأس أن يفرح المرء بنتائج عمله إن جاءت طيبة وحمدها النّاس من حيث لم يسع لذلك .. فذلك من عاجل بشرى المؤمنين كما أخبرنا رسول الله ( صلّى الله عليه وسلّم ) .
وبالنسبة لتعذيبك لنفسك فهذا أمر لا أستطيع فهمه تماماً سيما وأنّك تقول أنّك تعذّب نفسك في حال وقع عيك ظلم ... أفلا يكفي يا أخي ما تراه ظلماً لك من قبل غيرك حتى تقوم فتظلم نفسك بنفسك وتقوم بتعذيبها بأساليب لا ترضي الله .. يا أخي إنّ لنفسك عليك حقّاً في أمرين هامّين : نصحها وعلاجها برفق ... ووسائل العلاج عديدة .. وأهمّها ذكر الله والدّعاء مع العمل الدّؤوب وملء أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد ومثمر فالنّفس إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشّّر ... وجميل منك أن تأخذ بأيدي صحبك .. لا تنقطع عن ذلك وإن كنت لا ترى نفسك أهلاً لذلك .. لما في ذلك من أثر علاجي ناجع في نفسك يبدأ بشعورك بالخجل والاستحياء من الله أن تأمر بما لا تفعل وتنهى عما تفعل فيتولد عن ذلك ندم ورغبة في العودة إلى الصّواب وذلك يعرفه كثيرون ممن مرّوا بتجارب مشابهة وربما كنت أنا منهم .. ولعلّ دعوة بظهر الغيب من أخ لك أخذت بيده تغيّر حالك ما بين عشيّة وضحاها ..
لكن يا أخي الكريم لديّ سؤال هامّ ... هل ما تقوم به من تعذيب لنفسك أمر خارج عن إرادتك ( قهري ) أم أنّه أمر اختياري يمكنك تركه ؟
أنتظر ردّك .. وبانتظار مداخلتك ... بارك الله بك وحماك من كل سوء وزوّدك التقى والعافية ...
أشكر للأختين الكريمتين دالية وفاطمة مرورهما ... وأرجو أن نكون أكثر حكمة ورويّة في مداخلاتنا ...فنحن لا نتعامل مع مشكلة دينية بحتة ولا سلوكيّة بحتة ..جزاكما الله خيراً .. وإن شاء الله معاً ويداً بيد سنكون من أبطال وصنّاع الحياة ...

منافق
04-01-2006, 04:25 PM
[QUOTE=ميسون قصاص][B]أخي الكريم مخلص .. حيّاك الله :
يبدو أنّك إنسان إيجابي وتندفع بعاطفة كبيرة تجاه مساعدة الآخرين لذلك فإنّك تشعر بالظّلم حين لا تجد ما يقابل هذه الإيجابية منهم بل أحياناً قد تجدهم يقابلون إحسانك بالإساءة .. وبالتالي تكون ردّة فعلك تجاه الظلم عنيفة . ولكنّك توجّهها ضدّ نفسك لأنّك غير قادر على توجيهها إلى من تشعر أنّه ظلمك بسبب حسن ظنّك به .. وأنا أرى أنّك تخضع كثيراً من الأمور لتقييماتك وظنونك ( حسنها وسيّئها ) وقد لا تكون كلّها صحيحة ..
هذا ما استقرأته من خلال من كلماتك .. والله أعلم ..
[COLOR="Blue"][SIZE="3"]
كلام حضرتك صح وكلامك كويس مش وحش بس مش عايز اقول انى مخلص لانى فعلا مش مخلص لكن عايز اقول حاجه انى شخص غريب لما اعوذ اعمل حاجه بعملها معرفش ساعات
بحس ان عندى طاقه فولاذيه مع انى مش قوى ولا حاجه يعنى ممكن اقنع غيرى مثلا بسهوله واليوم بحاول اقنع زميل انه يبطل تدخين ويبعد عن البنات وبدأ يستجيب وفى نفس الوقت انا دخنت السيجاره رقم 4 بالرغم انى مش عايز .
لما كنت طالب كانت عندى اهداف وقدرت احققها فكنت بدرس ومنتظم فى الحضور وبشتغل وبحضر كورسات انجليزى عاشن اتعلم لغه وكنت بحفظ بالرغم ان مكان الدراسه كان بعيد عن البيت جدااااااا واستطعت اطلع السادس على لدفعه وكمان اتوظف قبل ما اتخرج وكنت سعيد بالرغم ان كان مجهود غيرغادى وعمرى ما دخنت سيجاره بالرغم انى دخلت الجيش واتعذبت نفسيا فيه بس مدخنتش ابدا
واذكر مره كنت لئيت سيجاره ودخلت بيها البيت واسرتى شفتنى ومفيش واحد فيهم قال ارميها لانهم عارفين من انا وخرجوا وسبونى لوحدى بالييت ورمتها فعلا
لكن الفتره الاخيره انا فعلا بحس انى بتعذب من الاخرين والشئ ال بعمله زى التدخين وغيره بيحسسنى براحه نفسيه
بجد انا لما بشعر بالحزن بفرح ايوه شعورى بالحزن بيخلينى سعيد
والسبب فى التدخين

منافق
04-01-2006, 04:34 PM
السبب حصل فعلا غصب عنى او بفرض عليا انا كنت مشترك فى منتدى تانى وحصل انى كنت بمر بظروف صعبه فذكرت حوالى 3 مرت انى حاسس انى عايز ادخن وانتظرت ان اى حد يقولى بس مدخنش بس كده كل ال انا كنت عايزه ان حد يقولى اياك تدخن ممنوع التدخين لكن ملئتش اى حد اهتم وبعد فتره فوجئت بسوء فهم نتج عنه كلام مش حاو ابدا منهم ليا لحد مفقدت اعصابى لان كلامهم كلن جمد فعلا مش منتظر منهم ابدااااااااا ومن هنا بدأت التدخين وهما السبب بس يمكن انا دخنت عشان اكون فعلا انسان وحش زى ما هما قالوا؟
او يمكن انى حسيت لا شئ؟ ده مش مبرر عارف بس هو ده ال حصل حتى النهارده وانا بدخن افتكرنت ماما انها بتثق فيا فطفيت السيجاره ومكملتهاش
انا مش عايز ادخن بدليل انى مشترتش ولا سجاره لحد الان
ولكن من اصحابى وهما عاديين مش سوء
كل انسان فيه صفات كويسه وصفات وحشه بس فعلا انا بئيت وحش كونى امسك سيجاره وادخنها بجد ده يعتب رعندى احساس بالافتراء واحساس بالتكبر انا بجد تافه واستاهل كل التعذيب ده واكتر لانى لو اخلصت لربنا مكنش حصل كده بس هحاول محاوله جاده انى على الاقل مدخنش واحترم ربنا عشن صوابعى دى قادر ربنا يشلها ومقدرش ادخن سجاير تانى
هحاول او مش هدخن باذن الرحمن مش هدخن ومش خطوه خطوه لأ خطوه واحده لازم احترم ربنا لان ربنا عظيم قوى عظيم جدا وديما مننساه وبنفكر فى نفسنا مع انه هو الاحق بذلك
بس مشكلة الرياء دى تعبانى لانى بجد حاسس ان كلامى ده برده نفاق بجد يارب

فاطمة
04-02-2006, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين

أخي كنت أحب أرد عليك، لكني أخاف أن أفهم خطأ.

ابنة الخنساء
04-02-2006, 08:25 PM
أخي الكريم .. حيّاك الله :

شعورك بالحزن يجعلك سعيداً .. إذن فشعورك بالاضطهاد لا بد يلازمك ولو لم تضطهد !!!!!!
وتحب تعذيب نفسك إذا وقع عليك ظلم بوسائل غريبة لا يمكن تخيّلها !!!!!!
تشعر بأنك منافق وحتى وأنت تكتب مشكلتك يلازمك هذا الشّعور !!!!!!
وأنت لم تجبني على سؤالي .. وأنا أصرّ على الإجابة ... فما سبق من كلماتك المتباينة الحال.. وعدم إجابتي على سؤاالي يجعلني غير قادرة على إجابتك بدقّة حاليّاً .. فقد يحتاج الأمر إلى استشارة أصحاب الاختصاص .. وأنا لست منهم .. ولا مشكلة في ذلك على الإطلاق .. فأنا نفسي عانيت من إحباطات عديدة وإيذاءات نفسية جعلتني أشعر بالكآبة واليأس ... ولكن تجاوزت تلك الفترة ولله الحمد وكان خير علاج لي هو العمل المتواصل والاشتغال بكتاب الله ... فان استطعت أن تتجاوز اضطراباتك التي ذكرت بنفسك من خلال ما ذكرت لك من وسائل فهذا يعني أنّ الأمر جلّه بيدك وإن لم تستطع فلا بدّ لك من الاستشارة النّفسيّة .... وطبعاً لن يغنيك ذلك ما لم تعن نفسك بشتى الوسائل ...
على كل حال أرجو أن تجيبني عن سؤالي الأوّل ... وأعدك برد شاف وواف فيما أعلم بإذن الله .. [/SIZE]

منافق
04-08-2006, 09:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين

أخي كنت أحب أرد عليك، لكني أخاف أن أفهم خطأ.

انا ناضج ولست همجى
من فضلك قولى ما تريدين بلا خجل
النصح رشد وخير كثيييييييرررررررر

منافق
04-08-2006, 09:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لكن يا أخي الكريم لديّ سؤال هامّ ... هل ما تقوم به من تعذيب لنفسك أمر خارج عن إرادتك ( قهري ) أم أنّه أمر اختياري يمكنك تركه ؟
بالتأكيد انتى تعلمين الاجابه اختى فهو بلاشك شكليا ًاختيارى ولكن جوهريا احساس بالضعف او الاحباط يجبرنى على عدم اختيار غير ذلك
تريدين ان تقولى طالما انه اختيارى فالامر سهل نعم عندك حق ساحاول عدم تعذيب نفسى وتصدقى اخر مره كنت عاوز اطفى السيجاره فى ايدى بجد اكيد مش مصدقه ولا انا بس الحمد لله بطلت السجاير
مش عارف انا ليه بحب الحزن قوى كده ؟
بجد انا بفرح بالحزن من جوايه بحس ان الحزن والالم بيشعرونى بالسعاده بس ده فى حالة حزنى انا بس مش تسببى فى حزن الاخرين طبعا والا يبئى مش بشر انا

ابنة الخنساء
04-18-2006, 12:04 AM
أخي الكريم .. حياك الله :

أعتذر جدّاً لتأخير الرّد .... لكنّني سعيدة بأنك قد أقلعت عن التدخين :) .. وهذا بحد ذاته إنجاز يحسب لإرادتك من بعد عون الله وإرادته .. وأتمنى أنك خلال هذه المدة لم ترجع إليها ...
المسألة الثانية وهي أنك تفرح بالحزن ... قد يرجع ذلك إلى أسباب عديدة منها مثلاً أنك تشعر بإنسانيتك أو أن لك قلب ..
ولكن أتمنى أن أعرف أي شيء يجعلك تحزن ويسعدك حزنك فيه .. هل هو ظلم الآخرين لك كما سبق أن ذكرت وإحساسك بالاضطهاد أم غير ذلك .. أجبني بدقة .. ولا تفرّع الموضوع .. وامش معي خطوة خطوة لو سمحت ...
وأذكّرك يا أخي أنّه قد يكون في حزنك الذي تفرح به حزناً للآخرين وبالتالي حين تفرح بحزنك تفرح بحزنهم عليك دون أن تدري .. أو لعلك في داخلك ولا وعيك تدري بأنّ تلفت انتباههم إليك ولو من خلال حزنهم عليك ...
وأخيراً .. أتمنى عليك أن تشغل وقتك بالخير ما استطعت .. وأنا واثقة من أنّ جميع اضطراباتك ستزول شيئاً فشيئاً ..
لكن لا تنسى أن تجيبني عن سؤالي .. وشكراً لك ...

منافق
04-23-2006, 02:27 PM
[QUOTE=ميسون قصاص][B][SIZE="5"]
أخي الكريم .. حياك الله :

أعتذر جدّاً لتأخير الرّد .... لكنّني سعيدة بأنك قد أقلعت عن التدخين :) .. وهذا بحد ذاته إنجاز يحسب لإرادتك من بعد عون الله وإرادته .. وأتمنى أنك خلال هذه المدة لم ترجع إليها ...
المسألة الثانية وهي أنك تفرح بالحزن ... قد يرجع ذلك إلى أسباب عديدة منها مثلاً أنك تشعر بإنسانيتك أو أن لك قلب ..
ولكن أتمنى أن أعرف أي شيء يجعلك تحزن ويسعدك حزنك فيه .. هل هو ظلم الآخرين لك كما سبق أن ذكرت
===============
[COLOR="blue"]فعلاظلم الاخرين ليا بيشعرنى احيانا انى سعيد او اى حزن بيشعرنى بالالم بس بحس انى سعيد بهذا الالم والعذاب بالرغم انى بلتمس ليهم العذر
حتى هذه الايام الظلم بئا كتير والياس كثير بس برغم ذلك عندى مبادئ لن اتخلى عنها مثل انى قلت لن ادخن ثانية او اعذب نفسى بالاسلوب القديم
بس ربما هى الصحبه الصالحه هى كلمة السر
فالانسان المريض نفسيا لما بيروح لدكتور وبيستجيب وحالته بتتحسن مش عشان الدكتور بقدر انه وجد من يسمعه فلو وجد من يسمعه فى الواقع المحيط به صدقينى لن يذهب لطبيب ابدا
لان الكبيب مجرد بيعطيه فرصه يتكلم براحته فيشعلر المريض ان فى حد بيحس بيه فيشعره بالفرح
وعشان كده ستجدى ان كثير من المرضى ارادوا ان يرتبطوا لالدكتور وكثيرا من المريضات ارادوا ان يرتبطوا بالدتور لما يحسونه من اهتمام منهم بهم

فعلا اتاخرتى وبجد كنت همسح كلامى باكمله لانى اعتقدت ان كلامى غير مهم او تافه

ربنا يجزيكى ويجزيكم جميعا خير

ابنة الخنساء
04-28-2006, 05:52 AM
أخي الكريم .. حياك الله :

أنا سعيدة بأخبارك ووصولك للنتيجة بأن لا تترك أصدقاءك فالصحبة الصالحة كما قلت كلمة سر لكثير من المغاليق ...
وما قلته بشأن الطبيب النفسي يخالف ما أعرفه .. فالطبيب النفسي ليس مجالس للمريض وحسب .. لأن المرض النفسي منشؤه غالباً من اضطراب كيماوي في عناصر الدماغ وبالتالي يكون المريض بحاجة إلى دواء وليس جلسات وحسب ...
على كل حال أنا أتمنى أن لا تحتاج إلى طبيب .. وليكن طبيبك الله ... فهو الشافي والمعافي ..
استمر في تفاؤلك .. وانسخ وصف ( منافق ) من قاموسك .. فإنك وإن شعرت بوجود شيء منه فيك فعليك أن تمحوه لا أن تثبته ..
رجاء غيّر لقبك لو كنت فعلاً تغيرت ... ولا تحاول إقناعي به لأني لن أقتنع ... ولن أرد على أي مشاركة لك بعد ذلك مادام هذا الاسم موجودا .. لأني لا أرتضيه لأخ لي في الله .. أرجو أن تدرك أن ما أطلبه منك هو بدافع الغيرة عليك وعلى دينك وصحتك الإيمانية والنفسية ... ولعلك تعلم قصة رسول الله مع رجل اسمه ( حزن ) حين أراد أن يغير الرسول له اسمه ويسميه ( سهل ) فأبى .. فكان له ولذريته نصيباً من الحزونة متصلاً ...

أتمنى لك حياة سعيدة .. مليئة بالعطاء والأمان .. والرضى من الرحمن . والسلام عليكم .

ابنة الخنساء
04-29-2006, 03:23 PM
1) طفلة صغيرة من إدلب (المحافظة السورية التي أعيش فيها) تصاب بتقرّحات في عينيها تستدعي الجراحة السّريعة وبسبب جشع الأطبّاء والمشافي وجهل الوالدين وقلّة ذات اليد والخير في قلوب من حولهم من الناس لم يستأصل الأطبّاء القروح بل استأصلوا العينين لأن الوقت كان قد فات وتمّ الاستئصال بمبلغ باهظ أيضاً .. وقد كان الجميع يعرفون أنّ هذه هي النّهاية المحقّقة للطفلة إن لم تُجر لها العملية في وقتها المناسب ولكن لا حياة لمن تنادي .. وشرف المهنة عالجزمة القديمة . والمشكلة التي تعاني منها الطّفلة وقد أصبحت الآن فتاة هي أنّها محاطة بظلامين ظلام العمى وظلام الجهل .. وقد حاولت الفتاة الانتحار أكثر من مرّة بسبب الألم الجسدي والنفسي الشّديدين .. هناك خطوات أحاول أن أقوم بها مع بعض الأخوات مستعينات بالله وببعض أهل الخير من خلال مؤسسة تعليمية أنشئت في محافظتنا حديثاً لإنقاذ هذه الفتاة ومثيلاتها .. والله خير معين ومأمول .

2) طفلة صغيرة من مدينة حلب السورية كانت تتعرّض للضّرب المبرّح من أب وحش مجرم .. وصيحات الاستغاثة تصل إلى عنان السّماء والجيران يجلسون مستمعين .. إلى جاء وقت تورّمت فيه قدما الطفلة .. وما زال الضرب مستمراً ودون رحمة .. حتّى تقرّحت القدمان والتهبتا التهاباً شديداً تهدّدت معه حياة الطفلة حينها تدخلّ الجوار وجاءت الشّرطة مقتادة الوحش إلى السّجن ، أمّا الطفلة فلم يعد يجدي لها علاج فبترت الساقان ، حكم الوالد بالسجن عشر سنوات فقط .. بينما بقيت الطّفلة تعاني من إعاقتها إلى أن تبنّتها مؤسّسة خيريّة وتبرّع أهل الخير لها بثمن ساقين اصطناعيتين، ومن ثمّ خضعت الطّفلة لفترة تدريبية تأهيليّة جسديّة ونفسيّة شاقّة .. حتّى استطاعت معاودة السير من جديد ولكن .. على ساقين اصطناعيتين .. هذه هي الذكرى التي تركها لها والدها الموتور المجرم .. عاهة مستديمة .. لكنّ الفتاة كانت بطلة فعلاً .. تجاوزت الأزمة ... وهي الآن تعيش في المؤسسة وتعتني بمن هم أصغر منها سنّاً من أبطال الحياة بعد أن تعلّمت مهارات تؤهّلها لذلك .. كما أنّها تقوم بأعمال فنية ولها هوايات متعدّدة .. ولكن هل يمكن لشبح ذكرياتها الأليمة أن يزول أم أنّه لا بدّ لهذا الشّبح أن يزورها بين الحين والآخر .. لا أدري .. والسّؤال : هل يمكن لكلّ من يتعرّض من أطفالنا للعنف الذي تعرضت له هذه الطفلة أن يحظى بما حظيت به ولله الحمد والمنّة .. أم أنّ أغلبهم سيواجه مصيراً ملعوناً ستحلّ لعنته علينا جميعاً إن لم نحاول إنقاذهم .. إنّ أغلب هؤلاء الأطفال يصبحون متسوّلين لأنّهم عاجزون عن التكسّب هم وأهلوهم الذين يدفعون بهم إلى الشوارع وعندما يكبرون سيمارسون عنفاً تجاه مجتمعهم أعظم من الذي مورس بحقّهم إن لم يجدوا من يحتويهم ويأخذ بأيديهم .. وإن كان هذا العنف الممارس على هذه الطّفلة منشؤه جنوني هيستيري فإنّ عنفاً من نوع آخر .. منشؤه إجراميّ يمارس على أطفال يختطفون من قبل مجرمين مرتزقة يصنعون لهم العاهات ليحوّلوهم إلى متسوّلين محترفين .. وهنا يتطوّر الأمر بنا إلى مأسٍ أخرى ..

3) شاب دمشقي في السادسة والعشرين من العمر ولد مشلولاً في نصفه السّفلي ورافق ذلك إعاقة ذهنيّة بسيطة بسبب حقن أعطاها طبيب لوالدته وهي حامل به ولا تدري ولم يطلب منها الطّبيب إجراء تحليل لها لمعرفة ما إذا كانت حاملاً أم لا رغم أنّه يعلم مدى خطورة هذه الحقن على الحوامل .. جاء الطّفل إلى الحياة وبدأ يكبر .. وكأيّ أمّ حنون تتلهّف على طفلها المريض سارعت لتسجيله في مدرسة لتأهيل من هم في مثل حالته لكنّ الطّفل رُفض .. لماذا ؟ .. لأنّه لا يحمل جنسيّة البلد الخليجي الذي يقيم فيه .. وكان الوالدان مستعدّان لدفع أيّ مبلغ لتسجيله في تلك المدرسة لأنّها الأفضل والأكثر تطوّراً .. اضطرت الأم لوضع طفلها في مدرسة متواضعة الإمكانيّات ، وكانت حالة الأطفال الذّهنيّة فيها أسوأ بكثير من حالة طفلها ، وبعد أربع سنوات أمضاها الطفل في تلك المدرسة غير المؤهّلة عاد إلى البيت وقد ازدادت نسبة تخلّفه ، وازدادت معاناة الأمّ .. إلّا أنّها لم تشأ أن تحرم طفلها نعمة العلم .. فجاءت له بجميع وسائل التّعليم المتاحة لديها من مرئيات ومسموعات .. حتّى تعلّم القراءة .. وهو الآن يقرأ كلّ ما يقع تحت يده ، كما أنّه يقرأ القرآن بشكل جيّد ... وقد كان لي معه لقاء أبهرني وسأوافيكم به مفصّلاً إن شاء الله .. والسّؤال الّذي يطرح نفسه : أين العروبة وأين الإسلام بل وأين الرّحمة من نفوس هؤلاء النّاس .. لو كان هذا الطّفل أجنبيّاً لقبلوه، ولعاملوه بأفضل ما يعاملون به أبناءهم ... لقد أحسن الله إلى هذا الطّفل بوجود مثل هذه الأمّ .. وبكون العائلة ميسورة الحال ، فهل لكلّ الأطفال الذين يتعرّضون لمواقف مشابهة مثل هذه الأمّ .. وهل لدى أهاليهم القدرة المادّيّة المماثلة للإنفاق على أبنائهم المصابين .
مشاكل أبطال الحياة المريرة في بلادنا أكثر من أن تحصى وكلّنا مسؤولون أمام الله عنها وعن استمرارها وتفاقمها بشكل أو بآخر .
فتأمّلوا يا رعاكم الله في حال هذه الأمّة .. والله لولا رحمة الله لخسف بنا الأرض وأطبق علينا الجبال .. اللهمّ لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا ..

منافق
04-30-2006, 01:40 PM
أخي الكريم .. حياك الله :

أنا سعيدة بأخبارك ووصولك للنتيجة بأن لا تترك أصدقاءك فالصحبة الصالحة كما قلت كلمة سر لكثير من المغاليق ...
وما قلته بشأن الطبيب النفسي يخالف ما أعرفه .. فالطبيب النفسي ليس مجالس للمريض وحسب .. لأن المرض النفسي منشؤه غالباً من اضطراب كيماوي في عناصر الدماغ وبالتالي يكون المريض بحاجة إلى دواء وليس جلسات وحسب ...
يبدو انى اخطأت فى توصيل فكرتى ..بصى حضرتك انا لم اقصد ان اتكلم عن الطب النفسى بشكل عام لانى لست اهلا لذلك ولكن باختصار كل ما قصدته هو ان اتكلم عن فئه معينه تعيش حياه طبيبعيه وفجأه نتيجة ربما المشاكل او الظروف الغير طبيعيه اصحبت اعصابهم تتأثر بشكل سلبى حتى اطبقت عليهم الدنيا ولم يعد لديهم مجال للحديث مع المحيطين بهم فطبيعى ادى ذلك الى الضيق النفسى وعدم الثقه بمن حولهم حتى اصبح المخرج طبيب نفسى او بالاحرى نسميه هنا صديق نفسى ...هذا فقط قصدى والله اعلم

على كل حال أنا أتمنى أن لا تحتاج إلى طبيب .. وليكن طبيبك الله بالطبع لن يكون غير الله حبيبى ... فهو الشافي والمعافي ..
استمر في تفاؤلك .. وانسخ وصف ( منافق ) من قاموسك .. فإنك وإن شعرت بوجود شيء منه فيك فعليك أن تمحوه لا أن تثبته ..
ساترك ذلك لحضرتك وكلمة السر هى بداية من رقم 6 حتى رقم 1 ثم اضيفى 1 لتصبح من اليسار 6543211
رجاء غيّر لقبك لو كنت فعلاً تغيرت ... ولا تحاول إقناعي به لأني لن أقتنع ... ولن أرد على أي مشاركة لك بعد ذلك مادام هذا الاسم موجودا .. لأني لا أرتضيه لأخ لي في الله .. أرجو أن تدرك أن ما أطلبه منك هو بدافع الغيرة عليك وعلى دينك وصحتك الإيمانية والنفسية ... ولعلك تعلم قصة رسول الله مع رجل اسمه ( حزن ) حين أراد أن يغير الرسول له اسمه ويسميه ( سهل ) فأبى .. فكان له ولذريته نصيباً من الحزونة متصلاً ...

بالطبع كلامك منطقى وهناك مثلا انجليزى يقول الابتسامه طريق النجاح smilE IS YOUR WAY TO SUCCESSأتمنى لك حياة سعيدة .. مليئة بالعطاء والأمان .. والرضى من الرحمن . والسلام عليكم .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وسعيد جدا بيكىة اخت فى الرحمن
انتى فعلا اخت فى الرحمن

المطالع
05-01-2006, 11:21 PM
ارحب اشد الترحيب باخي المنافق....:p

عجبني الاسم....

ابنة الخنساء
05-02-2006, 12:19 AM
طيب يا أخي مطالع .. ما دام عجبك ... خليكم اتنين .... ههههههههههههه

ابنة الخنساء
05-02-2006, 12:25 AM
أخي مخلص : أشكر لك تجاوبك ... وأتمنى أن تشارك في المرات القادمة وقد غيرت الاسم ....لتساهم من خلال هذا الموضوع في حلّ مشكلات الآخرين أنت والأخ مطالع الّذي أعجبه لقبك .. الله يهديه ....
أختك : ميسون

ابنة الخنساء
05-05-2006, 01:17 AM
ـ معاقون في مزاد علني ـ

بقلم : ردينة حيدر

على سبيل المزاح والضحك المتواصل، فما من مجال آخر أمامنا نحن الثنائي: إما أن نعيش على الضحك وإما أن نموت فيه، ضمن منظومة تطرفنا الطبيعي لكل شيء التي عززتها لدى كل منا السياسة الإعلامية والغذائية والاجتماعية والأمنية، كنا وصديقتي العزيزة المعاقة مي أبو غزالة نحصر كل المباني التي حسبت حساباً للمعاقين طبعاً ليس بالمناصب الحكومية بل بالمداخل الخاصة فقط، فانتابتني نوبة ضحك طويلة جداً عندما أجابت مي كونها معاقة ولديها معرفة وخبرة بهذه الأمور: لقد صمموا لنا مدخلاً خاصاً في المريديان وخاصة عندما علموا أنني أرتشف قهوتي الصباحية هناك ثم في مكتبة الأسد لأني بعد الميرديان أعرج على المكتبة لمطالعة بعض الصحف المحلية المتخمة بالإنجازات والمشاريع الخاصة بنا، مع أنني أحلم منذ سنوات طويلة بكرسي مجهز ومتطور نوعاً ما أكثر من هذا الذي أكل الدهر عليه وشرب!!
لكنني وللأمانة سمعت أنهم ينوون دمجنا في المدارس الحكومية، وإنشاء مباني خاصة لنا ضمن المباني السكنية العامة، مجهزة بحيث لا نتكسر في حين تركنا الآخرون وغادرونا نتيجة انشغالهم أو موتهم أو أي شيء آخر، فلهم حقهم في الموت والانشغال الدائم كالجميع في هذا البلد!! وأنه أصبح بإمكاننا أن ندخل ونخرج بأريحية مطلقة دون أن ينظر إلينا الآخرون نظرة الشفقة البليدة ويركضون لمساعدتنا على تجاوز الأدراج اللانهائية المنتشرة كالوباء في كل مكان حتى في مباني الجامعة التي ألغت بثقة-على ما يبدو- فكرة انتقال المعاق إلى مراحل التعليم العالي، كما سمعت أنهم يضعون خططاً مستقبلية كثيرة لأجلنا لدرجة أن صديقتنا الدكتورة(؟) الحاصلة على الدكتوراه في تخطيط مباني المعاقين من مصر وظفوها في أحد معاهد ذوي الاحتياجات الخاصة في منصب حساس جداً وهو (تسجيل أسماء المرضى وعمل جداول خاصة بهم، وتسجيل أسماء المعلمات وتوقيعهم على حضورهم!).
ومع أن قدمي لا يمكنهما المشي مطلقاً إلا أنني تفاءلت لدرجة أنه صار لدي إحساس أكيد-نتيجة الخطط المستقبلية طبعاً- بأنني سأمشي يوماً..
فالأمنيات هي أسهل شيء في بلادنا يا صديقتي!!

-------------------------------------------------------------------

ابنة الخنساء
08-22-2006, 01:04 AM
1) الطفلة ديمة صغيرة في سن السابعة من إدلب (المحافظة السورية التي أعيش فيها) تصاب بتقرّحات في عينيها تستدعي الجراحة السّريعة وبسبب جشع الأطبّاء والمشافي وجهل الوالدين وقلّة ذات اليد والخير في قلوب من حولهم من الناس لم يستأصل الأطبّاء القروح بل استأصلوا العينين لأن الوقت كان قد فات وتمّ الاستئصال بمبلغ باهظ أيضاً .. حوالي 12000 جنيه !!!!!
وقد كان الجميع يعرفون أنّ هذه هي النّهاية المحقّقة للطفلة إن لم تُجر لها العملية في وقتها المناسب ولكن لا حياة لمن تنادي .. وشرف المهنة عالجزمة القديمة . والمشكلة التي تعاني منها الطّفلة وقد أصبحت الآن فتاة في سنّ 12 وهي محاطة بظلامين ظلام العمى وظلام الجهل .. فليس لدينا مؤسّسة لتأهيل الكفيفات وتعليمهنّ .. كما أنّ ذويها ليسوا على القدر الكافي من الوعي .. فسنون الفتاة تمضي بها إلى غاية مجهولة ... وقد حاولت الفتاة الانتحار أكثر من مرّة بسبب الألم الجسدي والنفسي الشّديدين .. هناك خطوات أحاول أن أقوم بها مع بعض الأخوات مستعينات بالله وببعض أهل الخير من خلال مؤسسات أنشئت في محافظتنا حديثاً لهذا الغرض لإنقاذ هذه الفتاة ومثيلاتها .. والله خير معين ومأمول .

-----------------------------------------------------------------------------

هذه الحالة كما قدمتها منذ شهور ولكن وبعد أن افتتح معهد المكفوين والذي أعمل فيه كمرشدة اجتماعية ومساندة نفسية تغيّر واقع الفتاة ولله الحمد .. وهي الآن بفضل الله وجهود من في المعهد أصبحت تعرف كيف تبتسم ... وكيف تحبّ النّاس ... استنار فكرها وقلبها ... وأصبحت أكثر تقبّلاً لواقعها والّذي أنا نفسي لا زلت أراه مريراً وقاسياً ... أوّلاً لأنّه واقع فرضه انعدام شرف المهنة لدى بعض الأطبّاء ... الواقع الّذي فرضته فئة سيّئة من المجتمع لتسمّى تلك الطّفلة في مجتمعها المتسبّب لها بالإعاقة بعد ذلك ( عاجزة ـ معاقة ) ..
وثانياً : لأنّها تحيا بلا أمل ... فكلّ المكفوفين والمكفوفات من حولها لديهم بصيص أمل بالإبصار مع تقدّم العلم وفعلاً هناك معجزات في مجال طبّ العيون تتحقّق ... ولكن لن يكون لتلك الطّفلة منها نصيب ... لأنّها كما تعلمون ... بلا .....

أريد من خلال هذه القصّة طرح مشكلة وجود أطبّاء بلا ضمير يتسبّّبون يجشعهم حيناً وبجهلهم حيناً آخر بمآس لأناس لا يملكون حتّى أن يشتكوا لأنّهم لن يجدوا من يستجيب إليهم ... لكنّهم حتماً يشتكون إلى ربّهم ليأخذ لهم حقّهم من أولئك المستهترين ..
وأنا ( وبثقة مطلقة ) أبشّر أولئك المجرمين بعقاب الله لهم في الدنيا قبل الآخرة ... فليتربّصوا ..

لكنّنا نريد أن يعاقب أمثال هؤلاء المدّعين من الأطبّاء .. وتسحب منهم شهاداتهم .. ولا بأس أن تبتر يد أحدهم ليذوق طعم الإعاقة ... فسارق المال أو المجوهرات تقطع يده فما بالكم بسارقي العافية والسّعادة .. طبعاً إلى جانب الأموال ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أتمنّى ممن يعرف أمثال هؤلاء المجرمين ... ممن مرّوا يتجارب قاسية بسببهم ... أن لا يتردّد بنشر فضائحهم عبر جميع الوسائل المتاحة ... وفي ذلك حماية لسلامتنا وسلامة أبنائنا من بعدنا ...

لا أرى حلّاً رادعاً غير ذلك ... أتمنّى من كلّ من يقرأ ويستطيع أن يفعل شيئاً في هذا المجال أن لا يقصّر ... ولنضع أنفسنا في موضع أصحاب تلك المآسي ... أو ما كنّا سندافع عن سلامتنا بكلّ الوسائل ؟

بانتظار ردودكم ... والسّلام عليكم ...

ابنة الخنساء
08-22-2006, 01:05 AM
أظهرت دراسة ميدانية عن التطوع في العالم العربي قامت بها الشبكة العربية للمنظمات الأهلية أن الشباب من سن 15 حتى 30 هم أقل فئة مهتمة بالتطوع برغم إمكانيات و قدرة الشباب في هذا السن للقيام بأعمال تخدم المجتمع بصورة فائقة.

و يرجع إحجام الشباب في العالم العربي عن التطوع إلى عدة أسباب، منها التنشئة الأسرية التي أصبحت تهتم فقط بالتعليم دون زرع روح التطوع و بث الانتماء و مساعدة الآخرين. كما أن مناهج و أنشطة المدارس و الجامعات تكاد تكون خالية من كل ما يشجع على العمل التطوعي الحقيقي. و غياب التطوع في كل من الأسرة و المؤسسات التعليمية أدى إلى خلق أجيالا ليس لديها الوعي لمفهوم التطوع و أهميته. كما تعتبر الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها معظم الشباب من الأسباب التي تدفع البعض للبحث عن عمل و الانخراط به و بالتالي عدم وجود وقت كافي للتطوع. و من ناحية أخرى، فإن معظم المؤسسات الأهلية في العالم العربي ليس لديها المهارة لمخاطبة الشباب و عمل برنامج منظم و مخصص للتطوع و بالتالي تحفيذ الشباب و تشجيعهم على الذهاب إليهم للتطوع، حتى أن بعض الشباب الذين حاواوا التطوع في بعض المؤسسات كانت لهم خبرات سيئة بسبب سوء التخطيط أو عدم الاكتراث في المعاملة أو إسنادهم أعمال غير مهمة.و بالتالي، فإنه من الضروري اتخاذ خطوات عملية لتشجيع التطوع بين الشباب الذين يعدوا من أهم موارد الدولة و أعظم أدواتها لتحقيق التنمية. من أهم هذه الخطوات هي بث روح التطوع من خلال التنشئة الأسرية و المؤسسات التعليمية حيث أن الأطفال و الطلاب يجب أن يتعلموا ممارسة التطوع بصورة منظمة و فعالة حتى أن خدمة المجتمع يجب تكون من أولى الواجبات التي تتعلمها الأجيال القادمة. و من ناحية أخرى، فإنه يجب إقامة مراكز للمتطوعين لتكون وسيطا يوجه المتطوع للمكان أو الجهة المناسبة للتطوع حسب وقته و إمكانياته و مهاراته. ذلك إلى جانب تنظيم العمل التطوعي داخل المؤسسات التطوعية بشكل أكثر تشجيعا للشباب.و من هنا فإن هناك الكثير من الجهود التي يجب أن يقوم بها المجتمع ككل كي يعمل على إحياء مفهوم التطوع في المجتمع و خاصة الشباب. و ذلك أنه بغفلة المجتمع لأهمية التطوع يفقد الكثير من موارده التي ممكن أن تحقق نقلة حقيقية في التنمية و الإصلاح و عموم الخير على الشعب كله. و خير ما نختتم به هذا المقال هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير إليهم أنهم آمنون من عذاب يوم القيامة."

ابنة الخنساء
08-22-2006, 01:06 AM
تقول متطوّعة في العمل الخيري وعضوة في الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة :

ذهبت في احد الايام الي المركز الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة للنشاط الصيفي مرافقة للطفلة مريم . وجدت هناك قلوب بريئة يملؤها الحب والحنان رحبوا بمريم لأنها أصغر الاعضاء سنا ولكن وسط هذه القلوب وجدت قلباً عنيفاً قاسياً لفتاة وقلت لنفسي أول مرة أرى إنسانة من ذوي الاحتياجات الخاصة بهذه الغلظة وتجنبت الفتاة حتي لا أفعل شئ ربما يضايقها وجاء موعد الذهاب للباص . اجلست مريم بقربها لأنها تجلس في المقعد الامامي (ومريم تعاني من إعاقة حركية )فيكون من السهل علي أن أنزلها عند البيت . فوجدت الفتاة تدفع مريم قائلة : (قومي من عندي) قلت لها حاضر لحظة أدخل الكرسي المتحرك وأغير مكانها ولكن دون جدوى بقيت الفتاة تدفعها وتقول : قومي لا يجلس بجانبي أحد ( والله تعجبت جدا منها ) وفي الباص لم أكلمها أبدا واخذت اتكلم مع البنات الاخريات واقتربنا من المنزل وهي تستعد للنزول وكانت المفاجأة ....
يبدو أن الفتاة شعرت الفتاة بتجاهلي لها وضيقي من تصرفاتها فانطلق لسانها بجملة غريبة ودون مقدّمات ( أبي يضربني .يضربني كل يوم) وسكتت ونزلت فعرفت لماذا كان سلوكها بهذا الشكل؟
وهذه الاجابة لكل أب أو أم تسأل لماذا ابني عدواني

-----------------------------------------------------------------------------------
إخوتي ... أخواتي ...

تساءلت بعد أن قرأت هذه المشكلة .. ما الّذي يدفع أباً لضرب ابنته المريضة .. هل هو الحزن من أجلها والّذي يتحوّل لعنة عليها ؟!!!... هل هو الاعتراض على القدر والّذي يتظاهر بهذا العنف البغيض ؟!!! هل هي نظرة مجتمعه إلى طفلته والتي تجعله في وضع نفسي مرضيّ ؟!!!!
أسئلة تحتاج إلى إجابات ... ومشكلة تدفعنا للبحث عن مثيلات لها في مجتمعاتنا ... لمعرفة جذورها ومحاولة إيجاد حلول لها ...

ابنة الخنساء
08-22-2006, 01:12 AM
إخوتي ... أخواتي .... حياكم الله :

4 مشاكل مطروحة للنقاش ...
1) إهمال الحكومات للتسهيلات المطلوبة لأبطال الحياة بشكل عام
2) مشاكل أبطال الحياة بسبب الضمير الطبي الميت عند بعض من يسمون أطباء
3) مشكلة ضعف العمل التطوعي في بلادنا
4) العنف الممارس على بعض أبطال الحياة من ذويهم
5) مآسي الحروب
بانتظار آرائكم وحلولكم ...

ابنة الخنساء
01-04-2007, 04:23 AM
5 ألف معاق فلسطيني بعد اجتياح بيت حانون
التاريخ: 29/11/2006

فلسطين اليوم-صحيفة الاستقلال
تعتبر نسبة الإعاقة في فلسطين من أعلى النسب في العالم وتتراوح ما بين 3% إلى 3.5%، وذلك ناتج عن الظروف البالغة الصعوبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية منذ عدة عقود، واستهداف المواطن الفلسطيني طفلا كان أو شيخا أو امرأة، حيث كانت الانتفاضة الأولى والثانية سبباً رئيسياً في تزايد عدد الإعاقات بسبب الممارسات الوحشية للجيش الإسرائيلي الذي يستخدم أحدث الأسلحة حتى المحرمة دولياً في مواجهة المواطنين العزل والتي تصيب الرأس والعمود الفقري والأطراف بقصد المتعمد أما للقتل أو للإعاقة الدائمة، وبعد الاجتياح الأخير لمدينة بيت حانون وتزامنا مع يوم المعاق العالمي فإن أعداد المعاقين الفلسطيني في تزايد مستمر، فما هي عدد الإعاقات في المجتمع الفلسطيني بعد اجتياح بيت حانون،؟ وهل اثر الحصار على وصول الأدوية والأجهزة المساعدة؟، هذه الأسئلة الكثير منها تجيب عنها "الاستقلال" في لقاءات مع ذوي الاختصاص.


إصابة بهدف القتل أو الإعاقة
ويقول د. خميس الأسي نائب المدير الطبي بمستشفى الوفاء للعلاج الطبيعي والتأهيل الطبي: يصل إلى مستشفى الوفاء ما يعادل 20 حالة أسبوعيا خلال الثلاثة شهور الأخيرة، وقد ازدادت إلى 30 حالة أسبوعيا بعد اجتياح مدينة بيت حانون ومعظمها جلطات دماغية وإصابات في الرأس نتيجة انفجارات واستهداف بالصواريخ منذ بداية الانتفاضة الحالية، حيث دخل المستشفى مالا يقل عن 400 حالة خلال الانتفاضة، وعن كيفية التعامل مع هذه الحالات وتأهيلها يؤكد د. الأسي: يصل المصاب إلى برنامج التأهيل الطبي ويتم فحصه بشكل متكامل من ناحية طبية وعصبية من قبل طاقم متخصص اجتماعي وفريق من التمريض ثم تُقيم حالته من الناحية الوظيفية ومن بعدها يُنقل لبرنامج العلاج الطبيعي المكثف وهناك يُمنح الأدوية التي تُقوي العضلات وتنظم السكر وضغط الدم، مضيفا: إن السعة الإجمالية في مستشفى الوفاء هي 250 سرير للإصابات الناتجة عن الاجتياحات الإسرائيلية وعمليات القصف ومعظمهم من الفئة العمرية ما بين 15-35عاما، فإن حوالي 90% من الحالات هي إصابات في الجزء العلوي للجسد، وهذا إن دل فإنما يدل على أن الإصابة بهدف القتل المعمد وإيقاع اكبر قدر من الإعاقة بين صفوف الشباب، وإن معظم الإصابات ليس لها علاقة بالمقاومة كما يعتقد البعض. ويصف د. الأسي الحالات التي تصل للمستشفى قائلا: كل مريض له وضعه الخاص منذ دخوله لبرنامج التأهيل حيث توضع خطة متكاملة منذ دخوله حتى خروجه وبعد أن يستقر وضعه الطبي تبدأ بقيامه ببعض النشاطات البدنية ومن ثم دمجه بصورة تدريجية بالمجتمع المحلي، حيث يخرج المريض بعد أسابيع لزيارة خارج المستشفى من 2-3 أيام حتى يتعود على البيئة التي سيقضي بها جميع مراحل حياته بعد الانتهاء من العلاج، وفي نهاية رحلة العلاج يتم وصف بعض الأدوية والأدوات المساعدة التي يحتاجها المعاق.


إعاقات متراكمة
ويستطرد د. الأسي في حديثه قائلا: في آخر اجتياح تعرضت له مدينة بيت حانون ومنطقة الشمال بشكل عام نتج عنه ما يقارب 85 حالة لبتر الأطراف العلوية حيث تحتاج هذه الحالات إلى أدوات مساعدة وعلاج بالخارج وأكثرها كانت عند الأطفال والنساء، حيث وصل إلى مستشفيات القطاع أكثر من ألف إصابة ثمانون منها إعاقة دائمة، مشيرا بقوله: إن مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي هو المركز الطبي الوحيد الذي يقدم خدمات المبيت في المستشفى حيث يوجد ضغط في قائمة الانتظار، فإن الحالات التي تحتاج إلى تأهيل أكثر نقدمها على الحالات الأخرى أما بعض الحالات التي ليس متوفرا علاجها لدينا أو لا نتوقع أي فائدة أو تطور في علاجها وتأهيلها نعتذر عن استقبالها بسبب نقص الأدوية والشح الاقتصادي والمالي الذي يعاني منه المركز لذلك يجب على جميع المؤسسات الخدماتية والتأهيلية أن توحد جهودها للتخفيف من معاناة المعاق وتحقيق العدالة الاجتماعية له، ويفيد د. الأسي قائلا: لقد تضررنا من الاغلاقات المتكررة حيث تغيبت أدوية شد العضلات والتشنجات كذلك توقف التنسيق للخارج لإتمام مراحل العلاج للمصاب بإعاقة، بالإضافة إلى عدم استلام الأدوات الطبية المساعدة العالقة على المعابر، كما أن الحصار الاقتصادي أثر على نوعية الخدمات المقدمة للمصاب بإعاقات، ويوضح د. الأسي: إن المعاق الفلسطيني من أكثر المعاقين على مستوى العالم يعاني من إعاقات متراكمة بدءا بالعراقيل التي تضعها قوات الاحتلال خلال تنقل المعاق الفلسطيني للعلاج بالخارج بالإضافة إلى شح الإمكانيات المالية التي تعيق تقديم الخدمة المتميزة للمعاق الفلسطيني، موجها كلمة في يوم المعاق العالمي للاحتلال الإسرائيلي قائلا: "كفوا عن إيذاء أبناء شعبنا واتركوا الشعب يقرر مصيره بنفسه، فإن الظلم ظلمات والظالم مصيره الانكسار"، ويجب على العالم العربي والإسلامي أن لا يكونوا معولا مساعدا للاحتلال على قتل المواطن الفلسطيني، كما ويجب على المجتمع الفلسطيني أن يقف إلى جانب المعاق للتخفيف عنه وتحقيق العدالة الاجتماعية بحقه.


85 حالة بتر للإطراف
وفي هذا السياق فقد رصدت الإغاثة الطبية الفلسطينية في تقرير خاص لها أن حالات الإعاقة في قطاع غزة بعد الاجتياح الأخير لمدينة بيت حانون وصلت إلى ما يزيد عن 85 حالة بتر للإطراف العلوية والسفلية مما سببت أعاقة دائمة معظمها من الأطفال والشباب والنساء وبين التقرير أن ما يزيد عن 1362 إصابة مابين متوسطة وخطيرة منهم 444 طفل دون سن الثامنة عشر، وأفاد التقرير أن إغلاق المعابر لفترات طويلة أدى إلى عدم تمكن عشرات الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج، ونقص في بعض الأدوية، مما ترك أثرا واضحا على الوضع الصحي الفلسطيني، كما وحذر التقرير من ازدياد حالات الإعاقة نتيجة لهذه الممارسات العدوانية، مطالبا مؤسسات التأهيل بتوحيد جهودها والعمل على زيادة خدماتها من اجل التخفيف من الأعباء الملقاة على الأشخاص المعاقين وخاصة أن هناك نقصا في الأدوات المساعدة التي يستخدمها الأشخاص المعاقين، وناشدت الإغاثة الطبية الفلسطينية المؤسسات الإنسانية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان الضغط على حكومة إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل والعمل على توفير الحماية للشعب الفلسطيني.


التأهيل الاجتماعي والنفسي
ومن جانبه فقد أكد عبد الهادي أبو خوصة مدير الإغاثة الطبية في محافظات غزة أن الإغاثة الطبية الفلسطينية تسعى إلى تعزيز الدور القيادي لجرحى الانتفاضة والمعاقين فهي التي تقوم بمساندتهم اجتماعيا ونفسيا وتعمل على تكريمهم باستمرار وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والأدوية، حيث ترى الإغاثة الطبية أن حالات الإعاقة الحركية في محافظات غزة في تزايد مستمر بسبب الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، حيث تابعت الإغاثة مراحل علاج هؤلاء المصابين في المستشفيات الذين وصلوا إليها نتيجة تعرضهم لشظايا القذائف والصواريخ، فان هناك عدد من المصابين سيعانون من الإعاقة الحركية بسبب إصابتهم بالأعيرة النارية في العظام دون التعرض لحدوث البتر في الأطراف، فان من بين المعاقين الجدد نساءا وأطفالا، مضيفا: إن مركز الإعارة للأدوات المساعدة التابع للإغاثة- يعتبر المركز الأول على مستوى قطاع غزة في تقديم الأجهزة التعويضية لكافة الجرحى والمعاقين- قام بتقديم هذه الأدوات مجانا لجرحى الانتفاضة الذين يحتاجون للأدوات لمدة بسيطة، مشيرا إلى أن الإغاثة الطبية تستعد لإحياء يوم المعاق العالمي الموافق 3/12/2006، كما ويحذر أبو خوصة من مخاطر ازدياد حالات الإعاقة نتيجة للممارسات العدوانية التي تشكل تزايد في حجم الأعباء الملقاة على عاتق المؤسسات التأهيلية والعلاجية لمتابعة حالاتهم ومحاولة مساعدتهم لاسيما أن هناك نقصا في الأدوات المساعدة التي يستخدمها الأشخاص المعاقون، مطالبا مؤسسات التأهيل بتوحيد الجهود والعمل على زيادة خدماتها من اجل التخفيف من حجم المعاناة التي يشعر بها المعاقون وناشد أبو خوصة المؤسسات الإنسانية والدولية إن تقدم العون لهؤلاء المعاقين وتدعم البرامج الخدماتية التي تنفذها مؤسسات التأهيل مهيبا بالمؤسسات الحقوقية الضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتكررة ضد المدنين الفلسطينيين.


45 ألف معاق فلسطيني
أما مصطفى عابد مشرف برنامج التأهيل المجتمعي في شمال قطاع غزة التابع للإغاثة الطبية الفلسطينية فقد أوضح: لقد أنشأت الإغاثة الطبية من اجل خدمة الفئات المهمشة ومن ضمنها المعاقين فبعد اندلاع الانتفاضة الأولى وزيادة عدد جرحى الانتفاضة بدأت الإغاثة بإنشاء برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي، مؤكدا: إن عدد المعاقين في القطاع حسب إحصائية الإغاثة الطبية والجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين وصل إلى 45 ألف معاق أي بمعدل 3-3.5%، حيث أن هناك حالات بتر منذ تاريخ 26/6/2006 منها مصاب بفقدان إحدى العينين أو كلاهما أو بتر في الأطراف، ويواصل عابد حديثه قائلا: إن الإغاثة الطبية تعمل على تأهيل وتطوير أداء جرحى الانتفاضة والمعاقين حيث أن برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي يقوم بحصر الأشخاص المعاقين والعمل على تقديم كافة الأدوات المساعدة من كراسي متحركة وعكازين ونظارات وفرشات طبية حتى يتسنى لهم الاندماج داخل المجتمع وقيام البرنامج بالعديد من اللقاءات المفتوحة لهؤلاء الأشخاص لتعويضهم عن العجز والتغلب عليه من خلال الزيارات المنزلية التي ينفذها البرنامج.

وعن العلاقة التي تربط الإغاثة الطبية بالمؤسسات الخدماتية الخاصة بالمعاقين فيتحدث عابد: هناك علاقة تكاملية مع المؤسسات التي تقدم خدمات للمعاقين خاصة التي تقع في شمال القطاع حيث أن هناك تعاون مشترك في تقديم الخدمات من اجل توحيد الجهود للنهوض بواقع المعاقين والقضاء على الازدواجية فالإغاثة الطبية تتابع حالات الجرحى المحولة من مستشفى الوفاء أو برنامج تأهيل المعاقين التابع لوكالة الغوث حيث تقوم بدراسة الحالة ومن ثم العمل على توفير كافة احتياجاتها مع المؤسسات المعنية، مؤكدا أن الإغاثة الطبية وجهت رسالة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية لأن يكون يوم الجمعة هو يوم للحديث عن الكرامة والمساواة والعدالة للإنسان الفلسطيني وتذكير المجتمع الفلسطيني بيوم المعاق بالدرجة الأساسية.


مشروع غزالة
وعن مشروع "غزالة" لتأهيل الجرحى والمعاقين فتؤكد الهام أبو حسان منسقة المشروع: إن هذا المشروع يهدف إلى تبني تقديم خدمات لنحو 500 طفل جريح في محافظات غزة من الذين تقل أعمارهم عن 15 عام حيث أن هذا البرنامج قدم عددا كبيرا من الأدوات المساعدة للأطفال الجرحى والمعاقين ونفذ بعض التكييفات البيئية لهم بالإضافة إلى انه تم تحويل حالات إعاقة للعلاج بالخارج نظرا لغياب العلاج الملائم محليا، موضحة أن الغاية من تقديم الخدمات للأطفال الجرحى هو دعم ومساندة أسرهم ومتابعة حالاتهم بهدف علاجها وتأهيلها

ابنة الخنساء
01-04-2007, 04:42 AM
المعاقون الحقيقيون هم حكوماتنا الصماء البكماء العمياء عن إحقاق الحق ونصرة المستضعفين في الأرض ... مآسي والعالم عنها غافل أومتناسي ....

amin
01-18-2007, 06:16 PM
السلام عليكم اصبرييا اختاه فان الله مع المتقين والفرج قريب انشاء الله وعفوا عن السؤال من اي البلد انت

ابنة الخنساء
01-20-2007, 01:57 AM
أخي الكريم شكرا لمرورك ... وأنا كما ترى علم بلادي وخارطتها من سوريا !!!!

بنر6
02-09-2007, 02:10 PM
في كتاب قوة الصبر لإمجية رايان مكتبةجريردراسة تقول ان الوالدين يصنعون حياة ومستقبل ابنائهم بنسبة 80%
[/COLOR]السؤال:/ اذا كان الحياة الاسرية مليئة بالمشاكل وسوء التربية كيف يتفادى البطل ذلك؟؟!!!


baner6@vipsaudi.com

لا شكّ أخي الكريم أنّ للأسرة دور كبير في تكوين الشخصية ... وطبعاً بطل التحديات الخاصة ينبغي على المجتمع من حوله بدءًا بالأسرة أن يخفّفوا من وطأة ما يواجهه من صعوبات لا أن يثقلوا عليه بمزيد منها ... ولكن مع ذلك نجد بعض الأبطال لديه من القوة الكامنة ما يجعله يتجاوز كل الأزمات وإن كانت في الغالب تترك أثرها في وجدانه ...
أتمنى أخي لو كان لديك مشكلة أو لغيرك أن تزيدني من المعلومات .. لأساعدك في الحلّ ... بعون الله ..

مروة المصرية
04-08-2007, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اختى ميسون ..........تحياتى لكى.......واحترمى وتقديرى لكل اسرة المنتدى

اما بعد اريد التحدث معكم فى شىء يعنى .............هل تسامحوا لى.......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا اكتب لكم كى اشكو اليكم من شىءولا اطلبا لراى فى موضوع معين ولكن لاضع تاجا نعم تاجا ....على جبين كل

كل شخص ..........واخ واخت ......فى المنتدى انا لا اعرف منكم الكثير..........على الوجه الشخصى غير

اختى و صديقتى وحببتى............زهرة فلسطين
واختىوصديقتى......... ميسون القصاص

اود ان اشرح لكم لما اكتب هذا الموضوع......!!!!!!!

كنت لااعرف على النت الا الدردشه عبر موقع ...وهناك كنت اختر اسم مستعار وبلاد و انسانه غيرىليست انا

وحين داخلت موقعouon تعرفت على منتدى ا/طارق السويدان

بطريق الصدفة......لاشى اخر وداخل المنتدىبحث عن نفسى عن انسانه من بنى البشر....تركت خارج المنتدى جميع

اصدقائى واحبائى......تغيرت نعم تغيرت بحثت بين مجلدات تركم عليها التراب عن موضوع اطرحه عليكم...... بحثت عنى

داخل السيرة النبويه.....اشتاقت له.....واحبيته جدا جدا لدرجه عندما ارى اسمه اقف....حبا له صلى الله عليه وسلم

اخواتى فى الله

فاننى احباكم فى الله......نعم واساله ان يجمعنى بكم واياكم فى الدنيا على طاعته وفى الاخرة مع الحبيب

المصطفى صلى الله عليه وسلم وان يرزقنا لذة النظر الى وجهه الكريم............................................ ............


وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


الفقيرة الى عفو ربها

مروة المصرية