أم روضة النصر
06-28-2007, 07:12 AM
حقاً أعجبتني كلماته الأدبية وأتمنى أن يقرأالجميع الموضوع و سيجد الجميع قوة الإحساس،و برقة المشاعر ،وصدق التعبير.
عندما قرأت نصيحة أحد المشرفين في كيفية التعامل مع ما يطرحه الآخرون من مواضيع لقد أفادني هذا كثيرا، ووجدت أنه على صواب، وقد غفلت عن هذا الأمر،وبعد رجوعي لفقه اللغة تبن لي أن من واجبي أن أتقبل لهجات الآخرين وأتبحر فيها ؛ وعليه فإن هذا اعتذار مني لأحد الأعضاء وأن يسمح لي بالتكلم باللهجة المصرية وهذه ليست لهجتي أصلاً . ستعلوا الجميع ابتسامة؛ فإبداعي الفني باللهجة المصرية، قد يذكرني بزيارتي لمصر، فحينما كان عمري ثلاث سنوات كنا نسكن في عمارة تطل في جهة على شارع راقي، وخلف العمارة حارة على الطراز القديم. وكنت أحب النظر من البلكونة على الحارة؛ لما فيها من حيوية ،وكان في طرف الحارة يوجد شخص لديه بقاله، فكانت تغريني. فأخذت من والدي عملة معدنية، وكنت أريد شراء شيء من هذه البقاله. فنزلت وهذه أول مرة في حياتي أشتري شيئاً دون أن يساعدني أحد، وكان والدي ينتظرني وهو يبتسم فدخلت. فبادرني صاحب البقاله، وكانت لهجته صعيدية: أزيك ياحلوة؟. فنظرت باستغراب لأني لم أفهم غير حلوه. فقلت له: لا ما أبغي أشياء حلوه أبغي أشتري شيء ثاني!!!. فقال لي: تبغي إيه محدش بيبغي على حد كلنا مسلمين يابنتي. فقلت له وأقصد أن أتكلم بالمصرية:عاوزة حب بنص. فضحك مني الثانية وقال: عاوزة إيه حب بنص مببيعش حُب وكمان بنص. وعندما أيس مني قال لي:خدي إلي إنت عاوزاه يبنتي. فتوجهت مباشرة إلى شيء، وأخذت منه كمية. عندها قال: آه عاوزة للب بقرش. وصرت منذ ذلك اليوم كلما رآني ذلك البياع الطيب يعطيني اللب هدية فقط من أجل أن يسمع كلماتي المصرية الغريبة.
النهرده الخميس عاوزة حبة هريس
النهردة أنا صايمة
وبعد العشى
نايمة
سيبوني أصلي
واعبد ربي
مش عاوزة أخبي
إللي في ألبي
أعتزر لخوانه المصريين
البعاد والأريبين
عشان الكلام
إلي ملهوش ختام
إلا النهردة الخميس معليش حسمع لشاعر ابن فطيس
وسلامتكم
هذه الكلمات ليس المقصود فيها ناحية أدبية ولكن هي لرسم الابتسامة والاعتذار لكل من أحس أننا لم نقدر لهجته
مع خالص احترامي
عندما قرأت نصيحة أحد المشرفين في كيفية التعامل مع ما يطرحه الآخرون من مواضيع لقد أفادني هذا كثيرا، ووجدت أنه على صواب، وقد غفلت عن هذا الأمر،وبعد رجوعي لفقه اللغة تبن لي أن من واجبي أن أتقبل لهجات الآخرين وأتبحر فيها ؛ وعليه فإن هذا اعتذار مني لأحد الأعضاء وأن يسمح لي بالتكلم باللهجة المصرية وهذه ليست لهجتي أصلاً . ستعلوا الجميع ابتسامة؛ فإبداعي الفني باللهجة المصرية، قد يذكرني بزيارتي لمصر، فحينما كان عمري ثلاث سنوات كنا نسكن في عمارة تطل في جهة على شارع راقي، وخلف العمارة حارة على الطراز القديم. وكنت أحب النظر من البلكونة على الحارة؛ لما فيها من حيوية ،وكان في طرف الحارة يوجد شخص لديه بقاله، فكانت تغريني. فأخذت من والدي عملة معدنية، وكنت أريد شراء شيء من هذه البقاله. فنزلت وهذه أول مرة في حياتي أشتري شيئاً دون أن يساعدني أحد، وكان والدي ينتظرني وهو يبتسم فدخلت. فبادرني صاحب البقاله، وكانت لهجته صعيدية: أزيك ياحلوة؟. فنظرت باستغراب لأني لم أفهم غير حلوه. فقلت له: لا ما أبغي أشياء حلوه أبغي أشتري شيء ثاني!!!. فقال لي: تبغي إيه محدش بيبغي على حد كلنا مسلمين يابنتي. فقلت له وأقصد أن أتكلم بالمصرية:عاوزة حب بنص. فضحك مني الثانية وقال: عاوزة إيه حب بنص مببيعش حُب وكمان بنص. وعندما أيس مني قال لي:خدي إلي إنت عاوزاه يبنتي. فتوجهت مباشرة إلى شيء، وأخذت منه كمية. عندها قال: آه عاوزة للب بقرش. وصرت منذ ذلك اليوم كلما رآني ذلك البياع الطيب يعطيني اللب هدية فقط من أجل أن يسمع كلماتي المصرية الغريبة.
النهرده الخميس عاوزة حبة هريس
النهردة أنا صايمة
وبعد العشى
نايمة
سيبوني أصلي
واعبد ربي
مش عاوزة أخبي
إللي في ألبي
أعتزر لخوانه المصريين
البعاد والأريبين
عشان الكلام
إلي ملهوش ختام
إلا النهردة الخميس معليش حسمع لشاعر ابن فطيس
وسلامتكم
هذه الكلمات ليس المقصود فيها ناحية أدبية ولكن هي لرسم الابتسامة والاعتذار لكل من أحس أننا لم نقدر لهجته
مع خالص احترامي