ريم بدر الدين
03-20-2006, 07:45 AM
أعجبني هذا القسم المستحدث أبطال الحياة و للأخت ميسون قصب السبق في هذه التسمية الجميلة و في الحقيقة أنهم فعلا أبطال الحياة لأن فقدان جزء من قدراتهم لا يحول أبدا بينهم و بين الإبداع بل و التفوق أيضا و مخطىء من يعتقد أنهم معاقون فالإعاقة هي إعاقة الفكر و ليست قطعا في الجسم و لعل أرواحهم تمتلك الكثير من الشفافية و الإنسانية و الحس المرهف الذي لا يحظى به كثيرون و كنت في موضوع سابق قد طالبت برعاية أصحاب القدرات العقلية الفائقة و لنني نسيت أن ألمح إلى أن هذه الفئة تضم أيضا بنسبة كبيرة المختلفون جسديا و لعلهم يبرعون في هذا أكثر لنفاذ في البصيرة و رغبة داخلية في تحقيق الذات
و قد شاهدت مرة على قناة دبي امرأة حرمها الله نعمة البصر و لكنها أوتيت من البصيرة ما لا تملكه الكثير من نسائنا فهي تدير منزلها بجميع شؤونه باقتدار تحسدها عليه الكثيرات من لم يحرمن نعمة الإبصار و هي من جهة أخرى معلمة للغة الإنكليزية و تستخدم الكومبيوتر باقتدار و دراية و لديها طفلان مبصران و لكنها تعلم كيف تتعامل معهما و مع متطلباتهما و تعيش حياة جيدة و راضية بما قسم الله لها و السر في ذلك أنها لم تقعد لتندب حظها بل انكفأت إلى داخلها تبحث عن القدرات التي حباها الله بها و طورتها لتحصل على أفضل النتائج الممكنة و لكن للأسف لا أتذكر اسم تلك المرأة و لكنني أزجي لها تحية خالصة من قلبي و أزجي أيضا تحية مفعمة بالود لأختي ميسون قصاص التي هي أيضا ابنة وطني العزيز سوريا
و قد شاهدت مرة على قناة دبي امرأة حرمها الله نعمة البصر و لكنها أوتيت من البصيرة ما لا تملكه الكثير من نسائنا فهي تدير منزلها بجميع شؤونه باقتدار تحسدها عليه الكثيرات من لم يحرمن نعمة الإبصار و هي من جهة أخرى معلمة للغة الإنكليزية و تستخدم الكومبيوتر باقتدار و دراية و لديها طفلان مبصران و لكنها تعلم كيف تتعامل معهما و مع متطلباتهما و تعيش حياة جيدة و راضية بما قسم الله لها و السر في ذلك أنها لم تقعد لتندب حظها بل انكفأت إلى داخلها تبحث عن القدرات التي حباها الله بها و طورتها لتحصل على أفضل النتائج الممكنة و لكن للأسف لا أتذكر اسم تلك المرأة و لكنني أزجي لها تحية خالصة من قلبي و أزجي أيضا تحية مفعمة بالود لأختي ميسون قصاص التي هي أيضا ابنة وطني العزيز سوريا