الصادق
03-21-2006, 12:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ذاكرتنا التي وهبنا الله إياها رائعة جداً ،وقد ثبت ذلك علمياً.
يقول تو ني بوزان: في كتابه استخدم ذاكرتك.
(هناك الآن دليل متنام على أن ذاكرتنا قد لاتكون فقط أفضل بكثير مما كنا نعتقد، ولكنها في الحقيقة قد تكون رائعة)
إذا كان الأمر كذلك فلماذا ننسى وهل يعني ذلك أنه يجب أ لا ننسى.
يقول توني بوزان في ذلك : ( عبر الحدود العالمية والثقافية، فإن ( التجربة السلبية) بالنسبة للذاكرة لا يمكن ارجاعها فقط إلى كونها(مجرد بشر)أو إلى أي طريقة غير ملائمة من ناحية الفطرة، ولكنها ترجع إلى عاملين بسيطين وقابلين للتغيير بسهولة، ألا وهما:
1- الجهاز العقلي السلبي
2- الافتقار إلى المعرفة.)
فأقول :
هذا يعني أننا من الممكن أن ننسى كوننا بشر قال صلى الله عليه وسلم(رفع عن أمتي الخطأ والنسيان)
ولكن لا يعني ذلك أن كل ما ننساه هو بسسب كوننا بشر.
فالعقل الذي أنعم الله به علينا شيء رهيب جداً ولكننا نحن لا نستخدمه بالشكل الصحيح، ثم ندعي أن ذلك كوننا بشراً أو غير ذلك.
فالعقل يمكن تشبيهه كعضلة كأي عضلة في جسمك إن مرنتها قويت وإن تركتها هزلت وضعفت، والعضلة يجب أن تعرف كيف تمرنها والطريقة الصحيحة لذلك وكذلك العقل.
ويمكن أن نبين ذلك بهذا المثال الواقعي في حياتنا :
لو كنت تحسب جمع الأرقام وضربها وتجري العمليات الحسابية ذهنياً بشكل سريع، ثم بعد ذلك بدأت باستخدام الآلة الحاسبة لفترة من الزمن ثم بعد ذلك أردت أن تعود إلى إجراء العمليات الحسابية ذهنياً تجد نفسك لا يمكنك القيام بذلك بنفس السرعة التي كنت تقوم بها قبل استخدامك للآلة الحاسبة.
وهذا دليل واقعي في حياتنا واضح على أنه يجب تمرين ذاكرتنا باستمرار، وأن نتعلم الطريقة الصحيحة في استخدام ذاكرتنا.
كما يجب علينا أن ننتبه من أن لا نقول لأنفسنا :
( إن ذاكرتي سيئة)
( أنا ذاكرتي عندما كنت شاباً أفضل من الآن)
( أرى أن ذاكرتي تزداد سوءاً)
احذر من أن تقول ذلك.
فالله عز وجل أنعم عليك بذاكرة رائعة ، فاحمد الله عليها واشكره ولا يكون شكره بإنكارها.
حتى ولو كنت تشعر فعلاً أن ذاكرتك ليست قوية ورائعة فلا تقل ذلك فـ ( الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم)
ويمكنك أن تحسنها بل يمكنك أن تجعلها أفضل من ذي قبل لأنه ما وصلت إليه هو بسببك وأنت المسؤل عن ذلك (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فأنت المسئول عن نفسك وعن اهمالك لذاكرتك.
إذن ما عليك الآن إلا أن توقف هذه العبارات السلبية وأن تبدلها بعبارات ايجابية، وأن تبدأ أن تتعلم المعرفة اللازمة لاستخدام ذاكرتك بطريقة صحيحة.
ابدأ الآن وأعزم وتوكل على الله عز وجل.
إن ذاكرتنا التي وهبنا الله إياها رائعة جداً ،وقد ثبت ذلك علمياً.
يقول تو ني بوزان: في كتابه استخدم ذاكرتك.
(هناك الآن دليل متنام على أن ذاكرتنا قد لاتكون فقط أفضل بكثير مما كنا نعتقد، ولكنها في الحقيقة قد تكون رائعة)
إذا كان الأمر كذلك فلماذا ننسى وهل يعني ذلك أنه يجب أ لا ننسى.
يقول توني بوزان في ذلك : ( عبر الحدود العالمية والثقافية، فإن ( التجربة السلبية) بالنسبة للذاكرة لا يمكن ارجاعها فقط إلى كونها(مجرد بشر)أو إلى أي طريقة غير ملائمة من ناحية الفطرة، ولكنها ترجع إلى عاملين بسيطين وقابلين للتغيير بسهولة، ألا وهما:
1- الجهاز العقلي السلبي
2- الافتقار إلى المعرفة.)
فأقول :
هذا يعني أننا من الممكن أن ننسى كوننا بشر قال صلى الله عليه وسلم(رفع عن أمتي الخطأ والنسيان)
ولكن لا يعني ذلك أن كل ما ننساه هو بسسب كوننا بشر.
فالعقل الذي أنعم الله به علينا شيء رهيب جداً ولكننا نحن لا نستخدمه بالشكل الصحيح، ثم ندعي أن ذلك كوننا بشراً أو غير ذلك.
فالعقل يمكن تشبيهه كعضلة كأي عضلة في جسمك إن مرنتها قويت وإن تركتها هزلت وضعفت، والعضلة يجب أن تعرف كيف تمرنها والطريقة الصحيحة لذلك وكذلك العقل.
ويمكن أن نبين ذلك بهذا المثال الواقعي في حياتنا :
لو كنت تحسب جمع الأرقام وضربها وتجري العمليات الحسابية ذهنياً بشكل سريع، ثم بعد ذلك بدأت باستخدام الآلة الحاسبة لفترة من الزمن ثم بعد ذلك أردت أن تعود إلى إجراء العمليات الحسابية ذهنياً تجد نفسك لا يمكنك القيام بذلك بنفس السرعة التي كنت تقوم بها قبل استخدامك للآلة الحاسبة.
وهذا دليل واقعي في حياتنا واضح على أنه يجب تمرين ذاكرتنا باستمرار، وأن نتعلم الطريقة الصحيحة في استخدام ذاكرتنا.
كما يجب علينا أن ننتبه من أن لا نقول لأنفسنا :
( إن ذاكرتي سيئة)
( أنا ذاكرتي عندما كنت شاباً أفضل من الآن)
( أرى أن ذاكرتي تزداد سوءاً)
احذر من أن تقول ذلك.
فالله عز وجل أنعم عليك بذاكرة رائعة ، فاحمد الله عليها واشكره ولا يكون شكره بإنكارها.
حتى ولو كنت تشعر فعلاً أن ذاكرتك ليست قوية ورائعة فلا تقل ذلك فـ ( الحلم بالتحلم والعلم بالتعلم)
ويمكنك أن تحسنها بل يمكنك أن تجعلها أفضل من ذي قبل لأنه ما وصلت إليه هو بسببك وأنت المسؤل عن ذلك (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) فأنت المسئول عن نفسك وعن اهمالك لذاكرتك.
إذن ما عليك الآن إلا أن توقف هذه العبارات السلبية وأن تبدلها بعبارات ايجابية، وأن تبدأ أن تتعلم المعرفة اللازمة لاستخدام ذاكرتك بطريقة صحيحة.
ابدأ الآن وأعزم وتوكل على الله عز وجل.