التائبة لله
07-08-2007, 12:09 PM
كل إنسان منا يملك رسالة معينة يريد إيصالها للناس .. وفي حين قد تكون هذه الرسالة نبيلة وراقية وتحمل همّا عاما ، يتبنى البعض الآخر هما خاصا وضيقا (يعتقد) أن الدنيا ستتوقف عنده ..
وصديقي من النوعية الأولى التي تحمل هموما نبيلة تحاول إيصالها للمسئولين وأصحاب الشأن بأسلوب راق وتحليلي ممتع .. وقبل أيام فقط أرسل لي بحثا عن مخاطر الألعاب الإلكترونية ينوي بعثه لبعض المسؤولين ورجال الإعلام في هذا البلد .. وبدل أن يستفيد مني (في مراجعته وتنقيحه كما طلب) استفدت أنا منه وقررت إخباركم بأبرز ما جاء فيه ..
فهو يبدأ باستعراض تاريخ الألعاب الإلكترونية وكيف كانت - في بداياتها الأولى - ألعاباً بريئة وهادفة تحفز العقل وتحث على التحليل والاستنتاج ودقة الملاحظة .. ولكن مع تطور البرامج الخاصة بها تعددت الرسائل التي تتضمنها (خصوصا بعد ظهور جهاز بلاي ستيشن من شركة سوني)..
ورغم أن "البرامج الافتراضية" تساعد فعلا على تحفيز الذهن وتطوير المهارات - ناهيك عن استعمالها في عمليات التدريب الافتراضي - إلا أن الموجود في اسواقنا لا يضيف لأطفالنا أي مكاسب حقيقية.. والأسوأ من هذا اعتماده على فلسفة البقاء للأقوى وأخذ الأمور بالعنف والقوة والخروج على المجتمع المدني بالسرقة والاختطاف والقتل والتدمير (وحصد نقاط الفوز عبر التقدم بهذه الممارسات)!
..والخطير فعلا أن هذه الألعاب (وسيلة تفاعلية) تدمج الطفل ضمن البرنامج نفسه وتضعه دائما في موقف الشرير الذي ينتصر - ويحصد نقاط الفوز - بمعاداة جانب الخير.. ولأن الطفل لا يميز بين "الواقع الافتراضي" و "الواقع المعاش" سرعان ما يتبنى المواقف العنيفة والشريرة (كنتيجة متوقعة لوضعه ساعات طويلة في الجانب المعادي لرجال الشرطة والمدمر لمباني الدولة والمعتدى على حرمات الناس)..
ويمكن القول - باختصار - إن معظم الألعاب الموجودة في أسواقنا لاتخرج عن السيناريوهات التالية:
تعليم اللاعب الخروج على النظام بقتل رجال الأمن وتدمير السيارات وأقسام الشرطة ونسف المباني العامة بالقنابل والمتفجرات - أو حتى تدمير مدينة كامله بقنبلة نووية !!
وتعليمه قتل المدنيين وضرب المارة وسرقة السيارات ودهس المشاه واقتحام المنازل (وتكرار ذلك حتى يحقق الطفل مستويات تجعله يتصور إمكانية تطبيقها على أرض الواقع)!
كما تتضمن تعليم اللاعب إقامة بيوت الدعارة وخطف النساء وإرغامهن على فعل الفاحشة وقتل كل فتاة ترفض أوامره أو تخرج عن طاعته...
وهناك ألعاب تعلم الطفل كيفية تأسيس العصابات وبسط النفوذ وشراء ذمم رجال الشرطة والتنسيق مع العصابات الدولية والمنظمات الإرهابية ..
كما يتم كسب نقاط الفوز اعتمادا على المهارات القتالية البشعة ك :فقء العيون وكسر الرقاب ولي الظهور وبتر الأطراف (وهي ممارسات توجه غالبا ضد المدنيين ورجال الشرطة)!
أما الأكثر خطورة فهو تضمنها مخالفات عقدية وشركية صريحة وواضحة (... ويكفي الاشارة الى وجود ألعاب تتضمن صراع الآلهة، وإحياء الأموات، وتدمير المساجد، وعبادة الشيطان، ونزول الخالق جل وعلا بغرض الانتقام والتدمير) !
..وبسبب مخاطرها على عقول الأطفال منعت هذه النوعية من الألعاب - أو حصر بيعها تحت سن معينة - في كندا واستراليا والبرازيل والاتحاد الأوربي .. وفي المقابل مازلنا نحن نغط في سبات عميق سامحين بتسللها وتناسخها بأسعار زهيدة (تخالف حتى أنظمة التجارة) منتظرين حصد النتيجة (حين يدخل أطفالنا سن الشباب) !.
...وحتى يتم اتخاذ قرارات رسمية حازمة بهذا الشأن أتمنى على الآباء تحمّل مسؤوليتهم في متابعة ما يتداوله أطفالهم ويتفاعلون معه لعدة ساعات ... ويكفينا تهاونا بحجة أنها "ألعاب أطفال" !
انتهت المقاله
هل ممكن الان إخواني و أخواتي نشوف ارائكم
مارايك فى العاب الاطفال الالكترونيه بصفه عامه؟؟
هل من خلال اطفال مقربين لك اولاد أو اخوان لمست من خلال العابهم ماورد فى المقاله ؟؟
هل توجد عندك اليه للمراقبه ودراسه منهجيه اللعبه التى بين يدى طفلك؟
وصديقي من النوعية الأولى التي تحمل هموما نبيلة تحاول إيصالها للمسئولين وأصحاب الشأن بأسلوب راق وتحليلي ممتع .. وقبل أيام فقط أرسل لي بحثا عن مخاطر الألعاب الإلكترونية ينوي بعثه لبعض المسؤولين ورجال الإعلام في هذا البلد .. وبدل أن يستفيد مني (في مراجعته وتنقيحه كما طلب) استفدت أنا منه وقررت إخباركم بأبرز ما جاء فيه ..
فهو يبدأ باستعراض تاريخ الألعاب الإلكترونية وكيف كانت - في بداياتها الأولى - ألعاباً بريئة وهادفة تحفز العقل وتحث على التحليل والاستنتاج ودقة الملاحظة .. ولكن مع تطور البرامج الخاصة بها تعددت الرسائل التي تتضمنها (خصوصا بعد ظهور جهاز بلاي ستيشن من شركة سوني)..
ورغم أن "البرامج الافتراضية" تساعد فعلا على تحفيز الذهن وتطوير المهارات - ناهيك عن استعمالها في عمليات التدريب الافتراضي - إلا أن الموجود في اسواقنا لا يضيف لأطفالنا أي مكاسب حقيقية.. والأسوأ من هذا اعتماده على فلسفة البقاء للأقوى وأخذ الأمور بالعنف والقوة والخروج على المجتمع المدني بالسرقة والاختطاف والقتل والتدمير (وحصد نقاط الفوز عبر التقدم بهذه الممارسات)!
..والخطير فعلا أن هذه الألعاب (وسيلة تفاعلية) تدمج الطفل ضمن البرنامج نفسه وتضعه دائما في موقف الشرير الذي ينتصر - ويحصد نقاط الفوز - بمعاداة جانب الخير.. ولأن الطفل لا يميز بين "الواقع الافتراضي" و "الواقع المعاش" سرعان ما يتبنى المواقف العنيفة والشريرة (كنتيجة متوقعة لوضعه ساعات طويلة في الجانب المعادي لرجال الشرطة والمدمر لمباني الدولة والمعتدى على حرمات الناس)..
ويمكن القول - باختصار - إن معظم الألعاب الموجودة في أسواقنا لاتخرج عن السيناريوهات التالية:
تعليم اللاعب الخروج على النظام بقتل رجال الأمن وتدمير السيارات وأقسام الشرطة ونسف المباني العامة بالقنابل والمتفجرات - أو حتى تدمير مدينة كامله بقنبلة نووية !!
وتعليمه قتل المدنيين وضرب المارة وسرقة السيارات ودهس المشاه واقتحام المنازل (وتكرار ذلك حتى يحقق الطفل مستويات تجعله يتصور إمكانية تطبيقها على أرض الواقع)!
كما تتضمن تعليم اللاعب إقامة بيوت الدعارة وخطف النساء وإرغامهن على فعل الفاحشة وقتل كل فتاة ترفض أوامره أو تخرج عن طاعته...
وهناك ألعاب تعلم الطفل كيفية تأسيس العصابات وبسط النفوذ وشراء ذمم رجال الشرطة والتنسيق مع العصابات الدولية والمنظمات الإرهابية ..
كما يتم كسب نقاط الفوز اعتمادا على المهارات القتالية البشعة ك :فقء العيون وكسر الرقاب ولي الظهور وبتر الأطراف (وهي ممارسات توجه غالبا ضد المدنيين ورجال الشرطة)!
أما الأكثر خطورة فهو تضمنها مخالفات عقدية وشركية صريحة وواضحة (... ويكفي الاشارة الى وجود ألعاب تتضمن صراع الآلهة، وإحياء الأموات، وتدمير المساجد، وعبادة الشيطان، ونزول الخالق جل وعلا بغرض الانتقام والتدمير) !
..وبسبب مخاطرها على عقول الأطفال منعت هذه النوعية من الألعاب - أو حصر بيعها تحت سن معينة - في كندا واستراليا والبرازيل والاتحاد الأوربي .. وفي المقابل مازلنا نحن نغط في سبات عميق سامحين بتسللها وتناسخها بأسعار زهيدة (تخالف حتى أنظمة التجارة) منتظرين حصد النتيجة (حين يدخل أطفالنا سن الشباب) !.
...وحتى يتم اتخاذ قرارات رسمية حازمة بهذا الشأن أتمنى على الآباء تحمّل مسؤوليتهم في متابعة ما يتداوله أطفالهم ويتفاعلون معه لعدة ساعات ... ويكفينا تهاونا بحجة أنها "ألعاب أطفال" !
انتهت المقاله
هل ممكن الان إخواني و أخواتي نشوف ارائكم
مارايك فى العاب الاطفال الالكترونيه بصفه عامه؟؟
هل من خلال اطفال مقربين لك اولاد أو اخوان لمست من خلال العابهم ماورد فى المقاله ؟؟
هل توجد عندك اليه للمراقبه ودراسه منهجيه اللعبه التى بين يدى طفلك؟