بحر السوري
07-08-2007, 04:54 PM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
فقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الحياء من الايمان
وقيل في تعريف الحياء : هوشعوراو انكسار يعتري الانسان لخوف ما يعاب او يعاتب به
وشرعا: هو خلق يبعث على تجنب القبيح ويحض على فعل الحسن
والحياء اقسام منها:
1_ حياء الكرم كاستحيائه صلى الله عليه وسلم ان يقول لمن طول القيام في وليمة زينب انصرف
2_وحياء المحبوب من محبوبه حتى اذا خطر بقلبه هاج الحيا
3_ وحياء العبودية بان يشهد تقصيره فيها فيزداد خجله
4_واكمل انواع الحياء ان يستحي المرء من رضى نفسه بالنقص اذ المستحي من نفسه يستحي من غيره من باب اولى
فعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد حياءً من العذراء في خدرها وكان اذا كره شيئاً عرفناه في وجهه]
والعذراء هي البكر التي كانت تلازم مخبأها في الزمن الاول وليس كحال اليوم مع الاسف فقد تذم الفتاة اذا تحلت بهذا الخلق الذي لم نعد نراه في نسبة لا باس بها من الفتيات
فالحياء من الاخلاق والاوصاف المحمودة مالم ينته الى ضعف او جبن او خروج عن الحق
فقد روى البزار في مسنده[ كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يغتسل من وراء الحجرات وما راى احد عورته قط]
وقال ابن عمر ما رايت اشجع ولا اعبد منه صلى الله عليه وسلم اي ان حياءه لم يمنع شجاعته وصدعه بالحق
وكان عليه الصلاة والسلام وجهه كالقمر ليلة البدر فكان اذا كره شيئا كما في الحديث السابق عرفناه في وجهه اي كسي وجهه ظل كظل الغمامة، فكان لغلبة حياءه لايصرح بكراهته انما يعرف في وجهه
ومن اجمل ما قيل في الحياء وصف الواصف للامام الحسيب النسيب زين العابدين
رضي الله عنه:
يغضي حياءً ويغضى من مهابته
ولا يكلم الا حين يبتسمُ
______________________________
من كتاب جمع الوسائل في شرح الشمائل(بتصرف)
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
فقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام الحياء من الايمان
وقيل في تعريف الحياء : هوشعوراو انكسار يعتري الانسان لخوف ما يعاب او يعاتب به
وشرعا: هو خلق يبعث على تجنب القبيح ويحض على فعل الحسن
والحياء اقسام منها:
1_ حياء الكرم كاستحيائه صلى الله عليه وسلم ان يقول لمن طول القيام في وليمة زينب انصرف
2_وحياء المحبوب من محبوبه حتى اذا خطر بقلبه هاج الحيا
3_ وحياء العبودية بان يشهد تقصيره فيها فيزداد خجله
4_واكمل انواع الحياء ان يستحي المرء من رضى نفسه بالنقص اذ المستحي من نفسه يستحي من غيره من باب اولى
فعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد حياءً من العذراء في خدرها وكان اذا كره شيئاً عرفناه في وجهه]
والعذراء هي البكر التي كانت تلازم مخبأها في الزمن الاول وليس كحال اليوم مع الاسف فقد تذم الفتاة اذا تحلت بهذا الخلق الذي لم نعد نراه في نسبة لا باس بها من الفتيات
فالحياء من الاخلاق والاوصاف المحمودة مالم ينته الى ضعف او جبن او خروج عن الحق
فقد روى البزار في مسنده[ كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يغتسل من وراء الحجرات وما راى احد عورته قط]
وقال ابن عمر ما رايت اشجع ولا اعبد منه صلى الله عليه وسلم اي ان حياءه لم يمنع شجاعته وصدعه بالحق
وكان عليه الصلاة والسلام وجهه كالقمر ليلة البدر فكان اذا كره شيئا كما في الحديث السابق عرفناه في وجهه اي كسي وجهه ظل كظل الغمامة، فكان لغلبة حياءه لايصرح بكراهته انما يعرف في وجهه
ومن اجمل ما قيل في الحياء وصف الواصف للامام الحسيب النسيب زين العابدين
رضي الله عنه:
يغضي حياءً ويغضى من مهابته
ولا يكلم الا حين يبتسمُ
______________________________
من كتاب جمع الوسائل في شرح الشمائل(بتصرف)