ريبوار
01-02-2006, 09:38 AM
المقالة الافتتاحية لصحيفة النجاح العدد الثاني / كتبتها كن الانتخابات العراقية ولم اذكر الانتخابات بالاسم
معا نصنع النجاح .....
مر علينا قبل أيام تصفيات ما أشبهها بتصفيات كأس العالم ولكن مع اختلاف كبير في....
لا أقول الكل ولكن الغالبية تعلم أن شعار الرياضة هو ( حب، طاعة، احترام ). تصور معي وأنت جالس في مدرجات احد الملاعب تتابع وقائع مباراة بين فريقين متنافسين يفترض أن تكون المنافسة منافسة ضمن الحدود المعقول المسموح به، كلما اقترب الوقت من الانتهاء نرى الفريقين يحاولان جاهدا الحصول على أكثر الأهداف، لا شك ان الغاية هو الفوز والحصول على الكأس، وأنت الجالس هناك تتابع اللعب بشوق وتشجع فريقك، خلال اللعب رأيت الحكم ينحاز إلى فريق دون الأخر وحصل أيضا اعتداء من قبل احد اللاعبين على لاعب من الفريق المقابل طبعا تدخل الحكم واستمر اللعب، وحصل الفريق المقابل على ضربة جزاء لم يحتسبها الحكم، كما حصل الفريق الأول على هدف مع انه كان (أوف سايد ) ولكن الحكم اعتبره هدفا حقيقيا.
السؤال الذي يجب أن نسال أنفسنا هل هذه اللعبة كانت لعبة ناجحة. لكي لا نستعجل الإجابة لنستعرض على عجالة قواعد اللعبة الصحيحة وكيف السبيل إلى تصفيات ناجحة ؟
القاعدة الأولى والسبيل الأول: ( الحب) حالة داخلية وضرورة الحياة وهو ركن مهم في حياتنا، لا ينبغي أن نتغافل عنها، وهو العامل الرئيسي للحفاظ على صداقاتنا .
أنا احبك أي لا أكرهك ولا أكن لك شرا وإن كان هناك ما انزعج منه من تصرفاتك فالواجب أن أقوم بدور المرآة لبيان الحقائق مرآة صافية لا تقعر ولا تحدب ولا بقع عليها يبين الصورة كما هي وان كان هناك بعد أو قصر في نظرك فعلي أن التمس لك عذرا لما أنت عليه، عندما ينعدم الحب فلا شك سيكون هناك كره وبغض وشر مكان هذه العاطفة الجميلة، وقس على ذلك جميع اللعب، إذا الحب هو العامل الرئيسي لنجاح أية لعبة نلعبها.
القاعدة الثانية والسبيل الثاني:(طاعة ) الطاعة لرئيس الفريق أو المدرب وما يصدر عنه من توجيهات، ولا اعتقد أن يصدر توجيه من مدرب فاهم ما يتناقض مع قواعد اللعبة الصحيحة كتوجيه اللاعبين للاعتداء على لاعبي الفريق المقابل، والطاعة للحكم وقوانين اللعبة قبل أن يصدر بحقك إنذار عليك أن لا ترتكب خطأ بحق منافسك إلا أن يكون خارج إرادتك ، فعلينا إلزام أنفسنا بهذه الطاعة في أمور حياتنا كلها لتنظيمها ،
القاعدة الثالثة والسبيل الثالث : ( الاحترام ) كلمة جميلة وعامل من عوامل بقاء علاقاتنا واستمراريته ا، أحترمك أي لا ألغيك واقدر ما تفعله وما تفكر فيه. ظاهرة إلغاء الأخر ظاهرة خطيرة ومرض لا بد من علاج سريع له. كم جميل ما نراه على شاشات التلفزة في نهاية كل لعبة يتصافح أعضاء الفريقين ويتعانقون ويبارك الخاسر للفائز ويتمنى الفائز للخاسر الفوز، حقيقة شيء جميل ليت شعري أن يكون ذلك في جميع تنافسنا مع بعضنا. وكلمة أخيرة عن الاحترام هي عدم النظر إلى الآخر بمنظار انك في معركة معه ولنرفع شعار الرأي والرأي الآخر ولنعلم أن اللعبة لا يمكن أو لا يصلح عندما نكون بمفردنا (تصور هل تذهب إلى مباراة يلعبها فريق واحد ويسجل في مرمى لا حارس له)، وعلينا أن نشكرك الآخر لأنه قبل أن يلعب معنا هذه اللعبة وكان سببا في تشجيعنا ورفع المعنويات لدينا .
حقيقة ألمني كثيرا ما رأيت من أحد الحكام وهو يغض البصر عن مخالفة واضحة وضوح الشمس من فريق هو مشجعها وهذا ما دفعني بأن اكتب هذه الكلمات في عجالة من أمري وقبل أن انهي مقالتي أقولها مرة أخرى علينا بالحب والطاعة والاحترام فبها يكون حياتنا أجمل .
معا نصنع النجاح .....
مر علينا قبل أيام تصفيات ما أشبهها بتصفيات كأس العالم ولكن مع اختلاف كبير في....
لا أقول الكل ولكن الغالبية تعلم أن شعار الرياضة هو ( حب، طاعة، احترام ). تصور معي وأنت جالس في مدرجات احد الملاعب تتابع وقائع مباراة بين فريقين متنافسين يفترض أن تكون المنافسة منافسة ضمن الحدود المعقول المسموح به، كلما اقترب الوقت من الانتهاء نرى الفريقين يحاولان جاهدا الحصول على أكثر الأهداف، لا شك ان الغاية هو الفوز والحصول على الكأس، وأنت الجالس هناك تتابع اللعب بشوق وتشجع فريقك، خلال اللعب رأيت الحكم ينحاز إلى فريق دون الأخر وحصل أيضا اعتداء من قبل احد اللاعبين على لاعب من الفريق المقابل طبعا تدخل الحكم واستمر اللعب، وحصل الفريق المقابل على ضربة جزاء لم يحتسبها الحكم، كما حصل الفريق الأول على هدف مع انه كان (أوف سايد ) ولكن الحكم اعتبره هدفا حقيقيا.
السؤال الذي يجب أن نسال أنفسنا هل هذه اللعبة كانت لعبة ناجحة. لكي لا نستعجل الإجابة لنستعرض على عجالة قواعد اللعبة الصحيحة وكيف السبيل إلى تصفيات ناجحة ؟
القاعدة الأولى والسبيل الأول: ( الحب) حالة داخلية وضرورة الحياة وهو ركن مهم في حياتنا، لا ينبغي أن نتغافل عنها، وهو العامل الرئيسي للحفاظ على صداقاتنا .
أنا احبك أي لا أكرهك ولا أكن لك شرا وإن كان هناك ما انزعج منه من تصرفاتك فالواجب أن أقوم بدور المرآة لبيان الحقائق مرآة صافية لا تقعر ولا تحدب ولا بقع عليها يبين الصورة كما هي وان كان هناك بعد أو قصر في نظرك فعلي أن التمس لك عذرا لما أنت عليه، عندما ينعدم الحب فلا شك سيكون هناك كره وبغض وشر مكان هذه العاطفة الجميلة، وقس على ذلك جميع اللعب، إذا الحب هو العامل الرئيسي لنجاح أية لعبة نلعبها.
القاعدة الثانية والسبيل الثاني:(طاعة ) الطاعة لرئيس الفريق أو المدرب وما يصدر عنه من توجيهات، ولا اعتقد أن يصدر توجيه من مدرب فاهم ما يتناقض مع قواعد اللعبة الصحيحة كتوجيه اللاعبين للاعتداء على لاعبي الفريق المقابل، والطاعة للحكم وقوانين اللعبة قبل أن يصدر بحقك إنذار عليك أن لا ترتكب خطأ بحق منافسك إلا أن يكون خارج إرادتك ، فعلينا إلزام أنفسنا بهذه الطاعة في أمور حياتنا كلها لتنظيمها ،
القاعدة الثالثة والسبيل الثالث : ( الاحترام ) كلمة جميلة وعامل من عوامل بقاء علاقاتنا واستمراريته ا، أحترمك أي لا ألغيك واقدر ما تفعله وما تفكر فيه. ظاهرة إلغاء الأخر ظاهرة خطيرة ومرض لا بد من علاج سريع له. كم جميل ما نراه على شاشات التلفزة في نهاية كل لعبة يتصافح أعضاء الفريقين ويتعانقون ويبارك الخاسر للفائز ويتمنى الفائز للخاسر الفوز، حقيقة شيء جميل ليت شعري أن يكون ذلك في جميع تنافسنا مع بعضنا. وكلمة أخيرة عن الاحترام هي عدم النظر إلى الآخر بمنظار انك في معركة معه ولنرفع شعار الرأي والرأي الآخر ولنعلم أن اللعبة لا يمكن أو لا يصلح عندما نكون بمفردنا (تصور هل تذهب إلى مباراة يلعبها فريق واحد ويسجل في مرمى لا حارس له)، وعلينا أن نشكرك الآخر لأنه قبل أن يلعب معنا هذه اللعبة وكان سببا في تشجيعنا ورفع المعنويات لدينا .
حقيقة ألمني كثيرا ما رأيت من أحد الحكام وهو يغض البصر عن مخالفة واضحة وضوح الشمس من فريق هو مشجعها وهذا ما دفعني بأن اكتب هذه الكلمات في عجالة من أمري وقبل أن انهي مقالتي أقولها مرة أخرى علينا بالحب والطاعة والاحترام فبها يكون حياتنا أجمل .