اين نحن من هذا
07-15-2007, 07:39 AM
كادت ان تكون اللحظات الأخيرة قصة حقيقية واقعية لشاب يحسب انه يصنع خيرا وماهو بالخير بذواق.
نعم................سار يبكي دموعا بعد ان اصبحت الدموع جفا ,ايقن انه سوف يلقي وجه ربه (والله أعلم)-قال هذا في ذاته -ولو توفاه الله في هذا الميعاد سيلقى الله وفي رقبته 57 مليون فرد بل سوف يسيروا مليارات بل بلايين ,ؤلاء الافراد قد ظلمهم وما علينا بهذا ,فقد اعطاه الله مرض ايقن ان يكون خطيرا , كان يجلس ساعات بل نوم لا يقدر ان يلتقط انفاسه وهو شاب قوي فتي ايقن انه سيعمر في الدنيا ولكن القوى العزيز منتقم جبار او انه حليم غفار فلا احد يدري.هذا الشاب بدأ في طريق غضب الله من قبل سن البلوغ -فأنتم الأن لا تصدقوا-فبدأ في هتك الأعراض ,ولكن اتظنوا انه بدأ بهذا في حاله؟ الأجابة :لا....................فهناك امرأة او فتاة بلغت قريبة له في السن ومن المعلوم ان البنت تبلغ قبل الرجل هي التي اخذته في هذا الطريق كان هذا الطفل حينذاك طفل تقي يشهد له بالتقي والمستقبل الديني الباهر ولكن كان هناك رجل -الله يرحمه- له مقولة غريبة جدا ولكني شخصيا لحظتها علي جميع الاطفال قال ان الطفل الصغير الشقي سوف يسير شاب تقي ورجل كامل وان الطفل التقي سوف يسير شاب فاسد الي ان يهديه الله وبعد ان اغاويته هذه الفتاة سار تجاها منفرد لا بد ان يخلو بها كل مرة ولكن الله موجود فكان الله ستار ولم يزني بها ولكن هذه الفتاة كانت في باله لسنوات عديدة حت يكاد ان ينساها ولكن تظهر مرة اخري في حياته لكي يغلط معاها ولكن هذه الغلطة ما بكبري لأن الله ستار ثم خطبت هذه الفتاة وكان في بال هذا الشاب-الحكي قصته- في نيته الزواج منها لكي يصلح هذه الغلطة وانه يحبها ولكنه خطبت وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتنتهي الخطوبة ويفكر فيها الشاب مرةاخري ثم تخطب ثانية(ولا حظ كل هذه ذنوب ارتكابها من سن 11الي15)
وغير هذا كله كان لا يصلي كنت تنظر في وجهه مظلم كئيب غضب الله عليه- وهناك من تجد وجهه اسود ولن هناك نور في وجهه فانه يقف امام الله خمس مرات في اليوم هذا النور الرباني الذي يسطع عليه وهناغك من تجد ابيض ولكن هذا البياض يكون بارد وهذا من اثر الصلاة-وكان خلال هذا السن ايضا يفعل العادة السرية وهي حرام لقول الله تعالي (والذين هم لفروجهم حافظون)وهناك الكثير من الايات التي تحرم هذهالعادة ,انظر الي كمية المعاصي التي وقع بها من بداية سن الحساب الي سن 15,وتأتي الاقدار ويدخل الثانوية ومازال ساير في طريق الظلمات ويضل اخرين من زملأئه في معصية الله الي ان يدخل الترم الثاني ويبدأ في الصلاة وصلاة الفجر حاضر واذا ينسي البنات وينسي العادة السرية ويغطي وجهه النور وتسكن علامة الصلاة في جبينه ويحبه الناس حبا جما , ولكن هناك معصية كان يقع فيها في الصف الثاني الثانوي وهي مشكلة البنا ومشاهدة الافلام الاباحية وكان اصدقاء السوء هم السبب في هذا وكان خلال هذه الفترة لا يفعل العادة السرية علي الرغم ان جميع ما حوله كانو يفعلوها ويأتي الصف الثالث وتأتي مشكلة اكبر ان هذا الشاب يفكر في البنات واصدقاء السوء يرجعوه الي اتلعادة السريو وتأتي النصيبة واحد اصدقائه لعنه الله يذهب به الي شرب السجائر ولكن يحمد الله فلا يدمنها ولكن خبت بيته وكان يفعل كل هذا ويصلي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !! والنصيبة سماع الاغاني التي هي مزامير الشيطان التي تدفعه الي الهلاك ولكن الله كان مع هذا الشاب ودعاء امه الي هذه الفترة وينجح ويدخ بكلية ما وا جميع الكليات الي كباريه وهتك للاعراض وبعد ان يدخل الكلية كان الشاب سعيدا ويأتي رمضان وكان الشاب يعصي ربه بالمشاهدة علي البنات والغيبة والنميمة ولم يذهب الشاب الي الكلية فترة الاعتكاف لكي يغفر الله لهويربي لحيته, وهكذا انتهي رمضان وتنزل الشياطين وينوي هذا الشاب نية سةاد بأنه سيشرب سجائر ويكلم بنات.........نسيت اكلمكم عن حاجة ان اصدقاء السوء وقعوا صاحبنا في شر اعماله حيث جعلوه يكتب علي نفسه شيكات بلا اي فائدة كادت ان تنتهي بنصيبة لولا ستر الله وبعد كتب علي نفسه شيكات اوقع نفسه في بئر ملْئ بالماء الملوثة فانه يخرج منها بصعوبة وجلوسه فيه يضايقه فقد اوقع نفسف بسلفة 810 جنيه يرجعهم 1500 جنيه.لماذا؟ ليشتري موبايل لأن هناك بنت معجب بها يريد ان يتمنظر اماما وان زملأءه يحملون الموبايل وكان كل هذا الكلام في الصف الثالث ................وبع ان انتهي رمضان وهو في الكلية نوي السواد فكاد ان يكلم البنات ولكن كسوفه جعله يبعد عن ذاك وكان الشاب حزينا ولا يقدر الذاب الي الكلية لانه لا يستطيع ان يكلم بنات مثل باقي اصحابه وشرب الاسجائر وكان يصرف مصاريف كثيرة عليه وكانت تتعبه لأنه لابد ان يظهر رجل .,ونسيت اكلمكم عن حاجة ان صاحبنا اصحاب السؤ شربوه الخمر في الصف الثاني الثانوي...........وخلا فترة الترم الثاني لا يستطيع صلحبنا ان يكلم البنات فقال:لابد ان اتقي الله والتحي .وبالفعل فقد مسح الاغاني وربي اللحية وحضر الدروس ولن الشهوة بداخله تدفه لسماع الاغاني وكلام البنات ومشاهدة التلفاز والمظهر العام وبالفعل فقد رجع لما هو عليه وهو سماع الاغاني ومشاهدة التلفاز................................لخ ولكن كان لا يستطيع ان يكلم البنات الي ان جاء نهاية الترم وجأة بعض البنات لكلامه والبفعل كلامهوا ولك في يقينه انه لا مانع ان يكلم البنات ولكن بشروط وهي الاحنرام فكان لا يكلمهم الا داخل السياق الدراسي.......................وها هو الان بين يدي الرحمن رزقه الله بمرض جعله لا يقدر علي المقاومة وهو يظن ان الله سيتوفاه ..........فهل لو توفاه الله هل اعماله ترجحه في دخول الجنة لاخيرة وهو ذنب 57 مليون فرد قد ظلمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فماذا لو توفاك الله ايها الشاب العاصي؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[color=cyan]فأنا قد حكيت لكم هذه القصة لأهداف اولها ان تتذكرو ان الموت يأتي بغتة وثاني هام ان الموت لوجاء وانت علي تلك المعاصي فما مصيرك!وتذكر ان الدافع الي تلك المعاصي هو البنات وعدم طاعة الله فانتظر حلالك ولكي لا يفعل فيك كما فعلت من قبل وتذكر الصحبة الفالة فهي التي تجرك الي معصية الله
نعم................سار يبكي دموعا بعد ان اصبحت الدموع جفا ,ايقن انه سوف يلقي وجه ربه (والله أعلم)-قال هذا في ذاته -ولو توفاه الله في هذا الميعاد سيلقى الله وفي رقبته 57 مليون فرد بل سوف يسيروا مليارات بل بلايين ,ؤلاء الافراد قد ظلمهم وما علينا بهذا ,فقد اعطاه الله مرض ايقن ان يكون خطيرا , كان يجلس ساعات بل نوم لا يقدر ان يلتقط انفاسه وهو شاب قوي فتي ايقن انه سيعمر في الدنيا ولكن القوى العزيز منتقم جبار او انه حليم غفار فلا احد يدري.هذا الشاب بدأ في طريق غضب الله من قبل سن البلوغ -فأنتم الأن لا تصدقوا-فبدأ في هتك الأعراض ,ولكن اتظنوا انه بدأ بهذا في حاله؟ الأجابة :لا....................فهناك امرأة او فتاة بلغت قريبة له في السن ومن المعلوم ان البنت تبلغ قبل الرجل هي التي اخذته في هذا الطريق كان هذا الطفل حينذاك طفل تقي يشهد له بالتقي والمستقبل الديني الباهر ولكن كان هناك رجل -الله يرحمه- له مقولة غريبة جدا ولكني شخصيا لحظتها علي جميع الاطفال قال ان الطفل الصغير الشقي سوف يسير شاب تقي ورجل كامل وان الطفل التقي سوف يسير شاب فاسد الي ان يهديه الله وبعد ان اغاويته هذه الفتاة سار تجاها منفرد لا بد ان يخلو بها كل مرة ولكن الله موجود فكان الله ستار ولم يزني بها ولكن هذه الفتاة كانت في باله لسنوات عديدة حت يكاد ان ينساها ولكن تظهر مرة اخري في حياته لكي يغلط معاها ولكن هذه الغلطة ما بكبري لأن الله ستار ثم خطبت هذه الفتاة وكان في بال هذا الشاب-الحكي قصته- في نيته الزواج منها لكي يصلح هذه الغلطة وانه يحبها ولكنه خطبت وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فتنتهي الخطوبة ويفكر فيها الشاب مرةاخري ثم تخطب ثانية(ولا حظ كل هذه ذنوب ارتكابها من سن 11الي15)
وغير هذا كله كان لا يصلي كنت تنظر في وجهه مظلم كئيب غضب الله عليه- وهناك من تجد وجهه اسود ولن هناك نور في وجهه فانه يقف امام الله خمس مرات في اليوم هذا النور الرباني الذي يسطع عليه وهناغك من تجد ابيض ولكن هذا البياض يكون بارد وهذا من اثر الصلاة-وكان خلال هذا السن ايضا يفعل العادة السرية وهي حرام لقول الله تعالي (والذين هم لفروجهم حافظون)وهناك الكثير من الايات التي تحرم هذهالعادة ,انظر الي كمية المعاصي التي وقع بها من بداية سن الحساب الي سن 15,وتأتي الاقدار ويدخل الثانوية ومازال ساير في طريق الظلمات ويضل اخرين من زملأئه في معصية الله الي ان يدخل الترم الثاني ويبدأ في الصلاة وصلاة الفجر حاضر واذا ينسي البنات وينسي العادة السرية ويغطي وجهه النور وتسكن علامة الصلاة في جبينه ويحبه الناس حبا جما , ولكن هناك معصية كان يقع فيها في الصف الثاني الثانوي وهي مشكلة البنا ومشاهدة الافلام الاباحية وكان اصدقاء السوء هم السبب في هذا وكان خلال هذه الفترة لا يفعل العادة السرية علي الرغم ان جميع ما حوله كانو يفعلوها ويأتي الصف الثالث وتأتي مشكلة اكبر ان هذا الشاب يفكر في البنات واصدقاء السوء يرجعوه الي اتلعادة السريو وتأتي النصيبة واحد اصدقائه لعنه الله يذهب به الي شرب السجائر ولكن يحمد الله فلا يدمنها ولكن خبت بيته وكان يفعل كل هذا ويصلي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !! والنصيبة سماع الاغاني التي هي مزامير الشيطان التي تدفعه الي الهلاك ولكن الله كان مع هذا الشاب ودعاء امه الي هذه الفترة وينجح ويدخ بكلية ما وا جميع الكليات الي كباريه وهتك للاعراض وبعد ان يدخل الكلية كان الشاب سعيدا ويأتي رمضان وكان الشاب يعصي ربه بالمشاهدة علي البنات والغيبة والنميمة ولم يذهب الشاب الي الكلية فترة الاعتكاف لكي يغفر الله لهويربي لحيته, وهكذا انتهي رمضان وتنزل الشياطين وينوي هذا الشاب نية سةاد بأنه سيشرب سجائر ويكلم بنات.........نسيت اكلمكم عن حاجة ان اصدقاء السوء وقعوا صاحبنا في شر اعماله حيث جعلوه يكتب علي نفسه شيكات بلا اي فائدة كادت ان تنتهي بنصيبة لولا ستر الله وبعد كتب علي نفسه شيكات اوقع نفسه في بئر ملْئ بالماء الملوثة فانه يخرج منها بصعوبة وجلوسه فيه يضايقه فقد اوقع نفسف بسلفة 810 جنيه يرجعهم 1500 جنيه.لماذا؟ ليشتري موبايل لأن هناك بنت معجب بها يريد ان يتمنظر اماما وان زملأءه يحملون الموبايل وكان كل هذا الكلام في الصف الثالث ................وبع ان انتهي رمضان وهو في الكلية نوي السواد فكاد ان يكلم البنات ولكن كسوفه جعله يبعد عن ذاك وكان الشاب حزينا ولا يقدر الذاب الي الكلية لانه لا يستطيع ان يكلم بنات مثل باقي اصحابه وشرب الاسجائر وكان يصرف مصاريف كثيرة عليه وكانت تتعبه لأنه لابد ان يظهر رجل .,ونسيت اكلمكم عن حاجة ان صاحبنا اصحاب السؤ شربوه الخمر في الصف الثاني الثانوي...........وخلا فترة الترم الثاني لا يستطيع صلحبنا ان يكلم البنات فقال:لابد ان اتقي الله والتحي .وبالفعل فقد مسح الاغاني وربي اللحية وحضر الدروس ولن الشهوة بداخله تدفه لسماع الاغاني وكلام البنات ومشاهدة التلفاز والمظهر العام وبالفعل فقد رجع لما هو عليه وهو سماع الاغاني ومشاهدة التلفاز................................لخ ولكن كان لا يستطيع ان يكلم البنات الي ان جاء نهاية الترم وجأة بعض البنات لكلامه والبفعل كلامهوا ولك في يقينه انه لا مانع ان يكلم البنات ولكن بشروط وهي الاحنرام فكان لا يكلمهم الا داخل السياق الدراسي.......................وها هو الان بين يدي الرحمن رزقه الله بمرض جعله لا يقدر علي المقاومة وهو يظن ان الله سيتوفاه ..........فهل لو توفاه الله هل اعماله ترجحه في دخول الجنة لاخيرة وهو ذنب 57 مليون فرد قد ظلمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فماذا لو توفاك الله ايها الشاب العاصي؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[color=cyan]فأنا قد حكيت لكم هذه القصة لأهداف اولها ان تتذكرو ان الموت يأتي بغتة وثاني هام ان الموت لوجاء وانت علي تلك المعاصي فما مصيرك!وتذكر ان الدافع الي تلك المعاصي هو البنات وعدم طاعة الله فانتظر حلالك ولكي لا يفعل فيك كما فعلت من قبل وتذكر الصحبة الفالة فهي التي تجرك الي معصية الله