صياد الخيرات
03-23-2006, 08:58 PM
كل عمل يبدأ بفكرة!
الفكرة بالتفصيل تجدونها تحت هذا العنوان
http://www.qurancards.com/idea.htm (http://www.qurancards.com/idea.htm)
ولقد أعجبتني كثيراً
برأي :
قبل أن تهم بعمل أي مشروع يجب أن تخطط له جيداً . هذا معروف والله أعلم لدى الغالبية . وهل تعلم الغالبية بأن صاحب المشروع سوف يصادف صعوبات لا يمكن التخطيط لها ولذى لا يعلم ماذا يفعل إن وقعت. إن وضعت هذا في ذهنك قبل القيام بمشروعك فسوف تحصل على شيئ وهو أنك لن تفاجأ أبدا وهذا سوف يساعدك على الإستمرار في تحقيق المشروع ، المهم لا تيأس أبدا . وتقبل الإقتراحات من الجميع ولكن لا تأخذ بها جميعها وخذ بالإقتراحات دوما بعد تقيمها من جميع النواحي والأفضل وضع جدول (السلبيات والإيجابيات) .
الهم أعني على فعل الخيرات
الكثير منا يتطلع لتحقيق حلمه في حفظ القرآن الكريم . ومن أجل إنجاز هذا المشروع الطيب والوصول إلى الهدف السامي يجب أن يتوفر هناك شرطان مهمان ألا وهما الإرادة والأداة . فإذا كانت الإرادة أو العزيمة القوية والنية الخالصة في الحفظ لوجه الله تعالى متوفرة ينقصنا طريقة سهلة تساعدنا على الحفظ وتمكنا منه .
لو بحثنا في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) عن أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم لوجدنا عدة طرق مقترحة منها :
1. طريقة (ربع) الحزب
2. طريقة الصفحة
3. طريقة الآية أو الآيات
4. طريقة تحديد نسبة الحفظ اليومي (يتم تحديد عدد الآيات من قبل الحافظ)
فمن كانت لديه القدرة على إتباع الطريقة الأولى أو الثانية فنحن نهنئه على ذلك وندعو له بالتوفيق . لكن الكثير منا لا يستطيع حفظ صفحة تلو الأخرى (وأنا واحد من هؤلاء) ولذا حينما نويت حفظ كتاب الله تعالى أخذت بالطريقة الثالثة ، ولأن بعض الآيات طولها كلمة واحدة أحببت أن أجمع الطريقة الرابعة أيضا من البداية .
أثناء الدراسة الجامعية كنت أستخدم من حين إلى آخر طريقة الدارسة على نظام الكروت وهى طريقة جيدة وفعّالة لحفظ بعض المواد أو رصد بعض القوانين العلمية ، ولهذا قمت بشراء بعض الكروت كي أنسخ عليها بعض الآيات التي أردت حفظها وبهدف أخذها في الجيب والحفظ في طريقي إلى العمل . ومن هنا بدأت بتطوير الفكرة ووضع المعاني خلف كل كارت نسخته لكي أفهم المقصود من الآيات ولأنني مقتنع تماما بأن الفهم عامل مساعد على الحفظ ومهم أيضا لقوله تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة 5) . " يقول تعالى ذاما لليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها ثم لم يعملوا بها مثلهم في ذلك كمثل الحمار يحمل أسفارا أي كمثل الحمار إذا حمل كتبا لا يدري ما فيها فهو يحملها حملا حسيا ولا يدري ما عليه وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه حفظوه لفظا ولم يتفهموه. ولا عملوا بمقتضاه بل أولوه وحرفوه وبدلوه فهم أسوأ حالا من الحمير لأن الحمار لا فهم له وهؤلاء لهم فهوم لم يستعملوها ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى (أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) " (تفسير ابن كثير) . وأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم تتبع قوله تعالى : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) (ص 29) .
فبطريقة مصحف التحفيظ على نظام الكروت (كـ أداة) يمكنكم إن شاء الله تعالى تحقيق حلمكم في حفظ وفهم القرآن الكريم وسوف تساعدكم وتسهل عليكم تدبره بإذن الله تعالى .
ومن هنا نود أيها الإخوة والأخوات الكرام أن نوضح لكم معلومة مهمة بأن البعض يمكن أن يقول : ” مصحف التحفيظ على نظام الكروت يتعارض مع المصاحف الموجودة مثل مصحف المدينة المنورة وغيرها من حيث عدد الآيات في الصفحة الواحدة أو من حيث ترتيب الصفحات أو غير ذلك ” . فنجيب قائلين نعم ! هذا ولأن مصحف التحفيظ على نظام الكروت هو مصحف فريد من نوعه تم وضعه لتحقيق هدف معين ألا وهو تسهيل الحفظ من خلال الحفظ التدريجي وهذا الهدف لن يتحقق إذا تم طبعه طباعة مطابقة للمصاحف الموجودة على نظام الكتب .
وفقنا الله وإياكم لحفظ كتابه الكريم والعمل بما فيه
الفكرة بالتفصيل تجدونها تحت هذا العنوان
http://www.qurancards.com/idea.htm (http://www.qurancards.com/idea.htm)
ولقد أعجبتني كثيراً
برأي :
قبل أن تهم بعمل أي مشروع يجب أن تخطط له جيداً . هذا معروف والله أعلم لدى الغالبية . وهل تعلم الغالبية بأن صاحب المشروع سوف يصادف صعوبات لا يمكن التخطيط لها ولذى لا يعلم ماذا يفعل إن وقعت. إن وضعت هذا في ذهنك قبل القيام بمشروعك فسوف تحصل على شيئ وهو أنك لن تفاجأ أبدا وهذا سوف يساعدك على الإستمرار في تحقيق المشروع ، المهم لا تيأس أبدا . وتقبل الإقتراحات من الجميع ولكن لا تأخذ بها جميعها وخذ بالإقتراحات دوما بعد تقيمها من جميع النواحي والأفضل وضع جدول (السلبيات والإيجابيات) .
الهم أعني على فعل الخيرات
الكثير منا يتطلع لتحقيق حلمه في حفظ القرآن الكريم . ومن أجل إنجاز هذا المشروع الطيب والوصول إلى الهدف السامي يجب أن يتوفر هناك شرطان مهمان ألا وهما الإرادة والأداة . فإذا كانت الإرادة أو العزيمة القوية والنية الخالصة في الحفظ لوجه الله تعالى متوفرة ينقصنا طريقة سهلة تساعدنا على الحفظ وتمكنا منه .
لو بحثنا في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) عن أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم لوجدنا عدة طرق مقترحة منها :
1. طريقة (ربع) الحزب
2. طريقة الصفحة
3. طريقة الآية أو الآيات
4. طريقة تحديد نسبة الحفظ اليومي (يتم تحديد عدد الآيات من قبل الحافظ)
فمن كانت لديه القدرة على إتباع الطريقة الأولى أو الثانية فنحن نهنئه على ذلك وندعو له بالتوفيق . لكن الكثير منا لا يستطيع حفظ صفحة تلو الأخرى (وأنا واحد من هؤلاء) ولذا حينما نويت حفظ كتاب الله تعالى أخذت بالطريقة الثالثة ، ولأن بعض الآيات طولها كلمة واحدة أحببت أن أجمع الطريقة الرابعة أيضا من البداية .
أثناء الدراسة الجامعية كنت أستخدم من حين إلى آخر طريقة الدارسة على نظام الكروت وهى طريقة جيدة وفعّالة لحفظ بعض المواد أو رصد بعض القوانين العلمية ، ولهذا قمت بشراء بعض الكروت كي أنسخ عليها بعض الآيات التي أردت حفظها وبهدف أخذها في الجيب والحفظ في طريقي إلى العمل . ومن هنا بدأت بتطوير الفكرة ووضع المعاني خلف كل كارت نسخته لكي أفهم المقصود من الآيات ولأنني مقتنع تماما بأن الفهم عامل مساعد على الحفظ ومهم أيضا لقوله تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (الجمعة 5) . " يقول تعالى ذاما لليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها ثم لم يعملوا بها مثلهم في ذلك كمثل الحمار يحمل أسفارا أي كمثل الحمار إذا حمل كتبا لا يدري ما فيها فهو يحملها حملا حسيا ولا يدري ما عليه وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه حفظوه لفظا ولم يتفهموه. ولا عملوا بمقتضاه بل أولوه وحرفوه وبدلوه فهم أسوأ حالا من الحمير لأن الحمار لا فهم له وهؤلاء لهم فهوم لم يستعملوها ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى (أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) " (تفسير ابن كثير) . وأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم تتبع قوله تعالى : (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ) (ص 29) .
فبطريقة مصحف التحفيظ على نظام الكروت (كـ أداة) يمكنكم إن شاء الله تعالى تحقيق حلمكم في حفظ وفهم القرآن الكريم وسوف تساعدكم وتسهل عليكم تدبره بإذن الله تعالى .
ومن هنا نود أيها الإخوة والأخوات الكرام أن نوضح لكم معلومة مهمة بأن البعض يمكن أن يقول : ” مصحف التحفيظ على نظام الكروت يتعارض مع المصاحف الموجودة مثل مصحف المدينة المنورة وغيرها من حيث عدد الآيات في الصفحة الواحدة أو من حيث ترتيب الصفحات أو غير ذلك ” . فنجيب قائلين نعم ! هذا ولأن مصحف التحفيظ على نظام الكروت هو مصحف فريد من نوعه تم وضعه لتحقيق هدف معين ألا وهو تسهيل الحفظ من خلال الحفظ التدريجي وهذا الهدف لن يتحقق إذا تم طبعه طباعة مطابقة للمصاحف الموجودة على نظام الكتب .
وفقنا الله وإياكم لحفظ كتابه الكريم والعمل بما فيه