عمرو
03-26-2006, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع منقول ...
امــــس كنت مع صاحبتي الصبااااح وقالت لي انها قرأت قصهـ وقالت لي راح ارسلها لكـ
بالبلووووتووووث وارسلتها لي للموعظهـ اللهـ يجزاها خيــر واليومـ انا كتبتها لكمـ كمان
للموعظـــــــــــــــــهـ ,,
======
{ جردوها من <<<<<<< بل من كل شئ ثمـ حملوها إلى مكان مظلمـ }
شدوا وثاقها وحرموها حواسها وشعرت بأنها موضوعه على مايشبهـ الهودج في ارتفاعه وحركتهـ سمعت صوت حبيبها وسطهمـ
ماله لا يعنفهمـ ... ماله لا يمنعهمـ من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبه تمشي على تراب خشن ...
ونسائمـ فجريهـ باردهـ تلامس ثيابها البيضاء ...
ورغمـ انها لا ترى إلا انها تخيلت الجو من حولها ضبابيآ ...
وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضآ خواء مقفرهـ ...
أخيرآ توقفت الخطوات دفعهـ واحدهـ ... وأحست بأنها توضع على الأرض ...
وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ...
ثمـ حملت ثانيه ...
وشاع السكون من حولها ...
وأحست بالظلامـ ينخر عظامها ...
ومن أعلى ... تناهى لسمعها صوت نشيج ...
إنه ابنها ... نعمـ هو ... لعله آت لإنقاذها ...
لكن ماذا تسمع ... إنه يناديها بصوت خفيض: أمي ...
ومن بين الدموع ... يتحدث زوجها إليه
قائلآ:
تماسكـ ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يابني هيا بنا _
غلبته غصه ... وألقى نظرة أخيرهـ على الجسد المسجى ...
فلمـ يتمالكـ نفسه أن قال بصوت يقطر ألمآ:
لا إلهـ إلا اللهـ ... إنا للهـ و إنا إليهـ راجعون
كان هذا آخر ماسمعتهـ منهـ ...
ثمـ دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحهـ الوحيدهـ التي كانت مصدر الصوت والنور ... و ... والحياة ...
صوت الخطوات تبتعد ...
إلى أين _ أين تتركوني ؟؟!!
كيف تتخلو عني في هذهـ الوحدهـ وهذهـ الظلمهـ !! ...
نظرت حولها فإذا هي ترى ... !! ...
أي شئ تستطيع ان تراهـ في هذا السرداب الأسود ...
إنها لا تكاد ترى يدها ... كأنها مغمضة العينين تمامآ ...
سمعت الخطوات قد ابتعدت تمامآ ... فسرت رعدهـ في أوصالها ونهضت ... تبغي اللحاق بهمـ ...
لكن يدآ ثقيله أجلستها بعنف ...
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت مالمـ ترهـ من قبل ...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...
لكن كيف تراهـ رغمـ الحلكه ؟ ...
قالت بصوت مرتعش: من أنت ؟
فسمعت صوتآ عن يمينها يدوي ... مجلجلآ: جئنا نسألكـ ...
التفتت فإذا بكائن آخر مثل الأول ...
صمتت في عجز تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القومـ ...
لكنها تذكرت ان الأرض قد ابتلعتها فعلآ ...
تمنت الموت لتهرب ... فحارت امانيها
لأنها ميتة أصلآ ...
_ من ربكـ ؟
_ هاهـ !
_ من ربكـ ،،
_ ربي .. ماعبدت سوى الله طول حياتي ...
_ مادينكـ ؟
_ ديني الإسلامـ ...
_ من نبيكـ ؟
_ نبيي .....
اعتصرت ذاكرتها مابالها نسيت اسمه ألمـ تكن ترددهـ على لسانها دائمآ
ألمـ تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميآ ...
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل:
_ من نبيكـ ؟
_ لحظه أرجوكـ ... لا أستطيع التذكر ...
ارتفعت عصا غليظهـ في يد الكائن ..
وراحت تهوي بسرعه نحو رأسها
فــ
فـــــ ...
فصرخت ...
وتشنجت اعضاؤها ...
وفجأهـ أضاء اسمه في عقلها ... فصرخت بأعلى صوتها:
_ نبيي محمد .. محمد ...
فقال لها الكائن الذي اسمهـ نكير:
انقذتكـ دعوة كنت ترددينها دائمآ
( اللهمـ يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينكـ ) ...
سرت قشعريرة في بدنها أرادت ان تبتسمـ فرحهـ ...
لكنها لمـ تستطع ... ليس هذا موضع ابتسامـ ...
ياربي متى تنتهي هذهـ اللحظات ... القاسيه ...
بعد قليل قال لها منكر:
أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ...
اتسعت عيناها عرفت أنه لا منجى لها هذهـ المرهـ ...
لأنهـ لمـ يجانب الصواب ... دفعها أمامه ...
أرادت ان تبكي فلمـ تجد للدموع طريقآ ...
سارت امامـ منكر و نكير في سرداب طويل الى مكان اشبهـ بالمعتقلات
شعرت بغثيان ...
وتمنت لو يغشى عليها ...
لكن لمـ يحدث ...
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعه كان هناكـ صراخ ودماء ... عويل و ثبور ...
وعظامـ تتكسر ...
وأجساد تحترق ...
ووجوهـ قاسيه نزعت من قلوبها الرحمه ...
فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ...
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ...
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهرهـ ...
وفوق رأسه تمامآ يقف ملكـ من أصحاب الوجوهـ الباردهـ الصلبهـ ...
يحمل حجرآ ثقيلآ ...
وأمامـ عينيها ألقى بالحجر على رأس الرجل ...
فتحطمـ وانخلع عن جسدهـ متدحرجآ
صرخت ... بكت ... ثمـ ذهلت ذهولآ ألجمـ لسانها ...
وسرعان ماعاد الرأس إلى صاحبهـ
فعاد الملكـ إلى إسقاط الصخرة عليهـ
هنا قيل لها:
_ هيا استلقي إلى جوار هذا الرجل
_ ماذا ؟ ...
_هيا ..
دفعت في عنف ...
فراحت تقاومـ و تقاومـ و لكن ...
لا فائدهـ إن مصيرها مظلمـ .. مظلمـ حقآ ...
استلقت والرعب يكاد يقطع امعاءها
استغاثت بربها ...
فرأت ابواب الدعاء كلها مغلقهـ ...
لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدهـ ...
ألا ياليتها دعت في رخائها ...
ياليتها دعت في دنياها ...
ليتها تعود لـ تصلي ركعتين فقط ...
تشفع لها ...
نظرت إلى الأعلى فرأت ملكآ منتصبآ فوقها ...
رافعآ يدهـ بصخرهـ عاتيه يقول لها:
_ هذا عذابكـ إلى يومـ القيامهـ
((( لأنكـ كنت تنامين عن فرضكـ )))
ولما استبد اليأس بها ...
رأت شابآ كفلقة القمر ...
يحث الخطى إلى موضعها ...
ساورها شعور بالأمل ...
فوجههـ يطفح بالبشر ...
وبسمته تضئ كل شئ من حولهـ ...
وصل الشاب و مد يدهـ يمنع الملكـ ...
فقال لهـ:
_ ماجاء بكـ ؟
_ أرسلت لها لأحميها وأمنعكـ ...
_ أهذا امر من اللهـ عز وجل ...
_ نعمـ ...
لمـ تصدق عيناها لقد ولى الملكـ اختفى ...
وبقي الشاب حسن الوجه ...
هل هي في حلمـ !
مد الشاب لها يدهـ فنهضت ...
وسألتهـ بامتنان:
_ من أنت ؟
_ أنا دعاء ابنكـ الصالح لكـ ... وصدقتهـ عنكـ ...
منذ ان مت وهو لا ينفكـ يدعو لكـ ... حتى صور الله دعاءهـ في أحسن صورهـ ...
وأذن له بالإستجابهـ والمجئ إلى هنا ...
أحست بمنكر ونكير ثانيهـ ...
فالتفتت إليهما ...
فإذا بهما يقولان :-
_ انظري ...
هذا مقعدكـ من النار ... قد أبدله الله بمقعدكـ من الجنهـ ...
[ وولد صالح يدعو له ]
** انشــر عسى الله ان يمنع عنكـ عذاب القبر ... وان يرزقك بدعوة صالحهـ تنقذكـ من يد ملائكة العذاب **
هذا الموضوع منقول ...
امــــس كنت مع صاحبتي الصبااااح وقالت لي انها قرأت قصهـ وقالت لي راح ارسلها لكـ
بالبلووووتووووث وارسلتها لي للموعظهـ اللهـ يجزاها خيــر واليومـ انا كتبتها لكمـ كمان
للموعظـــــــــــــــــهـ ,,
======
{ جردوها من <<<<<<< بل من كل شئ ثمـ حملوها إلى مكان مظلمـ }
شدوا وثاقها وحرموها حواسها وشعرت بأنها موضوعه على مايشبهـ الهودج في ارتفاعه وحركتهـ سمعت صوت حبيبها وسطهمـ
ماله لا يعنفهمـ ... ماله لا يمنعهمـ من أخذها ...
صوت الخطوات الرتيبه تمشي على تراب خشن ...
ونسائمـ فجريهـ باردهـ تلامس ثيابها البيضاء ...
ورغمـ انها لا ترى إلا انها تخيلت الجو من حولها ضبابيآ ...
وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضآ خواء مقفرهـ ...
أخيرآ توقفت الخطوات دفعهـ واحدهـ ... وأحست بأنها توضع على الأرض ...
وسمعت إلى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ...
ثمـ حملت ثانيه ...
وشاع السكون من حولها ...
وأحست بالظلامـ ينخر عظامها ...
ومن أعلى ... تناهى لسمعها صوت نشيج ...
إنه ابنها ... نعمـ هو ... لعله آت لإنقاذها ...
لكن ماذا تسمع ... إنه يناديها بصوت خفيض: أمي ...
ومن بين الدموع ... يتحدث زوجها إليه
قائلآ:
تماسكـ ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يابني هيا بنا _
غلبته غصه ... وألقى نظرة أخيرهـ على الجسد المسجى ...
فلمـ يتمالكـ نفسه أن قال بصوت يقطر ألمآ:
لا إلهـ إلا اللهـ ... إنا للهـ و إنا إليهـ راجعون
كان هذا آخر ماسمعتهـ منهـ ...
ثمـ دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحهـ الوحيدهـ التي كانت مصدر الصوت والنور ... و ... والحياة ...
صوت الخطوات تبتعد ...
إلى أين _ أين تتركوني ؟؟!!
كيف تتخلو عني في هذهـ الوحدهـ وهذهـ الظلمهـ !! ...
نظرت حولها فإذا هي ترى ... !! ...
أي شئ تستطيع ان تراهـ في هذا السرداب الأسود ...
إنها لا تكاد ترى يدها ... كأنها مغمضة العينين تمامآ ...
سمعت الخطوات قد ابتعدت تمامآ ... فسرت رعدهـ في أوصالها ونهضت ... تبغي اللحاق بهمـ ...
لكن يدآ ثقيله أجلستها بعنف ...
حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت مالمـ ترهـ من قبل ...
رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ...
لكن كيف تراهـ رغمـ الحلكه ؟ ...
قالت بصوت مرتعش: من أنت ؟
فسمعت صوتآ عن يمينها يدوي ... مجلجلآ: جئنا نسألكـ ...
التفتت فإذا بكائن آخر مثل الأول ...
صمتت في عجز تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القومـ ...
لكنها تذكرت ان الأرض قد ابتلعتها فعلآ ...
تمنت الموت لتهرب ... فحارت امانيها
لأنها ميتة أصلآ ...
_ من ربكـ ؟
_ هاهـ !
_ من ربكـ ،،
_ ربي .. ماعبدت سوى الله طول حياتي ...
_ مادينكـ ؟
_ ديني الإسلامـ ...
_ من نبيكـ ؟
_ نبيي .....
اعتصرت ذاكرتها مابالها نسيت اسمه ألمـ تكن ترددهـ على لسانها دائمآ
ألمـ تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميآ ...
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل:
_ من نبيكـ ؟
_ لحظه أرجوكـ ... لا أستطيع التذكر ...
ارتفعت عصا غليظهـ في يد الكائن ..
وراحت تهوي بسرعه نحو رأسها
فــ
فـــــ ...
فصرخت ...
وتشنجت اعضاؤها ...
وفجأهـ أضاء اسمه في عقلها ... فصرخت بأعلى صوتها:
_ نبيي محمد .. محمد ...
فقال لها الكائن الذي اسمهـ نكير:
انقذتكـ دعوة كنت ترددينها دائمآ
( اللهمـ يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينكـ ) ...
سرت قشعريرة في بدنها أرادت ان تبتسمـ فرحهـ ...
لكنها لمـ تستطع ... ليس هذا موضع ابتسامـ ...
ياربي متى تنتهي هذهـ اللحظات ... القاسيه ...
بعد قليل قال لها منكر:
أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر ...
اتسعت عيناها عرفت أنه لا منجى لها هذهـ المرهـ ...
لأنهـ لمـ يجانب الصواب ... دفعها أمامه ...
أرادت ان تبكي فلمـ تجد للدموع طريقآ ...
سارت امامـ منكر و نكير في سرداب طويل الى مكان اشبهـ بالمعتقلات
شعرت بغثيان ...
وتمنت لو يغشى عليها ...
لكن لمـ يحدث ...
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...
في كل بقعه كان هناكـ صراخ ودماء ... عويل و ثبور ...
وعظامـ تتكسر ...
وأجساد تحترق ...
ووجوهـ قاسيه نزعت من قلوبها الرحمه ...
فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ...
دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ...
واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهرهـ ...
وفوق رأسه تمامآ يقف ملكـ من أصحاب الوجوهـ الباردهـ الصلبهـ ...
يحمل حجرآ ثقيلآ ...
وأمامـ عينيها ألقى بالحجر على رأس الرجل ...
فتحطمـ وانخلع عن جسدهـ متدحرجآ
صرخت ... بكت ... ثمـ ذهلت ذهولآ ألجمـ لسانها ...
وسرعان ماعاد الرأس إلى صاحبهـ
فعاد الملكـ إلى إسقاط الصخرة عليهـ
هنا قيل لها:
_ هيا استلقي إلى جوار هذا الرجل
_ ماذا ؟ ...
_هيا ..
دفعت في عنف ...
فراحت تقاومـ و تقاومـ و لكن ...
لا فائدهـ إن مصيرها مظلمـ .. مظلمـ حقآ ...
استلقت والرعب يكاد يقطع امعاءها
استغاثت بربها ...
فرأت ابواب الدعاء كلها مغلقهـ ...
لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدهـ ...
ألا ياليتها دعت في رخائها ...
ياليتها دعت في دنياها ...
ليتها تعود لـ تصلي ركعتين فقط ...
تشفع لها ...
نظرت إلى الأعلى فرأت ملكآ منتصبآ فوقها ...
رافعآ يدهـ بصخرهـ عاتيه يقول لها:
_ هذا عذابكـ إلى يومـ القيامهـ
((( لأنكـ كنت تنامين عن فرضكـ )))
ولما استبد اليأس بها ...
رأت شابآ كفلقة القمر ...
يحث الخطى إلى موضعها ...
ساورها شعور بالأمل ...
فوجههـ يطفح بالبشر ...
وبسمته تضئ كل شئ من حولهـ ...
وصل الشاب و مد يدهـ يمنع الملكـ ...
فقال لهـ:
_ ماجاء بكـ ؟
_ أرسلت لها لأحميها وأمنعكـ ...
_ أهذا امر من اللهـ عز وجل ...
_ نعمـ ...
لمـ تصدق عيناها لقد ولى الملكـ اختفى ...
وبقي الشاب حسن الوجه ...
هل هي في حلمـ !
مد الشاب لها يدهـ فنهضت ...
وسألتهـ بامتنان:
_ من أنت ؟
_ أنا دعاء ابنكـ الصالح لكـ ... وصدقتهـ عنكـ ...
منذ ان مت وهو لا ينفكـ يدعو لكـ ... حتى صور الله دعاءهـ في أحسن صورهـ ...
وأذن له بالإستجابهـ والمجئ إلى هنا ...
أحست بمنكر ونكير ثانيهـ ...
فالتفتت إليهما ...
فإذا بهما يقولان :-
_ انظري ...
هذا مقعدكـ من النار ... قد أبدله الله بمقعدكـ من الجنهـ ...
[ وولد صالح يدعو له ]
** انشــر عسى الله ان يمنع عنكـ عذاب القبر ... وان يرزقك بدعوة صالحهـ تنقذكـ من يد ملائكة العذاب **