sarah yusuf
07-21-2007, 11:22 PM
من مذكراتى مذكرات محجبه
بقلم / ساره يوسف
بسم الحى الذى لا يموت ابدأ.....
طلبت من قلمى أن يكتب.....أن يرسم نبض قلبى
أن يلون أحزانى..... وعلى غير عادته عصانى!!!!!!!!
لقد ملّ منىّ , سأم أشجانى فتمرد علىّ وطلب حريته منى
صدقا..لقد تعجبت من شجاعته وتمنيت أن أكون مثله ولو لمره فى حياتى
وأحسست أنه مثل أعلى لىّ.......
أحرقت قلمى , نعم لقد قررت أن ألبى رغبته وأعطيه ما طلب من حريته
بل أحرقت كل الاقلام
وطلبت من عينى أن تمدنى بالدموع زادا
وفتحت قلبى لاكتب وأحسست أنى أكتب لأول مره فى حياتى !!!
فلم أجد للقافله حبلا ممدودا
فصرخت بأعلى صوتى : يا كلمات اين انتى؟
يا لسانى لما تزيد همى؟ انطلق......
وكأنه كان ينتظر صراخى وانطلق بالفعل!!
وأحسست أنى طير حر فى سماء واسعه مدّ بصرى لا أرى سواها
واذ بى أكتب عن ألمى وهمىّ , عذابى وحزنى
لقد أظلمت الدنيا أمام عينى ,
وعصفت الايام بى وبجسدى مثل حبه خردل فى صحراء شاسعه لم يلقى لها الزمان بالا
فلم تجد حنانا صادقا لتنمو , ولا قلبا رحيما لترتوى بعطفه فتترعرع
لم أجد سواه ..هو.....
أحن علىّ من أمى.
رحيم....ومن غيره يرحم
حنون...ومن غيره يصفح ويعفو
انه ربى....بل رب العالمين
أسرعت الى بابه خفيه ....فوجدت ما أخافنى وصدمنى؟!!!
وجدت أعدادا من البشر تكفى لمنعى من عرض مطلبتى!!!!
وقفت ابكى:" اسبقنى كل هؤلاء اليك!! اذاق كل هؤلاء طعم محبتك وقربك قبلى؟ "
أسرعت الى باب اخر له ووقفت ابكى واقول: " يارب مسكين جاء ببضاعه مسجاه فأوف له الكيل وتصدق عليه "
و ألهمنى........
أخذ بيدى وارشدنىنى الى الطريق....
كنت أمشى كطفل يمشى لاول مره
فكنت أقوم مره وأسقط مره ولكن شدة شوقى جعلتنى لا أهتم
فهرولت وهرولت..
ثم أسرعت شئ فشيئا حتى أحسست أننى أسبق الريح
تعلمت معنى الحريه الحقيقى.......لا والله لم أكن حره قبل ذلك
وعلمت أن كلمه الحريه= طاعه الله ورسوله
وأن كلمة الحجاب = العفه الطهاره الحياء والنقاء
غيرت من نفسى فتغير كل شئ حولى...
واصدقائى منهم من تبعنى ومنهم من أبىّ
عذرتهم لانهم لم يذوقوا يوما معنى القرب منه ولم يذوبوا يوما فى حبه وعشقه......
أعذرهم ......جميعا فقد كنت يوما مثلهم
بقلم / ساره يوسف
بسم الحى الذى لا يموت ابدأ.....
طلبت من قلمى أن يكتب.....أن يرسم نبض قلبى
أن يلون أحزانى..... وعلى غير عادته عصانى!!!!!!!!
لقد ملّ منىّ , سأم أشجانى فتمرد علىّ وطلب حريته منى
صدقا..لقد تعجبت من شجاعته وتمنيت أن أكون مثله ولو لمره فى حياتى
وأحسست أنه مثل أعلى لىّ.......
أحرقت قلمى , نعم لقد قررت أن ألبى رغبته وأعطيه ما طلب من حريته
بل أحرقت كل الاقلام
وطلبت من عينى أن تمدنى بالدموع زادا
وفتحت قلبى لاكتب وأحسست أنى أكتب لأول مره فى حياتى !!!
فلم أجد للقافله حبلا ممدودا
فصرخت بأعلى صوتى : يا كلمات اين انتى؟
يا لسانى لما تزيد همى؟ انطلق......
وكأنه كان ينتظر صراخى وانطلق بالفعل!!
وأحسست أنى طير حر فى سماء واسعه مدّ بصرى لا أرى سواها
واذ بى أكتب عن ألمى وهمىّ , عذابى وحزنى
لقد أظلمت الدنيا أمام عينى ,
وعصفت الايام بى وبجسدى مثل حبه خردل فى صحراء شاسعه لم يلقى لها الزمان بالا
فلم تجد حنانا صادقا لتنمو , ولا قلبا رحيما لترتوى بعطفه فتترعرع
لم أجد سواه ..هو.....
أحن علىّ من أمى.
رحيم....ومن غيره يرحم
حنون...ومن غيره يصفح ويعفو
انه ربى....بل رب العالمين
أسرعت الى بابه خفيه ....فوجدت ما أخافنى وصدمنى؟!!!
وجدت أعدادا من البشر تكفى لمنعى من عرض مطلبتى!!!!
وقفت ابكى:" اسبقنى كل هؤلاء اليك!! اذاق كل هؤلاء طعم محبتك وقربك قبلى؟ "
أسرعت الى باب اخر له ووقفت ابكى واقول: " يارب مسكين جاء ببضاعه مسجاه فأوف له الكيل وتصدق عليه "
و ألهمنى........
أخذ بيدى وارشدنىنى الى الطريق....
كنت أمشى كطفل يمشى لاول مره
فكنت أقوم مره وأسقط مره ولكن شدة شوقى جعلتنى لا أهتم
فهرولت وهرولت..
ثم أسرعت شئ فشيئا حتى أحسست أننى أسبق الريح
تعلمت معنى الحريه الحقيقى.......لا والله لم أكن حره قبل ذلك
وعلمت أن كلمه الحريه= طاعه الله ورسوله
وأن كلمة الحجاب = العفه الطهاره الحياء والنقاء
غيرت من نفسى فتغير كل شئ حولى...
واصدقائى منهم من تبعنى ومنهم من أبىّ
عذرتهم لانهم لم يذوقوا يوما معنى القرب منه ولم يذوبوا يوما فى حبه وعشقه......
أعذرهم ......جميعا فقد كنت يوما مثلهم