PDA

View Full Version : سؤال موجه لجميع الأعضاء , فأرجو منكم الاجابة , هام جداااااا



عطر المحبة
07-23-2007, 12:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

أخوتي في الله .... أود أن أسألكم سؤال و أتمنى من جميع الأعضاء الاجابة عليه والسؤال هو :

ما معنى الحب في الله؟؟؟

وسؤال آخر :

اذا التقيت بشخص مسلم ووجدت فيه الطيبة ولكن لم تجد فيه الطاعة ل لله , هل يجوز لنا أن نقول باننا نحبه في الله ؟؟؟



أتمنى من الجميع الاجابة

فتاة البراءة
07-23-2007, 08:42 AM
الحب في الله هو

أسمى وأجمل وأقوى أنواع الحب في العالم

ومعناه

أن تحب الشخص لا لشخصه بل لقربه من الله

ولأنه يساعدك ويجعلك تتقرب من الله بشكل مباشر أو غير مباشر..

أما بالنسبة للسؤال الآخر فاعتقد أن مولدات الحب أصلاً غير موجودة في هذا الشخص ولا تغني الطيبة عن طاعة الله

فهناك أشخاص طيبون ينتمون إلى ديانات أخرى، ولكن طيبتهم لا تسوغ لنا قول أننا نحبهم في الله، لأنهم أصلاً بعيدون عن الله فكيف نحبهم فيه؟!

أرجو أن أكون قد أجبت على سؤالك..

ولا تتردي في سؤالي إذا كان لديك استفسار آخر.
:)

جنه
07-23-2007, 10:31 AM
الحب في الله هو أن تحب شخص لأجل الله لا لأجله


أما السؤال الثاتي فأنا أرى أنه لايوجد مشكلة من حبه في الله لأنه عندما يرى كيف أعامله ربما يتأثر و يصبح قريب لله

amtallah
07-23-2007, 10:50 AM
فى رايى الشخصى ان الحب فى الله ينبع من الشخص الذى يحب لا ممن نحب و حين نحب بالأخص مسلم حتى لو كان بعيد عن الله فبالحب فى الله يمكن ان نرتقى معا فى حب الله و طاعته حتى نصبح محبين لله و فى الله

حسين محبس حسن الحصناوي
07-23-2007, 10:53 AM
الحب في الله هو التفاني في خدمة الاخرين ولا يوجد حب ما لم تكون هنالك تضحية وان كان الشخص مسلما طيبا فهذا دافع كبير لحبه في الله حتى وان كان التزامه ضعيف فالاسلام دين المحبة والانسانية

mawadh-2
07-23-2007, 11:19 AM
الحب في الله، أن تتمنى لأخيك ما تتمنى لنفسك من الخير.........

إجابة السؤال الثاني: نستميل ذاك الشخص بحسن الخلق حتى نجعله يحب الاسلام ويؤمن بالله

Mahawey
07-23-2007, 11:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


طرح جميييييييييييييييييييل جدا ورائع بارك الله فيكي عزيزتي

عزيزتي كل ما ذكر أرى أنه سليم ومنطقي ..

فالحب في الله أن يحب الإنسان إنسان آخر بدون غرض دنيوي ..
وهذا فيه أجر عند الله سبحانه

أما إذا كان هذا الإنسان بعيد قليلا عن الله فقد يقربه حبنا له من الله أكثر
ونكون كسبنا فيه الأجر

تحياتي ..

مهاوي مشرفة المنتدى العام والمدرب المحترف

ابن الوليد
07-23-2007, 01:53 PM
http://img209.imageshack.us/img209/7845/8259doaa0vr.gif

على السؤال المهم


أختي عطر المحبة

الحب في الله يجعلنا نرتقي بالحبِّ حتى نصل إلى أعلى درجات القُربْ من الله .

: وَجَبَتْ محبتي للمتحابين فيَّ، وانظر إلى قول رسولنا

صلى الله عليه وسلم :"يحشر المرء مع من أحب"

الحب في الله حب ينبثق عن عمق الإخاء الإسلامي اجتمع فيه برد اليقين و حرارة الإخلاص.

الحب في الله هو حب بلا مصلحة و لا مطالب شخصية

الحب في الله حب للأرواح لا الابدان

(أقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافاً الذين يألفون ويُؤلفون )

بر الأمان
07-23-2007, 02:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إجابة السؤال الأول:
الحب في الله هو : رباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له.
إجابة السؤال الثاني:
في البداية علي نصحه مع عدم الاعتراف له بأنني أحبه في الله ، فإن قبل النصيحة و أطاع الله عندها يزداد حبي له و اقول له أني احبه في الله
و جزاك الله خيرا على هذا السؤال

نظام الملك
07-23-2007, 03:46 PM
أختي في الله : عطر المحبة
إجابة على سؤالك أقول : ............... المصدر : الإسلام اليوم

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على البشير النذير، سيدنا محمد
وآله وصحبه أجمعين ،وبعد
فإن الحب هو من أسمى وأرقى العواطف الإنسانية، فإذا توجهت هذه العاطفة
النبيلة لله تعالى، وكانت هي محور العلاقات بين المسلمين، ذللت كثيراً من
الصعاب، وأثمرت كثيراً من الثمار الطيبة في حياة الأمة، فالحب
لله هو الحب للمؤمن من أجل دين الله وطاعته وامتثال أوامره لا لمصلحة
دنيوية أو قرابة، والبغض عكسه، فهو بغض العاصي بسبب معصيته بقدر معصيته
وبغض الكافرين والبراء منهم.
ويجب أن يزيد حبك لأخيك المسلم إذا زادت طاعته لله واستقامته
على دينه، وأن يقل حبك له إذا خالف أمر الله وفرط في جنبه،
فإن العلاقة القلبية التي لا تزيد ولا تقل بحسب القرب والبعد عن الله هي في الحقيقة هوى
،{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }[القصص: 50 ]

فإذا أحب مسلم مسلماً في الله فإن ذلك محتسب عند الله تعالى،
لقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
إمام عادل... إلى أن قال: ورجلان تحابا في الله فاجتمعا عليه وافترقا عليه..."

واشتياق أحدهما للقاء الآخر في الله، كله محتسب عند الله عز وجل. والله أعلم

( زهرة فلسطين )
07-23-2007, 05:11 PM
هل أحب في الله ؟ هل أبغض في الله ؟

لاشك أن الأخوة في الله نعمة من نعم الله لاتقدر بمال الدنيا ولها الثواب والأجر في الدنيا والآخرة، فأعباء الدنيا كثيرة ، والمتاعب بها عظيمة، والفتن مهلكة، والإنسان وحده أضعف من أن يقف طويلا أمام هذه الشدائد.. فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه ، والمؤمن لا يحب إذا أحب إلا في الله، ولا يبغض إذا أبغض إلا في الله؛ لأنه لا يحب إلا ما أحب الله ورسوله، ولا يكره إلا ما يكره الله ورسوله،

فما هو ثواب الحب في الله؟
يا الله... لو نعلم مقدار ما تفيضه الأخوة علينا من خير وسعادة وبر.. في الدنيا والآخرة... لما ترددت لحظة في مد جسور الأخوة مع كل مسلم ومسلمة على هذه الأرض بقدر استطاعتنا .

وصحيح أن المسلم يحب جميع عباد الله الصالحين، ويبغض جميع عباد الله الفاسقين، ولكن الفطرة تميل لاختصاص بعض الإخوان والأصدقاء بمزيد من المحبة والمودة، وقد علم الله - عز وجل - منها ذلك وأثابها عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن من عباد الله ناسا، ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله. قالوا:يا رسول فخبرنا : من هم؟

قال : قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "

- المتحابون في الله كتلة من نور في يوم شديد الظلمة، آمنون في يوم الرعب العظيم وهذه واحدة .

وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل "المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي"

و المتحابين يحميهم الله من حر يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

قال صلى الله عليه وسلم: "حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي وحقت محبتي للمبتذلين في ، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي"

و–ما أعظمها من لطائف - تحقق محبة الله للعبد

قال صلى الله عليه وسلم : " إن رجلا زار أخا له في الله، فأوجد الله له ملكا فقال أين تريد.؟

قال: أريد أن أزور أخي فلانا.

فقال: لحاجة لك عنده؟

قال :لا

قال: فبم .. قال : أحبه في الله .

قال: فإن الله أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه وقد أوجب لك الجنة" .

وما أهنأ انها توجب الجنة بضمان الله عز وجل أرأيت ؟!




- إذن ما هو الحب في الله
معنى الحب في الله : أن تكون المحبة خالصة لله لا يراد بها إلا وجهه الكريم، حب خالٍ من أي غرض، خال من شوائب الدنيا ، حب لا يقوم على الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع أو مصلحة قائمة، بل يقوم على التقوى والصلاح والثبات والإستمرار مابقيت الصلة في الله وماافترق مسلمان الا بذنب احدثه احدهما وماتحابا اثنان الا كان احبهما لله اشدهما حبا لصاحبه ، ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان، فبحب الله ورسوله نحب، وببغض الله ورسوله نبغض .

( زهرة فلسطين )
07-23-2007, 05:14 PM
كيف اختار من احبه في الله ؟

1- عليه أن يختار من يستحق حبه فيختار بعين الله، يتحرى أن يكون من يختاره عاقلا غير أحمق، إذ قد يضر الأحمق صاحبه حيث يريد نفعه كما قتلت الدبة صاحبها .

2- حسن الخلق ، فيختار التقي ، لأن الفاسق لا يؤمن جانبه .
3- معين على الطاعة بقوله وعمله وسمته فهو الجليس الصالح الذي حثنا الرسول الكريم على ملازمته، ويقال في الأثر: الجليس الصالح هو الذي ترتاح إليه نفسك، ويطمئن به فؤادك، وتنتعش به روحك .. تطرب لحديثه، وتنعم بمجالسته، وتسعد بصحبته .. إنه عدة في الرخاء، وزينة في الشدة، وبلسم للفؤاد، وراحة للنفس .

وكما يقولون "من جالس جانس" ؛ لأن النفس تقتبس الخير أو الشر من الجلساء، ولهذا أمر الباري تبارك وتعالى بصحبة الصالحين ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) .

وحذرنا من صحبة الفاسقين فوصف حال من يتخذهم أخلاء يوم القيامة ، فقال سبحانه : "ويوم يعض الظالم على يديه يقول: ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . ياويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا ).

مراعاة حقوق الأخوة

أن يقوم تجاه من يحب بحقوق الصداقة والأخوة، ليستبقي مودتهم في الدنيا والآخرة، وهذه الحقوق هي:

1- أن يكون عونا لصاحبه يقضي حاجته ويتفقد أحواله ويؤثره على نفسه .

2- أن يكف عنه لسانه ولا يكشف أسراره.

3- أن يعطيه من لسانه ما يحبه منه، ويدعوه بأحب أسمائه إليه، وينصحه سرا ولا يفضحه ، كما قال الإمام الشافعي - رحمه الله - : من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه .

4- أن يعفو عن زلاته ويتغاضى عن هفواته، فيستر عيوبه ويحسن به ظنونه .

5- أن يفي له في الأخوة؛ فيثبت عليها ويديم عهدها؛ لأن قطعها يحبط أجرها .

6- أن لا يكلفه ما يشق عليه ولا يحمله ما لا يرتاح له .

7- ألا يتكلف ولا يتحفظ معه، فقد قال أحد الصالحين : من سقطت كلفته؛ دامت مودته".

8- أن يخبره أنه يحبه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه" .

9- أن يفعل ما أجمله الأثر "من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهم ممن كملت مروءته، وظهرت عدالته ، ووجبت أخوته".

"حق المؤمن على أخيه أن يبين له الحق إذا احتاجه، ويشد عزمه إذا أصاب، وأن يشكر له إذا أحسن، ويذكره إذا نسي، ويرشده إذا ذل، و يصحح له إذا أخطأ، ولا يجامله في الحق، ولا يسايره على الباطل، ويكون له هاديا ودليلا ومعينا وأمينا .
10- أن يدعو له ولأهله ... يدعو له حاضر أوغائبا، حيا أو ميتا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة آمين، ولك بمثلٍ".

وقد قال أحد الصالحين : "إن أهل الرجل إذا مات يقسمون ميراثه ويتمتعون بما خلف، والأخ الصالح ينفرد بالحزن مهتما بما قدم أخوه وما صار إليه، يدعو له في ظلمة الليل ويستغفر له وهو تحت الثري" .

و إذا نشأت محبة في لله فلن تبقى إلا بطاعته، ولن تزكو إلا ببعد الصديقين معا عن النفاق والفساد، فإذا تسربت المعصية إلى أحدهما تغيرت القلوب وذهب الحب.

ففي الحديث "... والذي نفسي بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما"

وعن أبي الدر داء أنه قال: حذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال أتدري ما هذا.؟ قلت لا قال: عبد يخلو بمعاصي الله عز وجل فيلقى الله بغضه في قلوب المؤمنين "

من أجل ذلك كان الرجلان من أصحاب رسول الله إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر ثم يسلم أحدهما على الآخر .. لقد كانا يتعاهدان على الإيمان والصلاح ... يتعاهدان على التواصي بالحق والتواصي بالصبر...

( زهرة فلسطين )
07-23-2007, 05:16 PM
فهل للحب في الله دلائل وعلامات؟
نعم

أولها : أن يستشعر المؤمن روح الإيمان الحي من المشاعر الرقيقة التي يكنها المسلم لإخوانه حتى إنه ليحيا مهم ، وبهم.

ثانيها: أن يشعر أن عاطفته يحكمها سلطان العقيدة وعلامة ذلك أنه يجد في قلبه حبا عظيما لكل تقي نقي صالح، حتى وإن لم يره أو لم يكن في زمانه أصلا، فعن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله : الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل عملهم؟ قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت .

وأنشأ الإمام الشافعي ضاربا مثلا جميلا للحب في الله:

أحب الصالحين ولست منهم لعلي أنال بهم شفاعة

وأبغض من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة

ثالثها: الإحساس والشعور بالأخوة :

فيشعر الأخ بالتألم والحزن لما يصيب أخاه من ألم ونصب، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

رابعها: سلامة الصدر :

فيحافظ على سلامة صدره تجاه إخوانه، فيحيا ناصع الصفحة، قلبه مشرق فياض، فالأخوة الحقة هي التي تقوم على عواطف الحب والود والتعاون المتبادل والمجاملات الرقيقة، بل هي كما وصفها القرآن: ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) .

وقد يتبادر لأذهاننا سؤال: وماذا عن من تهفوا إليهم قلوبنا، وتميل إليهم أرواحنا، ونرى في أعمالهم معاصي وذلات وبعدا عن طريق الله؟

إن من ارتكب معصية سرا أو علانية من المسلمين فليس علينا أن نقطع مودته تماما ونهمل أخوته، بل ننتظر توبته وأوبته، فإن أصر على ذنوبه فلنا أن نقاطعه وننبذه، أو نبقى على شيء من الود لإسداء النصيحة ومواصلة الموعظة رجاء أن يتوب، فيتوب الله عليه . قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إذا تغير أخوك وحال عما كان عليه ، فلا تدعه لذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى.

وسؤالك الان هل الأمر سهل التحقيق أم أنه يقتصر على أهل الإيمان فقط ؟

وهل سوى أهل الإيمان؟

هل يحب في الله ويبغض في الله إلا من يحب الله ويمتلئ قلبه بالإيمان به؟

ان العلاقة بين الإيمان والحب في الله علاقة طردية متلازمة، فإذا وجد الإيمان كان الحب في الله والبغض فيه .

وإن كان هناك حب في الله وجد المسلم حلاوة الإيمان في جوفه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان وطعمه:

أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ..

وأن يحب في الله ويبغض في الله ..

وأن توقد نار عظيمة فلأن يقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا" .

وقال صلى الله عليه وسلم : إن أوسط عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله،

أرأيت حين تعقد عقدة ويحكم شدها كيف تكون متينة ثابتة، فإن أحببت في الله المؤمنين وأبغضت في الله الفاسقين، فذلك أشد وأوثق رابطة محكمة ثابتة في إيمانك. ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا:"من أحب لله، وأبغض وأعطى لله ، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" .

والمسلم إذا رسخ في فؤاده اليقين، وخالطت بشاشة الإيمان قلبه، وأحس بحلاوته في مذاقه، تراه ينظر لمن حوله بعين الله، فهو يحب لمبدأ ويكره لمبدأ، يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله .

فاستعينوا بالله وحافظوا على هذه الفريضة القلبية التي هي من أوثق عرى الإيمان لنرتقي بإيماننا ونتعرف على الله حق معرفته وحتى نصل لمحبته سبحانه وتعالى ، فنقطف ثمرة الحب في الله التي من شأنها سعادة الدنيا والآخرة..

اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك، وحب العمل الذي يبلغني حبك.

اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ومن الماء البارد على الظمأ.

"اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك " .

عروبة وطن
07-24-2007, 11:55 AM
http://www2.0zz0.com/2007/07/24/10/41906900.jpg

عروبة وطن
07-24-2007, 12:01 PM
http://www2.0zz0.com/2007/07/24/10/32358460.gif

عطر المحبة
07-25-2007, 09:07 PM
جزاكم الله خيرا أخوتي على الاجابات الرائعة

طارق الفلسطيني
07-26-2007, 02:14 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بارك الله فيك اختي (( عطر المحبة ))

علي طرحك الرااااااااااااااائع للموضوع

واني قد قرأت جميع المشاركات واتفق مع معظمها

ولكني اضم صوتي الي رائ اختي (( زهرة فلسطين ))

في كل ما قدمت في الموضوع ولكل تفصيل تقدمت به

- إذن ما هو الحب في الله
معنى الحب في الله : أن تكون المحبة خالصة لله لا يراد بها إلا وجهه الكريم، حب خالٍ من أي غرض،

خال من شوائب الدنيا ، حب لا يقوم على الإعجاب بشخص لموهبة عظيمة أو هيئة جميلة أو حديث ممتع

أو مصلحة قائمة، بل يقوم على التقوى والصلاح والثبات والإستمرار مابقيت الصلة في الله وماافترق

مسلمان الا بذنب احدثه احدهما وماتحابا اثنان الا كان احبهما لله اشدهما حبا لصاحبه ،

ويولد ويكبر في طريق الإيمان والإحسان، فبحب الله ورسوله نحب، وببغض الله ورسوله نبغض .

وقال صلى الله عليه وسلم : إن أوسط عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله،

أرأيت حين تعقد عقدة ويحكم شدها كيف تكون متينة ثابتة، فإن أحببت في الله المؤمنين

وأبغضت في الله الفاسقين، فذلك أشد وأوثق رابطة محكمة ثابتة في إيمانك.

ويقول صلى الله عليه وسلم أيضا:"من أحب لله، وأبغض وأعطى لله ، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان" .

والمسلم إذا رسخ في فؤاده اليقين، وخالطت بشاشة الإيمان قلبه، وأحس بحلاوته في مذاقه،

تراه ينظر لمن حوله بعين الله، فهو يحب لمبدأ ويكره لمبدأ، يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله .

وجزاكم الله خيرا

ان شاء الله

ليلى فرود
07-26-2007, 04:06 PM
طيب كسؤال للاعضاء كلهم هل هناك شخص هنا في المنتدى لم يعصى الله في حياته
اكيد ستكون الاجابة لا
ادا حسب رايكم الحب في الله مستحيل
شكرا اختي عطر المحبة

naglaa
07-26-2007, 05:02 PM
لا اجد كلام اجمل مما قيل ....

لكن احبكم فى الله كثيرا

شكرا لك اختى (( عطر المحبة ))......

عطر المحبة
07-26-2007, 05:42 PM
طيب كسؤال للاعضاء كلهم هل هناك شخص هنا في المنتدى لم يعصى الله في حياته
اكيد ستكون الاجابة لا
ادا حسب رايكم الحب في الله مستحيل
شكرا اختي عطر المحبة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الغالية ليلى ... أهلا وسهلا بك في منزلنا الجميل الذي يجتمع سكانه على المحبة في الله

و أشكرك على مشاركتك أما بالنسبة لسؤالك , نعم كلنا نخطي ومن الممكن أن تكون أخطاؤنا كبيرة وممكن أن تكون أخطاء صغيرة لكننا نملك في قلوبنا وعقولنا حب الله الذي يغفر لنا ذنوبنا مهما كانت كبيرة و كثيرة

معنى الحب في الله معنى سامي جدا يسمو بنا الى أعلى المراتب في الجنة لاننا اجتمعنا على حب اله واحد لا شريك له , أما بالنسبة للدنيا فهذا الحب يجعلنا نتآخى ونحب الآخرين ونتغاضى عن أخطائهم في حقنا

ابن الوليد
07-27-2007, 12:14 AM
طيب كسؤال للاعضاء كلهم هل هناك شخص هنا في المنتدى لم يعصى الله في حياته
اكيد ستكون الاجابة لا
ادا حسب رايكم الحب في الله مستحيل
شكرا اختي عطر المحبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الناس تقولها عادة ونحن نقولها عبادة

سؤالك جيد وله اهمية


http://t3.imagechef.com/ic/imgout/samp4d2c41bdd6671224.jpg

أختي الكريمة العبد ليس معصوم

ومثلما جعل الله المعصية التي هي امتحان في الدنيا جعل التوبة منها والفوز بالآخرة

يقول تعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ((قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) الزمر

كل انسان خطاء وخير الخطاؤون التوابون

وعندما يعصى العبد ربه ثم يستغفر الله يقول الله:
لقد علم عبدى ان له رب يغفر الذنوب جميعا اشهدكم يا ملائكتى انى قد غفرت له
ثم يعصى العبد ربه ثم يستغفر الله فيقول الله:
قد علم عبدى ان له رب يغفر الذنوب جميعا اشهدكم يا ملائكتى انى قد غفرت له
ثم يعصى العبد ربه مره اخرى ثم يستغفر الله فيقول الله:
قد علم عبدى ان له رب يغفر الذنوب جميعا اشهدكم يا ملائكتى انى قد غفرت له

فإن الله يفرح بتوبتك اكثر من فرحتك انت بها

وقد قال " من تقرب الى شبراً تقربت اليه ذراعاً ومن تقرب الى ذراعاً تقربت اليه باعاً ومن أتانى ماشياً اتيته هرولة "

وقال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله إلا وغفر الله له " اخرجه أبو داود و الترمزى

هذه عن المعصية


اما الحب في الله

الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .

، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له "

وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا ً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون "

ـ وقال جل وعلا : " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم " .

" محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "

هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .

تأملوا في تلك الآية " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .

يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فيقول وددت لو لأني رأيت أحبابي قالوا يا رسول الله ألسنا أحبابك قال أنتم أصحابي أحبابي يأتون بعدي آمنوا ولم يروني .

تخيل .. بل تأمل .. النبي صلى الله عليه وسلم يحبك أنت ويشتاق لك .

ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بما له من أهل ومال .

، فانظر إلى جيل التابعين ثبت في مسند الإمام أحمد عن محمد بن كعب القرظي قال : قال فتى منا لحذيفة بن اليمان يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه ؟ قال نعم يا ابن أخي ، قال فما كنتم تصنعون ؟ قال والله لقد كنا نجهد ، قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا .

وهذه المحبة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم على النفس والأهل والمال ، فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان .

* نعم المحبة لها علاقة بالإيمان : في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار : لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق.

* بل إن بها حلاوة الإيمان : في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار .

* ، وبها يستكمل الإيمان : فعن أبي أمامة رضي الله عنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .

* بل هي أوثق عرى الإيمان : عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ً : أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله . رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط .

* وهي طريق إلى الجنة : روى مسلم من حديث أبي هريرة والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .

* وتجلب محبة الله : في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ( أي أبيض الثغر كثير التبسم ) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله ، فقال آلله ؟ فقلت الله ، فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في .،

روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً ..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه .

* بل تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض : في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : إذا أحب الله عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .
هذا غيض من فيض في الدنيا ، فإذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وزلزلت الأرض زلزالها ودنت الشمس من الرؤوس فحدث و لا حرج عن الكرامات لهؤلاء المتحابين بجلال الله .

يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، وتأمل في هذا الرابط الوثيق بين كون المحبة لله وكون الظل في ظل عرش الله .

في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي .
* الحب في الله سبب في دخول الجنة ، فهي من الأعمال الصالحة التي تستوجب حسن الثواب ، ولها ثواب خاص

روى الترمذي بسند حسن صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء .

، وأخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رواه أحمد ورجاله ثقات.



اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك .

، في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المرء مع من أحب .

اللهم إنا نحب نبيك صلى الله عليه وسلم والصالحين أجمعين فاحشرنا معهم بمنك وكرمك