PDA

View Full Version : @@عندما يكون الزوجان صديقين @@



aseel
07-23-2007, 11:26 AM
عندما يكون الزوجان صديقين
أفكار يقدمها لكم خبراء في التربيه وعلم النفس والعلاقات الأسرية

شكو الجميع بأنه بعد الزواج تفتر الحرارة العاطفيّة بين الزوجين، وينصح الكثيرون بأن تتحول الحياة بين الزوجين إلى حالة من الصداقة الدائمة... فهل يمكن أن تتحقق هذه الصداقة؟
إن العطاء يستمر وينمو بالتشجيع والمكافآت، ونادراً ما نجد إنساناً يستمر في العطاء من غير تشجيع أو مكافأة، والعلاقة الزوجيّة كذلك تستمر، ويستمر العطاء فيها بين الزوجين إذا كافأ كل طرف الآخر، والمكافأة لا يُشترط فيها أن تكون مكلفة أو أن تكون مالية، وأمامنا أفكار كثيرة تمكّن الزوجين أن يكافئ كل واحد منهما الآخر من غير أن تكلّفه المكافأة شيئاً؛ فهناك المكافأة النفسيّة، وهناك المعنويّة وغيرها الكثير.
والمكافأة الزوجيّة هي رمز التقدير والاحترام للعلاقة الزوجيّة، وكلما كثرت المكافآت بين الطرفين كلما ازداد الحب وقوي الانسجام.
فهناك مكافأة تتمثل في "الابتسامة في الوجه" وهي تعطي الشعور بالتقدير للموقف الذي حصل بين الزوجين؛ فتدعمه معنوياً، وخصوصاً إذا ما أضيف إليها الإمساك باليد، والشدّ عليها فإن ذلك يعبر عن الفرح والامتنان من التصرف الذي قام به أحد الزوجين و "الابتسامة صدقة" كما أخبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم..
وهناك مكافأة أخرى وهي "الشكر بحرارة وصدق"؛ فالكلمة الطيبة صدقة، وشكر أحد الزوجين للآخر على الموقف الذي وقفه يعطيه تأكيداً بأن عمله صحيح ومقبول عند الطرف الآخر، ولكن بشرط أن يكون الشكر بصدق وحرارة.
ولا ننسى مكافأة "التقدير العلني" كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء أو تمدح الزوجة زوجها أمام أهله أو المدح أمام الأصدقاء، بمعنى أن يكون المدح بصوت مسموع وعلني فيسعد الطرف الممدوح عند سماع هذا التقدير، أو يفرح عندما ينقل له الخبر فيزيد عطاؤه وحبّه للعلاقة الزوجيّة.
ولا يمكننا كذلك التقليل من أهميّة "رسالة الشكر"، وفكرتها أن يكتب أحد الزوجين رسالة شكر وتقدير على الجهود الذي يبذلها الآخر من أجل العائلة، ويغلّفها بطريقة جميلة، ثم يقدّمها له على اعتبار أنها هديّة، فمثل هذه اللّحظات لا تنسى من قبل الزوجين، وتطبع في الذاكرة معنى جميلاً للحياة الزوجية.
وهناك أمثلة كثيرة على المكافآت المجانية في العلاقة الزوجية، مثل إشراك الطرف الآخر في القرارات العائليّة، أو الموافقة على طلب لأحد الطرفين كان مرفوضاً سابقاً.







وسائل لتنمية الصداقة بين الزوجين
إن اشتراك الزوجين معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة، أو الترتيب لشيء يخصّ الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل، وغيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة وتدعيم الصداقة بين الطرفين.
ويركز علماء النفس على الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة و الرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه.
وينبّهون على الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المرح و الضحك، بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وصراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في







الأُلفة و المحبة بين الزوجين.
كما يركزون على التوازن في الإقبال والتمنع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يتمنّع وينصرف عن صاحبه كليًا، و قد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة، و كثرة الإفراط في المحبة.
ولا ننسى التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسيّة و معنويّة، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنويّ، وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودّة بين الزوجين، و جعلهما أكثر قُربًا و محبة أحدهما للآخر.






أسباب الخلافات
خلافات السنوات الأولى من الزواج، والتي تقف به أحيانًا على حافّة الطلاق، ومن ثم تزيد حالات الطلاق المبكّر، ويحصر هذه الأسباب في عدم جعل الدين هو الأساس الأول في اختيار الزوج "الزوجة"، وعدم البساطة في الزواج، ومحاولة توفير جميع الكماليّات والتحسينات في عشّ الزوجيّة، ولو أدّى ذلك إلى إضافة أعباء ماديّة قد ترهق الزوج أو تجعله مدينًا.
ومن هذه الأسباب تطلّع المرأة إلى من هي أعلى منها ماديًا باستمرار، ومحاولة محاكاتها وإرهاق الزوج بذلك.
وكذلك عدم توافر الجو الأسري الذي يجمع بين الزوجين ليناقش كل منهما أحوال الآخر ويستمع إلى مشكلاته.
وتمسّك كل طرف برأيه، وعدم التنازل عنه، أو الوصول إلى حلّ وسط.
وتدخل الأهل بمفاهيم خاطئة يبثّونها بين الزوجين (مثل القول للمرأة: أنت تعملين مثله فلابد أن يكون لك رأي، ولا تتنازلي عنه، فهو ليس أفضل منك).
وخروج المرأة للعمل واحتكاكها بمجتمع اختلط فيه الحق بالباطل؛ فلم تعد المرأة تعلم حقها من واجبها.
ومن هذه الأسباب أيضاً وسائل الإعلام وما تقوم به من غسيل مخٍّ في العلاقة الزوجية حتى صوّرتها على أنها علاقة ندّية بين اثنين، وليست علاقة تكامليّة، حتى توهمنا أن الزواج عبارة عن حلقة مصارعة بين طرفين، وكل طرف حريص على أن يحصل على أكبر قدر من المكاسب لصالحه.
أن الصداقة بين الزوجين، تيسر عليهما أشياء كثيرة جدًا وتخفّف من حجم أي مشكلة، كما أن حسن طاعة الزوجة لزوجها، والعمل على استرضائه دائمًا بالتقرب إليه بفعل الأشياء التي يحبّها، يجعلها دائمًا حبيبته وصديقته.
وندعو كل زوجة إلى فهم الطاعة، لا على أنها الخنوع والذلّ للطرف الآخر، بل على أنها عبادة تتقرب بها الزوجة الصالحة إلى ربها -عز وجل- وإذا كانت طباع الزوج سيئة، ولم تعتد عليها الزوجة ففي صبرها على ذلك، ومحاولتها تغيير هذه الطباع أجرٌ تُثاب عليه، كما أن لها عظيم الأجر في إشعارها زوجها بأنه أول اهتماماتها في هذه الحياة، وأنها لا تقدّم عليه أي شيء آخر سوى الله.







الصراحة بين الأزواج تبني الثقة والصداقة
الكذب والمداراة وعدم المصارحة من أهم أسباب ضعف الثقة؛ فالزوجة التي اعتادت الكذب وعدم الاعتراف بالخطأ تعطي الدليل لزوجها على ضعف ثقته بها وبتصرفاتها وعدم تصديقها وإن كانت صادقة، والزوج الذي يكذب يعطي الدليل لزوجته كذلك. ولو التزم الزوج والزوجة الصدق والمصارحة لخفّت المشكلات بينهما. والثقة لا تعني الغفلة، ولكنها تعني الاطمئنان الواعي، وأساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق وبناء ذلك يقع على الطرفين، والمصارحة تدفع إلى مزيد من الثقة التي هي أغلى ما بين الزوجين، وإلزام كل طرف بالصراحة منذ بداية حياتهما سوياً، ولا يطلب الزوج الذكيّ من زوجته أو خطيبته أن تقصّ له بداية حياتها، وإن طلب منها ذلك فلا يجب عليها أن تستجيب، ويظهر بطلبه ذلك أنه لا يعرف شيئاً عنها وعن عائلتها. والسؤال كيف يرتبط بفتاة لا يعرف عن أهلها وبيئتها شيئاً؟ فيجب على الشاب أن يعرف ذلك كله قبل الزواج وليس بعده، وهذا من حقه قبل الزواج، وليس من حقه بعد الزواج أن يطالبها بسرد قصة حياتها ويطرح عليها الأسئلة التي لن تزيد إلا في الفرقة. من الأسئلة التي هي طريق وإنذار ببداية انتهاء هذه العلاقة.
والصراحة هي أساس الحياة الزوجية، وهي العمود الفقري في إقامة دعائم حياة أسرية سليمة خالية من الشكوك والأمراض التي قد تهدّد كيان الأسرة بالانهيار، و إذا ارتكزت الحياة الزوجية عليها كانت حياة هادئة هانئة أما إذا أقيمت على عدم المصارحة فإنها تكون حياة تعسة يفقد خلالها كلا الزوجين ثقته في الآخر. ولكنْ للصراحة حدود فهي بين الأزواج ليست كما يفسرها البعض بأنها صراحة مطلقة وبلا حدود؛ لأنها بهذا التعريف تُعتبر نقمة وليست نعمة؛ فقد تؤدي إلى تدمير الأسرة خاصة إذا كان الزوجان ليسا على درجة كافية من التفهم والوعي والثقة المتبادلة.



لذا فإن للصراحة حدوداً تتمثل في مصارحة كلا الزوجين للطرف الآخر بما لا يضرّه أو يجرح مشاعره، أما فيما يتعلق بحياة كل منهما الخاصة البعيدة عن المنزل والأسرة والأبناء كعلاقتهما بأصدقائهما أو أهلهما فإنه لا يجب فيها المصارحة على الإطلاق وذلك لأن للأهل والأصدقاء أسراراً خاصة، يجب ألاّ يفشيها أي طرف، لاسيّما وأن معرفتها لن تنفع بل ربما تضر بهما وبأهلهما؛ فلذا على الزوجة التي تريد أن تحافظ على أسرتها أن تصون سرها، ولا تبوح به لأحد، وبذلك فهي تكسب ثقة زوجها واحترام أهلها في آن واحد.

زهرة الشام
07-23-2007, 11:51 AM
سلمت يداكي أختي العزيزة على هذا الموضوع القيم و الجميل جدا

بالفعل إن المصارحة شيء أساسي في وجهة نظري لبناء حياة أسرية متكاملة بعيدة عن كل المشاكل

و لكن و للأسف نجد كتيرا من الأزواج يخفون أشياء كتيرة عن بعضهم البعض و هذا كفيل بخلق المشاكل

و عدم الثقة بينهم و أتمنى من كل من هم مقبلين على الزواج أن يتبعوا هذه الإرشادات لكي يعيشوا حياة

سعيدة بعيدة عن كل المشاحنات

بارك الله فيكي أختي العزيزة و جزاك الله كل خير

مع تحياتي

ابن الوليد
07-23-2007, 01:25 PM
http://img237.imageshack.us/img237/7016/362welldoneoj9.gif

أختاه أصيل

جزاك الله خيرا

قطريه طموحه
07-23-2007, 02:39 PM
كلمات رائعه جدا

وفعلا الصداقه بين الزوجين

تزيد الحب بينهمhttp://www.ansaralhusain.net/mysmiles/3dsmiles/36_4_15.gif



شكرا اسيل دائما مواضيعك مميزه
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

عربي
07-23-2007, 02:48 PM
المادة في غاية الفائدة

ولكن ألا تعتقدون أن للاهل دور هام قبل عملية الزواج من توعية للزوجة أو الزوج

وهذا ما هو مفقود في حياتنا للأسف

كل الشكر للأخت الفاضلة على المادة
وبارك الله فيه

عربي

AM2
07-24-2007, 12:30 AM
بارك الله فيكي أختي ( أصيل ) علي هذا الموضوع الطيب المبارك

وعلي هذا المجهود الغير عادي في محاولة تماسك الأسر

ونشر الحب والخير بين الزوجين

جعلة الله في ميزان حسناتك

aseel
07-24-2007, 10:29 AM
اختي دعد انا التي تشكر مرورك وتعليقك عالموضوع الذي زاده جمالا وفائدة جزيت الجنة

اخي ابن الوليد وجزاك الله كل لخير دائما تسعدني بمرورك الطيب


اختي الطموحة قطرية طموحة وجودك وتعليقك هو المتميز حياك الله وبياكي


اخ عربي الشكر لله وفعلا للاهل دور هام وكبير في باديء الامر فقط يجب مراعاته اما بعد الزواج فالافضل عدم التدخل بوركت على الاضافة الجميلة والمهمة



اخ احمد وجودك دائما يزيدنا شرفا والامم ماهي الا مجتماعات مختلفة الالوان والاطياف والمجتمعات ماهي الا عبارة عن اسر والاسر عبارة عن افراد فاللبنة الاولى لبناء الامم هو الفرد والاسرة فان اعطيناه مزيدا من اهتمامنا وعنايتنا وبنائنا لصارت امتنا صرحا شامخا نتباهى فيه بين الامم بورك مرورك الرائع

tarek_ben
07-26-2007, 11:15 PM
سلام الله للجميع
الفاضلة اصيل
كما قلت من قبل انت منارة الحيارى والتائهن في درب العلاقات الشائكة
شكرا مقالك في منتهى الجودة الفنية والادبية والجمالية
وفي منتهى الفائدة الاخلاقية والاجتماعية
بخلاصة انه مثل وصفة الدواء
سلام الله لك

( زهرة فلسطين )
07-27-2007, 04:56 AM
سلمت يمناك غاليتي اصيل ..

اختيارك للمواضيع في قمة الروعة ;)

لك مودتي؛

aseel
07-28-2007, 04:43 PM
بوركتي ياغالية انت السالمة وعلى فكرة انا اكتب باليسار يسراوية;)

ام معاذ
07-31-2007, 04:35 AM
"]بااااااااااااااااااااااااااااااااارك اللة فيكي أخيتي -وجزاكي اللة خيرا علي النصيحة الجميلة

aseel
07-31-2007, 10:19 AM
ياهلا وغلا بأم معاذ نورتينا وفيكي بارك الله حبيبتي
حللت اهلا وسهلا في منتدانا ونتمنى ان تكوني ضيفة دائمة في منتدى الاسرة وتمتعينا بتعليقاتك وردودك وماتحرمينا من نصائحك
حياك الله غاليتي

جدار الزمن
08-08-2007, 01:12 AM
اختي اصيل بارك الله فيكي موضوع رائع ومجهود تشكرين عليه .
الحب وليس الصداقه بين الزوجين تزيد الالفه بينهم .ولكن هل يفهم كثير من النساء ذلك
وبالذات حديثه الزواج فهي كثيرا ماتتطفش الزوج وين رايح ومنين جاي وتدخل امها
واخواتها في حياتها الخاصه .

ولاكنني اخلتف معاكي اختنا اصيل فيما قلتي
فيكيف يكون الرجل والمراه صديقين والمراه تختلف كليا عن الرجل وكذلك الرجل عن المراه فلايوجد تكافؤ بينهما حتي يكونا صديقين وبينهما اختلافا كبيرا فاالرجال قوامون علي النساء .وذلك للاسباب التاليه:

المراه خلقت من ضلع اعوج:[b]
فلقد ميز الله لرجل عن المراه وجعلها مخلوقه من ضلعه الاعوج.
والاعوجاج مصدر اعوج اعوجاجا ( فما هي ) في اعوجاجها وعدم استقامتها ( إلا

مثل ) شبه ( ضلع ) بكسر الضاد وفتح اللام وسكونها أيضا والفتح أفصح ( مردد )

أي معوج غير مستقيم بل استقامته متعذرة ; لأن الاعوجاج فيه أصلي طبيعي خلق

من أول وهلة كذلك , وما كان كذلك فكيف يزول والطبع أملك .

وكل هذا منتزع من قوله صلى الله عليه وسلم { إن المرأة خلقت من ضلع , فإن

أقمتها كسرتها فدارها تعش بها } رواه ابن حبان في صحيحه من حديث سمرة بن

جندب رضي الله عنه . وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من

ضلع , وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل

أعوج فاستوصوا بالنساء } . وفي رواية لمسلم { إن المرأة خلقت من ضلع , لن

تستقيم لك على طريقة , فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج , وإن ذهبت

تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها } .
ضرب النساء:[b]
لقد شرع الله تعالى سنة الثواب والعقاب لكنه سبحانه أمر بالتدرج

عند التقويم والإصلاح، بحيث يكون الضرب آخر الوسائل التي يلجأ إليها الزوج أو

المربي،والسبل المباحة من موعظة ونصح ثم هجر للمرأة في مضجعها

في حال نشوزها وعصيانها، أو تكرر الخطأ منها بلا اكتراث ولا اهتمام وهو كذلك

آخر مرحلة يضطر إليها الزوج نظراً لما قد ينتج من تفاقم المشكلات، بسبب ضربة

خاطئة، أو تجاوز الحدود الشرعية في الضرب، قال تعالى: (واللاتي تخافون

نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا

عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً) النساء:34، وقال صلى الله عليه وسلم: >

واضربوهن ضرباً غير مبرح< صحيح الجامع

العصمه بيد الرجل وليست بيد المراه:
ولقد شاءت إرادة الله سبحانه أن يجعل الطلاق بيد الرجل لأن المولى عز وجل خلقه على قدر كبير من الصبر والجلد والتحكم في عواطفه وانفعالاته حينما يثار فلا

يغضب، بعكس المرأة التي أعطيت قدرا أكبر من العواطف نسبيا، كما منحت قدراً

أقل من الجلد والصبر حينما تثار وتغضب، وهذا أحد السببين اللذين أعطي الرجل

القوامة بسببهما، أما السبب الثاني فهو تكليف الرجل بالإنفاق على المرأة في كل

المراحل، من الهدايا والمهر وتجهيز المنزل والإنفاق على الأسرة فيما بعد، وبما أنه

يتحمل هذه المسؤولية فكان من المناسب أن تعطى له سلطة، إذ لا يمكن أن يتحمل

شخص كل المسؤولية، وتمنح السلطة مفروضة عليه لغيره ممن لم يتحمل هذه

المسؤولية، وهذه قاعدة تشريعية تسري في كل قوانين الدنيا، وقد أوجز القرآن

الكريم هذين السببين في قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله

بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ..." سورة النساء
وإذا ألقينا نظرة على الواقع فإننا نجد المرأة تطلب الطلاق من زوجها إذا عرضت

بينهما أدنى مشكلة، ولولا مصابرة الرجل وجلده وتحكمه في انفعالاته لما استمرت

العشرة طويلا في أكثر البيوت،

كلنا يعلم أن المرأة أقوى عاطفةً من الرجل وأضعف تفكيراً منه, وأن الرجل أقوى

تفكيراً من المرأة وأضعف عاطفةً منها, وكلنا نعلم أن هذا التقابل التكاملي بينهما هو

سر سعادة أحدهما بالآخر. لو كانت المرأة كالرجل في الصبر على القضايا الفكرية

المعمقة, والفقر العاطفي وتثلم الوجدان لشقي الرجل بها وتبرم بالحياة معها, ولو

كان الرجل كالمرأة في رقتها العاطفية وتأثراتها الوجدانية لشقيت به المرأة ولما

رأت فيه الحماية التي تنشدها والرعاية التي تبحث عنها, إذن فهي حكمةٌ ربانيةٌ لا

بد منها كي يعثر كل من الرجل والمرأة في الشخص الآخر على ما يتمم نقصه,

ومن ثم يجد فيه ما يشده إليه.
فالمراءه مهما بلغت لها حدود انثويه تتوقف عندها .

فعلاقه الزوج مع زوجته تبني علي الحب وليس علي الصداقه .

المستحيلm
08-08-2007, 08:11 AM
مشكورة أختي أسيل على هذا الموضوع الأكثر من رائع

ولو كل واحد عرف كيف يفهم هذا الكلام المكتوب راح يتغير حال هالدنيا


وياريت كان هناك إضافة بسيطة على الموضوع وهو التغيير في الحياة الزوجية
لأن التغيير أهم شي لكي لا يصاب الطرفين بالملل من الأخر

ولكن ننتظر منك موضوع التغيير في الحياة الزوجية في مقال أخر

مش تغيير الزوجة لا لا لا لا تفهمونا غلط ...؟!


ويعطيكي ألف عافة

المستحيل

aseel
08-11-2007, 08:28 AM
الاخ المحترم بايدينا نصنع انفسنا
جزاك الله خيرا على طرحك لوجهة نظرك الاكثر من رائعة
فعلا الحب اهم من الصداقة
لكن انا برأيي احيانا كثيرة يفتر هذا الحب ويقل فكما نعرف ان للنفس اقبالا وادبارا
فتلعب الصداقة هنا دور مهم بين الازواج
فالصداقة التي اعنيها هي التفاهم والتقارب والتشابه في الافكار
فاذا فتر الحب برأيي فنحن نحتاج لمعنى الصداقة التي تشحذ العلاقة من جديد وتنعشها وتعيد الحب لمراتبه العليا
تعليقك ممتاز بوركت






المستحيل حياك الله ونورت منتدى الاسرة
وقد اشرت لنقطة مهمة جداااا في الحياة الزوجية بدونها تفقد الحياة طعمها وتصبح روتين وملل قاتل فلا بد من التغيير والتجديد
وان شاء الله راح اطرح موضوع عن التغيير تكرم عينك
قريبا باذن الله
لاتحرمنا من ارائك القيمة ابقى على تواصل



اشكركم جدا اخواني فقد اضفتم واثرتم نقاط هامة وممتازة تدل على وعي وثقافة عالية جزيتما الجنة

sara mohammed
08-12-2007, 04:17 PM
والله احلى كلام سمعتوا فى حياتى مشكورة اختى الغاليه

وبجد الصداقه والصراحه من اهم عوامل نجاح الزواج والاهم كمان عدم الاهتمام الزائد فى الماده والله مافى احلى من البساطه وطالما اختيار الزوج كان على اساس شرع الله يبقى ان شاء الله الزواج ناجح

لو كل اتنين بنوا حياتهم ان بيتهوم يكون لربنا وراعوا ربنا فى بعض تخيلوا الحياة تبقى ازاى

شكرا ليكى والله المستعان ان شاء الله

الناصحة
08-15-2007, 12:38 AM
جزيتي الجنة مشرفتنا الفاضله اصيل
اشكرك من الاعماق

aseel
08-15-2007, 01:00 AM
اهلين ياسارة انتي الاحلى والله اختي تعليقك قمة بالروعة والفائدة جزيتي الجنة وكوني على تواصل دائم لنستفيد من طروحاتك غاليتي


اختي اروجة معنا يامرحبا يامرحبا
الشكر لله اختي بل انا من تشكر لكي تنوير الموضوع بدخولك العطر واريجه الفواح بوركتي حبيبتي