ريم بدر الدين
04-02-2006, 07:29 AM
عندما ينفصل الوالدان و لديهما طفل صغير ، ينظر الناس إليه بعين الشفقة و الرحمة و يطمئنون أنفسهم إذا وجد من يقدم له العناية بالمأكل و المشرب و الملبس و التعليم . فهذا برأيهم غاية ما يحتاجه إنسان وهو يقدم راحة لضمائرهم .
عندما ينجح هذا الإنسان و يتفوق في حياته العملية يمصمصون شفاههم و يتعجبون من هذا الذي صنع مجده بنفسه و تعبه و لكنهم أبداً لن يتلمسوا هذا الجرح الغائر في أعماقه لن يندمل ما دام حيا برغم الرعاية التي قد تكون قد قدمت له و لن يختفي الجرح أيضا بنجاح فائق يحققه .لأن هذا النجاح أتى نتيجة عقدة نقص ستلازمه حتى آخر يوم من حياته .
أبدا لن ينسى أنه كان منبوذا من قبل والديه أحدهما أو كلاهما ......
أبدا لن ينسى أنه كان حجر عثرة في طريق حريتهما و عقبة كأداء تثقل كاهليهما في الحياة ما بعد الانفصال ......
أبدا لن ينسى أنه كان مثار شفقة الناس أينما حل و أنه يعتبرون أنفسهم أصحاب من عليه و خصوصا إذا قدموا له بعض الرعاية .......
أبدا لن ينسى أن نجاحه أتى نتيجة إحساسه العارم بالنقص و ليس نتيجة تفوقه الفكري و العقلي و إبداعه الإنساني المتميز ......
لماذا لا نفكر بموضوعية بشأن هؤلاء الأطفال ؟ لماذا لا يفكر الزوجان قبل انفصالهما بمصير أولادهما ؟ لماذا لا نلقي بالاً لما قد يعتور التركيبة النفسية لهؤلاء الأولاد من أمراض و عقد لا تزول مدى الحياة ؟
لماذا لا نعطي خطوة الانفصال مدى أكبر من التفكير كما نعطي لخطوة الارتباط ؟ متى نتخلى عن نرجسيتنا مقابل الحفاظ على فلذات أكبادنا ؟ متى نعي أن صحة الأطفال النفسية هي مؤسسة تؤتي أكلها في مستقبلهم
عندما ينجح هذا الإنسان و يتفوق في حياته العملية يمصمصون شفاههم و يتعجبون من هذا الذي صنع مجده بنفسه و تعبه و لكنهم أبداً لن يتلمسوا هذا الجرح الغائر في أعماقه لن يندمل ما دام حيا برغم الرعاية التي قد تكون قد قدمت له و لن يختفي الجرح أيضا بنجاح فائق يحققه .لأن هذا النجاح أتى نتيجة عقدة نقص ستلازمه حتى آخر يوم من حياته .
أبدا لن ينسى أنه كان منبوذا من قبل والديه أحدهما أو كلاهما ......
أبدا لن ينسى أنه كان حجر عثرة في طريق حريتهما و عقبة كأداء تثقل كاهليهما في الحياة ما بعد الانفصال ......
أبدا لن ينسى أنه كان مثار شفقة الناس أينما حل و أنه يعتبرون أنفسهم أصحاب من عليه و خصوصا إذا قدموا له بعض الرعاية .......
أبدا لن ينسى أن نجاحه أتى نتيجة إحساسه العارم بالنقص و ليس نتيجة تفوقه الفكري و العقلي و إبداعه الإنساني المتميز ......
لماذا لا نفكر بموضوعية بشأن هؤلاء الأطفال ؟ لماذا لا يفكر الزوجان قبل انفصالهما بمصير أولادهما ؟ لماذا لا نلقي بالاً لما قد يعتور التركيبة النفسية لهؤلاء الأولاد من أمراض و عقد لا تزول مدى الحياة ؟
لماذا لا نعطي خطوة الانفصال مدى أكبر من التفكير كما نعطي لخطوة الارتباط ؟ متى نتخلى عن نرجسيتنا مقابل الحفاظ على فلذات أكبادنا ؟ متى نعي أن صحة الأطفال النفسية هي مؤسسة تؤتي أكلها في مستقبلهم