التائبة لله
08-20-2007, 12:53 PM
اليوم يا أحبتي قررت أن أحكي لكم قصة حب أعيشها . . قد تستغربون أنه كيف لي أن أبوح بهذا الأمر , فلطالما يحاول المحبون أن يختبؤا وراء ستار و ذاك و الله ليس من الحب من شيء .. بل إن الحب لبريء مما ينسبونه إليه .. كما أنهم يحاولون ألا يعلم أحد بقصص حبهم أو بالأحرى من هو المحبوب أو الحبيبة ..
أما أنا يا أحبتي .. فلا ..
قررت أن أعيش قصة حب يعرفها الجميع .. و أبوح بها لكل من أعرف .. فلست خائفة إن عرف أبي أو أمي أو حتى جيراني بهذه القصة .. فأنا أعيش قصة حب حقيقي و سأسرد لكم هذه القصة بكل جرأة و صراحة ..
و باعتباري لم أكن يوما ً كاتبة و لم أتقن يوماً فن الكتابة , فسأطلق العنان لقلمي كي يشق طريقه وسط عباب الأشواق المتلاطمة في صدري ..فاعذروني إن كانت جملي غير منمقة .. فأصدق المشاعر حين تخرج من القلب إلى اللسان مباشرة .. على طبيعتها ..
قصة الحب التي أعيشها قديمة .. قدم الزمان ..
أبدية .. أبدية الدهر ,
عميقة .. عمق جذور الصنوبر و الكينا ..
من أحب .. هي !!!
.............
؟؟؟؟؟!!!!!
أرى علامات استغراب على وجوهكم .. أجل هي و ليس هو ..!
هي مدينة الفيحاء .. أول عاصمة مأهولة في العالم ..
دمشق هي حبيبتي .. و هي من أعيش معها أروع قصة حب عرفتها ..
قصة الحب هذه يا أحبتي أعيشها منذ نعومة أظافري بالرغم من أني لا اسكن فيها و لكن حب مشق كان قد سرى في داخلي مسرى الدم من العروق ..
دمشق ..
و ماذا سأخبركم عنها مهما قلت في وصفها فأنا أجحفت في حقها ..
حين أمشي في شوارعها أشعر و كأن بيني و بينها معرفة قديمة قدم الأزل ..
أزقتها القديمة كأنها عروقي .. جدرانها كأنها عظامي ..
ماذا أقول لكم .. فأنا لا أستطيع أن أتحدث عن دمشق دون أن يعرش الياسمين على أصابعي , و لا أستطيع أن أنطق باسمها دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش و الرمان و التوت و السفرجل و لا أستطيع أن أتذكرها دون أن تحط على ذاكرتي ألف حمامة و تطير ألف حمامة .
في مآذنها أرى وجوه الناس جميعاً .. و على جدران مسجدها الأموي أرى بصمات الأمويين عليها و في سوق الحميدية آثار قدمي صلاح الدين ..
بين أحضان الياسمين أرمي أوجاعي .. و بين جنبات الفل الشامي و الورد الجوري أتنفس الحب .. و أرضع الحنان .. و أعشق التراب .. أبوح لها ما يكن في داخلي و تحكي لي جراحاتها عبر الزمن فتسكن الآلام في داخلي صامتة أمام صمودها العجيب ..
تحتضنني كفل رضيع بين أحضانها .. و تمسح من ذاكرتي كل أشكال الألم و الحزن الذي تذيقني إياها الحياة .. تزرع فيني الحب و القوة و الأمل و الإيمان و الأصالة
ففيها اختلط عبق الماضي بروعة الحاضر ..
أما عن نهر بردى الذي يمر متألقا كعقد فضي في جيد حسناء ..يتهادى بزهو بين أشجار الصفصاف و الرمان و التفاح ..
ســـــلام من صـــبا بردى *** و دمع لا يكفكف يــــا دمشق
و معذرة اليراعة و القــوافي *** جلال الرزء عن وصف يدق
و ذكرى عن خواطـــــــــرها لقلبي *** إليك قلقت أبـــــــــداً و خفق
و بــي مما رمتك بـــه الليالي *** جراحات لها في القلب عمق
هذه هي قصتي باختصار شديد .. فهل أعجبتكم قصة الحب التي أعيشها ؟؟
و اعذريني يا دمشق أني لم أحدث أحبائي و إخواني عنك كثيراً و لم أنتق أجمل الحروف و أغلاها كي أسوقها في وصفك .. فلغة الكلام قد تعطلت عندي .. فحماك رب السماوات و الأرض يا حبيبة من شر و كيد كل من أراد بك شراً .. و سلمك الله لنا من كل أذى و دمت خضراء يانعة ..
)نحن احترفنا الياسمين(
أنت تحترف الرسم
وهي تحترف الكتابة
وهو يحترف التجارة
أما أن يحترف أحدنا الياسمين
فهذا ضرب من العشق المجنون
لا يعرفه إلا من ضمته يوما أحضان دمشق الحنون
أو كما قال أحدهم ..
دمشق قارورة عطر..
وهي الرحم الذي علمني الشعر وعلمني الإبداع وأهداني أبجديه الياسمين
و لكم مني أجمل تحية ود معطرة بعبق الياسمين الشامي الأصيل
دمتم بود ..
أما أنا يا أحبتي .. فلا ..
قررت أن أعيش قصة حب يعرفها الجميع .. و أبوح بها لكل من أعرف .. فلست خائفة إن عرف أبي أو أمي أو حتى جيراني بهذه القصة .. فأنا أعيش قصة حب حقيقي و سأسرد لكم هذه القصة بكل جرأة و صراحة ..
و باعتباري لم أكن يوما ً كاتبة و لم أتقن يوماً فن الكتابة , فسأطلق العنان لقلمي كي يشق طريقه وسط عباب الأشواق المتلاطمة في صدري ..فاعذروني إن كانت جملي غير منمقة .. فأصدق المشاعر حين تخرج من القلب إلى اللسان مباشرة .. على طبيعتها ..
قصة الحب التي أعيشها قديمة .. قدم الزمان ..
أبدية .. أبدية الدهر ,
عميقة .. عمق جذور الصنوبر و الكينا ..
من أحب .. هي !!!
.............
؟؟؟؟؟!!!!!
أرى علامات استغراب على وجوهكم .. أجل هي و ليس هو ..!
هي مدينة الفيحاء .. أول عاصمة مأهولة في العالم ..
دمشق هي حبيبتي .. و هي من أعيش معها أروع قصة حب عرفتها ..
قصة الحب هذه يا أحبتي أعيشها منذ نعومة أظافري بالرغم من أني لا اسكن فيها و لكن حب مشق كان قد سرى في داخلي مسرى الدم من العروق ..
دمشق ..
و ماذا سأخبركم عنها مهما قلت في وصفها فأنا أجحفت في حقها ..
حين أمشي في شوارعها أشعر و كأن بيني و بينها معرفة قديمة قدم الأزل ..
أزقتها القديمة كأنها عروقي .. جدرانها كأنها عظامي ..
ماذا أقول لكم .. فأنا لا أستطيع أن أتحدث عن دمشق دون أن يعرش الياسمين على أصابعي , و لا أستطيع أن أنطق باسمها دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش و الرمان و التوت و السفرجل و لا أستطيع أن أتذكرها دون أن تحط على ذاكرتي ألف حمامة و تطير ألف حمامة .
في مآذنها أرى وجوه الناس جميعاً .. و على جدران مسجدها الأموي أرى بصمات الأمويين عليها و في سوق الحميدية آثار قدمي صلاح الدين ..
بين أحضان الياسمين أرمي أوجاعي .. و بين جنبات الفل الشامي و الورد الجوري أتنفس الحب .. و أرضع الحنان .. و أعشق التراب .. أبوح لها ما يكن في داخلي و تحكي لي جراحاتها عبر الزمن فتسكن الآلام في داخلي صامتة أمام صمودها العجيب ..
تحتضنني كفل رضيع بين أحضانها .. و تمسح من ذاكرتي كل أشكال الألم و الحزن الذي تذيقني إياها الحياة .. تزرع فيني الحب و القوة و الأمل و الإيمان و الأصالة
ففيها اختلط عبق الماضي بروعة الحاضر ..
أما عن نهر بردى الذي يمر متألقا كعقد فضي في جيد حسناء ..يتهادى بزهو بين أشجار الصفصاف و الرمان و التفاح ..
ســـــلام من صـــبا بردى *** و دمع لا يكفكف يــــا دمشق
و معذرة اليراعة و القــوافي *** جلال الرزء عن وصف يدق
و ذكرى عن خواطـــــــــرها لقلبي *** إليك قلقت أبـــــــــداً و خفق
و بــي مما رمتك بـــه الليالي *** جراحات لها في القلب عمق
هذه هي قصتي باختصار شديد .. فهل أعجبتكم قصة الحب التي أعيشها ؟؟
و اعذريني يا دمشق أني لم أحدث أحبائي و إخواني عنك كثيراً و لم أنتق أجمل الحروف و أغلاها كي أسوقها في وصفك .. فلغة الكلام قد تعطلت عندي .. فحماك رب السماوات و الأرض يا حبيبة من شر و كيد كل من أراد بك شراً .. و سلمك الله لنا من كل أذى و دمت خضراء يانعة ..
)نحن احترفنا الياسمين(
أنت تحترف الرسم
وهي تحترف الكتابة
وهو يحترف التجارة
أما أن يحترف أحدنا الياسمين
فهذا ضرب من العشق المجنون
لا يعرفه إلا من ضمته يوما أحضان دمشق الحنون
أو كما قال أحدهم ..
دمشق قارورة عطر..
وهي الرحم الذي علمني الشعر وعلمني الإبداع وأهداني أبجديه الياسمين
و لكم مني أجمل تحية ود معطرة بعبق الياسمين الشامي الأصيل
دمتم بود ..