عاشقة القلم
01-03-2006, 11:02 PM
ليوم :الخميس
التاريخ:3رمضان
الساعة: السابعة صباحاً ..
يبدو أنه لن أنام بسبب إنقطاع الكهرباء المفاجئ ....إليك ياعزيزتي مايأتي ..مني...لأنك قد عدت إلي منذ زمن لكنك لم تفصحي.......هذه الكلمات ل...............لا سأجعل من يقرأها حائراً حتى يكتشف في نهاية الكلام
[SIZE="6"][COLOR="Purple"]آه من صوتك العذب ....إنه يثير فيني إحساساً فريد...إحساساً بمعاني الحياة الأصيلة وبإنفرادها بالجميل
آه من صوتك الروحاني ...إنه يملئني لذة قلبية فيجعل لفكري روعة في الخيال والتصوير ..
آه من صوتك إنه يحتضنني ويعانقني بقوة لطفه ليمحو عني قسوة نفسي تلك التي تأتني بالمثالية فأسعى لها بعنادي الجامح لكل تحدي يترقبني وبثورة كامنة أنسى فيها جراحي وآلامي فلقد تخطيت نفسي وعذاباتها ..الى جراح عالمي وأمتي وعذاباتها..وجراحها ..وآلامها
آه من صوتك حيت يتغلغل جسدي ويتصل بخلايا الحياة فيني لتهتاج فيها أخلاق الحق والإنسانية ومبادئ السمو والعلو والارتقائية نحو النجاح والطموح الذي يرضيه ..يرضي ويفرح من أنعم علينا بنعمة الحياة وأوجد قيّمها منذ صبح ولادتنا ..فينا...في أرواحنا ...في سر وجودنا ...
آه من صوتك حين يكون غاضباً مني ...ومن ماحولي...فتعيدني من جديد حيث يكون صوتك هادئ ولطيف ...مداعباً ورقيق ...فتتطاير مع نسمات صوتك الحنون خصلات شعري ويقشعر بدني ...فهمس صوتك وحده وكأنه لحن يلقي من أشعاره تصريحاً حقيقي عن انتصار الحب وآياته المعجزات ..في الإصرار على تكوين المجد وإعادة الشموخ لحياتنا ...فلاتكون حياة مجردة خالية من ..روح الحياة الإنسانية ..تلك التي تأبى وترفض أن تحيا فقط من أجل نفسها ولأجل ذواتها فهي تعلم ماهي رسالتها الخالدة وماهو تاريخها النبيل وماهي حقيقةوجودها
آه من صوتك حين يعود..فتعود معه الصرامة مع الجد ....والحماسة مع الفعل ..والأمل مع تحقيق غايات شريفة ..غايات خارقة للعادة بها تنتعش أمتي ويشدو نور الصباح غناءً وطرباً حين يطلع عليها ....وتقف الأمم إحتراماً وتبجيلاً حين يذكر إسمها ويحصل المثير والذي لن يستطيع وصفه مجرد خيال ...حين تتمركز ..وتفرض حضورها بهيبتها وجمالها وإبداعها الذي أثرت به العالم والكون..........
(فآه من صوتك
حتى حين أتذكرك
فأشتاق إليك
والى الوقوف أمامك
فأتذكر مع سعتك تلك التي تمتد وتتجاوز بصري ,أتذكر رحمة ربي في الكون وسعة كرمه وجوده وعدله على العالمين فأنت...مخلوق يابحر..لتذكير العالمين بذلك..وبأن المستحق للشكر والثناء والحب المخلص والثقة المطلقة هو ربي وربك ...الله....الواحد الأحد المتفرد بكمال الجمال والإبداع فسبحان الله على حلمه على عباده وإعطائهم الفرص ليرجعوا إليه ...سبحانه من له تلك العظمة في كرمه وصبره وعطفه وعفوه( وهو الناظر لمصائب عباده )وحنانه ووداده وفي أسمائه الحسنى وصفاته العلى والتي ليس له في الكون معها شبيه ولانظير ولامثيل ....
تباركت وتعاليت ربي....سبحانك لاإله إلا أنت إني كنت من الظالمين..
أكتبها وأنا بخيالي وخيال أحاسيسي وجوارحي أمام البحر فأ سمع همساته الناصحة في نسمات أمواجه الباردة الدافئة ....ماأروعه من مخلوق مطيع ومنفذ لأوامر الله...)
الجزئية المضافة مابين القوسين أضيفت في 18 رمضان الساعة الرابعة والثلث عصراً بعد قراءة دعاء ختم القرآن (للمرة الثالثة) ولله الحمد...يوم الجمعة 21أكتوبر
التاريخ:3رمضان
الساعة: السابعة صباحاً ..
يبدو أنه لن أنام بسبب إنقطاع الكهرباء المفاجئ ....إليك ياعزيزتي مايأتي ..مني...لأنك قد عدت إلي منذ زمن لكنك لم تفصحي.......هذه الكلمات ل...............لا سأجعل من يقرأها حائراً حتى يكتشف في نهاية الكلام
[SIZE="6"][COLOR="Purple"]آه من صوتك العذب ....إنه يثير فيني إحساساً فريد...إحساساً بمعاني الحياة الأصيلة وبإنفرادها بالجميل
آه من صوتك الروحاني ...إنه يملئني لذة قلبية فيجعل لفكري روعة في الخيال والتصوير ..
آه من صوتك إنه يحتضنني ويعانقني بقوة لطفه ليمحو عني قسوة نفسي تلك التي تأتني بالمثالية فأسعى لها بعنادي الجامح لكل تحدي يترقبني وبثورة كامنة أنسى فيها جراحي وآلامي فلقد تخطيت نفسي وعذاباتها ..الى جراح عالمي وأمتي وعذاباتها..وجراحها ..وآلامها
آه من صوتك حيت يتغلغل جسدي ويتصل بخلايا الحياة فيني لتهتاج فيها أخلاق الحق والإنسانية ومبادئ السمو والعلو والارتقائية نحو النجاح والطموح الذي يرضيه ..يرضي ويفرح من أنعم علينا بنعمة الحياة وأوجد قيّمها منذ صبح ولادتنا ..فينا...في أرواحنا ...في سر وجودنا ...
آه من صوتك حين يكون غاضباً مني ...ومن ماحولي...فتعيدني من جديد حيث يكون صوتك هادئ ولطيف ...مداعباً ورقيق ...فتتطاير مع نسمات صوتك الحنون خصلات شعري ويقشعر بدني ...فهمس صوتك وحده وكأنه لحن يلقي من أشعاره تصريحاً حقيقي عن انتصار الحب وآياته المعجزات ..في الإصرار على تكوين المجد وإعادة الشموخ لحياتنا ...فلاتكون حياة مجردة خالية من ..روح الحياة الإنسانية ..تلك التي تأبى وترفض أن تحيا فقط من أجل نفسها ولأجل ذواتها فهي تعلم ماهي رسالتها الخالدة وماهو تاريخها النبيل وماهي حقيقةوجودها
آه من صوتك حين يعود..فتعود معه الصرامة مع الجد ....والحماسة مع الفعل ..والأمل مع تحقيق غايات شريفة ..غايات خارقة للعادة بها تنتعش أمتي ويشدو نور الصباح غناءً وطرباً حين يطلع عليها ....وتقف الأمم إحتراماً وتبجيلاً حين يذكر إسمها ويحصل المثير والذي لن يستطيع وصفه مجرد خيال ...حين تتمركز ..وتفرض حضورها بهيبتها وجمالها وإبداعها الذي أثرت به العالم والكون..........
(فآه من صوتك
حتى حين أتذكرك
فأشتاق إليك
والى الوقوف أمامك
فأتذكر مع سعتك تلك التي تمتد وتتجاوز بصري ,أتذكر رحمة ربي في الكون وسعة كرمه وجوده وعدله على العالمين فأنت...مخلوق يابحر..لتذكير العالمين بذلك..وبأن المستحق للشكر والثناء والحب المخلص والثقة المطلقة هو ربي وربك ...الله....الواحد الأحد المتفرد بكمال الجمال والإبداع فسبحان الله على حلمه على عباده وإعطائهم الفرص ليرجعوا إليه ...سبحانه من له تلك العظمة في كرمه وصبره وعطفه وعفوه( وهو الناظر لمصائب عباده )وحنانه ووداده وفي أسمائه الحسنى وصفاته العلى والتي ليس له في الكون معها شبيه ولانظير ولامثيل ....
تباركت وتعاليت ربي....سبحانك لاإله إلا أنت إني كنت من الظالمين..
أكتبها وأنا بخيالي وخيال أحاسيسي وجوارحي أمام البحر فأ سمع همساته الناصحة في نسمات أمواجه الباردة الدافئة ....ماأروعه من مخلوق مطيع ومنفذ لأوامر الله...)
الجزئية المضافة مابين القوسين أضيفت في 18 رمضان الساعة الرابعة والثلث عصراً بعد قراءة دعاء ختم القرآن (للمرة الثالثة) ولله الحمد...يوم الجمعة 21أكتوبر