ريم بدر الدين
04-09-2006, 06:37 AM
كثرت القنوات الفضائية العربية و لكنها كغثاء السيل أكثرها يضر و لا ينفع فقد قدمت هذه القنوات احسن التقنيات في التصوير و الإضاءة و تصميم البرامج و الإعلانات و لكنها لم تستفد منها حتى بجزء واحد في المئة لتقديم البرامج الواعية و الهادفة من أجل نهضة الأمة .
أحد أكثر الأشياء المؤذية هي الرسائل القصيرة التي تمر في شريط متحرك أسفل الشاشة و منها يرسل المشاهدون رسائلهم القصيرة و في أغلب الأحيان تافهة و سخيفة و شخصية إلى أبعد الحدود
1- الرسائل القصيرة هذه فيها هدر لمواردنا حيث نهدر المال ثمن هذه الرسائل و نهدر الوقت الذي نمضيه في إرسالها لأن الواحد منهم لا يكتفي بإرسال رسالة واحدة و يكتفي و لكنه ينتظر ردا ليرد عليه بدوره و هكذا تستمر الدورة لساعات أو أكثر
2-الرسائل القصيرة هذه تفح بالفساد و الابتذال و يكفي أن تراقبها في قناة ما لربع ساعة لتعرف مضامينها السخيفة و المبتذلة
3- هذه الظاهرة تسيء إلى الشباب العربي بشكل خاص فأي متابع اجنبي يراها يظن في شبابنا الميوعة و الانحلال و هذه الصفة تصغرنا في عين الأمم الأخرى التي تدعي التقدم و الرزانة و الجدية
4- في بعض البرامج الدينية تضاف هذه الرسائل لسؤال الداعية أو الشيخ الذي يستضيفونه و أحيانا كثيرة تحتوي على أسئلة مخجلة و محرجة و لا يصح أن تعرض على شاشات التلفزة ناهيك عن الأسئلة السخيفة مثل(أنا متجوز اثنين و كلاهما دعتا علي بالموت فماذا أفعل)
أظن أن القنوات الفضائية أضافت هذه الرسائل لتأمين مصدر تمويل كبير للقنوات بالإضافة إلى مورد الإعلانات و لكنها صارت موردا حسنا للتافهين و أصحاب الغايات السيئة و من ملوا من غرف الدردشة على النت و أرادوا أن يعرضوا تفاهتهم على الملأ بعد أن كانت محصورة على الحاسوب بين شخصين و كأنهم بذلك يعملون عمل من كسر مزراب العين ليكون مشهورا بين الناس و لو شهرة سيئة .
شيء آخر هو نزوع القنوات الفضائية إلى الإكثار من البرامج التي تتحدث عن السحر و الجان و تفسير الأحلام و تظهر هذه البرامج أن قصص الجان و السحر و الربط و حلول الجني في جسد آدمي تسيطر على حياتنا و هي المحور الأساس لمعيشتنا و الغرب يشجع هذه المواضيع و يصفق لها كثيرا ثم يقولون انظروا إلى تخلفهم و غرقهم في خيالات و أوهام و هم بعيدون كل البعد عن الفكر العلمي التجريبي الخالي من الهلوسات و لذلك ترى الأفلام الأجنبية الموجهة إلى الوطن العربي أغلبها يتحدث عن السحر و الأشباح .
أما برامج تفسير الأحلام فترى الاتصالات الكثيرة التي توهمك أن الأمة كلها يوحى إليها برؤى و أننا عطلنا العمل في انتظار تحقيق تفسير لرؤيا في المستقبل و قد لا يتحقق
أحد أكثر الأشياء المؤذية هي الرسائل القصيرة التي تمر في شريط متحرك أسفل الشاشة و منها يرسل المشاهدون رسائلهم القصيرة و في أغلب الأحيان تافهة و سخيفة و شخصية إلى أبعد الحدود
1- الرسائل القصيرة هذه فيها هدر لمواردنا حيث نهدر المال ثمن هذه الرسائل و نهدر الوقت الذي نمضيه في إرسالها لأن الواحد منهم لا يكتفي بإرسال رسالة واحدة و يكتفي و لكنه ينتظر ردا ليرد عليه بدوره و هكذا تستمر الدورة لساعات أو أكثر
2-الرسائل القصيرة هذه تفح بالفساد و الابتذال و يكفي أن تراقبها في قناة ما لربع ساعة لتعرف مضامينها السخيفة و المبتذلة
3- هذه الظاهرة تسيء إلى الشباب العربي بشكل خاص فأي متابع اجنبي يراها يظن في شبابنا الميوعة و الانحلال و هذه الصفة تصغرنا في عين الأمم الأخرى التي تدعي التقدم و الرزانة و الجدية
4- في بعض البرامج الدينية تضاف هذه الرسائل لسؤال الداعية أو الشيخ الذي يستضيفونه و أحيانا كثيرة تحتوي على أسئلة مخجلة و محرجة و لا يصح أن تعرض على شاشات التلفزة ناهيك عن الأسئلة السخيفة مثل(أنا متجوز اثنين و كلاهما دعتا علي بالموت فماذا أفعل)
أظن أن القنوات الفضائية أضافت هذه الرسائل لتأمين مصدر تمويل كبير للقنوات بالإضافة إلى مورد الإعلانات و لكنها صارت موردا حسنا للتافهين و أصحاب الغايات السيئة و من ملوا من غرف الدردشة على النت و أرادوا أن يعرضوا تفاهتهم على الملأ بعد أن كانت محصورة على الحاسوب بين شخصين و كأنهم بذلك يعملون عمل من كسر مزراب العين ليكون مشهورا بين الناس و لو شهرة سيئة .
شيء آخر هو نزوع القنوات الفضائية إلى الإكثار من البرامج التي تتحدث عن السحر و الجان و تفسير الأحلام و تظهر هذه البرامج أن قصص الجان و السحر و الربط و حلول الجني في جسد آدمي تسيطر على حياتنا و هي المحور الأساس لمعيشتنا و الغرب يشجع هذه المواضيع و يصفق لها كثيرا ثم يقولون انظروا إلى تخلفهم و غرقهم في خيالات و أوهام و هم بعيدون كل البعد عن الفكر العلمي التجريبي الخالي من الهلوسات و لذلك ترى الأفلام الأجنبية الموجهة إلى الوطن العربي أغلبها يتحدث عن السحر و الأشباح .
أما برامج تفسير الأحلام فترى الاتصالات الكثيرة التي توهمك أن الأمة كلها يوحى إليها برؤى و أننا عطلنا العمل في انتظار تحقيق تفسير لرؤيا في المستقبل و قد لا يتحقق