رشيد بوشارب
09-21-2007, 11:33 PM
ًمعلمً حرفته، وأنا أيضا...في غالب الأحيان لم يكن اختيارا حرا، ربماكنامجبرين...مدفوعين برغبة البقاء، ومدججين بأسلحة الصبر والكرامة...
ارتجاجات كثيرة أصابتنا في المراكز الحساسة؛ تشخيص الوضع يحتاج لكثير من الفهم...
دورة مياه...!
غير بعيد عن المدرسة، جلس يقضي حاجته في الهواء الطلق، لمحه التلاميذ من أعلى تلة، أطلقوا العنان للضحك، صرخوا وصفروا، انتفض من مكانه مفزوعا، هرب مثل
لص صوب كوخه الحقير، أكمل ما تبقى من بؤسه...غير ملابسه النتنة وتوجه نحوقسمه مكبلا بالغضب العظيم...
نظر اليه الأطفال بغرابة، تفرسوا في مؤخرته وكتموا الضحكات، أحس بضعف موقفه وانهيار هيبته، دبر لهم مكيدة للانتقام، أمرهم باعراب جملة صعبة، عجزوا جميعا... فأشبعهم ضربا...
عند طلوع الشمس شمر على ساعديه، بفأسه حفر حفرة بعمق مترين...وكأنه في بحث جاد عن كنز مفقود...من الطين بنى مرحاضه الجديد، السقف كان مزيجا من قصب
وًكارطونً، ومن سبورة القسم صنع الباب...
أخيرا تنفس الصعداء، أحس أنه سيكون في مأمن من عيون الفضوليين من الأطفال، سعادته فتحت له شهية الأكل، وبمتعة زائدة التهم المائدة...
أحس برغبة كبيرة في تدشين المرحاض، مرددا أغاني اسمهان القديمة بدأ يقضي حاجته...كانت الرياح لحظتها عاصفة، والأمطار تتساقط بغزارة، لم يقو المرحاض على التحمل، فسقط عليه بالكامل...
خرج منه مذعورا، توجه على التو نحو أقرب دكان... اشترى كيلوغراما من أكياس البلاستيك... دخل كوخه وأقفل الباب...
عند الصباح ، كان موضوع الأكياس على كل لسان داخل الدوار... والدواوير المجاورة...
ارتجاجات كثيرة أصابتنا في المراكز الحساسة؛ تشخيص الوضع يحتاج لكثير من الفهم...
دورة مياه...!
غير بعيد عن المدرسة، جلس يقضي حاجته في الهواء الطلق، لمحه التلاميذ من أعلى تلة، أطلقوا العنان للضحك، صرخوا وصفروا، انتفض من مكانه مفزوعا، هرب مثل
لص صوب كوخه الحقير، أكمل ما تبقى من بؤسه...غير ملابسه النتنة وتوجه نحوقسمه مكبلا بالغضب العظيم...
نظر اليه الأطفال بغرابة، تفرسوا في مؤخرته وكتموا الضحكات، أحس بضعف موقفه وانهيار هيبته، دبر لهم مكيدة للانتقام، أمرهم باعراب جملة صعبة، عجزوا جميعا... فأشبعهم ضربا...
عند طلوع الشمس شمر على ساعديه، بفأسه حفر حفرة بعمق مترين...وكأنه في بحث جاد عن كنز مفقود...من الطين بنى مرحاضه الجديد، السقف كان مزيجا من قصب
وًكارطونً، ومن سبورة القسم صنع الباب...
أخيرا تنفس الصعداء، أحس أنه سيكون في مأمن من عيون الفضوليين من الأطفال، سعادته فتحت له شهية الأكل، وبمتعة زائدة التهم المائدة...
أحس برغبة كبيرة في تدشين المرحاض، مرددا أغاني اسمهان القديمة بدأ يقضي حاجته...كانت الرياح لحظتها عاصفة، والأمطار تتساقط بغزارة، لم يقو المرحاض على التحمل، فسقط عليه بالكامل...
خرج منه مذعورا، توجه على التو نحو أقرب دكان... اشترى كيلوغراما من أكياس البلاستيك... دخل كوخه وأقفل الباب...
عند الصباح ، كان موضوع الأكياس على كل لسان داخل الدوار... والدواوير المجاورة...