View Full Version : زوجي إنسان جامد
P®In©€s$ 84
10-02-2007, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مشكلة تطاردني منذ أن ارتبطت بزوجي الحالي.. وأنجبنت منه بنت.. عمرها الآن 11 شهر.. مشكلتي أني أكره زوجي.. لطالما أردت الانفصال عنه، لكن كنت أصبر نفسي وأقول أني كنت أصلي صلاة الاستخارة فيه، فإذا كان فيه خير الله سييسر أمرنا، وفعلا الكل ساعدني في عرسي ولم أتعب كثيرا، وصار على أحسن ما يرام، وكان بسيطا جدا، كذلك أبي من خطبه لي، لم يغصبني عليه، لكنني توجهت إلى الله، وصليت الاستخارة وقلت إن كان فيه خير فسيوفقنا للزواج وإن لم يكن فيه خير، سيمضي في حاله وأمضي في حالي، وفعلا وفقنا الله مع بعضنا حيث لم أجد صعوبات في الزواج، كذلك الأهل كانوا يحبونه، فقلت إنما هي علامات خير لي.. وإن كان فيه بعض الصفات التي لا أحبها..
أنا الآن عندي بنت منه، وأكرهه كثيرا، لا أحب حياتي معه، أحسه كالحائط معي في الغرفة.. هو حبوب، الكل يحبه، وخدوم، لكن الكلمة الحلوة عنده أحسها لا تخرج من قلبه، كذلك أحسه بدون شعور، ومادي ومتعجرف، لما أقول له ما عدت أقدر أستحمل، يقول لي بعد كل الي سويته لج تقولين جذي؟ هو تسلف عشاني، وداني ماليزيا، شرى لي أحلى طقم حجرة وما كنت أتمنى مثله، عيشني في الشقة الي أحبها، عيشني يم أمي وجدتي، وعيال خالتي حوالي، عمره ما رفض لي طلب..
لكن أحسه جسد بلا روح، إذا عطيته بيعطيني، إذا ما عطيته ما بيعطيني، أحسه ياهل (طفل) مثل ما تعامله بيعاملك، ما عنده الإحسان، وحتى لما أتعور، يقول لي ما تشوفين شر، ويواصل حياته عادي، وما يعطيني ويه، أنا بالعمد ساعات لما تصيدني طقة خفيفة أتدلع أبي أشوفه شيسوي، هو يقول لي ما تشوفين شر ويسكت ما يسوي شي، أما ييلس يمي يحبني، يلمني، يعطف علي، يمسح على راسي أو ظهري، أو أشوف منه حتى ابتسامة.. كل هالسوالف مافي..
هو إنسان جامد..
أنا مادري أتم معاه أو أتطلق,, أنا توني عمري 23 سنة.. وبنتي 11 شهر.. بس بصراحة ما أنا أتحمل مسؤولية.. شقتي ما أقدر أنظفها، أنا لعلمكم البنت المدللة، ما أسوي شي في البيت، كل شي إييني لي مكاني، كنت أشتغل وأنا صغيرة أساعد أمي، لكن عقب لا..
الطبخ مهمته سهلة، أيلس أألف طبخات على كيفي.. مع إني مو لي ذاك الزود في الطبخ، ما ابتديت أطبخ إلا قبل رمضان بأسبوعين..
أنا ما دري شلون بعيش ويا هالزوج اللووح:12: .. سمحوا الي..:65:
د. سميحة محمود غريب
10-05-2007, 10:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي مشكلة تطاردني منذ أن ارتبطت بزوجي الحالي.. وأنجبنت منه بنت.. عمرها الآن 11 شهر.. مشكلتي أني أكره زوجي.. لطالما أردت الانفصال عنه، لكن كنت أصبر نفسي وأقول أني كنت أصلي صلاة الاستخارة فيه، فإذا كان فيه خير الله سييسر أمرنا، وفعلا الكل ساعدني في عرسي ولم أتعب كثيرا، وصار على أحسن ما يرام، وكان بسيطا جدا، كذلك أبي من خطبه لي، لم يغصبني عليه، لكنني توجهت إلى الله، وصليت الاستخارة وقلت إن كان فيه خير فسيوفقنا للزواج وإن لم يكن فيه خير، سيمضي في حاله وأمضي في حالي، وفعلا وفقنا الله مع بعضنا حيث لم أجد صعوبات في الزواج، كذلك الأهل كانوا يحبونه، فقلت إنما هي علامات خير لي.. وإن كان فيه بعض الصفات التي لا أحبها..
أنا الآن عندي بنت منه، وأكرهه كثيرا، لا أحب حياتي معه، أحسه كالحائط معي في الغرفة.. هو حبوب، الكل يحبه، وخدوم، لكن الكلمة الحلوة عنده أحسها لا تخرج من قلبه، كذلك أحسه بدون شعور، ومادي ومتعجرف، لما أقول له ما عدت أقدر أستحمل، يقول لي بعد كل الي سويته لج تقولين جذي؟ هو تسلف عشاني، وداني ماليزيا، شرى لي أحلى طقم حجرة وما كنت أتمنى مثله، عيشني في الشقة الي أحبها، عيشني يم أمي وجدتي، وعيال خالتي حوالي، عمره ما رفض لي طلب..
لكن أحسه جسد بلا روح، إذا عطيته بيعطيني، إذا ما عطيته ما بيعطيني، أحسه ياهل (طفل) مثل ما تعامله بيعاملك، ما عنده الإحسان، وحتى لما أتعور، يقول لي ما تشوفين شر، ويواصل حياته عادي، وما يعطيني ويه، أنا بالعمد ساعات لما تصيدني طقة خفيفة أتدلع أبي أشوفه شيسوي، هو يقول لي ما تشوفين شر ويسكت ما يسوي شي، أما ييلس يمي يحبني، يلمني، يعطف علي، يمسح على راسي أو ظهري، أو أشوف منه حتى ابتسامة.. كل هالسوالف مافي..
هو إنسان جامد..
أنا مادري أتم معاه أو أتطلق,, أنا توني عمري 23 سنة.. وبنتي 11 شهر.. بس بصراحة ما أنا أتحمل مسؤولية.. شقتي ما أقدر أنظفها، أنا لعلمكم البنت المدللة، ما أسوي شي في البيت، كل شي إييني لي مكاني، كنت أشتغل وأنا صغيرة أساعد أمي، لكن عقب لا..
الطبخ مهمته سهلة، أيلس أألف طبخات على كيفي.. مع إني مو لي ذاك الزود في الطبخ، ما ابتديت أطبخ إلا قبل رمضان بأسبوعين..
أنا ما دري شلون بعيش ويا هالزوج اللووح:12: .. سمحوا الي..:65:
ابنتي الكريمة...........
شُرع الزواج من أجل بناء الخلية الأولى في المجتمع "الأسرة" بناءً محكماً قائماً على أمتن العلاقات من الود والحب والرحمة والاحترام..
فالحياة الزوجية ليست لهواً ولا تسلية ولا مجرد استمتاع...بل هي تبعات ومسئوليات وواجبات، من تعرّض لها دون دراية أو قدرة، كان جاهلاً، غافلاً عن حكمة التشريع الإلهي , ومن أساء استعمالها أو ضيع -عامداً -حقا من حقوقها , استحق غضب الله وعقابه.وأنتي عزيزتي الابنة العاقلة لم تذكري أي صفة أو سمة أو حتي سلوك سلبي من زوجك يستحق كل هذا البغض, بل بالعكس تقولين عنه أنه ( حبوب، الكل يحبه، وخدوم) و تقولين أيضا أنه (شرى لي أحلى طقم حجرة وما كنت أتمنى مثله، عيشني في الشقة الي أحبها، عيشني يم أمي وجدتي، وعيال خالتي حوالي، عمره ما رفض لي طلب..)كما أن الله قد رزقك منه ابنه, ألم تفكري ابنتي ماذا يكون مصير تلك الابنة لو تم الطلاق بينك وبين زوجك؟ وماذا ستخبريها عن سبب الطلاق عندما تكبر؟
ابنتي العزيزة .....تقولين أن زوجك جامد الاحساس معك وهذا طبع معظم الازواج ولكن ما تشاهدينه في الافلام العربية لا يمثل الواقع الحقيقي للحياة الزوجية .........فحاولي أن تتفهمي حقيقة الوضع الذي يعيشه الأزواج اليوم من ضغط وإرهاق نفسي في أعمالهم ..
فحاولي أن تتفهمي نفسية زوجك، فربما عبر لك عن حبه بموقف وليس بالكلمة , أو ربما يخرج معك للفسحة أو للسفر ويكون حريصاً على توفير متطلباتك, وانتي تقولين بأنه قد أخذك للسياحة الي ماليزيا..
لذلك تقبلي منى هذه النصيحة ..لا تشعري زوجك أنه مقصر معك عاطفياً وأنه جامد لا مشاعر له - ووصفه بأنه كاللوح وصف لا يليق بمن تعرف عظم حق الزوج علي زوجته-، وأنك تعانين من تبلد أحاسيسه , فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده , بل ربما يؤدى ذلك إلى عناد منه يدفعه إلى المزيد في إهمالك , بل على العكس تماماً , بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك لم يلق لها بالاً، فمثلاً لو سألك هل تريدين الخروج للنزهة أو للتمشية قولي له :" الله ..شكراً يا حبيبي على اهتمامك بني رغم مشاغلك، وشكرا ًعلى إعطائنا من وقتك وجهدك رغم أنك تعود من العمل مرهقا "، "ربنا يعطيك الصحة ويخليك لنا ". أشعريه دائماً بأنك تعلمين ومتأكدة من أنه يحبك، وأن محبته لك ظاهرة جداً من تصرفاته ..المهم أنك لا تشكلي عليه عبئاً نفسياً بضرورة التعبير عن مشاعره بالكلام .. أشعريه بأنك سعيدة جداً مع زوج مسلم يصونك ويرعاك ويحافظ ويخاف عليك ويوفر لك ما تريدين، وتتعاونين معه على تربية ابنتكما , ومن ثم على طريق الجنة , وأن عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الإعلام من خداع وتزوير للحقائق..لا تفكري دائما فيما ينقصك وما تحتاجين إليه، بل فكرى أيضًا في احتياجه هو أيضًا للحب والحنان المعروفين أكثر عن المرأة , لا عن الرجل , ولا يكن تعاملك معه بالمثل , إن جفا جفيت ، وإن أعطى أعطيت ، وإذا أردته أن يبادر بهدية لك، فبادري أنت بإهدائه , وإذا أردته أن يهديك وردة , فأهديه أنت وردة مرة واثنان وثلاثة وبعدها سيهديك هو، إذا فعلت ذلك أعدك بإذن الله بأنك ستجدين منه تطوراً ملحوظاً في التعبير عن مشاعره تجاهك , وفى تقديم المزيد لك من أجل إسعادك .
وأحب أن اوضح لك ابنتي العزيزة أن الفتاة بعد زواجها تكون قد كلفت بتحمل مسئولية كبيرة من رعاية زوج وتربية الابناء فاتركي بنيتي الحبيبة حياة الدلع التي تربيتي عليها في منزل اسرتك ولا تجحدي هذه النعمة التي انتي بها واهتمي برعاية زوجك وابنتك وبيتك وادعي الله أن يرزقك حب زوجك حتي يشرح الله صدرك بحب هذا الزوج الطيب.....
إن الحكيم الخبير علم أن النفوس قد تثور وتختلف، وهنا يجد الشيطان ضالته المنشودة لهدم كيان الأسرة، فكان التوجيه الرباني لتنقية المشاعر وتهذيب الأحاسيس حتى تعود للحياة صفاؤها، وللأسرة بهاؤها واستقرارها، قال تعالى (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) قال الإمام ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: أي فعسى أن يكون صبركم في إمساكهن مع الكراهية فيه خير كثير لكم في الدنيا والآخرة.
قد يجنى الجاهل على نفسه، يدمر حياته بطوعه واختياره ؛حين يستبدل المحبة والمودة والرحمة بالعناء والتحدى ؛ وهذا نذير شؤم , وبداية تصدع , ولا يدمر الأسرة شيء كما يدمرها العناد والتحدى , فالخلافات الصغيرة تصبح بالعناد كبيرة , والخلافات الكبيرة تغدو باللين صغيرة..
وإني أسأل الله العلي القدير باسمه العظيم الذي إذا سُئل به أجاب , أن يصلح لنا بيوتنا وبيوت المسلمين أجمعين , ويبعد عنها الخلاف والشقاق ومكائد الشيطان , ويديم الحب والوفاق بين الأزواج والزوجات , حتى تكون البيوت قلاعا حصينة ضد المتربصين بها من دعاة الهدم والانحراف..إنه على ذلك قدير , سبحانه نعم المولى ونعم النصير....
ابنتي العزيزة منتظرة ردك وتقبلي تحياتي
P®In©€s$ 84
10-08-2007, 03:57 PM
فالحياة الزوجية ليست لهواً ولا تسلية ولا مجرد استمتاع...بل هي تبعات ومسئوليات وواجبات، من تعرّض لها دون دراية أو قدرة، كان جاهلاً، غافلاً عن حكمة التشريع الإلهي.
صح أنا تزوجت بدون معرفة أو دراية لمسؤوليات الزواج، كنت أريد أن أحصل على الصديق فقط، فأنا أرى البنات هداهن الله يكلمن الأولاد (البوي فرند)، وأنا أحببت أن تكون لي علاقة يرضاها الله وهي الزواج، وهذا كان هدفي من البداية، وكنت أدعو ربي دائما بالزوج الحنون، الذي يشبه أبي في إهتمامه ورعايته إياي..
وأنتي عزيزتي الابنة العاقلة لم تذكري أي صفة أو سمة أو حتي سلوك سلبي من زوجك يستحق كل هذا البغض
ألا يكفي جموده؟ أنا إنسانة لي إحساس ومشاعر، إذا كانت المسلسلات تعرض أفعال مغلوطة عن الحب بين الزوجين وكيفية التعامل مع بعضهم البعض، كيف إذا كنت أنا مرهفة الإحساس؟ أليس ذلك كافيا لكي يهتم بي وبمشاعري؟ أم نحن مجرد (خدامات 5 نجوم).. ثم أنا لم أحكم على زوجي بأنه جامد الإحساس لأني رأيت ما يعرض في الأفلام، حكمت عليه بأنه جامد لأني رأيت كيف أبي يعامل أمي، ورأيت أعمامي كيف يعاملون زوجاتهم، وذلك باللطف، والحب والرحمة، وإن تكلمت امرأتهم من غير منطق أو كلام "غبي" أو أي شيء، فهم يحاولون إفهامه زوجاتهم قدر المستطاع وباللين والموعظة، لكني عندما أسأل أواجه الحدة دائما، يعني إذا ما سمعت الكلمة من أول مرة مع العلم هو ما ينطق بعض الحروف عدل، يصرخ علي، هو ما يقصد بس يبي يسمعني، بس أنا ما أحب جذي، شي بصراحة ما تعودت عليه، غير جذي أنا شفت بنات عمي إلي متزوجات بعدي، وخذوا عيال عمامهم (عيال أعمامهم يصيرون عيال أعمامي) وأشوف حسن المعاشرة معاهم.. كيف ما تبين أطلبها؟ كيف ما تبين أدورها؟؟ يعني هم يعيشون وأنا لا؟ وإلا انا قاصرة عنهم؟؟ شنو فيهم أنا ما فيني؟ كلنا من حواء!! بس لأن خذت من برع العايلة؟! وهم ما داخل العائلة؟!! لو دريت بهذي الشي كان ما أخذت من برع، ولو حصلت حد ينصحني بنصايح قبل الزواج كان عرفت شلون أحكم، لكن ما حصلت حد ينصحني ولا نصيحة وحدة، أنا كنت أسأل أبي حد يفهمني شنو الزواج؟ وأبي حد يفهمني إني برتبط مع عائلة عوايدهم تختلف عن عوايدي، وطبايعهم تختلف عن طبايعي، عيالي بيصيرون عيالهم وعيالهم بيصيرون عيالي، كنت أبي مفهوم أكبر من إرتباطي برجل، كنت أسأل عنه ما أجد إلا كلمة "كل خير".. وأحين أنا شايلة هم هالكلمة!! وينه هلخير؟ متى بشوف أثرها هالكلمة؟ ما قادرة أشوف منه شي زين!! هو عيشني أحسن عيشة إي، ما أنكر عليه ذي الشي، لكني محتاجة أكثر من جذي، شفتي البنت الي تعيش في قصر لكن زوجها ما يدري عنها؟ هذي كيف يكون إحساسها؟ تكون غريبة حتى في بيتها، لو شنو يستوي فيها محد يدري عنها، ولا حتى زوجها يدري لأنه مشغول، أو حتى لو يدري شنو بيعطيها؟ هو مشغول طول الوقت.. تبيه يكون يمها لكنه مو موجود..
أنا لو أعيش مع زوجي على حصيرة لكن يعطيني إحتياجاتي أنا قابلة، بعدين من قال إن النسوان جسد بلا روح؟! المرأة لما تشبعها حنان وكلام عسل وصج تكون يمها قلبا وقالبا تكون لك أحسن من الي تبيه، هذي بترول حياتها، يعني المرآة لازم تستحمل كل شي بس عشان العيال؟ تقط مشاعرها وإحساسها، وتسوي قلبها حجر عشان بس يرتاح زوجها من المسؤولية، لا يحب ولا يدلع، ولا يعطي، ولا يكون يمها.. حشى هذي آلة الي يالسة مع هالزوج مو إنسانة، مو بنت..
بعدين البنت الي تطلع من بيت أهلها معززة مكرمة، لازم تحصل البديل عند زوجها، مو تقتل روحها عشان زوجها، كل أب ما يرضاها لبنته الي عيشها أحسن عيشة، ولبسها من أحسن الثياب وعاملها أحسن معاملة، أحين تروح بيت يذلها، وما يخلي لمشاعرها مكان؟!
أي دين ذي؟ أي شريعة خلت المرأة بدون قلب..
كانت آخر وصية للرسول صلى الله عليه وسلم النساء، فقكان يقول استوصوا بالنساء خيرا، ورفقا بالقوارير، وكان يحرص على النساء، والضلع الأعوج ما نسمه منهم إلا لين يبون يعايرونا!! يظنون بنعتدل! عمرنا ما بنعتدل، هذي عظمنا معوي، وعمره ما بيعتدل، والعقل مو من نصيبنا، احنا نصيبنا الأكبر في القلب مو في العقل، لو يفهمون هالنقطة كان يعتدلون، ولو يفهمون إن هم أصحاب العقل الراجح والسليم، والحكمة والموعظة الحسنة، لو يعاملونا عدل جان ما بنستوي في هالحال..
كنت أتمنى زوج احسن مني، حق يعلمني، لكن حصلت زوجي أخس مني صار لازم أنا أكون المعلم له..
بل بالعكس تقولين عنه أنه ( حبوب، الكل يحبه، وخدوم) و تقولين أيضا أنه (شرى لي أحلى طقم حجرة وما كنت أتمنى مثله، عيشني في الشقة الي أحبها، عيشني يم أمي وجدتي، وعيال خالتي حوالي، عمره ما رفض لي طلب..)كما أن الله قد رزقك منه ابنه, ألم تفكري ابنتي ماذا يكون مصير تلك الابنة لو تم الطلاق بينك وبين زوجك؟ وماذا ستخبريها عن سبب الطلاق عندما تكبر؟
ابنتي العزيزة .....تقولين أن زوجك جامد الاحساس معك وهذا طبع معظم الازواج ولكن ما تشاهدينه في الافلام العربية لا يمثل الواقع الحقيقي للحياة الزوجية .........فحاولي أن تتفهمي حقيقة الوضع الذي يعيشه الأزواج اليوم من ضغط وإرهاق نفسي في أعمالهم ..
ليش واحنا طوف؟ مالنا إحساس؟ هو كله ساكت ما تعرفين له إذا مستانس أو متضايق، أنا زوته ما عرفه، ولا حتى أمه ولا أحد يعرف له!! حشى شهالزوج، واحنا الي متفقين على الصراحة طول الوقت، ولين صارحته قال أوكي أوكي أوكي، وعقب نفس الشي، ما شوف ولا شي يديد.. واروح بيتهم مبوزة، ما أقدر أضحك، أخاف أصيح عقب يكتشفون إني مو سعيدة معاه، أو ينصدمون لين شافوني جذي، وهو الي موصيني لا تقولين حق حد عن مشاكلنا، خليها بينا خل نحلها..
فحاولي أن تتفهمي نفسية زوجك، فربما عبر لك عن حبه بموقف وليس بالكلمة , أو ربما يخرج معك للفسحة أو للسفر ويكون حريصاً على توفير متطلباتك, وانتي تقولين بأنه قد أخذك للسياحة الي ماليزيا..
هو إذا فهمني أنا بفهمه، هو وداني كل مكان ما قصر معاي، وأنا دائما أشكره على مواقفه، وقلت لج هو ما يرد لي طلب، حتى إذا ماعنده يقصر على روحه بس عشاني، أنا ما قلت لا، أنا أقول هو جامد ما عنده حسن معامله لي.. بقول لج عمي صار له سنين ما ودى مرته مكان بس تحمل وتييب عيال ويالسة مكانها، لكن لما تروحين تحسين بهم مستانسين، جنتهم في بيتهم، المودة والرحمة من بينهم الكل يشهد لهم بذي الشي، احنا العكس، أنا ما أتمنى حياة مرت عمي، أنا أبي أعيش حياتي، وابي أسافر، وزوجي ما يقصر، لكن أبيه يعاملني عدل مو كأني واحد من ربعه، أو خدامه 5 نجوم..
وإني أسأل الله العلي القدير باسمه العظيم الذي إذا سُئل به أجاب , أن يصلح لنا بيوتنا وبيوت المسلمين أجمعين , ويبعد عنها الخلاف والشقاق ومكائد الشيطان , ويديم الحب والوفاق بين الأزواج والزوجات , حتى تكون البيوت قلاعا حصينة ضد المتربصين بها من دعاة الهدم والانحراف..إنه على ذلك قدير , سبحانه نعم المولى ونعم النصير....
آمين
د. سميحة محمود غريب
10-10-2007, 12:09 PM
ابنتي الحبيبة
قرأت ردك وتمعنت فيه كثيرا وإن كنت لم أستطع فهم بعض العبارات لأنك تتحدثين باللغة العامية الخاصة ببلدك فلم أفهم بعضها, أعذريني............
بعد قراءة ردك...أشعر بأنك مصممة علي الطلاق الذي هو أبغض الحلال
هل حياتك مع زوجك أصبحت مستحيلة الي هذا الحد؟؟؟؟؟؟
وما مصير طفلتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرة ثانية أطلب منك احضار ورقة وقلم واكتبي فيها الآتي:
ايجابيات زوجي سلبيات زوجي
1-............ 1-.................
2-.................. 2-...............
3-........... 3-................
وهكذا , احسبي عدد الايجابيات وعدد السلبيات وأيهما يزيد علي الآخر.
أخبريني قبل اتخاذ أي قرار
مع خالص تحياتي
P®In©€s$ 84
10-10-2007, 04:12 PM
ابنتي الحبيبة
قرأت ردك وتمعنت فيه كثيرا وإن كنت لم أستطع فهم بعض العبارات لأنك تتحدثين باللغة العامية الخاصة ببلدك فلم أفهم بعضها, أعذريني............
بعد قراءة ردك...أشعر بأنك مصممة علي الطلاق الذي هو أبغض الحلال
هل حياتك مع زوجك أصبحت مستحيلة الي هذا الحد؟؟؟؟؟؟
وما مصير طفلتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرة ثانية أطلب منك احضار ورقة وقلم واكتبي فيها الآتي:
ايجابيات زوجي سلبيات زوجي
1-............ 1-.................
2-.................. 2-...............
3-........... 3-................
وهكذا , احسبي عدد الايجابيات وعدد السلبيات وأيهما يزيد علي الآخر.
أخبريني قبل اتخاذ أي قرار
مع خالص تحياتي
أهلا بالدكتورة الفاضلة..
في الواقع قلبي يحترق على كل دقيقة أمضيها مع هذا الشخص، لا أستطيع تحمله، في الوقت نفسه لا أستطيع اتخاذ قرار الطلاق، لأنني لا أعرف ما سيحصل لي بعد ذلك (أهلي كيف سيستقبلونني؟ أهلهم ماذا سيقولون؟ أهلي ماذا سيقولون؟ الكلام الذي سيقال بعد ذلك من كلا الطرفين والناس عموما، وضعي ماذا سيصبح بعد ذلك؟)، كل هذا الكلام أفكر فيه، وأكيد سأتعب أكثر مما أنا تعبانة الآن..
كلما أفكر في الطلاق، آخذ ورقة وأكتب سلبيات زوجي وإيجابياته، وأنتهي بأن إيجابياته تسبق سلبياته بكثير، كما أنه لا توجد إلا هذه الصفة وبعض الصفات التي أكرهها، التي تعود إلى اختلاف الأطباع والعادات والتقاليد، وهناك إيجابية أن مؤهلاته يستطيع من خلالها أن يعيشني وابنتي في أحسن حال، وأفضل مما خرجت منه ماديا، إلى جانب إيجاباته الباقية، وأنا محتارة فماذا أفعل؟
فلو تطلقت ربما لا أجد الزوج الذي أحب، أو ربما أتعذب في البحث عن وظيفة لكي أصرف على نفسي وعلى طفلتي، وربما أتعذب من كلام الناس، وربما أخسر إنسانا كان بين يدي.. أنا أعلم أنه رجل جيد، ولكن صفته هذه تؤرقني ولا أستطيع تحمل جموووده، فأنا إنسانة لي الحق في العيش في طمأنينة وحنان مع زوجي مثل كل الزوجات..
أنا لا أريد الطلاق، لكن أريد الحل لمثل حالته.. أريد حلا مباشرا، ونتائج من الآن ألحظها، فإذا لم تظهر الآن، لن تظهر آجلا..
أتمنى أن تساعديني.. فقلبي يحترق
د. سميحة محمود غريب
10-11-2007, 09:28 AM
أهلا بالدكتورة الفاضلة..
في الواقع قلبي يحترق على كل دقيقة أمضيها مع هذا الشخص، لا أستطيع تحمله، في الوقت نفسه لا أستطيع اتخاذ قرار الطلاق، لأنني لا أعرف ما سيحصل لي بعد ذلك (أهلي كيف سيستقبلونني؟ أهلهم ماذا سيقولون؟ أهلي ماذا سيقولون؟ الكلام الذي سيقال بعد ذلك من كلا الطرفين والناس عموما، وضعي ماذا سيصبح بعد ذلك؟)، كل هذا الكلام أفكر فيه، وأكيد سأتعب أكثر مما أنا تعبانة الآن..
كلما أفكر في الطلاق، آخذ ورقة وأكتب سلبيات زوجي وإيجابياته، وأنتهي بأن إيجابياته تسبق سلبياته بكثير، كما أنه لا توجد إلا هذه الصفة وبعض الصفات التي أكرهها، التي تعود إلى اختلاف الأطباع والعادات والتقاليد، وهناك إيجابية أن مؤهلاته يستطيع من خلالها أن يعيشني وابنتي في أحسن حال، وأفضل مما خرجت منه ماديا، إلى جانب إيجاباته الباقية، وأنا محتارة فماذا أفعل؟
فلو تطلقت ربما لا أجد الزوج الذي أحب، أو ربما أتعذب في البحث عن وظيفة لكي أصرف على نفسي وعلى طفلتي، وربما أتعذب من كلام الناس، وربما أخسر إنسانا كان بين يدي.. أنا أعلم أنه رجل جيد، ولكن صفته هذه تؤرقني ولا أستطيع تحمل جموووده، فأنا إنسانة لي الحق في العيش في طمأنينة وحنان مع زوجي مثل كل الزوجات..
أنا لا أريد الطلاق، لكن أريد الحل لمثل حالته.. أريد حلا مباشرا، ونتائج من الآن ألحظها، فإذا لم تظهر الآن، لن تظهر آجلا..
أتمنى أن تساعديني.. فقلبي يحترق
ابنتي الحبيبة
عفاك الله من حرقة القلب ويدايا ممدودتان لك بكل المساعدة, وصدقيني أتمني من كل قلبي أن نصل سويا إلي حل يجلب لك السعادة والهناء في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالي............
من خلال كلامك علمت أن فكرة الطلاق مرفوضة منك وهذا ما كنت أتمناه وأصبو إليه لأن هذا يدل علي أنك انسانة عاقلة وبخاصة أن لديك منه طفلة بريئة, وهذا في اعتقادي نصف الحل لمشكلتك .
لذلك ابنتي الحبيبة أرجو أن تكون هذه الفكرة ثابتة عندك تماما وغير قابلة للتغيير بأي حال من الاحوال , والوصول إلي الرضا بهذا الوضع إن شاء الله سيساهم في جلب الراحة النفسية والاستقرار وتقبل الوضع الذي أنتي فيه , وفوق ذلك سيقفل الباب أمام الشيطان اللعين الذي كل همه خراب البيوت والتفريق بين الزوجين.
ابنتي الحبيبة ... اريد منك في هذه الفترة وبعد أن استقر في نفسك الرفض التام لفكرة الطلاق هو أن نبدأ سويا في العلاج.والعلاج الذي نسعي إليه الآن هو تحريك مشاعر هذا الزوج, ومما لاشك فيه أن كل انسان له مشاعر ولكن بعض الازواج يعتبر أن اظهار المشاعر لزوجته هو نقص في رجولته واظهاره بمظهر الضعيف وأعتقد أن زوجك من هذا النوع , لذلك أريد منك أن تكثري في مدح زوجك وتلطفي معه كثيرا وكوني أنتي المبادرة للكلام الطيب والمعسول , ألبسي له الملابس التي تظهر مفاتنك وتطيبي له وترققي له في الحديث وانتظري ماذا سيكون رد فعله تجاهك , عبري له عن حبك له وعن ضعفك وحاجتك له , وانتظري ماذا سيكون رد فعله تجاهك. حتي وإن لم تكن هذه حقيقة شعورك تجاهه فاعلمي أن هذه هي خطوات العلاج ......... جربي وأنتظر منك الرد
P®In©€s$ 84
10-30-2007, 01:31 PM
ابنتي الحبيبة
عفاك الله من حرقة القلب ويدايا ممدودتان لك بكل المساعدة, وصدقيني أتمني من كل قلبي أن نصل سويا إلي حل يجلب لك السعادة والهناء في الدنيا والآخرة إن شاء الله تعالي............
من خلال كلامك علمت أن فكرة الطلاق مرفوضة منك وهذا ما كنت أتمناه وأصبو إليه لأن هذا يدل علي أنك انسانة عاقلة وبخاصة أن لديك منه طفلة بريئة, وهذا في اعتقادي نصف الحل لمشكلتك .
لذلك ابنتي الحبيبة أرجو أن تكون هذه الفكرة ثابتة عندك تماما وغير قابلة للتغيير بأي حال من الاحوال , والوصول إلي الرضا بهذا الوضع إن شاء الله سيساهم في جلب الراحة النفسية والاستقرار وتقبل الوضع الذي أنتي فيه , وفوق ذلك سيقفل الباب أمام الشيطان اللعين الذي كل همه خراب البيوت والتفريق بين الزوجين.
ابنتي الحبيبة ... اريد منك في هذه الفترة وبعد أن استقر في نفسك الرفض التام لفكرة الطلاق هو أن نبدأ سويا في العلاج.والعلاج الذي نسعي إليه الآن هو تحريك مشاعر هذا الزوج, ومما لاشك فيه أن كل انسان له مشاعر ولكن بعض الازواج يعتبر أن اظهار المشاعر لزوجته هو نقص في رجولته واظهاره بمظهر الضعيف وأعتقد أن زوجك من هذا النوع , لذلك أريد منك أن تكثري في مدح زوجك وتلطفي معه كثيرا وكوني أنتي المبادرة للكلام الطيب والمعسول , ألبسي له الملابس التي تظهر مفاتنك وتطيبي له وترققي له في الحديث وانتظري ماذا سيكون رد فعله تجاهك , عبري له عن حبك له وعن ضعفك وحاجتك له , وانتظري ماذا سيكون رد فعله تجاهك. حتي وإن لم تكن هذه حقيقة شعورك تجاهه فاعلمي أن هذه هي خطوات العلاج ......... جربي وأنتظر منك الرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا أقول لك؟ أختي الكبرى والدكتورة سمحية..
لقد حدثت أمور كثيرة خلال هذين الأسبوعين.. وكدت أفقد زوجي.. بيدي..
أريد أن أقول لك شيء أولا، هو أني فعلت ما نصحتني به.. ولبست له وتزينت.. وحددت معه يوم كل أسبوع،
يكون فيه موعدا غراميا لنا نحن الاثنين.. سميتها الموعد الغرامي، ونحن على ذلك من أسبوعين..
وإني أرى تقدما فقد أظهر كلاماته الحلوة لي.. ويبدأ بمدحي..
ولكن لماذا على النساء التزين وإشباع رغبة أزواجهن الجنسية أولا ثم يأتي حسن العشرة من الرجل؟!!
ألا يفترض أن يبدؤوا هم بحسن العشرة، لكي أحبه أولا، ثم أشبع رغباته الأخرى؟
حسنا سوف أخبرك بالأمر الآخر.. لقد عرضت عليه موضوع الانفصال، شعرت لأول وهلة أنني متفقة معه على أمر،
لأننا منذ أن خطبني ونحن أفكارنا ضد بعض، كل واحد منا يملك أفكارا أخرى عن الآخر، لا نستطيع أن نصل إلى رأي
واحد، يوحدنا كزوجين، وكذلك بالنسبة للتربية، اتفقت معه من قبل أن ألد ابنتي، أن نتفق على أمر، عندما نريد أن
نربي ابنتنا، فعندما أنا أقول لا، أنت تقول لا، وعندما أنت تقول نعم أنا أيضا أقول نعم، وذلك لكي لا يلغي كل
منا الطرف الآخر، ولكي تحترمنا كلينا عندما تكبر ولا تتلاعب بطلباتها علينا.. المهم.. أننا لم نطبق هذا الشيء، فعندما
أصرخ عليها من فعل فعلته، يقول لي لا تصرخي عليها إنها طفلة، مثلا هي تقوم بعضي أثناء استلقائي على السرير،
فأصرخ من الألم، وأقول لها لا تعضي، فيقوم هو بالدفاع عنها بقوله إنها صغيرة، ولا تصرخي عليها..
المهم.. كنا ذاهبين إلى مجمع وذلك لكي أشتري ثيابا جديدة لابنتي لفصل الشتاء، واتفقنا على الأمر في السيارة
أعني موضوع الانفصال، وأخبرته أنه يستطيع أخذ ابنته معه إلى بيت أمه وخالاته وعماته أي وقت يشاء، لكني أنا
لا أستطيع العيش معه، وأوضحت له أنني حاولت أن أحبه ولكني لم أستطع، وكنت أستطيع رفضه من البداية، ولكني
علمت مدى تمسكه بي، وحبه الكبير لي، وقال لي أنه متمسك بي، ولا يتخيل الحياة بدوني، ولن يعيش مع أحد غيري..
فوافقت عليه، حتى أيام الخطوبة، كانت هناك أوقات أكرهه فيها، وأتمنى لو انفصلنا، وكلما أسأله لو قلت لك أن
تذهب في حال سبيلك وأنا أذهب في حال سبيلي ماذا ستقول؟ قال لي إذا فعلتِ ذلك سأجن، سأمشي بجانب البحر
وأصرخ وأهتف باسمك..
فعرفت أنه مجنون فيني..
فوافقت أن أكون معه..
والآن يسيء لي بسوء المعاملة..
ثم فكرت قليلا، (في المجمع) قلت ماذا لو كان العيب فيني؟ ماذا لو كنت أنا المقصرة، أنا لم أكن مثل ما أنا عليه قبل
أن يخطبني، لقد كنت هادئة الطباع، لم أكن بهذه الحساسية المفرطة، والشعور الجامح.. فرجعت إلى نفسي، ثم ألقيت
عليه نظرة من وراء الزجاج، ورأيته يلاعب ابنته، وقلت حرام أن تتشتت هذه البنت والسبب غروري.. والرغبة في إثبات
نفسي أمام زوجي بهذه الطريقة، وأدركت أنني سأهدم بيتي بيدي، إذا لم أتدارك الموقف.. وسأندم ندما كبيرا، فعلا
سوف ترتاح نفسيتي أولا، لكن سأعاني كثيرا، خاصة أمي لن تتركني وشأني، ستعلق على هذا الموضوع إلى أن
أموت قهرا..
فقلت أمسك زوجي، وأتقبله، كما وضحت له بعض النقاط التي تزعجني، ووعدته أني سأتغير، ولن أزعجه، وهنا
ارتحت.. أحسست أنه فعلا حبيبي الذي أنتظر مجيئه.. فقد كنت على علاقة جيدة مع أخي الأصغر، وهو بنفس صفات
زوجي، ولكن أخي سافر للدراسة وتغير كثيرا، فلم أعد أقدر الحديث معه إلا وعلق على كلامي، وظهرت اختلافاته
معي في الرأي.. في الواقع كنت أنا وأخي نفس الأفكار، لكنني أنا التي تغيرت.. فعلا تغيرت إلى الأفضل، فقد كنت
قبل ذلك أكتفي بالكلام، أما الآن فأسعى للعمل الجاد، وليس بالكلام فقط، وأنظر للحياة من منظار ملون، وليس لون واحد..
المهم أنني تغيرت.. وتغيرت بعض آرائي، وذلك لم يعجب أخي..
كذلك كان عندنا وفاة أمس.. فذهبت ورأيت عملا يعملونه هناك، فأخبرته به، فقال لي أن ذلك أمر بدعة، فقلت له يعني
لا تريد عندما تموت أن يفعل لك ذلك؟ قال لا، قلت لكنك محتاج للأجر في تلك اللحظة، قال بهذه الطريقة لا أريد، فقلت
له لكنني لن أكتفي بقولك، وسأعمل بمفردي أعمال للصدقة الجارية تسري في ثوابك، فأنت أكثر الناس حاجة للأجر
عندما تصبح في القبر.. كذلك سأدعو لك..
فقال جزاك الله خيرا<< ألا ترين أنه من خلال هذا الموقف أني أجذبه ناحيتي؟ كذلك لأنه يريد البنت الملتزمة..
...
نرجع لموضوعنا.. وعدت زوجي أن أتغير، وأكون أفضل مما سبق، وأقوم بواجباته، ولا أزعجه بكثرة تكرار الكلام،
وأنا على ذلك منذ بداية هذا الأسبوع..
بل لقد غيرت حياتي.. صرت أقوم من الصباح.. وهذا يسعدني كثيرا، وأذهب إلى بيت أمي.. وأنا سعيدة بخدمة ابنتي..
لكن هناك ما يقلقني..
هل سيستمر زوجي بسلوكه الحسن، هل سيتغير كثيرا؟ أما بالنسبة لي هل سأواصل هذا التغير في حق زوجي؟
يعني أن أقوم بواجباته، وأقوم بخدمته.. إنني خائفة.. أخشى أن يطغى تصرفي السيء ولا أحسن التصرف،
وينزعج زوجي مرة ثانية مني..
د. سميحة محمود غريب
11-01-2007, 09:28 AM
أبنتي الحبيبة ...
بارك الله فيك وجعل ما فعلتيه في موازين حسناتك ان شاء الله وقذف في قلبك حبا عظيما لزوجك ورزقك معه سكنا ومودة وسكينة وطيب العيش..... اللهم آمين
أشكرك حبيبتي الصغيرة علي القيام بما أنصحك بك وأريد أن أجزم لك بأن مفتاح السعادة الزوجية في يديك وبأن زوجك هذا سيكون بإذن الله أحب اليك من نفسك وستطيب العشرة بينكما ولكن ما عليكي إلا التغيير من جانبك بعض الشيء.
ابنتي الحبيبة ..
أنتي تقولين : ولكن لماذا على النساء التزين وإشباع رغبة أزواجهن الجنسية أولا ثم يأتي حسن العشرة من الرجل؟!!
وأنا أقول لك : لماذا يتزوج الرجل؟ الاشباع الجنسي هو أهم سبب في زواج الرجل ثم يأتي بعد ذلك أأولويات أخري.... كتكوين الاسرة و انجاب الذرية والحصول علي طاهيه و...و.... وغير ذلك من الأمور الحياتية, وصدقيني أن أكثر من حالات الطلاق يكون سببها الرئيسي هو عدم الاشباع الجنسي للرجل وامتناع الزوجة عن هذا الأمر , حتي أن الرسول صلي الله عليه وسلم ذكر فيما معناه أن الملائكة تلعن الزوجة التي تبيت وهي ممتنعه عن زوجها.
ابنتي الحبيبة أنتي تقولين:
كنا ذاهبين إلى مجمع واتفقنا على موضوع الانفصال، وأخبرته أنه يستطيع أخذ ابنته معه إلى بيت أمه وخالاته وعماته أي وقت يشاء، لكني أنا لا أستطيع العيش معه، وأوضحت له أنني حاولت أن أحبه ولكني لم أستطع، وكنت أستطيع رفضه من البداية، ولكني علمت مدى تمسكه بي، وحبه الكبير لي، وقال لي أنه متمسك بي، ولا يتخيل الحياة بدوني، ولن يعيش مع أحد غيري..
ابنتي بالله عليك لو زوجة ظلت تردد مثل هذه العبارات لزوجها ....ماذا تكون النتيجة؟
لاشك أنتي تزرعين البغضاء في نفس زوجك ومهما كان زوجك متعلقا بك ويذوب في حبك فهذه الكلمات ما من شك أنها تجرح كرامته وستشعره بالمهانة والتكبر عليه , فأنصحك يا عزيزتي أن تستبدلي هذه الكلمات بأخري مثل أنا لاأستطيع الاستغناء عنك , أنت لا تعلم كم أحبك, أنت كل حياتي.... وغيرها من العبارات حتي ولو قلتيها من وراء قلبك فبترددها ستتحول إن شاء الله إلي واقع ملموس في حياتك وستلهب عواطف زوجك وسيسترسل معك في كلمات الحب والود وستختلف معاملاته معك إلي أفضل مما تتوقعين فأروي عزيزتي بستان حياتك بزهور الحب تسعدي زوجك وتسعدين معه....ا
بنتي الحبيبة.... انتي تقولين : وكلما أسأله لو قلت لك أن تذهب في حال سبيلك وأنا أذهب في حال سبيلي ماذا ستقول؟ قال لي إذا فعلتِ ذلك سأجن، سأمشي بجانب البحر وأصرخ وأهتف باسمك..
بالله عليك كم من الزوجات تمنت من زوجها كلمة ود أو حب واحدة أو حتي معاملة حسنة وأنتي زوجك يقول لك هذا.... اللهم لا حسد .......ولكني حبيبتي الصغيرة أنتي في نعمة كبيرة فحافظي علي هذه النعمة واعلمي أن كل ما في نفسك هو من مكائد الشيطان وأن أبليس قد أقسم علي أن يفرق كل زوجين متحابين فاحذري عزيزتي من خطة ابليس اللعين وأكثري من الاستعاذة من ابليس اللعين وقولي له إن خطتك هذه فاشلة وأنا أحب زوجي أبو ابنتي وسأحافظ علي بيتي ولن أمكنك من هدم بيتي أبدا.
وفقك الله وسعدك في الدنيا والآخرة
ومنتظرة ردك
P®In©€s$ 84
11-05-2007, 03:10 PM
كنت في رمضان أدعو كثيرا لكي يقذف الله حب زوجي في قلبي،لأني كنت أذهب للمسجد لأصلي التراويح والقيام، وابنتي تكون عند أم زوجي فأجد الفرصة مناسبة للدعاء ولكن الآن لا أجد الفرصة، فبالكاد أصلي الصلوات المفروضات ثم أذهب لأنجز باقي الأعمال المنزلية أو الاهتمام بابنتي.. فهذا هو أول عائق..
هذه الأيام زوجي منشغل ببحوثه التي قبل الماجستير، وأنا تعاونت معه لكي أكتب له بحوثه في الكمبيوتر، بحثه
هذا يختص بالخلع، وكل ما أقرأ معلومة تأتيني هواجس الخلع، وتأتيني بكثرة.. كذلك كلما تأتيني الدورة الشهرية
أشعر بكره كبير له ولابنته.. ولا أستطيع تحملهما..
كذلك عندما قرأت عبارتك هذه " واعلمي أن كل ما في نفسك هو من مكائد الشيطان وأن أبليس قد أقسم علي أن يفرق كل زوجين متحابين فاحذري عزيزتي من خطة ابليس اللعين وأكثري من الاستعاذة من ابليس اللعين وقولي له إن خطتك هذه فاشلة وأنا أحب زوجي أبو ابنتي وسأحافظ علي بيتي ولن أمكنك من هدم بيتي أبدا."
بكيت.. أعلم أن هذا من الشيطان.. وأعلم أنه يشن حربا علي وعلى زوجي.. وأنا على يقين من ذلك.. ولكنني ضعيفة
أمامه لا أعلم لماذا، ربما لأن المغريات حولي كثير.. لكنني لا أريد التخلي عن زوجي وحبيبي.. ولكنني خائفة من
الشيطان يوما.. أن يزلني.. أو أن يغريني بأحدهم أو يسلط علي فكرة.. تكون هي الدافع الأول للانفصال..
فأنا محبوبة الجميع في عائلتي.. وأخشى من كثر حبهم لي أن أقع في الغرور.. وأن أطلب منه الفراق، لأن الكثيرون
يريدونني.. أنا لا أريد إلا هو.. وربما أستوعب عيوبه من كثر حبي له..
د. سميحة محمود غريب
11-15-2007, 12:04 PM
كنت في رمضان أدعو كثيرا لكي يقذف الله حب زوجي في قلبي،لأني كنت أذهب للمسجد لأصلي التراويح والقيام، وابنتي تكون عند أم زوجي فأجد الفرصة مناسبة للدعاء ولكن الآن لا أجد الفرصة، فبالكاد أصلي الصلوات المفروضات ثم أذهب لأنجز باقي الأعمال المنزلية أو الاهتمام بابنتي.. فهذا هو أول عائق..
ابنتي الحبيبة
بارك الله فيك علي هذه الاستجابة والعمل بالنصيحة...
ابنتي الحبيبة أعلم جيدا مقدار انشغالك بتربية طفلة رضيعة بارك الله لك فيها وجعلها قرة عين لك في الدنيا والآخرة .... اللهم آمين.... ولكن عزيزتي بامكانك الدعاء في أي وقت وفي أي مكانولا تتوقفي عن الدعاء أبدا بانتهاء شهر رمضان , وبارك الله عزيزتي في أم زوجك التي كانت تجلس بطفلتك حتي تيسر لك السبيل لصلاة التراويح فواضح أنها سيدة طيبة وتحبك كثيرا ....ومن الممكن الدعاء في كل الاوقات وليس في الصلاة فقط فاستمري في الدعاء فالدعاء سلاح المؤمن....
هذه الأيام زوجي منشغل ببحوثه التي قبل الماجستير، وأنا تعاونت معه لكي أكتب له بحوثه في الكمبيوتر، بحثه
هذا يختص بالخلع، وكل ما أقرأ معلومة تأتيني هواجس الخلع، وتأتيني بكثرة.. كذلك كلما تأتيني الدورة الشهرية
أشعر بكره كبير له ولابنته.. ولا أستطيع تحملهما..
ابنتي العزيزة....واضح من حديثك أن زوجك يتمتع بتعليم عالي وثقافة راقية وطموح واسع , حفظه الله وبارك فيه ووفقه في دراسته .... اللهم آمين
طبعا وقوفك بجوار زوجك ومعاونتك اياه من الأمور التي تشكرين عليها فلا تترددي في هذه المعاونة والوقوف بجانبه في هذه المرحلة الدراسية فمم لاشك فيه أن وراء كل عظيم أمرأة عظيمة فكوني صغيرتي تلك العظيمة التي تساند زوجها وتقف بجواره حتي يصل إلي أعلي الدرجات العلمية , فنجاحه هو نجاحك وإن شاء الله ستفخرين بأن زوجك دكتور عظيم ....ولكن ما هذا الذي تفكرين فيه؟؟؟؟؟؟؟ هل لمجرد أن قرأتي أو كتبتي عن الخلع تريدين تطبيقه علي نفسك؟؟؟ ابعدي هذه الأفكار العجيبة عن عقلك وانشغلي بالتفكير في المستقبل المرموق الذي ينتظرك أنتي وزوجك واطردي هذه الأفكار الدخيلة ... أما بالنسبة لمشاعرك أثناء الدورة الشهرية فكثير من النساء تنتابها هذه المشاعر السلبية أثناء الدورة ولكن بقليل من الجهد تستطيعين التغلب علي ذلك...
كذلك عندما قرأت عبارتك هذه " واعلمي أن كل ما في نفسك هو من مكائد الشيطان وأن أبليس قد أقسم علي أن يفرق كل زوجين متحابين فاحذري عزيزتي من خطة ابليس اللعين وأكثري من الاستعاذة من ابليس اللعين وقولي له إن خطتك هذه فاشلة وأنا أحب زوجي أبو ابنتي وسأحافظ علي بيتي ولن أمكنك من هدم بيتي أبدا."
بكيت.. أعلم أن هذا من الشيطان.. وأعلم أنه يشن حربا علي وعلى زوجي.. وأنا على يقين من ذلك.. ولكنني ضعيفة
أمامه لا أعلم لماذا، ربما لأن المغريات حولي كثير.. لكنني لا أريد التخلي عن زوجي وحبيبي.. ولكنني خائفة من
الشيطان يوما.. أن يزلني.. أو أن يغريني بأحدهم أو يسلط علي فكرة.. تكون هي الدافع الأول للانفصال..
ابنتي العزيزة ... اعلمي أن كيد الشيطان ضعيف , فاكثري من قراءة المعوذتين وكما اتفقنا سابقا فكرة الانفصال هذه فكرة مرفوضة تماما... وهل امرأة عاقلة تقول بأن خائفة من الشيطان أن يغريها بأحدهم فيكون ذلك سببا للطلاق؟؟؟!! ما هذا عزيزتي وكيف تفتحين هذا الباب علي نفسك ... اعلمي أن من تفتح باب مثل ذلك يكون دمار عليها وتبوء بسخط الله ومن سألت زوجها الطلاق من غير ذي بأس فحرام عليها الجنة ... أغلقي هذا الباب فورا فانه باب من أبواب جهنم...[/COLOR]
فأنا محبوبة الجميع في عائلتي.. وأخشى من كثر حبهم لي أن أقع في الغرور.. وأن أطلب منه الفراق، لأن الكثيرون
[COLOR="red"]يريدونني.. أنا لا أريد إلا هو.. وربما أستوعب عيوبه من كثر حبي له..
ابنتي الغالية... أخشي أن تكوني قد وقعت في الغرور بالفعل
اسأل الله لك ولنا الهداية ... اللهم آمين
P®In©€s$ 84
12-02-2007, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أما بحث الخلع فقد توقفت عن العمل فيه، بسبب إنشغالي بعملي الحالي، فأنا أعمل لمساعدة زوجي، ولكن فقط
لثلاثة أشهر، لأن بعد ذلك سألتحق بالتعليم الجامعي وذلك لدراسة الماجستير..
أما الغرور.. فسألغيه من قاموس حياتي.. وفعلاً قللت اهتمامي بالأشخاص الذين أهتم لأجلهم كثيراً، وزاد اهتمامي
بزوجي..
بعد أن سعيت جاهدة لراحة زوجي، ذهبت للعمل في أحد الجمعيات الإسلامية، ودوامي صباحا ومساء، وهذا
يشكل مسؤولية أخرى غير مسؤولية زوجي وبيتي وابنتي، أما ابنتي ففي الصباح أذهب بها إلى بيت أمي، أما
في المساء، فيأخذها أبوها إلى بيت أمه، ولكن قلت لك أن هذه الفترة لن تطول أكثر من 3 أشهر..
أنا أحب الحياة البيتوتية، وأريد تربية ابنتي، والطبخ في المنزل، لكن الظروف حدتني على ذلك، كذلك أريد أن أدخل
ابنتي أحسن المدارس، وأكيد هذه المدارس تكلف الكثير.. فقد اشترط زوجي أن أعمل إذا أردت أن أدخل ابنتي هذه المدرسة..
كذلك لا أريد التنازل عن دراسة الماجستير.. لا أريد أن أكون أقل رتبة من بنات أعمامي، فكلهن متعلمات وهناك من
تدرس الماجستير..
وأواجه مشكلة أنني بين الحين والآخر أريد الخروج مع بنات عمي أو بنات عم زوجي، فكلنا في نفس السن تقريبا،
لكن لا أستطيع وذلك لأنني منشغلة بدوامين، فكيف إذا اشتغلت بعد الماجستير، أكيد ستزداد مسؤولياتي..
إنني خائفة أن العمل يأخذ وقتي من زوجي وابنتي.. ولكني أريد الخروج أيضا مع البنات.. وأكيد زوجي لا يرضى
ذلك مع ازدياد ساعات الدوام..
أنا بنت لم أعتد المسؤولية منذ صغري فلِمَ يقحمني زوجي في المسؤولية؟؟ لِمَ لا يعطيني إجازة في الشهرين مرة،
أما أنا فآخر مرة خرجت فيها مع بنات عمومتي كانت العيد الماضي.. كذلك أنا أقوم بواجباته جميعها.. عدا الطبخ..
وهي مسؤولية غير صعبة لكن مع ظروف العمل أجد من الصعب الذهاب للبيت بعد العمل للطبخ، كما أنني لا أتقن
الطبخ لكي أطبخ بسرعة وأنتهي..
أما زوجي لا يقصر فهو يأخذني للمطاعم مع زوجات إخوانه وأبناء خالاته.. في العيد فقط..
أرجو مساعدتي..
د. سميحة محمود غريب
12-11-2007, 03:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أما بحث الخلع فقد توقفت عن العمل فيه، بسبب إنشغالي بعملي الحالي، فأنا أعمل لمساعدة زوجي، ولكن فقط
لثلاثة أشهر، لأن بعد ذلك سألتحق بالتعليم الجامعي وذلك لدراسة الماجستير..
أما الغرور.. فسألغيه من قاموس حياتي.. وفعلاً قللت اهتمامي بالأشخاص الذين أهتم لأجلهم كثيراً، وزاد اهتمامي
بزوجي..
بعد أن سعيت جاهدة لراحة زوجي، ذهبت للعمل في أحد الجمعيات الإسلامية، ودوامي صباحا ومساء، وهذا
يشكل مسؤولية أخرى غير مسؤولية زوجي وبيتي وابنتي، أما ابنتي ففي الصباح أذهب بها إلى بيت أمي، أما
في المساء، فيأخذها أبوها إلى بيت أمه، ولكن قلت لك أن هذه الفترة لن تطول أكثر من 3 أشهر..
أنا أحب الحياة البيتوتية، وأريد تربية ابنتي، والطبخ في المنزل، لكن الظروف حدتني على ذلك، كذلك أريد أن أدخل
ابنتي أحسن المدارس، وأكيد هذه المدارس تكلف الكثير.. فقد اشترط زوجي أن أعمل إذا أردت أن أدخل ابنتي هذه المدرسة..
كذلك لا أريد التنازل عن دراسة الماجستير.. لا أريد أن أكون أقل رتبة من بنات أعمامي، فكلهن متعلمات وهناك من
تدرس الماجستير..
وأواجه مشكلة أنني بين الحين والآخر أريد الخروج مع بنات عمي أو بنات عم زوجي، فكلنا في نفس السن تقريبا،
لكن لا أستطيع وذلك لأنني منشغلة بدوامين، فكيف إذا اشتغلت بعد الماجستير، أكيد ستزداد مسؤولياتي..
إنني خائفة أن العمل يأخذ وقتي من زوجي وابنتي.. ولكني أريد الخروج أيضا مع البنات.. وأكيد زوجي لا يرضى
ذلك مع ازدياد ساعات الدوام..
أنا بنت لم أعتد المسؤولية منذ صغري فلِمَ يقحمني زوجي في المسؤولية؟؟ لِمَ لا يعطيني إجازة في الشهرين مرة،
أما أنا فآخر مرة خرجت فيها مع بنات عمومتي كانت العيد الماضي.. كذلك أنا أقوم بواجباته جميعها.. عدا الطبخ..
وهي مسؤولية غير صعبة لكن مع ظروف العمل أجد من الصعب الذهاب للبيت بعد العمل للطبخ، كما أنني لا أتقن
الطبخ لكي أطبخ بسرعة وأنتهي..
أما زوجي لا يقصر فهو يأخذني للمطاعم مع زوجات إخوانه وأبناء خالاته.. في العيد فقط..
أرجو مساعدتي..
ابنتي الحبيبة
ما شاء الله أجد تحسنا ملحوظا مع زوجك ... أدام الله الحب بينكما جعل الله حياتكما ودا ورحمة وسكنا ... اللهم آمين
ابنتي العزيزة أريد منك عند أخذ قرارات بشأن حياتك ألآ تعلقيها بالمقرانة مع أحد - لا أريد أن أكون أقل رتبة من بنات أعمامي، فكلهن متعلمات وهناك من تدرس الماجستير..- أريد منك عند الاقدام علي اتخاذ أي قرار أن تستخيري الله - سبحانه وتعالي- ثم تستشيري زوجك وتدرسا معا الظروف الاسرية ... هل الوقت مناسب للاقدام علي الالتحاق بالماجستير... هل يوجد لديك الوقت الكافي لعمل توازن بين بيتك وابنتك ودراساتك ... هل سن ابنتك مناسب حتي تلتحق بالحضانة... أمور كثير يجب دراستها وعند الملائمة ... توكلي علي الله وإن شاء الله بعون الله سيكتب لك التفوق...
ابنتي العزيزة .... بخصوص الطبخ فأمره ساهل ويوجد كتب كثيرة اتعليم الطبخ ممكن الاستعانة بها وشيء من الصبر ستصبحي طباخة ماهرة وياريت تعزمينا
تحياتي لك ابنتي العزيزة ودعواتي لك بحياة سعيدة ملؤوها الاستقرار
P®In©€s$ 84
12-31-2007, 08:26 PM
ابنتي الحبيبة
ما شاء الله أجد تحسنا ملحوظا مع زوجك ... أدام الله الحب بينكما جعل الله حياتكما ودا ورحمة وسكنا ... اللهم آمين
ابنتي العزيزة أريد منك عند أخذ قرارات بشأن حياتك ألآ تعلقيها بالمقرانة مع أحد - لا أريد أن أكون أقل رتبة من بنات أعمامي، فكلهن متعلمات وهناك من تدرس الماجستير..- أريد منك عند الاقدام علي اتخاذ أي قرار أن تستخيري الله - سبحانه وتعالي- ثم تستشيري زوجك وتدرسا معا الظروف الاسرية ... هل الوقت مناسب للاقدام علي الالتحاق بالماجستير... هل يوجد لديك الوقت الكافي لعمل توازن بين بيتك وابنتك ودراساتك ... هل سن ابنتك مناسب حتي تلتحق بالحضانة... أمور كثير يجب دراستها وعند الملائمة ... توكلي علي الله وإن شاء الله بعون الله سيكتب لك التفوق...
ابنتي العزيزة .... بخصوص الطبخ فأمره ساهل ويوجد كتب كثيرة اتعليم الطبخ ممكن الاستعانة بها وشيء من الصبر ستصبحي طباخة ماهرة وياريت تعزمينا
تحياتي لك ابنتي العزيزة ودعواتي لك بحياة سعيدة ملؤوها الاستقرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاج الله خير الجزاء على ما تبذلينه من جهد لإصلاح ذات البين..
والله أنا ارتحت كثيرا لأن هناك من يستمع إلي، وينصحني..
أحب أن أخبرك أن الأمور تحسنت عن ذي قبل.. أحسست بحب زوجي لي..
وقد قرأت دعاء الاستخارة للدراسة وأرى أن الأمور ميسرة للدراسة.. زوجي رضي لي الدراسة، لأنها ستكون في وقت
المساء، يعني أنني طبخت الغداء، وجلست بجانب ابنتي، إلى أن يحين وقت المحاضرة، أما المحاضرة ستكون يومين إلى
ثلاث أيام في الأسبوع، وسآخذ مادتين في الفصل فقط..
أحس أن هناك من دعى لي على عرفات، لقد تغيرت الأحوال جداً، فقد ذهبت أمي وهي تعلم بعض الأمور الظاهرة أمامها
عن علاقتي بزوجي، أما ابنة عمي فقد أوصيتها أن تدعو بأن يزيد من محبة زوجي في قلبي..
الأمور فعلا تغيرت، وأنا أشكرك من عميق قلبي.. أما عن الطبخ فقد جربت أن أطبخ عدة مرات وأخذت طرق الطبخات
التي تطبخها أمه، وسأعمل له مفاجأة، عندما أخرج من العمل وأجلس في البيت..
إدعي لي..
وجزاك الله خيراً، ووفقك لما يحب ويرضى.. وإن شاء الله نتلاقى في الدنيا وأذوقك من طباخي إلي إن شاء الله بيكون
مذاقه جيد!!
ونتلاقى في الآخرة على سرر متقابلين..
جزاك الله خيراً
وإني أحبك في الله..
د. سميحة محمود غريب
01-05-2008, 10:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاج الله خير الجزاء على ما تبذلينه من جهد لإصلاح ذات البين..
والله أنا ارتحت كثيرا لأن هناك من يستمع إلي، وينصحني..
أحب أن أخبرك أن الأمور تحسنت عن ذي قبل.. أحسست بحب زوجي لي..
وقد قرأت دعاء الاستخارة للدراسة وأرى أن الأمور ميسرة للدراسة.. زوجي رضي لي الدراسة، لأنها ستكون في وقت
المساء، يعني أنني طبخت الغداء، وجلست بجانب ابنتي، إلى أن يحين وقت المحاضرة، أما المحاضرة ستكون يومين إلى
ثلاث أيام في الأسبوع، وسآخذ مادتين في الفصل فقط..
أحس أن هناك من دعى لي على عرفات، لقد تغيرت الأحوال جداً، فقد ذهبت أمي وهي تعلم بعض الأمور الظاهرة أمامها
عن علاقتي بزوجي، أما ابنة عمي فقد أوصيتها أن تدعو بأن يزيد من محبة زوجي في قلبي..
الأمور فعلا تغيرت، وأنا أشكرك من عميق قلبي.. أما عن الطبخ فقد جربت أن أطبخ عدة مرات وأخذت طرق الطبخات
التي تطبخها أمه، وسأعمل له مفاجأة، عندما أخرج من العمل وأجلس في البيت..
إدعي لي..
وجزاك الله خيراً، ووفقك لما يحب ويرضى.. وإن شاء الله نتلاقى في الدنيا وأذوقك من طباخي إلي إن شاء الله بيكون
مذاقه جيد!!
ونتلاقى في الآخرة على سرر متقابلين..
جزاك الله خيراً
وإني أحبك في الله..
ابنتي الحبيبة
كم سعدت برسالتك هذه التي أدخلت السرور علي نفسي وعلمت أن لي ابنة حبيبة تستجيب للنصيحة قد حباها الله - سبحانه وتعالي- عقل راجح وحكمة وعندها من العزيمة أن تجاهد الشيطان اللعين , فاستمري يا عزيزتي علي التودد إلي زوجك وارضاءه فهذا طريق الجنة , جمعني واياكي في مقعد صدق عند مليك مقتدر ورزقنا جميعا الفردوس الأعلي.
وأحببك الذي أحببتني فيه
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.