jood
04-13-2006, 09:32 AM
دروس خير أمة أخرجت للناس (1)
من المهم قبل أن أشرع في التحدث عن منهج المسلم في هذه الحياة أن يعرف كل مسلم الثوابت والمرتكزات والقواعد التي يبني عليها منهجه ، فكلما كانت هذه المرتكزات أقوى وأرسخ كلما كان بناء هذه الشخصية اشمخ وأعلى فلا تؤثر فيه جميع المؤثرات بغض النظر عن قوتها وعتوها.
أولا : تشريف هذه الأمة قبل الخلق
قوله تعالى في سورة آل عمران {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس تَأْمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ باللَّهِ}(11)
- في قضاء الله وقدر.
في فتح الباري شرح صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي"). فيتبين من هذا الحديث أن القضاء والقدر كان أولا وهو في علمه تعالى حيث علم كل شيء.
فقضى الله عز وجل وقدر أن يكون هناك خلقا مثل السماوات والأرض والعالمين والأمم من آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مرورا بجميع الأنبياء إلى قيام الساعة ومن قضاءه وقدره سبحانه أن تكون أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الأمم التي تخرجت للناس على هذه الأرض على الإطلاق.
- في اللوح المحفوظ.
عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ شَيْءٌ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ثُمَّ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ». فالكتابة (اللوح المحفوظ) كانت قبل خلق السماوات والأرض.
ورد في مسند الإمام أحمد عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوّل ما خلق الله تبارك وتعالى القلم ثم قال له: اكتب ، قال: وما أكتب؟ قال: فأكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة». فهذا هو علم الله سبحانه السابق في قضائه وقدره والمدون في اللوح المحفوظ. وقد ورد في فتح الباري في كتاب التوحيد. "المراد بقوله: (كنتم) في اللوح المحفوظ أو في علم الله تعالى"
يتبع >>>
من المهم قبل أن أشرع في التحدث عن منهج المسلم في هذه الحياة أن يعرف كل مسلم الثوابت والمرتكزات والقواعد التي يبني عليها منهجه ، فكلما كانت هذه المرتكزات أقوى وأرسخ كلما كان بناء هذه الشخصية اشمخ وأعلى فلا تؤثر فيه جميع المؤثرات بغض النظر عن قوتها وعتوها.
أولا : تشريف هذه الأمة قبل الخلق
قوله تعالى في سورة آل عمران {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس تَأْمُرُونَ بالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ باللَّهِ}(11)
- في قضاء الله وقدر.
في فتح الباري شرح صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي"). فيتبين من هذا الحديث أن القضاء والقدر كان أولا وهو في علمه تعالى حيث علم كل شيء.
فقضى الله عز وجل وقدر أن يكون هناك خلقا مثل السماوات والأرض والعالمين والأمم من آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مرورا بجميع الأنبياء إلى قيام الساعة ومن قضاءه وقدره سبحانه أن تكون أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الأمم التي تخرجت للناس على هذه الأرض على الإطلاق.
- في اللوح المحفوظ.
عن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ شَيْءٌ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ ثُمَّ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ». فالكتابة (اللوح المحفوظ) كانت قبل خلق السماوات والأرض.
ورد في مسند الإمام أحمد عن الوليد بن عبادة بن الصامت قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أوّل ما خلق الله تبارك وتعالى القلم ثم قال له: اكتب ، قال: وما أكتب؟ قال: فأكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة». فهذا هو علم الله سبحانه السابق في قضائه وقدره والمدون في اللوح المحفوظ. وقد ورد في فتح الباري في كتاب التوحيد. "المراد بقوله: (كنتم) في اللوح المحفوظ أو في علم الله تعالى"
يتبع >>>