التائبة لله
10-08-2007, 03:36 PM
سأطلعكم على مكنونات مذكرتي
ففيها من الشجون و الأفراح و الأتراح و اليأس و الأمل خربشات شيءٌ منها بعنوان و أخرى بلا عنوان
و سأبدأها ..
وطن بلا .. وطن
لي وطنُ ..بلا وطن..
كان الرصيفُ لهُ سكن..
كان الوطن..
حملاً بأنيابِ الزمن..
تُرِكَ الوطن.. حتى أصابهُ العفن..
هل كانَ يوماً لي وطن؟
أضعُ الغِلافَ مع القلم..في حانةٍ..
تحوي بآلافِ المهن..
أكتُب وأطوي صفحةً..
وأصابعي لا تُستكن..
وكأنَ شيئاً لم يكُن..
هل فيكَ شيئاً ياحسن..؟
ضحك الوطن..
مابالَ ثغرك باسماً ..
أدعابةٍ..
أم فيكَ عِشقاً مُتَزن؟
قال الوطن:
ورمى سؤالهُ للزمن..
لاالبابُ يفتحُ قفلهُ..
لا القفلُ يدرِكُ ما يُكن..
تنمو بِجفني سُنبله..
طبعُ السنابِلِ تُحتضن..
يامنبعَ الودَ الذي صار الفضاءُ لهُ وسن..
لم يبقى شيئاً سامقاً..
هل تشرِقُ الشمسُ .. إذاً..؟
عِشتارُ تغرقُ يا حسن..
فمتى التصبُرُ ياحسن؟؟
هاكَ إرتدي " عربيتي"
لاشيءَ يشغلُ فُسحتي..
غيرُ الظلامِ أو الوهن..
هاكَ إرتمي خلفَ الحِجاب
هاكَ إستدلَ بخطوتي..
ستُجنُ حقاً ياحسن..
"هنا"
بكى الوطن..
وأختارَ همساً في الاُذُن
سكب الدموعَ بلا حسن..
ثمَ إمتطى أوجاعهُ
ملقاً بقارعةِ الزمن.."
ففيها من الشجون و الأفراح و الأتراح و اليأس و الأمل خربشات شيءٌ منها بعنوان و أخرى بلا عنوان
و سأبدأها ..
وطن بلا .. وطن
لي وطنُ ..بلا وطن..
كان الرصيفُ لهُ سكن..
كان الوطن..
حملاً بأنيابِ الزمن..
تُرِكَ الوطن.. حتى أصابهُ العفن..
هل كانَ يوماً لي وطن؟
أضعُ الغِلافَ مع القلم..في حانةٍ..
تحوي بآلافِ المهن..
أكتُب وأطوي صفحةً..
وأصابعي لا تُستكن..
وكأنَ شيئاً لم يكُن..
هل فيكَ شيئاً ياحسن..؟
ضحك الوطن..
مابالَ ثغرك باسماً ..
أدعابةٍ..
أم فيكَ عِشقاً مُتَزن؟
قال الوطن:
ورمى سؤالهُ للزمن..
لاالبابُ يفتحُ قفلهُ..
لا القفلُ يدرِكُ ما يُكن..
تنمو بِجفني سُنبله..
طبعُ السنابِلِ تُحتضن..
يامنبعَ الودَ الذي صار الفضاءُ لهُ وسن..
لم يبقى شيئاً سامقاً..
هل تشرِقُ الشمسُ .. إذاً..؟
عِشتارُ تغرقُ يا حسن..
فمتى التصبُرُ ياحسن؟؟
هاكَ إرتدي " عربيتي"
لاشيءَ يشغلُ فُسحتي..
غيرُ الظلامِ أو الوهن..
هاكَ إرتمي خلفَ الحِجاب
هاكَ إستدلَ بخطوتي..
ستُجنُ حقاً ياحسن..
"هنا"
بكى الوطن..
وأختارَ همساً في الاُذُن
سكب الدموعَ بلا حسن..
ثمَ إمتطى أوجاعهُ
ملقاً بقارعةِ الزمن.."