View Full Version : كيف احبب بناتى فى الالتزام دون تعقيد
عبيرفؤاد
10-08-2007, 11:45 PM
:36_11_6[1]: كيف اربى بناتى على حب الدين والالتزام بالصلاة والبعد عن التلفاز ؟
انا مثلى كمثل كل ام اتمنى ان تلتزم بناتى ولكن بدون قهر او الغاء لفكرهم حتى يكونو اصحاء مع انفسهم ومع الاخرين
ارجو ان تفيدونى :36_11_6[1]:
د. سميحة محمود غريب
10-10-2007, 11:48 AM
:36_11_6[1]: كيف اربى بناتى على حب الدين والالتزام بالصلاة والبعد عن التلفاز ؟
انا مثلى كمثل كل ام اتمنى ان تلتزم بناتى ولكن بدون قهر او الغاء لفكرهم حتى يكونو اصحاء مع انفسهم ومع الاخرين
ارجو ان تفيدونى :36_11_6[1]:
ابنتي عبير
بارك الله فيك وفي بناتك وجعلهم الله قرة عين لك
كنت قد عرضت بعض فقرات من كتاب لي بعنوان " كيف تربي طفلا سليم العقيدة؟" أرجو الاطلاع عليها
كما ارجو الاطلاع علي الرابط
http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=18150
ولمزيد من المعلومات أرجو التواصل
مع خالص تحياتي
عبيرفؤاد
10-10-2007, 04:08 PM
جزاكم الله خير استاذتى
ولدى استشارات عديدة عن كيفية التعامل مع بناتى مشكلة فرق الاجيال
د. سميحة محمود غريب
10-11-2007, 09:32 AM
جزاكم الله خير استاذتى
ولدى استشارات عديدة عن كيفية التعامل مع بناتى مشكلة فرق الاجيال
وأنا تحت أمرك فيما تطلبيه
اسألي ونحن علينا الرد
عبيرفؤاد
10-16-2007, 11:54 AM
استاذتى كل عام وانتى ومنتدلنا بخير
بناتى كثيرا متمسكين بارائهم ولا يقتنعون باراء الكبار بسهولة ما الحل ؟
بناتى كثيرا فى شجار؟
د. سميحة محمود غريب
10-20-2007, 03:18 PM
استاذتى كل عام وانتى ومنتدلنا بخير
بناتى كثيرا متمسكين بارائهم ولا يقتنعون باراء الكبار بسهولة ما الحل ؟
بناتى كثيرا فى شجار؟
ابنتي عبير
بارك الله فيك وفي بناتك وجعلهم قرة عين لك في الدنيا والأخرة.
اللهم آمين
من كلامك فهمت أن بناتك تقريبا في مرحلة المراهقة وفي هذه المرحلة كثيرا ما يحدث الصراع بين الأب والابن و الأم والبنت،لأن الأب عادة لا يعي المراحل العمرية التي يمر بها ابنه والأم لا تعي نفس الشيئ, فمثلا عندما ينتقل الابن من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة المراهقة المبكرة يحدث له تغيرات في جسمه وفي نفسه وفي تعامله مع من يعيشون معه وكذلك البنت، فإذا كان الأب والأم لا يدركان هذه التغيرات التي تؤثر في شخصية الابن أو البنت ، يحدث عدم ا لتوازن في شخصية الابن أو البنت وسنركز هنا علي البنات لأنك ذكرتي أنك قد رزقتي بالبنات وهذه التغيرات التي تحدث تسبب تغير في سلوك و مزاج البنت ، وهذه التغيرات التي تحدث ربما بعض الامهات يستنكرنها ويعتبرونها خروجا عن المألوف والبنت عندما كانت صغيرة ، كانت وديعة مطيعة هادئة فإذا بها تنقلب فجأة إلى شخص آخر مستقل برأيه منتقدا لوالديه ولمجتمعه تريد أن تغير العالم ، فتثور ثائرة الكبار الذين يفاجئون بهذه التصرفات التي لا عهد لهم بها إذ لم يكن لديهم علم بمراحل النمو وتطوراته فيحدث الصراع ، فالأم تعامل الابنة على أنها ما زالت صغيرة فالبنت أصبحت امرأة ولكنهما في الواقع تصرفاتها تصرفات أطفال ولو أن جسمها كبر . لبناتهما ، ولكن عندما تستمر معاملة البنت كما لو كانت صغيرة فهي لن ترضي بهذه المعاملة بل ستثور علي هذه المعاملة ومن هنا تشتد حدة الصراع بين المراهقين والأهل .
إن الطريقة المثلى للتعامل مع المراهقين تكمن في احترامهم ومراعاة شعورهم وما يمرون به من مرحلة صعبة ومهمة وهي ما تسمى بمرحلة المراهقة مرحلة التغير من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة ومقاربة البلوغ فيجب على الأب أو الأم تغيير معاملتهما لأبنائهما وبناتهما ، والقاعدة تقول : إذا كان الطفل يتغير فلابد أن يتغير الأب والأم في أسلوب تعاملهما معه ، فالمراهق يجب أن يعامل كرجل والبنت يجب أن تعامل معاملة امرأة وبهذه المعاملة الجيدة يخف الصراع الذي يحدث بين الأب والأم وبين الابن والبنت .
هناك علامات نفسية تحدث للمراهقة مثل: تغير المزاج ، والعصبية ، والتمرد على سلطة الوالدين ، وزيادة الثقة في النفس ، والاستقلالية ، والميل إلى تكوين صداقات من نفس السن ،وأحلام اليقظة وتقلب المزاج فالمراهقة إذا أحبت بالغت بالمحبة وإذا كرهت بالغت في الكره .
في الغالب تبدأ المراهقة عند الفتاة في سن الثانية عشرة ، وتستمر حتى سن الثامنة عشرة إلى الحادية والعشرين أحيانا . و المراهق يفكر جديا في تحقيق أهدافه مهما كلفه الأمر ومهما كان الثمن غاليا ومهما كانت إمكانيات هذا المراهق متدنية فإنه لا يفكر بشيء من ذلك ، فطموحه يطغى على كل شيء ، إذا علينا تفهم حاجات المراهق وعقد جلسات من الحوار والتفاهم معه لتبصيره بحقائق الأمور ومشاركته في أفكاره ومشكلاته ، وعد م قمعه أو تأنيبه وتجاهل أفكاره وآرائه واحترام شخصيته والإصغاء لما يقول والاتفاق معه على تنفيذ المعقول من خططه ومشاريعه ، لنحتويه ونضمه ونحميه من مزالق الإنحراف لنقوده إلى بر الأمان وننطلق به إلى مستقبل أمثل وسماء ارحب فالمراهق ابني وابنك جوهرة غالية وثمينة فيجب المحافظة عليها .
إذن المراهق أو المراهقة محتاج منا إلي حب وعطف وحنان ورعاية...
لا صريخ ومراقبة وضغط... لا أوامر مصطنعه.. تحتاج المراهقة أن تفرغ عاطفتها..
وعلى الأهل المساعدة بطريقة غير مباشرة...
ومرحلة المراهقة هي مرحلة اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمراهقة.. لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة.. لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة.. وبأسلوب مريح.. أسلوب سلس.. أقصد بحب واهتمام.. وبالتفاهم..
إن شعرت الفتاةالمراهقة بأنها تحت الأنظار ومراقبة الأهل الشديدة والغير سليمة.. يؤدي ذلك إلى الاكتئاب والأرق.. و السمنة أيضاً.. البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..
والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..
أما إن شعرت الفتاة أنها محل ثقة فلن تخون الثقة مهما حصل.. ولا أقصد الثقةَ العمياء ..ثقةٌ بِحدود.. ثقةً تشعر الفتاةَ أنها تستطيع أن تعتمد على نفسها..
الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة.. فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..
وهنا يأتي دور الأهل.. لا يجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق.. ولا داعي إلى التعليقاتj السخيفة التي تفقدها ثقتها بنفسها..
ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها , لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوب ما..إن كان ضيقا أو يعطي انطباعا سيئ , فترشدها..
وأيضاً تريد الفتاة المراهقة أن تشعر بأنها كبيرةٌ.. وهذا حين تريد أن تزور إحدى صديقاتها.. تود أن تذهبَ وحدها دون مرافقة أمها..لا لشيء سيئ وإنما لتشعر فقط بِأنها فتاةٌ يعتمد عليها..وهذا في حال أن أهلها على معرفة بِأهالي صديقاتها..
كما علي الأم أن تكون صديقة لابنتها فلا تفرض الأم على البنت ما تريد، ولكن توجهها وترشدها، وتحاول إقناعها، وتغير طريقة التعامل معها التي كانت في مرحلة الطفولة، سواء ما يتعلق بـدراستها، أو ملابسها، أو برنامجها، أو صداقاتها وعلاقاتها، أو حتى بالأخطاء التي يمكن أن تقع فيها البنت في هذه المرحلة.
لابدّ من التعامل معها بيقظة، ووعي، وحساسية، ومحاولة الإقناع، وليس محاولة فرض الرّأي.
وألا تسمع البنت:أنت ما تزالين صغيرة.. أنت ما تزالين طفلة..
كما علي الأم أن تقوم بالثناء على شخصيتها، وعلى إنجازاتها، وعلى الجوانب الطيّبة عندها و احترام خصوصيّاتها، وشخصيّتها.و احترام ما يتعلق بأمورها الخاصة.وأن تقوم بمعالجة الأخطاء التي تقع فيها البنت بحكمة ولباقة، وعدم التحقير، أو التقريع المستمر، أو القسوة المفرطة.
إن بعض الأسر التي تتمتّع بهدوء ولُطف في معاملة الأولاد والبنات ـ أولادُهم وبناتهم أكثرُ استقامةً والتزامًا، وأبعدُ عن الانحراف.
- بينما الأُسر التي تقوم على القسوة والشدة ، وعلى فرض الرّأي والإرادة, فإن الأولاد والبنات يجدون مندوحة ومهربًا خفيًّا، ويمارسون أشياء بعيداً عن عيون الآباء والأمّهات.
ابنتي العزيزة تقبلي تحياتي واستمري في التواصل معي.
عبيرفؤاد
10-22-2007, 04:39 PM
استاذتى الفاضلةالسلام عليكم بناتى كريمان 7 سنوات وجيلان 3 سنوات وياريت كانو فى سن المراهقة منت قلت دا سن مراهقة
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.